اشكرك على مشاعرك الطيبة اختي امواج . لم يغضبني احد كل مافي الامر ان سداجة الاطفال لازالت تلازمني ولااستطيع ان اتخلص منها لدلك لااشعربالانتماء إلى عالم الكبار وان اضطرني الامر لمخالطة الكبار لااشعربالراحة فأعود إلى عالمي المفضل عالم الاطفال اقصد اطفالي اتحدت معهم وألعب معهم واتابع الرسوم المتحركة واجد راحتي في ذلك هذه أنا . استودعكم مجددا وهذه المرة بلا عودة