العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 30-Jul-2010, 01:41 AM
الصورة الرمزية أمة الرحيم
 
عضو ماسي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أمة الرحيم غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29366
تـاريخ التسجيـل : Mar 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Tripoli
المشاركـــــــات : 1,794 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أمة الرحيم is on a distinguished road
Post (( رسائل مفيدة ))

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

كيف نَكُونُ أنصارَ اللهِ؟
نص الرسالة:-

كيف نكون أنصار الله؟

تفسير السعدي

آخر سورة الصف

~.~.~.~.~

قال تعالىٰ: ] يٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللهِ[

قال العلامة السعدي رَحِمَهُ اللهُ:

"[أي:] بالأقوال والأفعال، وذٰلك ﺑ :
القيامِ بِدِينِ الله.

والحرصِ علىٰ إقامتِه (وفي نسخة: تنفيذِه) على الغير.

وجِهادِ مَن عانَده ونابَذه، بالأبدان والأموال.

ومَن نَصَرَ الباطلَ -بما يَزعمه مِن العلمِ- ورَدَّ الحق:

بدحضِ حُجَّتِه.
وإقامةِ الحجةِ عليه.
والتحذيرِ منه.
ومِن نَصْرِ دِينِ اللهِ:



· تعلُّمُ كتابِ اللهِ، وسُنَّةِ رسُوله.

· والحثُّ علىٰ ذٰلك.

· [والأمرُ بالمعروف والنهيُ عن المنكر]".

"تيسير الكريم الرحمٰن" ص 861

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
كيف يكون أخذُ الكتاب بقوة؟
نص الرسالة:

كيف يكون أخذ الكتاب بقوة؟

انظر: تفسير السعدي
سورة مريم: 12

~~~~~
قال عَزَّ وَجَلَّ:

(يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ)

فسّرها العلامةُ السعديّ رَحِمَهُ اللهُ فقال:

"أَمَرَهُ اللهُ أنْ يأخُذَ الكتابَ بقوَّة، أي: بجدٍّ واجتهاد، وذٰلك بالاجتهاد في:

حِفظ ألفاظه.

وفَهم معانيه.
والعمل بأوامره ونواهيه.


هٰذا تمامُ أخْذِ الكتابِ بقوَّة". ا ﻫ "تيسير الكريم الرحمن" ص 490

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
ردٌّ على المدَّعين أنّ القرآنَ مفترًى مِن عند الرسولِ عليه الصلاةُ والسلام
رد الله على المدعين أن القرآن مفترى - بقوله تعالى:
{قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض}
فما وجهه؟
ينظر تفسير السعدي
الفرقان:6
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتنة الصَّدْر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على خاتم رسل الله

عن سعد بن أبي وقاص عن نبي الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان يدعو بهؤلاء الكلمات :
«أعوذ بالله أن أُردَّ إلى أرْذَلِ العُمُر
وأعوذ بالله مِن البُخْل والجُبْن
وأعوذ بالله مِن فِتْنَةِ الصَّدْرِ
وبَغْيِ الرِّجال»
رواه ابن حبان وصححه الوالد رحمهما الله "التعليقات الحسان" (1007)
مِن الأقوال في معنى (فتنة الصدر):
1 / أن يموت غير تائب
2 / ما ينطوي عليه الصدر من غل وحسد، وخلق سيّئ، وعقيدة غير مرضيّة
3 / هو الضيق المشار إليه بقوله تعالى: {وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا} [الأنعام : 125]
"عون المعبود" (4/ 400) باختصار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
الدقائق أحقاب بالآلاف، والذرات أضعاف أضعاف
نص الرسالة:
الفطن لا يفرط بالدقائق واللحظات
فالمقابل في الجنة: أحقاب بالآلاف
ولا يستهين بالذرات
فالمقابل هناك: أضعاف أضعاف
تفسير السعدي
الكهف: 107و108 والمزمل: 20
~~~~~~~~
التوضيح:
قال تعالى في سورة الكهف (107 و108):
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا * خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا}

قال العلامة السعدي -رحمه الله- في تفسيرها:
أي: إن الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم، وشمل هذا الوصفُ جميعَ الدين:
عقائدَه
وأعمالَه
أصولَه
وفروعَه
الظاهرة
والباطنة
فهؤلاء -على اختلاف طبقاتهم مِن الإيمان والعمل الصالح -لهم جنات الفردوس.

يحتمل أن المراد بجنات الفردوس:
أعلى الجنة، وأوسطها، وأفضلها، وأن هذا الثواب لِمَن كمل فيه الإيمان والعمل الصالح، والأنبياء والمقربون.
ويحتمل أن يراد بها:
جميع منازل الجنان؛ فيشمل هذا الثواب، جميع طبقات أهل الإيمان، مِن المقربين، والأبرار، والمقتصدين، كلّ بحسب حاله، وهذا أولى المعنيين؛ لِـ
عمومه
ولِذكر الجنة بلفظ الجمع المضاف إلى الفردوس
ولأن الفردوس يطلق على البستان المحتوي على الكرم، أو الأشجار الملتفة، وهذا صادقٌ على جميع الجنة؛ فجنة الفردوس نُزل وضيافة لأهل الإيمان والعمل الصالح، وأيُّ ضيافة أجلّ وأكبر وأعظم مِن هذه الضيافة:
المحتوية على كل نعيم؛ للقلوب، والأرواح، والأبدان
وفيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، مِن:
المنازل الأنيقة
والرياض الناضرة
والأشجار المثمرة
والطيور المغردة المشجية
والمآكل اللذيذة
والمشارب الشهية
والنساء الحسان
والخدم
والولدان
والأنهار السارحة
والمناظر الرائقة
والجمال الحسي والمعنوي
والنعمة الدائمة
وأعلى ذلك وأفضله وأجلُّه:
التنعم بالقرب من الرحمن
ونيل رضاه، الذي هو أكبر نعيم الجنان
والتمتع برؤية وجهه الكريم
وسماع كلام الرءوف الرحيم
فلِلّه تلك الضيافة؛ ما أجلّها وأجملها، وأدومها وأكملها!
وهي أعظم من أن يحيط بها وصفُ أحد من الخلائق، أو تخطر على القلوب، فلو علم العبادُ بعضَ ذلك النعيم علمًا حقيقيًا يصل إلى قلوبهم:
لطارت إليها قلوبُهم بالأشواق
ولتقطعت أرواحهم مِن ألم الفراق
ولساروا إليها زرافات ووحدانًا
ولم يؤثروا عليها دنيا فانية، ولذات منغصة متلاشية
ولم يفوتوا أوقاتًا تذهب ضائعة خاسرة، يقابل كلَّ لحظةٍ منها مِن النعيم مِن الحقب آلافٌ مؤلَّفة
ولكن:
الغفلة شملت
والإيمان ضعف
والعلم قلّ
والإرادة نفذت فكان ما كان، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وقوله {خَالِدِينَ فِيهَا} هذا هو تمام النعيم، إن فيها النعيم الكامل، ومِن تمامه أنه لا ينقطع {لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا} أي: تحوّلاً ولا انتقالاً؛ لأنهم لا يرون إلا ما يعجبهم ويبهجهم، ويسرّهم ويفرحهم، ولا يرون نعيمًا فوق ما هم فيه". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن" ص488
وقال جل جلاله في آخر سورة المزمل:
{إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .


قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسير ختامها:

"... { وَمَا تُقَدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا } الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة.
وليعلم أن:

مثقال ذرة من الخير في هذه الدار، يقابله أضعاف أضعاف الدنيا وما عليها في دار النعيم المقيم، مِن اللذات والشهوات

وأن الخيرَ والبرَّ في هذه الدنيا، مادةُ الخيرِ والبرِّ في دار القرار، وبذرُه وأصلُه وأساسُه.

فواأسفاه على أوقات مضت في الغفلات!

وواحسرتاه على أزمان تقضت بغير الأعمال الصالحات!

وواغوثاه من قلوب لم يؤثر فيها وعظ بارئها، ولم ينجع فيها تشويق مَن هو أرحم بها منها!
فلك -اللّهمّ!- الحمد

وإليك المشتكى

وبك المستغاث

ولا حول ولا قوة إلا بك". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن" ص894 و895

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
لا سبيل إلى الفلاح إلا بها
وكل مؤمن محتاج إليها
ما هي؟
النور: 31
~~~~~~~~
التوضيح:
الآية 31 من سورة النور:
{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.


والدليل فيها للفائدة: خاتمتها.
قال العلامة السعدي -رحمه الله- في تفسيرها:
"ولَمّا أَمَرَ تعالى بهذه الأوامر الحسنة، ووصَّى بالوصايا المستحسنة، وكان لا بد مِن وقوع تقصيرٍ مِن المؤمن بذلك؛ أَمَرَ الله تعالى بالتوبة، فقال:
{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ} لأن المؤمن يدعوه إيمانُه إلى التوبة، ثم علّق على ذلك الفلاح، فقال: {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} فلا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة، وهي:
الرجوع مما يكرهه الله، ظاهرًا وباطنًا، إلى: ما يحبه ظاهرًا وباطنًا.
ودل هذا أن كل مؤمن محتاج إلى التوبة؛ لأن الله خاطب المؤمنين جميعًا.
وفيه الحث على الإخلاص بالتوبة في قوله: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ} أي: لا لمقصدٍ غير وجهه، مِن سلامةٍ مِن آفاتِ الدنيا، أو رياءٍ وسمعة، أو نحو ذلك مِن المقاصد الفاسدة". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن" ص 567

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
من أدلة أهل السنة والجماعة على أن العمل من الإيمان
نص الرسالة:
{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} (آل عمران: 133)
الآية من أدلة أهل السنة والجماعة على أن العمل من الإيمان؛ كيف ذلك؟
تفسير السعدي

~~~~~~~~~~~~~
التوضيح:
قال العلامة السعدي -رحمه الله- في ختام تفسير هذه الآية والسياق بعدها:
"وهذه الآيات الكريمات من أدلة أهل السنة والجماعة، على أن الأعمال تدخل في الإيمان، خلافا للمرجئة، ووجه الدلالة إنما يتم بذكر الآية، التي في سورة الحديد، نظير هذه الآيات، وهي قوله تعالى: {سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله} فلم يذكر فيها إلا لفظ الإيمان به وبرسله، وهنا قال: {أعدت للمتقين} ثم وصف المتقين بهذه الأعمال المالية والبدنية؛ فدل على أن هؤلاء المتقين الموصوفين بهذه الصفات هم أولئك المؤمنون". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن" ص 149
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يٌتبع بإذن الله.
رد مع اقتباس
قديم 30-Jul-2010, 01:45 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ماسي

الصورة الرمزية أمة الرحيم

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29366
تـاريخ التسجيـل : Mar 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Tripoli
المشاركـــــــات : 1,794 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أمة الرحيم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أمة الرحيم غير متواجد حالياً

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
استغفار في السجود، يشمل الذنوب جملةً وتفصيلاً
نص الرسالة:
استغفار في السجود، يشمل الذنوب جملةً وتفصيلاً.
"صحيح مسلم"
ك4
ب42
ح483
~~~~~~~~
التوضيح:
نجد في "صحيح مسلم" (4- كتاب الصلاة/ ح483) :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ:

«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ».


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
المناسَبة بين المقسَم به والمقسَم عليه في مطلع سورة القلم
نص الرسالة:
ما هي المناسَبة بين المقسَم به والمقسَم عليه في مطلع سورة القلم؟
ت السعدي
~~~~~~~~~~~~~
التوضيح:
مطلع سورة القلم: قوله عز وجلّ:
{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ}
قال العلامة السعدي رحمه الله:
"يقسم تعالى بالقلم، وهو اسم جنس شامل للأقلام، التي تُكتب بها [أنواع] العلوم، ويُسطر بها المنثورُ والمنظوم، وذلك أن القلم وما يسطرون به مِن أنواع الكلام، مِن آيات الله العظيمة، التي تستحق أن يقُسِم اللهُ بها، على براءةِ نبيِّه محمد صلى الله عليه وسلم، مما نَسَبه إليه أعداؤه مِن الجنون، فنفى عنه الجنون؛ بنعمةِ ربه عليه وإحسانه، حيث منَّ عليه بالعقل الكامل، والرأي الجزل، والكلام الفصل، الذي هو أحسن ما جرت به الأقلام، وسطره الأنام". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن"ص 878 و879
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
أعظم شهادة مِن الله تعالى لصحة رسالة نبيه صلى الله عليه وسلم
نص الرسالة:
ما هي أعظم شهادة من الله تعالى لصحة رسالة نبيه صلى الله عليه وسلم ؟
الشورى 24
ت السعدي
~~~~~~~~~~~~~
التوضيح:
قال عز وجل في سورة الشورى:
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}
قال العلامة السعدي رحمه الله:
"يعني أم يقول المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم جرأة منهم وكذبًا: {افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} فرموك بأشنع الأمور وأقبحها، وهو الافتراء على الله بادّعاء النبوة والنسبة إلى الله ما هو بريء منه، وهم يَعلمون صِدقك وأمانتك، فكيف يتجرؤون على هذا الكذب الصراح؟!
بل تجرؤوا بذلك على الله تعالى، فإنه قدْح في الله؛ حيث مكّنكَ مِن هذه الدعوة العظيمة، المتضمنة -على موجب زعمهم- أكبرَ الفساد في الأرض، حيث:
مكّنه الله مِن التصريح بالدعوة
ثم بنسبتها إليه
ثم يؤيده بالمعجزات الظاهرات، والأدلة القاهرات
والنصر المبين، والاستيلاء على مَن خالفه
وهو تعالى قادر على حسم هذه الدعوة مِن أصلها ومادتها، وهو أن يختم على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، فلا يعي شيئًا، ولا يدخل إليه خير، وإذا ختم على قلبه؛ انحسم الأمر كلُّه وانقطع.
فهذا دليل قاطع على صحةِ ما جاء به الرسول، وأقوى شهادة مِن الله له على ما قال، ولا يوجد شهادة أعظم منها ولا أكبر، ولهذا مِن حكمته ورحمته، وسنته الجارية: أنه يمحو الباطل ويزيله، وإن كان له صولة في بعض الأوقات، فإن عاقبته الاضمحلال.
{وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ}
الكونية، التي لا تغير ولا تبدل، ووعده الصادق
وكلماته الدينية التي تحقق ما شرعه من الحق، وتثبته في القلوب، وتبصر أولي الألباب،
حتى إن مِن جملة إحقاقه تعالى الحق: أن يُقَيِّضَ له الباطلَ ليقاومه، فإذا قاومه؛ صال عليه الحق ببراهينه وبيناته، فظهر مِن نوره وهداه ما به يضمحلّ الباطل وينقمع، ويتبين بطلانُه لكل أحد، ويظهر الحق كل الظهور لكل أحد.
{إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} أي: بما فيها، وما اتصفت به مِن خير وشر، وما أكنته ولم تبده". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن"ص 758

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
أن يرد الناس عليه أكثر منها؟
نص الرسالة:
هل يثاب مَن أعطى عطيةً يريد أن يردّ الناسُ عليه أكثرَ منها؟
الروم 39
ابن كثير
~~~~~~~~~~~
التوضيح:
الآية 39 مِن سورة الروم هي قوله جل جلاله:
{وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللهِ وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ}
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
"أي: من أعطى عطية يريد أن يردّ الناس عليه أكثرَ مما أهدى لهم؛ فهذا لا ثواب له عند الله - بهذا فسره ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، وعكرمة، ومحمد بن كعب، والشعبي - وهذا الصنيع مباح، وإن كان لا ثواب فيه، إلا أنه قد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، قاله الضحاك، واستدل بقوله: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ } [المدثر: 6] أي: لا تُعطِ العطاء تريد أكثرَ منه.
وقال ابن عباس: الربا رباءان، فربا لا يصح، يعني: ربا البيع، وربا لا بأس به، وهو هدية الرجل يريد فضلها وأضعافها. ثم تلا هذه الآية: {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ}.
وإنما الثواب عند الله في الزكاة؛ ولهذا قال: { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ } أي: الذين يضاعف الله لهم الثواب والجزاء، كما جاء في الصحيح: (وما تصدق أحد بِعَدْل تمرة من كسب طيب؛ إلا أخذها الرحمن بيمينه، فَيُرَبِّيها لصاحبها كما يُرَبِّي أحدكم فَلُوّه أو فَصِيلَه، حتى تصير التمرة أعظم من أُحُد)". ا.هـ "تفسير القرآن العظيم" (6/ 318). والحديث روى الشيخان نحوه ["صحيح البخاري" (1410)، "صحيح مسلم" (1014)].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
بماذا هدى اللهُ رسولَه صلى الله عليه وسلم؟
نص الرسالة:
بماذا هدى اللهُ رسولَه صلى الله عليه وسلم؟
ينظر صحيح البخاري
ك96
ح 7269
~~~~~~~~~~~~~~
التوضيح:
الأثر في "صحيح البخاري" كتاب رقم (96) وهو كتاب (الاعتصام بالكتاب والسنة) :
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ الْغَدَ حِينَ بَايَعَ الْمُسْلِمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَاسْتَوَى عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَشَهَّدَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ:
"أَمَّا بَعْدُ، فَاخْتَارَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ، وَهَذَا الْكِتَابُ الَّذِي هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَكُمْ؛ فَخُذُوا بِهِ؛ تَهْتَدُوا، وَإِنَّمَا هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
يٌتبع بإذن الله.
  رد مع اقتباس
قديم 30-Jul-2010, 01:50 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو ماسي

الصورة الرمزية أمة الرحيم

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29366
تـاريخ التسجيـل : Mar 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Tripoli
المشاركـــــــات : 1,794 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أمة الرحيم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أمة الرحيم غير متواجد حالياً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموفَّق للأسوة الحسنة
نص الرسالة:
مَن الموفَّق للأسوةِ الحسنة؟ وعلى مَن تَسهُل؟
ت السعدي
الأحزاب: 21
و
الممتحنة: 6
~~~~~~~~~~~~~~~
التوضيح:
آية سورة الأحزاب:
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا}
قال فيها العلامة السعدي رحمه الله :
{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } حيث حضر الهيجاء بنفسه الكريمة، وباشر موقف الحرب، وهو الشريف الكامل، والبطل الباسل، فكيف تشحّون بأنفسكم عن أمر جاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بنفسِه فيه؟!
فَتأَسَّوْا به في هذا الأمر وغيره.
واستدل الأصوليون في هذه الآية على الاحتجاج بأفعال الرسول صلى اللّه عليه وسلم، وأن الأصل: أن أمته أسوته في الأحكام، إلا ما دل الدليل الشرعي على الاختصاص به.
فالأسوة نوعان: أسوة حسنة، وأسوة سيئة.
فالأسوة الحسنة: في الرسول صلى اللّه عليه وسلم، فإن المتأسِّي به سالك الطريق الموصل إلى كرامة اللّه، وهو الصراط المستقيم.
وأما الأسوة بغيره إذا خالفه؛ فهو الأسوة السيئة، كقول الكفار حين دعتهم الرسل للتأسِّي [بهم]: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ}.
وهذه الأسوة الحسنة إنما يسلكها ويوفَّق لها: مَن {كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ}؛ فإن ما معه مِن:
الإيمان
وخوف اللّه
ورجاء ثوابه
وخوف عقابه
يحثه على التأسي بالرسول صلى اللّه عليه وسلم". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن" ص661

وآية سورة الممتحنة :
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}
قال العلامة السعدي رحمه الله:
"ثم كرر الحث [لهم] على الاقتداء بهم، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، وليس كل أحد تسهل عليه هذه الأسوة، وإنما تسهل على مَن {كَانَ يَرْجُو الله وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ}؛ فإن الإيمان واحتساب الأجر والثواب:
يُسهّل على العبد كلَّ عسير
ويُقلّل لديه كلَّ كثير
ويوجب له الإكثارَ مِن الاقتداءِ بعباد الله الصالحين، والأنبياء والمرسلين
فإنه يرى نفسَه مفتقرًا ومضطرًا إلى ذلك غاية الاضطرار". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن" ص 856
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
أصل كبير في التأسي بالرسول عليه الصلاة والسلام
نص الرسالة:
أصل كبير في التأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم
تفسير ابن كثير
الأحزاب: 21
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قال تبارك وتعالى:
{قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا} (الأحزاب: 21)
قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله- في "تفسيره" (6/ 391):
هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في:
أقواله
وأفعاله
وأحواله
ولهذا أمر الناس بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب، في:
صبره
ومصابرته
ومرابطته
ومجاهدته
وانتظاره الفرج مِن ربه عز وجل
صلوات الله وسلامه عليه دائمًا إلى يوم الدين.
ولهذا قال تعالى للذين تقلقوا* وتضجروا وتزلزلوا واضطربوا في أمرهم يوم الأحزاب: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} أي: هلا اقتديتم به وتأسيتم بشمائله؟ ولهذا قال: {لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}". ا.هـ " .
* كذا في الأصل، ولعلها: تقلقلوا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

ما هو الإيثار؟ وما الذي يشمله وقاية شح النفس؟
نص الرسالة :
ما هو الإيثار، وما عكسه؟ وما الذي يشمله وقاية شح النفس؟
ت السعدي
الحشر9
~~~~~~~~

قال العلامة السعدي - رحمة الله عليه - في قوله تعالى:
{وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (الحشر: 9) :
"وقوله: { وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ } أي: ومِن أوصاف الأنصار التي فاقوا بها غيرهم، وتميّزوا بها على مَن سواهم:

الإيثار، وهو: أكمل أنواع الجود، وهو: الإيثار بمحابّ النفس مِن الأموال وغيرها، وبذْلها للغير مع الحاجة إليها، بل مع الضرورة والخصاصة.

وهذا لا يكون إلا مِن خُلُقٍ زكي، ومحبةٍ لله تعالى مقدَّمةٍ على محبةِ شهواتِ النفس ولذاتها، ومِن ذلك قصة الأنصاري الذي نزلت الآيةُ بسببه، حين آثرَ ضيفَه بطعامه وطعامِ أهله وأولاده وباتوا جياعًا.
والإيثار عكس الأَثَرَة
فالإيثار محمود، والأثرة مذمومة؛ لأنها من خصال البخل والشح.
ومَن رُزق الإيثار؛ فقد وُقي شح نفسه { وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } ووقاية شح النفس يشمل: وقايتها الشحَّ في جميعِ ما أمر به، فإنه إذا وُقي العبدُ شحَّ نفسِه:

سَمَحتْ نفسُه بأوامرِ الله ورسوله، ففعلها طائعًا منقادًا، منشرحًا بها صدره.
وسَمَحتْ نفسُه بتركِ ما نهى الله عنه، وإن كان محبوبًا للنفس، تدعو إليه، وتطلع إليه.
وسَمَحتْ نفسُه ببذل الأموال في سبيل الله وابتغاءَ مرضاته.
وبذلك يحصل الفلاح والفوز، بخلاف مَن لم يوق شح نفسه، بل ابتُلي بالشحّ بالخير، الذي هو أصل الشر ومادته". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن" ص851
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
يٌتبع بإذن الله.
  رد مع اقتباس
قديم 30-Jul-2010, 01:58 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو ماسي

الصورة الرمزية أمة الرحيم

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29366
تـاريخ التسجيـل : Mar 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Tripoli
المشاركـــــــات : 1,794 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أمة الرحيم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أمة الرحيم غير متواجد حالياً

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
علام يدل وصفُ سُرر الجنة بأنها {مصفوفة}؟
نص الرسالة:
علامَ يَدلُّ وصْفُ سُررِ الجنةِ بأنها {مصفوفة}؟
ينظر تفسير السعدي
الطور: 20
~~~~~~~~~~~

قال العلامة السعدي رحمه الله:
"ووصف الله السرر بأنها مصفوفة؛ ليدل ذلك على:


كثرتها
وحُسن تنظيمها
واجتماع أهلها وسرورهم، بحسن معاشرتهم، ولطف كلام بعضهم لبعض". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن" ص815




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
حُجّة في قضاء النوافل
نص الرسالة
الفرقان62
حجة في قضاء النوافل
قاله الحافظ القصاب، وينظر تفسير الطبري
~~~~~~~~~~~~~
الآية هي قوله تعالى:
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} (الفرقان: 62)
وهذا النص عن الحافظ القصاب رحمه الله هو في كتابه "نكت القرآن" (3/ 512)
ونجد في "تفسير الطبري" –كما أرشدنا المحقق -:
" اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً } :
1،، فقال بعضهم: معناه: أن الله جعل كل واحد منهما خلفًا من الآخر، في أن ما فات أحدهما من عمل يعمل فيه لله، أدرك قضاؤه في الآخر.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، عن شقيق قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: فاتتني الصلاة الليلة، فقال: أدرك ما فاتك من ليلتك في نهارك، فإن الله جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر، أو أراد شكورًا.
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً } يقول: مَن فاته شيءٌ مِن الليل أن يعمله؛ أدركه بالنهار، أو مِن النهار؛ أدركه بالليل.
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في قوله: {جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً } قال: جعل أحدهما خلفًا للآخر، إن فات رجلاً مِن النهار شيء؛ أدركه من الليل، وإن فاته من الليل؛ أدركه من النهار.
2،، وقال آخرون: بل معناه أنه جعل كل واحد منهما مخالفًا صاحبه، فجعل هذا أسود وهذا أبيض.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: { اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً } قال: أسود وأبيض.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.
حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى بن يمان، قال: ثنا سفيان، عن عمر بن قيس بن أبي مسلم الماصر، عن مجاهد{ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً } قال: أسود وأبيض.
3،، وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن كل واحد منهما يخلف صاحبه، إذا ذهب هذا جاء هذا، وإذا جاء هذا ذهب هذا.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا قيس، عن عمر بن قيس الماصر، عن مجاهد، قوله: { جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً } قال: هذا يخلف هذا، وهذا يخلف هذا.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً } قال: لو لم يجعلهما خلفة لم يدر كيف يعمل؟ لو كان الدهر ليلاً كله كيف يدري أحد كيف يصوم؟ أو كان الدهر نهارًا كله كيف يدري أحد كيف يصلي؟. قال: والخلفة: مختلفان، يذهب هذا ويأتي هذا، جعلهما الله خلفة للعباد، وقرأ: { لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} والخلفة: مصدر، فلذلك وحدت، وهي خبر عن الليل والنهار; والعرب تقول: خلف هذا من كذا خلفة، وذلك إذا جاء شيء مكان شيء ذهب قبله".
إلى قوله:
"وقوله: { لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ } يقول تعالى ذكره: جعل الليل والنهار، وخلوف كل واحد منهما الآخر حجة وآية لمن أراد أن يذكَّر أمرَ الله، فينيب إلى الحق { أَوْ أَرَادَ شُكُورًا } أو أراد شكر نعمة الله التي أنعمها عليه في اختلاف الليل والنهار". ا.هـ مِن "تفسير الطبري" (19/ 290 – 292).
والحمد لله رب العالمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
هل لآخر السَّنَة خصوصية بعبادة؟
قال سماحة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله -في أواخر شريط (تلقي العلم وضوابطه)* الذي كان بتاريخ 11محرم1427-:
آخر السنة ليس له خصوصية بالعبادات أو شيء من الأذكار كما يروج الآن في الجوالات اعملوا في آخر السنة كذا وقولوا كذا
هذا من البدع والدعوة إلى البدع
فليس لآخر السنة خصوصية عن أولها أو عن وسطها أو عن أي شهر أو يوم
المسلم مطلوب منه العمل في كل السنة لا في آخرها فقط
ثم إن آخر السنة هذا اصطلاحي وليس هو حقيقيًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

معنى (إيمانًا واحتسابًا)
نص الرسالة (مِن المناسب إرسالها في رمضان) :
ما معنى (إيمانًا واحتسابًا)؟
يُنظر تفسير ابن كثير للآية (265: البقرة).
.
~~~~~~~~~
.
.
يقرأ المرسَل إليه قوله تعالى:

{وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآَتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}



ثم يقرأ تفسير الحافظ ابن كثير - رحمه الله- للآية ففي أوله:
"...{وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ} أي: وهم متحققون مُثَبتون أن الله سيجزيهم على ذلك أوفر الجزاء، ونظير هذا في المعنى: قوله عليه السلام في الحديث المتفق على صحته: ((مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا. . . )) أي:
يؤمن أنّ الله شَرَعَهُ، ويحتسب عندَ الله ثوابَه.
قال الشعبي: {وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ} أي: تصديقًا ويقينًا".




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
الإنصات للموعظة واجب! قاله الإمام القصاب
نص الرسالة:
الإسراء 47 قال فيها الإمام القصاب في كتابه "نكت القرآن":
دليل على أن الإنصات للموعظة والإقبال على الواعظ واجب

.
~~~~~~~~~
.
يقرأ المرسَل إليه آية الإسراء:
.
{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا}

من كان عنده كتاب "النكت" يمكنه أن يقرأ المزيد؛ قال رحمه الله:
"ذكر الموعظة:
قوله: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى}
دليلٌ على أن الإنصات للموعظة والإقبال على الواعظ؛ واجب ، وأن الكلام عندها أو محادثة بعضهم بعضًا في مجمعٍ يعظ فيه واعظٌ؛ مذموم، وتهاونٌ بالموعظة ولهوٌ عنها، وفي ذلك زوال منفعتها وفهم ما أودع فيها".
.
.
ومن لم يكن عنده، فيكفيه العبارة المرسَلة، فيربط بين كون الآية في سياق وصف حال المشركين، ونحن منهيون عن التشبُّه بهم مأمورون بمخالفتهم، فيستنبط حكمَ الوجوب الذي توصل إليه الحافظ القصاب.



مرسلة بواسطة سُكَينة بنت محمد ناصر الدين الألبانية .
التسميات: رسائل جوال مفيدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول للفائدة / والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
  رد مع اقتباس
قديم 10-Aug-2010, 10:57 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 33115
تـاريخ التسجيـل : Jun 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 85 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : aburawan is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

aburawan غير متواجد حالياً

جزاك الله جناته اختي
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
رسائل الجوالات ومحاذيرها عابر السبيل قسم هدي خير العباد 8 09-Dec-2011 06:48 PM
مقالات مفيدة للرد على الشيعة الطير الحر قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 7 22-Oct-2006 03:35 AM
أجوبة مفيدة عن أسئلة عديدة للشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله الطير الحر قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 0 19-Oct-2006 01:49 AM


الساعة الآن 11:52 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42