![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
هل هذا يبطل الدعاء
قول عاجلا غير اجل عقب كل دعاء !
وكيف يكون حضور القلب ؟ هل هو التفكير ف الحال والاستغفار والدعاء بنية الشفاء لماذا مثلا يوجد عدد من الناس يدعي لكنه لا يشفى او يزداد مرضه كيف يعرف الشخص ان الله غاضب عليه ام يحبه |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
قول عاجلا غير اجل عقب كل دعاء !
عندما لا يتحقق لي أي شيء أغضب، وأقول أقوالاً في حق نفسي وفي حق الله، مثلاً أقول: لماذا يا رب لا تستجب لي الدعاء، وأقوال أخرى، أرجو توجيهي حول هذا، وإذا شعر الإنسان أن دعاءه لم يستجب فماذا عليه؟ عليك أيها الأخ وعلى كل مسلم إذا تأخرت الإجابة أن يرجع إلى نفسه وأن يحاسبها فإن الله - عز وجل- حكيم عليم، قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة، ليكثر دعاؤك وليكثر إدلاء حاجتك إلى ربك، ولتتضرع إليه، وتخشع بين يديه، فيحصل لك بهذا من الخير العظيم والفوائد الكثيرة، وصلاح قلبك، ورقة قلبك ما هو خيرٌ لك من الحاجة، وقد يؤجلها لأسباب أخرى - سبحانه وتعالى -، وقد يعجلها لحكمة بالغة، فإذا تأجلت الحاجة فلا تلم ربك، ولا تقل: لماذا، لماذا يا رب؟ ارجع لنفسك، فإن ربك حكيم عليم، ارجع إلى نفسك وانظر فلعل عندك شيء من الذنوب و المعاصي كانت هي السبب في تأخير الإجابة، ولعل هناك أمراً آخر تأخرت الإجابة من أجله لأنه يكون فيه خيرٌ لك، فأنت لا تتهم ربك ولكن عليك أن تتهم نفسك، وعليك أن تنظر في أعمالك وسيرتك حتى تصلح من شأنك، وحتى تستقيم على أمر ربك، وحتى تعبده على بصيرة، وحتى تمتثل أوامره، وحتى تنتهي عن نواهيه، وحتى تقف عند حدوده، ثم اعلم أنه - سبحانه وتعالى – حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة، كما أخر إجابة يعقوب في رد ابنه عليه يوسف، وهو نبي عليه الصلاة و السلام، فقد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة، وقد يعطيك خيراً مما سألت، وقد يصرف عنك من الشر أفضل مما سألت، كما جاء الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (ما من عبدٍ يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك)، قالوا: يا رسول الله، إذن نكثر، قال: الله أكثر. فبين في هذا الحديث عليه الصلاة والسلام أن الله - سبحانه وتعالى – قد يؤخر الإجابة إلى الآخرة، ولا يعجلها في الدنيا لحكمة بالغة، لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع لعبده، وقد يصرف عنه شراً عظيماً خيراً له من إجابة دعوته، وقد يعجلها له ، فعليك بحسن الظن بالله، وعليك أن تستمر في الدعاء وتلح في الدعاء فإن في الدعاء خيراً لك كثيراً، وعليك أن تتهم نفسك وأن تنظر في حالك وأن تستقيم على طاعة ربك، وأن تعلم أن ربك حكيم عليك قد يؤجل الإجابة لحكمة، وقد يعجلها لحكمة، وقد يعطيك بدلاً من دعوتك خيراً منها، وفي الحديث الصحيح يقول - صلى الله عليه وسلم -: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويترك الدعاء)، فلا ينبغي لك أن تستحسر ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء، بل الزم الدعاء واستكثر من الدعاء وألح على ربك واضرع إليه، وحاسب نفسك واحذر أسباب المنع من المعاصي والسيئات، وتحرى أوقات الإجابة كآخر الليل وبين الأذان والقيامة، وفي آخر الصلاة قبل السلام وفي السجود، كل هذه من أسباب الإجابة، وعليك بإحضار قلبك عند الدعوة حتى تلح وحتى تدعو بقلبٍ حاضر، عليك بالمكسب الطيب، فإن الكسب الخبيث من أسباب حرمان الإجابة، نسأل الله التوفيق والهداية. المصـــــــــــــــــــــــدر من هنا وللإستماع صوتيا للفتوى |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو فخري
|
لكن في المنتدى كلنا نكتب عاجلا غير اجل وهذا ليس ملامة انا لم اقصد لوم الله عز وجل بل اقصد عبارة عاجلا غير اجل
شكرا لك وجزاك الله خيرا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو فعال
|
السلام عليكم ورحمه الله
قرأت من قبل وللأسف لا أتذكر لمن الفتوى بجوز الدعاء ب اللهم عاجلا غير آجل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو فخري
|
شكرا لكما جزاكما الله خيرااا
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو نشيط
|
]فبين في هذا الحديث عليه الصلاة والسلام أن الله - سبحانه وتعالى: قد يؤخر الإجابة إلى الآخرة، ولا يعجلها في الدنيا لحكمة بالغة، لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع لعبده، وقد يصرف عنه شراً عظيماً خيراً له من إجابة دعوته، وقد يعجلها له ، فعليك بحسن الظن بالله، وعليك أن تستمر في الدعاء وتلح في الدعاء فإن في الدعاء خيراً لك كثيراً،وعليك أن تتهم نفسك وأن تنظر في حالك وأن تستقيم على طاعة ربك، وأن تعلم أن ربك حكيم عليك قد يؤجل الإجابة لحكمة، وقد يعجلها لحكمة، وقد يعطيك بدلاً من دعوتك خيراً منها، وفي الحديث الصحيح يقول - صلى الله عليه وسلم -(يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويترك الدعاء)]، فلا ينبغي لك أن تستحسر ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء، بل الزم الدعاء واستكثر من الدعاء وألح على ربك واضرع إليه، وحاسب نفسك واحذر أسباب المنع من المعاصي والسيئات، وتحرى أوقات الإجابة كآخر الليل وبين الأذان والقيامة، وفي آخر الصلاة قبل السلام وفي السجود، كل هذه من أسباب الإجابة، وعليك بإحضار قلبك عند الدعوة حتى تلح وحتى تدعو بقلبٍ حاضر، عليك بالمكسب الطيب، فإن الكسب الخبيث من أسباب حرمان الإجابة، نسأل الله التوفيق
بارك الله فيك ................... الله ارحم بنا من انفسنا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفيكم بارك الله الأخت " ورد "...نقلي للفتوى ليس المقصود منه أن في دعائك بعاجل غير آجل ملامة فالمفهوم من هذا الدعاء هو إستعجال الإجابة , وجاء في الحديث المذكور آنفا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (ما من عبدٍ يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك)، قالوا: يا رسول الله، إذن نكثر، قال: الله أكثر. أن الله عز وجل يعطي لمن دعى أحد هذه الأمور الثلاث المذكورة في الحديث وفي كلٍ خير إن شاء الله. |
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو أيوب ناجي ; 04-Jan-2010 الساعة 04:24 PM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
عضو فخري
|
جزاك الله خيرا
|
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الدعاء لولاة الأمر | أمة الرحيم | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 27-Feb-2011 12:56 PM |
| أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة........ فما هي شروط وأداب الدعاء | أمة الرحيم | قسم الدواء الشافي | 10 | 08-May-2010 12:23 PM |
| هل تشتكي من مرض جسدي أو عين أو حسد أو تشك في ذلك "مجموع مقالات تخصّ ذلك" | بسمة الفجر | قسم السحر والعين والحسد | 14 | 09-Nov-2007 08:32 PM |
| الدعاء | أهلة1 | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 30-Jun-2007 03:59 PM |