![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
للحق جنوده ............... وللعدالة رجالها
وهم رجال يسخرهم الله تعالى لاظهار الحق وكشف الباطل
من هؤلاء لوقا بباوى المسيحي الأرثوذكسي الذي قرأ كثيرا من كتب السيرة النبوية ومن كتب التاريخ،ومن كتب المستشرقين التى تعرضت لحياة _الرسول صلى الله عليه وسلم. فلفت نظره وجذب أنتباهه الكذب والإفتراء الذى كتبه بعض المستشرقين عن الرسول _صلى الله عليه وسلم والإدعاءات الباطلة والتهم الزائفة التى وجهوها إليه،فقام بدافع فطرته السليمة وحياده العلمى وإخلاصه الوطنى بكتابة هذا الكتاب(محمد صلى الله عليه وسلم والخناجر المسمومة الموجهة إليه)،وقام يفند فيه تلك الأكاذيب والإفتراءات والإدعاءات الباطلة التى كتبها هؤلاء المستشرقين ومضى يرد عليها بالحجج القوية والبراهين القاطعة والأسانيد الدافعة ،والأدلة الموثقة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية ،ومن كتب السيرة وكتب التاريخ التى لايختلف عليها إثنان. هذه السطولر كتبها الشيخ فوزى فاضل الزفزاف عضو مجمع البحوث الإسلامية في تقديمه للكتاب. أما الدكتور نبيل لوقا بباوى فقد قسم كتابه إلى عشرة فصول. الفصل الإول:تفنيد الإدعاء بأن الراهب بحيرا كان يلقن الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم ،يقول الكتور بباوى في تعليقه على هذه الفرية أن كل كتب السيرة لم تذكرإلا واقعة مقابلة الرسول للراهب بحيرا النصراني مرة واحدة،وكان عمر الرسول 12 عاما،فكيف يصل الخيال بالمستشرقين وخاصة المستشرق هوارت إلى هذا الحد المجنون ليقول أن بحيرا علم اليانة الإسلامية للرسول وذكر له بعض السور القرآنية،إنه كلام لا يصدقه عاقل وبدون أي سند من التاريخ ولا دليل عليه. عندما قابل الرسول الكريم بحيرا الراهب النصراني في أول رحلة له مع عمه أبي طالب سأل بحيرا الرسول_يا غلام أسألك بحق اللات والعزى أن تخبرنى عما أسألك،فرد قائلا _لا تسألنى باللات والعزى،فو الله ما أبغضت شيئا قط بغضهما،وسأل بحيرا الرسول عن أشياء كثيرة وتأكد من صفته أنه الرسول،وطلب بحيرا من عم الرسول أن يعود به إلى بلده وحذره من اليهود . بهذا المنطق العلمي ينطلق الكتاب. حقا _وشهد شاهد من أهلها _ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|