العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 30-Jul-2010, 01:45 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ماسي

الصورة الرمزية أمة الرحيم

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29366
تـاريخ التسجيـل : Mar 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Tripoli
المشاركـــــــات : 1,794 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أمة الرحيم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أمة الرحيم غير متواجد حالياً

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
استغفار في السجود، يشمل الذنوب جملةً وتفصيلاً
نص الرسالة:
استغفار في السجود، يشمل الذنوب جملةً وتفصيلاً.
"صحيح مسلم"
ك4
ب42
ح483
~~~~~~~~
التوضيح:
نجد في "صحيح مسلم" (4- كتاب الصلاة/ ح483) :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ:

«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ».


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
المناسَبة بين المقسَم به والمقسَم عليه في مطلع سورة القلم
نص الرسالة:
ما هي المناسَبة بين المقسَم به والمقسَم عليه في مطلع سورة القلم؟
ت السعدي
~~~~~~~~~~~~~
التوضيح:
مطلع سورة القلم: قوله عز وجلّ:
{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ}
قال العلامة السعدي رحمه الله:
"يقسم تعالى بالقلم، وهو اسم جنس شامل للأقلام، التي تُكتب بها [أنواع] العلوم، ويُسطر بها المنثورُ والمنظوم، وذلك أن القلم وما يسطرون به مِن أنواع الكلام، مِن آيات الله العظيمة، التي تستحق أن يقُسِم اللهُ بها، على براءةِ نبيِّه محمد صلى الله عليه وسلم، مما نَسَبه إليه أعداؤه مِن الجنون، فنفى عنه الجنون؛ بنعمةِ ربه عليه وإحسانه، حيث منَّ عليه بالعقل الكامل، والرأي الجزل، والكلام الفصل، الذي هو أحسن ما جرت به الأقلام، وسطره الأنام". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن"ص 878 و879
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
أعظم شهادة مِن الله تعالى لصحة رسالة نبيه صلى الله عليه وسلم
نص الرسالة:
ما هي أعظم شهادة من الله تعالى لصحة رسالة نبيه صلى الله عليه وسلم ؟
الشورى 24
ت السعدي
~~~~~~~~~~~~~
التوضيح:
قال عز وجل في سورة الشورى:
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}
قال العلامة السعدي رحمه الله:
"يعني أم يقول المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم جرأة منهم وكذبًا: {افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} فرموك بأشنع الأمور وأقبحها، وهو الافتراء على الله بادّعاء النبوة والنسبة إلى الله ما هو بريء منه، وهم يَعلمون صِدقك وأمانتك، فكيف يتجرؤون على هذا الكذب الصراح؟!
بل تجرؤوا بذلك على الله تعالى، فإنه قدْح في الله؛ حيث مكّنكَ مِن هذه الدعوة العظيمة، المتضمنة -على موجب زعمهم- أكبرَ الفساد في الأرض، حيث:
مكّنه الله مِن التصريح بالدعوة
ثم بنسبتها إليه
ثم يؤيده بالمعجزات الظاهرات، والأدلة القاهرات
والنصر المبين، والاستيلاء على مَن خالفه
وهو تعالى قادر على حسم هذه الدعوة مِن أصلها ومادتها، وهو أن يختم على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، فلا يعي شيئًا، ولا يدخل إليه خير، وإذا ختم على قلبه؛ انحسم الأمر كلُّه وانقطع.
فهذا دليل قاطع على صحةِ ما جاء به الرسول، وأقوى شهادة مِن الله له على ما قال، ولا يوجد شهادة أعظم منها ولا أكبر، ولهذا مِن حكمته ورحمته، وسنته الجارية: أنه يمحو الباطل ويزيله، وإن كان له صولة في بعض الأوقات، فإن عاقبته الاضمحلال.
{وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ}
الكونية، التي لا تغير ولا تبدل، ووعده الصادق
وكلماته الدينية التي تحقق ما شرعه من الحق، وتثبته في القلوب، وتبصر أولي الألباب،
حتى إن مِن جملة إحقاقه تعالى الحق: أن يُقَيِّضَ له الباطلَ ليقاومه، فإذا قاومه؛ صال عليه الحق ببراهينه وبيناته، فظهر مِن نوره وهداه ما به يضمحلّ الباطل وينقمع، ويتبين بطلانُه لكل أحد، ويظهر الحق كل الظهور لكل أحد.
{إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} أي: بما فيها، وما اتصفت به مِن خير وشر، وما أكنته ولم تبده". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن"ص 758

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
أن يرد الناس عليه أكثر منها؟
نص الرسالة:
هل يثاب مَن أعطى عطيةً يريد أن يردّ الناسُ عليه أكثرَ منها؟
الروم 39
ابن كثير
~~~~~~~~~~~
التوضيح:
الآية 39 مِن سورة الروم هي قوله جل جلاله:
{وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللهِ وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ}
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
"أي: من أعطى عطية يريد أن يردّ الناس عليه أكثرَ مما أهدى لهم؛ فهذا لا ثواب له عند الله - بهذا فسره ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، وعكرمة، ومحمد بن كعب، والشعبي - وهذا الصنيع مباح، وإن كان لا ثواب فيه، إلا أنه قد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، قاله الضحاك، واستدل بقوله: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ } [المدثر: 6] أي: لا تُعطِ العطاء تريد أكثرَ منه.
وقال ابن عباس: الربا رباءان، فربا لا يصح، يعني: ربا البيع، وربا لا بأس به، وهو هدية الرجل يريد فضلها وأضعافها. ثم تلا هذه الآية: {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ}.
وإنما الثواب عند الله في الزكاة؛ ولهذا قال: { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ } أي: الذين يضاعف الله لهم الثواب والجزاء، كما جاء في الصحيح: (وما تصدق أحد بِعَدْل تمرة من كسب طيب؛ إلا أخذها الرحمن بيمينه، فَيُرَبِّيها لصاحبها كما يُرَبِّي أحدكم فَلُوّه أو فَصِيلَه، حتى تصير التمرة أعظم من أُحُد)". ا.هـ "تفسير القرآن العظيم" (6/ 318). والحديث روى الشيخان نحوه ["صحيح البخاري" (1410)، "صحيح مسلم" (1014)].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
بماذا هدى اللهُ رسولَه صلى الله عليه وسلم؟
نص الرسالة:
بماذا هدى اللهُ رسولَه صلى الله عليه وسلم؟
ينظر صحيح البخاري
ك96
ح 7269
~~~~~~~~~~~~~~
التوضيح:
الأثر في "صحيح البخاري" كتاب رقم (96) وهو كتاب (الاعتصام بالكتاب والسنة) :
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ الْغَدَ حِينَ بَايَعَ الْمُسْلِمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَاسْتَوَى عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَشَهَّدَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ:
"أَمَّا بَعْدُ، فَاخْتَارَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ، وَهَذَا الْكِتَابُ الَّذِي هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَكُمْ؛ فَخُذُوا بِهِ؛ تَهْتَدُوا، وَإِنَّمَا هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
يٌتبع بإذن الله.
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
رسائل الجوالات ومحاذيرها عابر السبيل قسم هدي خير العباد 8 09-Dec-2011 06:48 PM
مقالات مفيدة للرد على الشيعة الطير الحر قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 7 22-Oct-2006 03:35 AM
أجوبة مفيدة عن أسئلة عديدة للشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله الطير الحر قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 0 19-Oct-2006 01:49 AM


الساعة الآن 01:42 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42