![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو نشيط
|
نزاهته عن الأقذار وعورات الجسد :
حدثنا سفيان بن العاصي و غير واحد ،عن أنس قال : [ ما شممت عنبراً قط ، ولا مسكاً ، ولا شيئاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ] . و عن جابر بن سمرة : أنه صلى الله عليه وسلم مسح خده ، قال : فوجدت ليده برداً و ريحاً ، كأنما أخرجها من جونة عطار . قال غيره : مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافح المصافح فيظل يومه يجد ريحها ، و يضع يده على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان بريحها . و نام رسول الله صلى الله عليه و سلم في دار أنس فعرق ، فجاءت أمه بقارورة تجمع فيها عرقه فسألها رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك ، فقالت : نجعله في طيبنا ، وهو من أطيب الطيب . و ذكر البخاري في تاريخه الكبير ، عن جابر : [ لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يمر في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه من طيبه ]. و ذكر اسحاق بن راهويه أن تلك كانت رائحته بلا طيب ، صلى الله عليه وسلم . [ و روى المزني : عن جابر : أردفني النبي صلى الله عليه وسلم خلفه ، فالتقمت خاتم النبوة بفمي ، فكان ينم على مسكا ] . و قد حكى بعض المعتنين بأخباره و شمائله صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا أراد أن يتغوط انشقت الأرض فابتلعت غائطه و بوله ، و فاحت لذلك رائحة طيبة . صلى الله عليه و سلم . [ و أسند محمد بن سعد كاتب الواقدي في هذا خبراً عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي صلى الله عليه و سلم : إنك تأتي الخلاء فلا نرى منك شيئاً من الأذى ! فقال : يا عائشة ، أو ما علمت أن الأرض تبتلع ما يخرج من الأنبياء ، فلا يرى منه شيء ] . و هذا الخبر ، و إن لم يكن مشهوراً فقد قال قوم من أهل العلم بظهارة الحدثين منه صلى الله عليه و سلم . و هو قول بعض أصحاب الشافعية ، [ حكاه الإمام أبو نصر ابن الصباغ في شامله ] . و قد حكى القولين عن العلماء في ذلك أبو بكر بن سابق المالكي في كتابه البديع في فروع المالكية ، و تخريج ما لم يقع لهم منها على مذهبهم من تفاريع الشافعية . و شاهد هذا أنه صلى الله عليه و سلم لم يكن منه شيء يكره ، و لا غير طيب . و منه حديث علي رضي الله عنه : [ غسلت النبي صلى الله عليه و سلم ، فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أجد شيئاً ، فقلت : طبت حياً و ميتاً ، قال : و سطعت منه ريح طيبة لم نجد مثلها قط ] . و مثله قال أبوبكر رضي الله عنه حين قبل النبي صلى الله عليه و سلم بعد موته . و منه شرب مالك بن سنان دمه يوم أحد ، و مصه إياه [23 ] ، و تسويغه صلى الله عليه و سلم ذلك له ، و قوله : لن تصيبه النار . و مثله شرب عبد الله بن الزبير دم حجامته ، فقال له عليه السلام : ويل لك من الناس ، و ويل لك منك و لم ينكره عليه . كاتب الموضوع الاخ:عبيد الله |
||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قتلني ورحل خذو العبره من القصه | سمنة غنم | قسم الصبر على البلاء | 13 | 11-Mar-2011 06:00 PM |
| تحرير القول على قدر انملة في نقض نظرية (اعرف شخصيتك بعشرة اسئلة) | علي سليم | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 06-Oct-2007 10:05 AM |