فهو .. قد خرج من بيته .. ملبيا نداء الواجب .. ذاهب لتفريج كرب مسلم أو مسلمة .. طائعا ومجاهدا .. وعندما يصل .. لبيت المريض .. قد يلاحظ مظاهر الثراء .. فتمنيه نفسه ..*بالمال والجاه .. والدنيا ... وقد تكون الحالة لمريضة .. فتهفو نفسه لجمال النساء .. خاصة ونحن نعني أيضا .. تأثير ذلك علي المريض .. فقد تكون مريضة .. وتتغير نيتها .. وتميل نفسها فتعجب .. بالراقي .. فترقق من صوتها .. وتتثني في حركاتها .. لتعجب الراقي .. وهي لا تدري أنها تبتعد هكذا عن أسباب الشفاء
الذى ذكرته هذا ليست من اوصاف المعالج مثل هده النوعية يلزم بيته افضل فلاتشمل جميع الرقاة
اقتباس:
أننا ..... !
وللأسف ... !!
مخترقون ...... !!!
*هل أنت متأكد من ذلك ؟
أقول لك نعم يا أخي .. فهذا الشيطان معي ومعك ومعها ومعنا ومعهم .. من أول لحظة في الدنيا
وقد أورد ابن جرير ا من حديث عبد الله بن المبارك ، عن عبد الله بن موهب حدثنا يزيد بن قسيط قال : كانت الأنبياء يكون لهم مساجد خارجة من قراهم ، فإذا أراد النبي أن يستنبئ ربه عن شيء ، خرج إلى مسجده فصلى ما كتب الله له ، ثم سأل ما بدا له ، فبينا نبي في مسجده إذ جاء عدو الله - يعني - : إبليس حتى جلس بينه وبين القبلة ، فقال النبي : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . [ فقالعدو الله : أرأيت الذي تعوذ منه ؟ فهو هو . فقال النبي : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ] قال : فردد ذلك ثلاث مرات ، فقال عدو الله : أخبرني بأي شيء تنجو مني ؟ فقال النبي : بل أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم مرتين ؟ فأخذ كل [ واحد ] منهما على صاحبه ، فقال النبي : إن الله تعالى يقول : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين ) قال عدو الله : قد سمعت هذا قبل أن تولد . قال النبي : ويقول الله : ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) [ الأعراف : 200 ] وإني والله ما أحسست بك قط إلا استعذت بالله منك . قال عدو الله : صدقت ، بهذا تنجو مني . فقال النبي : " أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم " ؟ قال : آخذه عند الغضب والهوى