العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم الصبر على البلاء

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 10-Oct-2009, 01:10 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26999
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الكويت
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 124 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : هبه81 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

هبه81 غير متواجد حالياً

كلامك جميل اختي بارك الله فيكي واود ان اضيف لك قول الرسول صلى الله علية وسلم عندما كانا في الغار مع صاحبه الصديق ابو بكر رضي الله عنه عندما قال له (لا تحزن إن الله معنا)

وكل مانحتاجه الان هوالاســتشــعار في أحلك اللحظات بقرب النـصر :

{ ألا إن نصر الله قريب } [ البقرة: من الآية 214] { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } [ الروم : من الآية47 ]

إن المؤمن الذي يستشعر معية الله الصابر الملتجــأ إلى ربه المســتغفر من ذنبه لابــد أن ترتفع معنوياته لأنـه على الحق وإن كان وحيدا و لأنه يعلم أن ظهور أهل الكفر وعلوهم في الأرض أنما هو مؤقت ولأن في الوهن والضعف زايادة في المصيبة نهى الله المؤمنين وحذرهم من الوهن والضعف فقال { ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما } [ النساء : 104 ]
ولقد كانت سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين من بعدهم خير مثال على ذلك .

فها هو النبي صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق يرفع معنويات أصحابه ويبشرهم : روى النسائي..
لما أمر النبي بحفر الخندق، عرضت لهم صخرة، حالت بينهم، وبين الحفر، فقام رسول الله وأخذ المعول، ووضع رداءه ناحية الخندق وقال: { وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم } . فندر ثلث الحجر، وسلمان الفارسي قائم ينظر، فبرق مع ضربة رسول الله برقة، ثم ضرب الثانية وقال { وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم }. فندر الثلث الآخر، فبرقت برقة، فرآها سلمان، ثم ضرب الثالثة وقال: { وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم }. فنذر الثلث الباقي، وخرج رسول الله، فأخذ رداءه وجلس.
قال سلمان يا رسول الله، رأيتك حين ضربت ما تضرب ضربة، إلا كانت معها برقة، قال له رسول الله: يا سلمان، رأيت ذلك؟
فقال: أي والذي بعثك بالحق يا رسول الله، قال: فإني حين ضربت الضربة الأولى، رفعت لي مدائن كسرى وما حولها، ومدائن كثيرة، حتى رأيتها بعيني. قال له من حضرة من أصحابه: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا، ويغنمنا ديارهم، ويخرب بأيدينا بلادهم. فدعا رسول الله بدلك. ثم ضربت الضربة الثانية فرفعت لي مدائن قيصر وما حولها، حتى رأيتها بعيني. قالوا: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا، ويغنمنا ديارهم، ويخرب بأيدينا بلادهم، فدعا رسول الله بذلك. ثم ضربت الثالثة، فرفعت لي مدائن الحبشة وما حولها من القرى، حتى رأيتها بعيني. قال رسول الله عند ذلك: دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم ( حسن ـ صحيح النسائي 2976 )
فأي لحظات أشد من هذه اللحظات ولكن هكذا يعلمنا صلى الله عليه وسلم .

أسأل الله عزوجل أن يثبتنا على الحق وأن ينصرنا على القوم الكافرين.

منقول من عده اماكن
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:10 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42