![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
عيـــــد الحـــــــــــــــــــب !! ( فالنتــــــــــاين ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن إستن بسنته ، وإقتفى أثره إلى يوم الدين . وبعد ، قال تعالى : ( ولن ترضى عنكَ اليهودُ ولا النصارى حتى تتبعَ مِلتهُم ، قـُل إن هُدى الله ِ هوَ الهُدى ، ولئن إتبعتَ أهواءهُم بعدَ الذي جآءكَ من العلم ِ ما لكَ من الله ِ من ولي ٍ ولا نصير ) البقرة 120 . وقال (صلى الله عليه وسلم) : ( لتتبعُنَّّ سَُننَ مَن قبلكم ، شبراً بشبر وذراعاً بذراع ، حتى لو دخلوا جُحرَ ضب ٍ لدخلتموه ) ( وفي رواية : حذو القـُذة بالقـُذة ) قالوا : اليهودَ والنصارى ؟؟ قال : فمن !!. ) ــ أيّ من غيرهم ــ . وقال (صلى الله عليه وسلم) : ( من تشبه بقوم ٍ فهو منهم ) . ( ومن تشبه بقوم ٍ حُشر معهم يوم القيامة ) . إخوتي في الله ، ما أسرعَنا في التقليد الأعمى !! ، وما أسرعنا في التخلي عن ثوب أبآءنا وأجدادنا واسلافنا الذين سبقونا في الإيمان !! ما أجمل ما قال سلفنا الصالح : ** لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلُح أولُهـــــا !! . والله ِ إنه لحق . إخوتي في الله ، فليعلم القاصي والداني بأن الأعيادَ من الدين ، ودليلُ ذلك : عندما هاجر النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة ، وجد هناك أعياد ومناسبات فقال : لقد إستبدلكم اللهُ بهذه الأعياد بعيدين ، الأضحى والفطر ، وعيدُ الأسبوع الجمعة . ** إذاً هذهِ هي أعيادنا فقط ، وبها قال علماءنا الأجلاء . فمن أينَ لنا بهذه الأعياد المُبتدعة ؟؟ كعيد الأم ، والشجرة ، وعيد الحب ، والعامل ، والمعلم ، ورأس السنة الميلادية ، والهجرية ، ويوم الأرض ، وعيد الإسراء والمعراج ، وعيد المولد النبوي ، وعيد .............. إلى آخره . فما حُكم هذه الأعيـــــــــــــــاد ؟؟ وهذا من أُصــــول الدين . حُكمها : أنها بدعة ٌ في الديّن ( والبدعة ُ لا تكون إلا في الديّن ، والعبادات) ، وكما ذكرتُ آنفاً ، أن الأعيادَ من الدين ، والله ِ لو كان خيراً لسبقونا ودلونا عليه الأوائل ، وهل تأتي البدع إلا من الإستحسان ؟؟ ، ومن إستحسن فقد شرّع ، والتشريع والتقنين لا يكون إلا لله ِجل عُلاه ، وبما أمر به ِ رسوله إذاً هي حرام ، وكل ما يثبُت تحريمه ، يَحرُم الإعانة عليه ، وتجارته ، والدخل الذي ينتج من مُزاولته ِ. قال تعالى : (... وتعاونوا على البر ِ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم ِ والعُدوان ) المائدة2 وأضربُ مثلاً : لا يقول أحدٌ بِحُرمة ِ بيع العنب ، ولكن إذا عِلمَ البائع أن من سيشتريه سيعصره خمراً ، فيحرُم عليه بيعه إليه . * ولا يجوز في هذا اليوم شراء وبيع ولبس كل ما له صلة ودلاله بهذا العيد المكذوب ، من ملابس ، وورود ، وقلوب وهدايا حمراء . * وفي هذا العيد المكذوب يصل ثمن الوردة الحمراء إلى أكثر من عشرة ، أوعشرين دينار . قال تعالى : (... وكلوا واشربوا ولا تـُسرفوا إنه لا يُحبُ المُسرفين ) الأعراف 31 . ( وهذا في الحلال ، فكيف إذا كان في الحرام ) . * هلا تذكرنا أن لنا أهلاً وأُخوة ً في غــــزة لا يجدون ما يسُد رمقهم ، ونحن نصرف الأموال الطائلة بالباطل في هذا اليوم !! . ربما يتسائل البعض ، هل الحُبُ مُحرمٌ في الإسلام ؟؟ وهل مُحرمٌ عليَّ أن أهدي زوجتي أو خطيبتي في هذا اليوم وردة أو هدية ؟؟ . أقول واللهُ المُستعـــــان : * الحُب والعشق فيما حرمَ الله تعالى هو مُحرم إلى يوم الدين ، ولكن هل حُرمَ حبُ الله جل عُلاه ؟؟، أو حُب النبي (صلى الله عليه وسلم) ؟؟، أو حُب الوالدين ؟؟ ، أو حُب الزوجة ؟؟ ، أو الأولاد ؟؟ ، أو الأرحام ؟؟ ، بل من أعظم أنواع الحُب ، أن تـُحبَ في الله . ــ ففي حديث السبعة الذين يُظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظلَ إلا ظله : ( رجلان تحابا في الله إجتمعا عليه ِ وتفرقا عليه ) . ــ ويوم القيامة يقول الله عز وجل : ( أينَ المُتحابين في جلالي ؟؟ ) . * لا يوجد دينٌ على وجه الأرض إعتنى وكرمَ الولدين غيرَ الإسلام ( ولكن تحصيص يوم واحد لبر الوالدين لا يجوز، بل لا يكفي) . والآيات ُ والأحآديث كثيرةٌ ، وأكثرَمن أن تـُحصى في هذا الباب . * ولا نقولُ للمسلم ِ بعدم جواز تـقديم وردةً أو هديةً لزوجتك أو خطيبتك أو أُمك على مدار السنة ، ولكن التخصيص في هذا العيد المكذوب لا يجوز . هذا والله أعلى وأعلم . * وأستغفر الله * ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ * والحمدُ لله ِ رب ِ العالمين * |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|