لن أرد على الكلام عن كلمات الطريقة سابقة الذكر لأنها لا تعنيني والرد عليها يقوم به صاحبها بإذن الله ..
لكني سأعلق على ما ذكرته : ( أخى الكريم تكلمت بالعموم ثم بعد ذكرى كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم قيدت المسألة بالتبرأ من الخطأ وهذا نص كلامى الذى وقع من بين عينيك سهواً )
وأيم الله لم تسقط من بين عيني ..فقد رأيتها وقرأت كلامك بشكل جيد .. لكن ارجع لكلامك الأول .. قلت : ( ونطلب من كل مسلم رأى منكراً أن يغيره وأن يتبرأ من فاعله مهما علا كعبه وارتفع قدره متأسيين بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم )
أغلب ظني أنك لم تلتفت أصلاً لمسألة العموم والتقييد ( مع أن الأصل في كلام الأصوليين أن العام عكسه الخاص والمقيد عكسه المطلق .. والعام والخاص ليس كالمطلق والمقيد حتى وإن وجدت أوجه شبه بينهما ) بل ألقيت كلاماً جزافاً لم تقدر عواقبه ..
أعود لكلامك الذي ذكرته أولاً .. قلت أنك تطلب التبرأ من فاعل المنكر تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم وذكرت دليلاً على كلامك لا يسلم لك به .. فما حجتك في التبرأ من الشخص من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ..
طبعا نحن نتكلم عن أشخاص مسلمين .. فلا أحسبك قد كفرت الشيخين بسبب هذا الموضوع .. ولا أظنك من جماعة التكفير .. فما تخريجك للمسألة ؟
ما أعلمه أننا نوالي المسلمين ونتبرأ من الكافرين .. هذا هو مفهوم الولاء والبراء وليس التبرأ من المسلمين ..