العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 08-Apr-2010, 04:38 PM
الصورة الرمزية أبو الحارث الليبي
 
نائب المشرف العام وراقي شرعي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أبو الحارث الليبي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10101
تـاريخ التسجيـل : Sep 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Libyan Arab
المشاركـــــــات : 6,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18
قوة التـرشيــــح : أبو الحارث الليبي is on a distinguished road
Oo5o.com (23) فليس لك أن تظن بالمسلم شراً....(خــاص)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )

والصلاة والسلام على خير الأنام القائل ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث )


إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع،

فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ،

امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم ( إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث )

فإذا كان المسلم مستور الحال ولم يظهر منه فسادا أو معصية فسوء الظن به حرام

وخير ما نبدأ به ..

الظن المأمورون به وهو حسن الظن بالله وبرسوله وبالإسلام والحديث " أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء"

وحديث آخر "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله "

أي يظن أنه سيغفر له ذنوبه وسيرحمه, فإن قوما أساءوا الظن بربهم فأهلكهم,

وهنا يقول الإمام الحسن البصري "إن قوما ألهتهم الأماني حتى ماتوا ولم يعملوا حسنة ويقول أحدهم أنا أحسن الظن بربي,

وقد كذبوا , فلو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل"

فمن كان صادقا في ظنه بربه أن يدخله جنته فعليه بالإيمان والعمل الصالح,

فإن صليت أو صمت أو تصدقت أو دعوت أو استغفرت فليكن ظنك أن الله يتقبل ويتجاوز وسيكون الله عند حسن ظنك,

وإياك والإهمال والتكاسل, ففي الحديث "والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني"

ويقول الشيخ صالح الفوزان (سوء الظن فيه تفصيل على النحو التالي‏ :

اولا سوء الظن بالله تعالى كفر، قال تعالى‏:‏ ‏{‏ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ‏}‏ ‏

وقال تعالى ‏‏{‏ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا‏}‏ ‏


ثانيا سوء الظن بالمؤمنين والأبرياء وهذا لا يجوز،

لأنه ظلم للمؤمن والمطلوب من المسلم حسن الظن بأخيه المسلم،

وسوء الظن بالمسلم يسبب البغضاء بين المسلمين‏.‏


ثالثا سوء الظن بأهل الشر والفساد وهذا مطلوب؛ لأنه يسبب الابتعاد عنهم وبغضهم‏.



ومن موسوعة ( نضرة النعيم )

تعريف سوء الظن هو :
اعتقاد جانب الشر وترجيحه على جانب الخير فيما يحتمِلُ الأمرين معاً .

حكم سوء الظن :
عد الإمام ابن حجر سوء الظن بالمسلم من الكبائر الباطنة وقال :

وهذه الكبائر مما يجب على المكلف معرفتها ليعالج زوالها لأن من كان في قلبه مرض منها لم يلق الله _ والعياذ بالله _ بقلب سليم ,

وهذه الكبائر يذم العبد عليها أعظم مما يذم على الزنا والسرقة وشرب الخمر ونحوها من كبائر البدن وذلك لعظم مفسدتها ,

وسوء أثرها ودوامه إذ إن آثار هذه الكبائر ونحوها تدوم بحيث تصير حالاً وهيئة راسخة في القلب ,

بخلاف آثار معاصي الجوارح فإنها سريعة الزوال , تزول بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية .



أقسام سوء الظن ..

وقد قسم سوء الظن إلى قسمين وهما من الكبائر :

الأول – سوء الظن بالله ( وهو أبلغ في الذنب من اليأس والقنوط )


الثاني – سوء الظن بالمسلمين :
هو أيضاً من كبائر الذنوب وذلك أن من حكم بِشرّ على غيره بمجرد الظن حمله الشيطان على احتقاره وعدم القيام بحقوقه والتواني في إكرامه وإطالة اللسان في عرضه وكل هذه مهلكات ..

وكل من رأيته سيء الظن بالناس طالباً لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه وسوء طويته ,

فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه , والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه .


قال ابن قدامه المقدسي رحمه الله تعالى :

[glint]فليس لك أن تظن بالمسلم شراً[/glint] ,
إلا إذا انكشف أمراً لا يحتمل التأويل ,
فإن أخبرك بذلك عدل ,
فمال قلبك إلى تصديقه ,
كنت معذوراً لأنك لو كذبته كنت قد أسأت الظن بالمخبر فلا ينبغي أن تحسن الظن بواحد وتسيئه بآخر ,
بل ينبغي أن تبحث هل بينهم عداوة أو حسد ,
فتتطرق التهمة حينئذ بسبب ذلك
.



علاجه :

ابن قدامه المقدسي رحمه الله تعالى :
متى خطر لك خاطر سوء على مسلم :
فينبغي أن تزيد في مراعاته وتدعو له بالخير ,
فإن ذلك يغيض الشيطان ويدفعه عنك ,
وإذا تحققت هفوة مسلم ,
فانصحه في السر ,
واعلم أن من ثمرات سوء الظن التجسس ( وهذا يوصل إلى هتك ستر المسلم )



الأسباب المعينه على حسن الظن :
1 – الدعاء .
2 – إنزال النفس منزلة الخير .
3 - حمل الكلام على أحسن المحامل.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
(لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً )
4 – التماس الأعذار للآخرين .
5 – تجنب الحكم على النيات (وهذه مهمة جداً لأن النيات محلها القلب ولا يعلمها إلا الله عز وجل)
6 – استحضار آفات سوء الظن وعدم تزكية النفس .


هذا ما استطعت جمعه لكم في سوء الظن ولأهمية الموضوع ولأنه يستدرج بعض الكبائر مثل الغيبة رأينا كتابته

فإن أحسنا فمن الله وحده لا شريك له وإن أسأنا فمن أنفسنا والشيطان ..



اللهم أصلح نياتنا وذرياتنا واجعلنا ممن يحسنون الظن بك وبالمؤمنين ..

اللهم اجعل عملنا خالصاً لوجهك الكريم وارزقنا العلم النافع والعمل الصالح اللهم توفنا غير مفتونين وأنت راض عنا ..اللهم آمين
[glint]وأنى عفوت على من أغتابنى وظن بى ظن السؤ[/glint]
وأذكر نفسى وأياكم بقوله تعالى {ان الله يدافع عن الذين امنوا ان الله لا يحب كل خوان كفور}
أبو الحارث عبدالسلام الليبي
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:31 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42