![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
الاستعانة بالجن في العلاج
الاستعانة بالجن في العلاج[sizeوقدوجد بعض المعالجين قد اتفق مع جني أن يساعده في العلاج لبعض الحالات المستعصية , فيناديه بألفاظ متفق عليها , أو يرافقه الجني في رحلات العلاج , ثم يأمره بالدخول في بدن المصروع ليخرج الجني الأخر إن كان اضعف منه .
ومع خطأ هذا الامر الذي قد يؤدي الى الشرك . وقد يؤدي الى زيادة طغيان الجن . هي طريقة غير مشروعة لم يستعملها النبي عليه السلام ولا اصحابة من بعده , ولا العلماء بل ورد في القران ماينهى عن ذلك لقولة تعالى ( وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا9 قال القرطبي المراد به ماكانو يفعلونه من قول الرجل إذا نزل بواد : أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه فيبيت في جواره حتى يصبح . قال رحمة الله " رهقا أي خطيئه وإثما" قال مجاهد " فزادوهم " أي أن الإنس زادوا الجن طغيانا بهذا التعوذ حتى قالت الجن سدنا الإنس والجن" قال تعالى ( ومن الشياطين من يعوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين ) وقال تعالى ( وحشرلسليمان جنوده من الجن والأنس والطير فهم يوزعون) وقال تعالى ( ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير , يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات أعملوا آل داود شكرا) وقال تعالى ( والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد)وقال تعالى ( وقال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك ) وفيما قص الله تعالى من أعمال ألجن لسليمان عليه السلام كفاية. قوله تعالى ( والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد ) روي ابن أبي حاتم في تفسيره بسنده عن قتادة ومن الشياطين كل يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل , وقال السدي ومن الشياطين كل بناء من البناء الذي يبني قوله وغواص قال قتادة غواص يستخرجون الحلي من البحر , وقال السدي الغواص الذي يقوم في الماء , وآخرين مقرنين في الاصفاد قال قتادة من مرده, وقال ابن عباس في وثاق , وقال قتادة مقرنين في الأصفاد من السلاسل في أيديهم مصفودين مسخرين مع سليمان , وقال السدي الأصفاد تجمع اليدين إلى عنقه, قوله تعالى ( هذا عطاؤنا فامنن أوأمسك بغير حساب)قال السدي أمنن علىمن شئت منهم فأعتقه وقال ابن عباس قوله هذا عطاؤنا فامنن , يقول أعتق من الجن وامسك منهم من شئت , وقال قتاده هؤلاء الشياطين إحبس منهم من شئت في وثاقك هذا , أو سرح من شئت منهم فاتخذ عنده يدا إصنع ماشئت لاحساب عليك في ذلك . قال السدي يمن علىمن يشاء منهم فيعتقة ويمسك من يشاء منهم فيستخدمة ليس عليه في ذلك حساب. وقال شاكر في كتاب العجائب حدثنا محمد بن عمير أبو عزيز حدثنا عمران بن موسى بمكة حدثنا على بن مهران حدثنا جرير بن عبدالحميد عن سفيان بن عبدالله ان عمر بن عبدالعزيز سأل موسى بن نصير أمير المغرب وكان يبعث في الجيوش حتى بلغ أوسمع وجوب الشمس عن اعجب شئ رآه في البحر, فقال انتهيت إلى جزيرة من جزائر البحر فإذا نحن ببيت مبني وإذا نحن فيها بسبع عشرة جرة خضراء مختومه بخاتم سليمان عليه السلام فأمرت بأربع منها فأخرجت وأمرت بواحدة منها فنقبت فإذا شيطان يقول والذي أكرمك بالنبوة لاأعود بعدها أفسد في الأرض , ثم نظر فقال والله ما أرى بها سليمان وملكه فنسلخ في الأرض فذهب فأمرت بالبواقي فردت إلى مكانها. وقال أيضا حدثنا عباس بن الوليد بن مزيد البيروني حدثنا أبي عن موسى بن نصير وكان يهوديا من أهل الكتاب فأسلم فأمر على المغرب فخرج غازيا في البحر حتى أتى بحر الظلمة وأطلق المراكب على وجوهها تسير قال فسمع شيئا يقرع المراكب فإذا بجرار خضر مختمة , فهاب أن يكسر الخاتم فأمر فأخذ قله منها , ثم رجع فنظرنا فإذا هي مختمة , فقال لبعض أصحابة إقدحوها من اسفلها قال فلما أخذ المقداح القلة صاح صائح لا والله يانبي الله لا أعود , قال فقال موسى هذا شيطان من الشياطين الذين سجنهم سليمان بن داود , ونفذ المقداح في القلة فإذا شخص على رجل المركب فلما نظر إليهم قال أنتم هم والله لولا نعمتكم على لفرقتكم. قلت ولي موسى ابن نصير غزو البحر لمعاوية وافتتح الأندلس وجرت له عجائب وقيل لم يسمع في الأسلام بمثل سبايا موسى بن نصير وكثرتهم والله تعالى أعلم. رأي الشرع في حكم الأستعانه بالجن للعلاج سئل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟ فأجاب : " لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا ؛ لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ؛ لأن في الجن من هو كافر ، ومن هو مسلم ، ومن هو مبتدع ، ولا تعرَف أحوالُهم ، فلا ينبغي الاعتماد عليهم ، ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس ، وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) الجن/6 ؛ ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك " انتهى . " مجلة الدعوة " ( العدد 1602 ، ربيع الأول 1418 هـ ، ص 34 ) . ومن فتاوى اللجنة الدائمة الاستعانة بالجن واللجوء إليهم في قضاء الحاجات من الإضرار بأحد أو نفعه شرك في العبادة ، لأنه نوع من الاستمتاع بالجن بإجابته سؤاله وقضائه حوائجه في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه ، واستعانته به في تحقيق رغبته ، قال الله تعالى : " ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس ، وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ، قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم ، وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون " الأنعام : 128 - 129 ، وقال تعالى : " وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " الجن : 6 ، فاستغاثة الإنسي بالجني في إنزال ضرر بغيره واستعانته به في حفظه من شر من يخاف شره كله شرك ، ومن كان هذا شأنه فلا صلاة له ولا صيام لقوله تعالى : " لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين " الزمر : 65 ، ومن عرف عنه ذلك فلا يصلى عليه إذا مات ، ولا تتبع جنازته ، ولا يدفن في مقابر المسلمين ) ( فتاوى اللجنة الدائمة 1/ 407-408 [/size] منقول------------- يارب فرج همومي وضيقتة صدري ياحي ياقيوم --------- |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
موقوف
|
جزاك الله خير الجزاء
نأسف على التأخر في الرد أختي لكثرة إنشغالنا وتركيزنا على قسم العيادات لمتابعة الحالات وأسأل الله أن يفرج همك ويشرح صدرك ويوفقك لما يحب ويرضى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو جديد
|
رأي الجمهور جواز الإستعانه بالجن المسلم في الخير
ومن عارض ذلك فليراجع مجموع فتاوى ابن عثيمين الجزء 17 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو جديد
|
كلام الإمام ابن مفلح هو:
" قال أحمد في رواية البرزاطي في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم، أو يزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم، ومنهم من يخدمه. قال: ما أحب لأحد أن يفعله، تركه أحب إلي" انتهي (الإداب الشرعية) أقول قوله (ما أحب لأحد أن يفعله، تركه أحب إلي) يدل على الكراهة لا يدل على التحريم إذا كان قد ذهبَ الحنابلة رحمهم اللهُ إلى جواز حلِّ السّحر بالسحر للضرورة ، ولا يَكون ذلك إلا بالإستعانة بساحر ، كما نص على ذلك المرداويُّ في الإنصاف وابنُ النجار في المنتهى ، فمِن بابِ أولى ولا شك أنهم يَرون جوازَ الإستعانة بالجن المُسلم في حلِّ سحر وغيْرِهِ . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو جديد
|
وأحسن من تكلم في هذه المسألة شيخ الإسلام ابن تيمية :
ففي مجموع الفتاوى الجزء الحادي عشر يقول: المقصود هنا ان الجن مع الانس على احوال ؛ فمن كان من الانس يأمر الجن بما أمر الله به رسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه ويأمر الانس بذلك فهذا من أفضل اولياء الله تعالى وهو فى ذلك من خلفاء الرسول ونوابه . ومن كان يستعمل الجن فى أمور مباحة له فهو كمن استعمل الانس فى أمور مباحة له وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم فى مباحات له فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك وهذا اذا قدر انه من اولياء الله تعالى فغايته ان يكون فى عموم اولياء الله مثل النبى الملك مع العبد الرسول كسليمان ويوسف مع ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما فى الشرك واما فى قتل معصوم الدم او فى العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه وانسائه العلم وغير ذلك من الظلم ، واما فى فاحشة كجلب من يطلب منه الفاحشة فهذا قد استعان بهم على الاثم والعدوان ثم ان استعان بهم على الكفر فهو كافر . وان استعان بهم على المعاصى فهو عاص إما فاسق وإما مذنب غير فاسق . وان لم يكن تام العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن انه من الكرامات مثل ان يستعين بهم على الحج أو ان يطيروا به عند السماع البدعى أو ان يحملوه الى عرفات ولا يحج الحج الشرعى الذى امره الله به ورسوله ، وأن يحملوه من مدينة الى مدينة ، ونحو ذلك فهذا مغرور قد مكروا به. وكثير من هؤلاء قد لا يعرف ان ذلك من الجن بل قد سمع ان اولياء الله لهم كرامات وخوارق للعادات وليس عنده من حقائق الايمان ومعرفة القرآن ما يفرق به بين الكرامات الرحمانية وبين التلبيسات الشيطانية فيمكرون به بحسب اعتقاده فان كان مشركا يعبد الكواكب والاوثان اوهموه انه ينتفع بتلك العبادة ويكون قصده الاستشفاع والتوسل ممن صور ذلك الصنم على صورته من ملك او نبى او شيخ صالح فيظن انه صالح وتكون عبادته فى الحقيقة للشيطان قال الله تعالى "ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون" ويقول في الجزء الأول من مجموع الفتاوى : وهؤلاء المشركون قد تتمثل لهم الشياطين وقد تخاطبهم بكلام وقد تحمل أحدهم فى الهواء وقد تخبره ببعض الأمور الغائبة وقد تأتيه بنفقة أو طعام أو كسوة أو غير ذلك كما جرى مثل ذلك لعباد الأصنام من العرب وغير العرب ، وهذا كثير موجود فى هذا الزمان وغير هذا الزمان للضالين المبتدعين المخالفين للكتاب والسنة إما بعبادة غير الله ، وإما بعبادة لم يشرعها الله ، وهؤلاء إذا أظهر أحدهم شيئا خارقا للعادة لم يخرج عن أن يكون حالا شيطانيا أو محالا بهتانيا ، فخواصهم تقترن بهم الشياطين كما يقع لبعض العقلاء منهم وقد يحصل ذلك لغير هؤلاء لكن لا تقترن بهم الشياطين إلا مع نوع من البدعة إما كفر وإما فسق وإما جهل بالشرع فإن الشيطان قصده إغواء بحسب قدرته فإن قدر على أن يجعلهم كفارا جعلهم كفارا وإن لم يقدر إلا على جعلهم فساقا أو عصاة وإن لم يقدر إلا على نقص عملهم ودينهم ببدعة يرتكبونها يخالفون بها الشريعة التى بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم فينتفع منهم. ولهذا قال الأئمة لو رأيتم الرجل يطير فى الهواء أو يمشى على الماء فلا تغتروا به حتى تنظروا وقوفه عند الأمر والنهى ، ولهذا يوجد كثير من الناس يطير فى الهواء وتكون الشياطين هى التى تحمله لا يكون من كرامات أولياء الله المتقين ومن هؤلاء من يحمله الشيطان الى عرفات فيقف مع الناس ثم يحمله فيرده الى مدينته تلك الليلة ويظن هذا الجاهل أن هذا من أولياء الله ولا يعرف أنه يجب عليه أن يتوب من هذا وإن إعتقد أن هذا طاعة وقربة اليه فإنه يستتاب فإن تاب والا قتل لأن الحج الذى أمر الله به ورسوله لا بد فيه من الإحرام والوقوف بعرفة ولابد فيه من أن يطوف بعد ذلك طواف الإفاضة فإنه ركن لايتم الحج الا به بل عليه أن يقف بمزدلفة ويرمى الجمار ويطوف للوداع وعليه إجتناب المحظورات والإحرام من الميقات الى غير ذلك من واجبات الحج ، وهؤلاء الضالون الذين يضلهم الشيطان يحملهم فى الهواء يحمل أحدهم بثيابه فيقف بعرفة ويرجع من تلك اللية حتى يرى فى اليوم الواحد ببلده ويرى بعرفة ومنهم من يتصور الشيطان بصورته ويقف بعرفة فيراه من يعرفه واقفا فيظن أنه ذلك الرجل وقف بعرفة فإذا قال له ذلك الشيخ أنا لم أذهب العام الى عرفة ظن أنه ملك خلق على صورة ذلك الشيخ وإنما هو شيطان تمثل على صورته ومثل هذا وأمثاله يقع كثيرا وهى أحوال شيطانية. وفي مجموع الفتاوى " ج13/ص89 " يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : قد قال تعالى عن قول الجن :" منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا وقالوا وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن اسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا". ففيهم الكفار والفساق والعصاة وفيهم من فيه عبادة ودين بنوع من قلة العلم كما فى الانس وكل نوع من الجن يميل الى نظيره من الانس فاليهود مع اليهود والنصارى مع النصارى والمسلمون مع المسلمين والفساق مع الفساق وأهل الجهل والبدع مع أهل الجهل والبدع ، واستخدام الانس لهم مثل استخدام الانس للانس بشىء . منهم من يستخدمهم فى المحرمات من الفواحشوالظلم والشرك والقول على الله بلا علم وقد يظنون ذلك من كرامات الصالحين وانما هو من أفعال الشياطين ومنهم من يستخدمهم فى أمورمباحة اما احضار ماله أو دلالة على مكان فيه مال ليس له مالك معصوم أو دفع من يؤذيه ونحو ذلك فهذا كاستعانة الانس بعضهم ببعض فى ذلك والنوع الثالث أن يستعملهم فى طاعة الله ورسوله كما يستعمل الانس فى مثل ذلك فيأمرهم بما أمر الله به ورسوله وينهاهم عما نهاهم الله عنه ورسوله كما يأمر الانس وينهاهم وهذه حال نبينا صلى الله عليه وسلم وحال من اتبعه واقتدى به من أمته وهم أفضل الخلق فإنهم يأمرون الانس والجن بما أمرهم الله به ورسوله وينهون الانس والجن عما نهاهم الله عنه ورسوله. اذ كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مبعوثا بذلك الى الثقلين الانس والجن وقد قال الله له قل هذه سبيلى أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى وسبحان الله وما أنا من المشركين وقال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم وعمر رضى الله عنه لما نادى يا سارية الجبل قال ان لله جنودا يبلغون صوتى وجنود الله هم من الملائكة ومن صالحى الجن فجنود الله بلغوا صوت عمر الى سارية وهو أنهم نادوه بمثل صوت عمر والا نفس صوت عمر لا يصل نفسه فى هذه المسافة البعيدة وهذا كالرجل يدعو آخر وهو بعيد عنه فيقول يا فلان فيعان على ذلك فيقول الواسطة بينهما يا فلان وقد يقول لمن هو بعيد عنه يا فلان احبس الماء تعال الينا وهو لا يسمع صوته فيناديه الواسطة بمثل ذلك يا فلان احبس الماء أرسل الماء اما بمثل صوت الأول ان كان لا يقبل الا صوته والا فلا يضر بأى صوت كان اذا عرف ان صاحبه قد ناداه ، وهذه حكاية كان عمر مرة قد أرسل جيشا فجاء شخص وأخبر أهل المدينة بانتصار الجيش وشاع الخبر فقال عمر من أين لكم هذا قالوا شخص صفته كيت وكيت فأخبرنا فقال عمر ذاك أبو الهيثم بريد الجن وسيجيء بريد الانس بعد ذلك بأيام . وقد يأمر الملك بعض الناس بأمر ويستكتمه اياه فيخرج فيرى الناس يتحدثون به فإن الجن تسمعه وتخبر به الناس ، والذين يستخدمون الجن فى المباحات يشبه استخدام سليمان لكن أعطى ملكا لا ينبغى لأحد بعده وسخرت له الانس والجن وهذا لم يحصل لغيره والنبى صلى الله عليه وسلم لما تفلت عليه العفريت ليقطع عليه صلاته قال فأخذته فذعته حتى سال لعابه على يدى وأردت أن أربطه الى سارية من سوارى المسجد ثم ذكرت دعوة أخى سليمان فأرسلته فلم يستخدم الجن أصلا لكن دعاهم الى الايمان بالله وقرأ عليهم القرآن وبلغهم الرسالة وبايعهم كما فعل بالانس والذى أوتيه صلى الله عليه وسلم أعظم مما أوتيه سليمان فإنه استعمل الجن والانس فى عبادة الله وحده وسعادتهم فى الدنيا والآخرة لا لغرض يرجع اليه الا ابتغاء وجه الله وطلب مرضاته واختار أن يكون عبدا رسولا على أن يكون نبيا ملكا فداود وسليمان ويوسف أنبياء ملوك وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد رسل عبيد فهو أفضل كفضل السابقين المقربين على الأبرار أصحاب اليمين وكثير ممن يرى هذه العجائب الخارقة يعتقد أنها من كرامات الاولياء .أ.هـ وفي نفس المرجع في كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن واولياء الشيطان يقول : وكل من خالف شيئا مما جاء به الرسول، مقلدا في ذلك لمن يظن أنه ولي لله، فإنه بنى أمره على أنه ولي الله، وان ولي الله لا يخالف في شيء، ولو كان هذا الرجل من أكبر أولياء الله، كأكابر الصحابة والتابعين لهم بإحسان، لم يقبل منه ما خالف الكتاب والسنة، فكيف إذا لم يكن كذلك؟! وتجد كثيرا من هؤلاء، عمدتهم في اعتقاد كونه وليا لله، أنه قد صدر عنه مكاشفة في بعض الأمور، أو بعض التصرفات الخارقة للعادة، مثل أن يشير إلى شخص فيموت، أويطير في الهواء إلى مكة أو غيرها، أو يمشي على الماء أحيانا، أو يملأ إبريقا من الهواء، أو ينفق بعض الأوقات من الغيب، أو يختفي أحيانا عن أعين الناس، أو أن بعض الناس استغاث به وهو غائب أو ميت فرآه قد جاءه، فقضى حاجته، او يخبر الناس بما سرق لهم، أو بحال غائب لهم أو مريض، أو نحو ذلك من الأمور، وليس في شيء من هذه الأمور ما يدل على أن صاحبها ولي الله، بل قد اتفق أولياء الله، على أن الرجل لو طار في الهواء، أو مشى على الماء، لم يعتر به حتى ينظر متابعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وموافقته لأمره ونهيه.أ.هـ وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين يرحمه الله تعالىما حكم خدمة الجن للإنس ؟: فأجاب بقوله : ذكر شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في المجلد الحادي عشر من مجموع الفتاوى ما مقتضاه أن استخدام الإنس للجن له ثلاث حالات : الأولى : أن يستخدمه في طاعة الله كأن يكون نائبا عنه في تبليغ الشرع ، فمثلا إذا كان له صاحب من الجن مؤمن يأخذ عنه العلم فيستخدمه في تبليغ الشرع لنظرائه من الجن ، أوفي المعونة على أمور مطلوبة شرعا فإنه يكون أمرا محمودا أو مطلوبا وهو من الدعوة إلى الله عز وجل . والجن حضروا للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وقرأ عليهم القرآن وولوا إلى قومهم منذرين ، والجن فيهم الصلحاء والعباد والزهاد والعلماء لأن المنذر لا بد أن يكون عالما بما ينذر عابدا. الثانية : أن يستخدمهم في أمور مباحة فهذا جائز بشرط أن تكون الوسيلة مباحة فإن كانت محرمة فهو محرم مثل أن لا يخدمه الجني إلا أن يشرك بالله كأن يذبح للجني أو يركع له أو يسجد ونحو ذلك . الثالثة : أن يستخدمهم في أمور محرمة كنهب أموال الناس وترويعهم وما أشبه ذلك ، فهذا محرم لمافية من العدوان والظلم .ثم إن كانت الوسيلة محرمة أو شركا كان أعظم وأشد . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو برونزي
|
جزاكم الله خيرا
اذن الاستعانه جائزه |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
المسئلة فيها خلاف وإذا سألنا المشايخ قالوا لا يجوز
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
من خالف في مسالة الاستعانة بالجن من العلماء بارك الله فيك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
كما هو مذكور في المشاركة السابقة من فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية
في قوله ومنهم من يستخدم الجن لدفع من يؤذيه فهذا كاستعانة الأنسبعضهم ببعض في ذلك) مع أني أؤيد رأي العلماء في قولهم إغلاق هذا الباب أولى حتى لا يفتن الانسان أو يقع في الشرك وهو لا يعلم |
|||
|
التعديل الأخير تم بواسطة فجر الأمل ; 09-Mar-2011 الساعة 05:04 PM |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
هل العلماء خفي عنهم كلام شيخ الاسلام ام لم يفهموه حتى ياتي غلمان هذا الزمان ممن ليسوا علماء ليفتوا بجواز الاستعانة
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
نقلت هذا الموضوع للافادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,, بحث لطالب علم جزاه الله خير يشرح فيه الملابسات الخطيره التي فهمها أهل الهوى من كلام شيخ الاسلام رحمه الله والذي يستدلون به على جواز الاستعانه بالجان المسلم ارجو التدقيق جيدا خصوصا ما لونته : ( وأما سؤال الجن ، وسؤال من يسألهم فهذا إن كان على وجه التصديق لهم في كل ما يخبرون به ، والتعظيم للمسئول فهو حرام كما ثبت في الصحيح عن معاوية بن الحكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له : إن قوماً منّا يأتون الكهان ؟ ، فقال : (( فلا تأتوهم )) ، وفي " صحيح مسلم " عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : (( من أتى عرافاً فسأله عن شيٍ لم تقبل صلاته أربعين يوماً )) ..... ) إلى آخر كلامه رحمه الله من " الفتاوى" [ 19/62-64 ] . والذين يستخدمون الجن في المباحات يشبه استخدام سليمان ، لكن أعطي ملكا لا ينبغي لأحدٍ بعده ، وسخرت له الجن والإنس ، وهذا لم يحصل لغيره ، والنبي صلى الله عليه وسلم لما تفلت عليه العفريت ليقطع صلاته قال : ( فأخذته فذعته حتى سال لعابه على يدي ، وأردت أن أربطه إلى سارية من سوار المسجد ، ثم ذكرت دعوة أخي سليمان فأرسلته ) فلم يستخدم الجن أصلاً ، لكن دعاهم إلى الإيمان بالله ، وقرأ عليهم القرآن ، وبلغهم الرسالة ، وبايعهم كما فعل بالإنس ) [ الفتاوى : 13/89 ] . وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا أما الموطن الأول الذي يتمسكون به : فيقول رحمه الله تعالى [ 13/87 ] : ( واستخدام الإنس لهم مثل استخدام الإنس للإنس بشيء : منهم من يستخدمهم في المحرمات من الفواحش والظلم والشرك والقول على الله بلا علم وقد يظنون ذلك من كرامات الصالحين وإنما هو من أفعال الشياطين . ومنهم من يستخدمهم في أمور مباحة إما إحضار ماله أو دلالة على مكان فيه مال ليس له مالك معصوم أو دفع من يؤذيه ونحو ذلك فهذا كاستعانة الإنس بعضهم ببعض في ذلك . والنوع الثالث : أن يستعملهم في طاعة الله ورسوله كما يستعمل الإنس في مثل ذلك فيأمرهم بما أمر الله به ورسوله وينهاهم عما نهاهم الله عنه ورسوله كما يأمر الإنس وينهاهم وهذه حال نبينا صلى الله عليه وسلم وحال من اتبعه واقتدى به من أمته وهم أفضل الخلق فإنهم يأمرون الإنس والجن بما أمرهم الله به ورسوله وينهون الانس والجن عما نهاهم الله عنه ورسوله ) . قلت : فتمسكوا بقوله أعلاه : (ومنهم من يستخدمهم في أمور مباحة إما إحضار ماله أو دلالة على مكان فيه مال ليس له مالك معصوم أو دفع من يؤذيه ونحو ذلك فهذا كاستعانة الإنس بعضهم ببعض في ذلك ) . وليس فيه إباحة من شيخ الإسلام لهذا العمل ، بل سياق كلامه في النوع الثالث يدل على أن النوعين السابقين لا يجوزان لعموم الناس ، فقال رحمه الله تعالى : ( وهذه حال نبينا صلى الله عليه وسلم وحال من اتبعه واقتدى به من أمته وهم أفضل الخلق فإنهم يأمرون الإنس والجن بما أمرهم الله به ورسوله وينهون الإنس والجن عما نهاهم الله عنه ورسوله ) . ومراده : النذارة فقط ، وتبليغ شرع الله تعالى . وخص بالنوع الثاني : النبي سليمان عليه السلام فقال رحمه الله تعالى بعد ورقتين [ 13/89 ] : ( والذين يستخدمون الجن في المباحات يشبه استخدام سليمان ، ولكن أعطي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ بعده ، وسخرت له الجن والإنس ، وهذا لم يحصل لغيره ... ) . فهذا هو مراد شيخ الإسلام بهذا الجنس الذي يستخدم الجن في الأمور المباحة ، وأنه لا يكون إلا لسليمان عليه السلام لا لأحدٍ غيره ، ويسميه شيخ الإسلام بالتصرف الملكي ، وقال بأنه من خصائصه عليه السلام انظر في ذلك الفتاوى [ 19/51 ] . وقبل هذا الموطن في مواضع عدة ينكر شيخ الإسلام ابن تيمية استمتاع الإنس بالجن ، كما سبق نقله في تفسير قول الله تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) (الأنعام:128) . وكذلك ما أورده - وسبق نقله - من قوله : (ومن استمتاع الإنس بالجن استخدامهم في الأخبار بالأمور الغائبة كما يخبر الكهان ، فإن في الإنس من له غرض في هذا ، لما يحصل به من الرياسة والمال وغيره ، فإن كان القوم كفاراً كما كانت العرب لم تبال بأن يقال : إنه كاهن ، كما كان بعض العرب كهاناً ، وقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وفيها كهان ، وكان المنافقون يطلبون التحاكم إلى الكهان ، وكان أبو أبرق الأسلمي أحد الكهان قبل أن يسلم ، وإن كان القوم مسلمين لم يظهر أنه كاهن ، بل يجعل ذلك من باب الكرامات ، وهو من جنس الكهان ، فإنه يخدم الإنسي بهذه الأخبار إلا لما يستمتع به من الإنسي ، بأن يطيعه الإنسي في بعض ما يريده إما في شرك وإما في فاحشة وإما في أكل حرام ، وإما في قتل نفسٍ بغير حق ) [ 13/82 ] . فأين هؤلاء عن صريح كلام هذا الإمام ، ألا يكون من عين الهوى الأخذ ببعض الكلام وتركه الآخر ، والأقبح من ذلك : إظهار الباطل ، وطمس الحق . الموطن الثاني : قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى [ 11/307 ] : (فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به ورسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه ، ويأمر الإنس بذلك ، فهذا من أفضل أولياء الله تعالى ، وهو في ذلك من خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ونوابه . ومن كان يستعمل الجن في أمور مباحة له ، فهو كمن استعمل الإنس في أمور مباحة له ، وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم في مباحات له ، فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك ، وهذا إذا قدر أنه من أولياء الله ، فغايته أن يكون في عموم أولياء الله مثل النبي الملك مع العبد الرسول : كسليمان ويوسف مع إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما في الشرك ، وإما في قتل معصوم الدم أو في العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه و إنسائه العلم وغير ذلك من الظلم ، وإما في فاحشة كجلب من يطلب الفاحشة ، فهذا قد استعان بهم على الإثم والعدوان ، ثم إن استعان بهم على الكفر فهو كافر ، وإن استعان بهم على المعاصي فهو عاص : إما فاسق وإما مذنب غير فاسق ) . قلت : ومراد الشيخ في هذه الأقسام أن من يدعون استخدام الجن لا يخرجون من ثلاثة أنواع ، وبها يكون التفريق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان . والنوع الأول هم أولياء الرحمن بل من أفضل أولياء الرحمن ، وسبق أن هذا سبيل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وعباد الله الموحدين وهو أمر الجن بعبادة الله تعالى بما أمر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ونهيهم عما نهى الله عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم . ولم يزل أهل العلم في عموم خطبهم أمر الجن والإنس بذلك ، وما أكثر ما سمعت شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى يكرر قوله : ( فالواجب على المسلمين جنا وإنسا ، عرباً وعجما ، ذكوراً وإناثا : أن يتقوى الله ، أن يوحدوا الله .. ) . والنوع الثالث ، وهم أولياء الشيطان : فشرك لا جدال فيه . و أما النوع الثاني : وهو استخدامها في المباحات ، فليس في كلام الشيخ ما يدل على الإباحة ، بل فيه ما يدل على عدم تقدير وقوع ذلك لقوله : ( وهذا إذا قدّر أنه من أولياء الله ) ثم بين وجه هذا الاستخدام إنما هو على في عموم أولياء الله فقال : ( فغايته أن يكون في عموم أولياء الله مثل النبي الملك ) انتهى كلام الشارح ولشرح هذا البيان إنما المقصد كما بين شيخ الاسلام أن يكون هذا الفعل للأنبياء كما فصل في ذلك سابقا ... ) |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
عضو برونزي
|
مدامه مثل استعانه الانس ببعضهم
اجل الموضوع عادي ليش التعقيد وكل واحد فاهم وعارف وش يسوي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
بارك الله فيك يعني هل هو لا يجوز عند الجميع
حتى عند الشيخ ابن تيمية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
الحكم واضح لذي كل لب ولا داعي لكثرة الكلام
قد لايفهم كلام العالم الا العالم خصوصا وان كلام شيخ الاسلام لا يدرك كنهه الا الراسخون في العلم فلماذا نترك كلام جمع من العلماء الذين حفظوا كلام شيخ الاسلام الى اناس ليسوا علماء ولا درسوا العلم عند شيوخ ولاا يعرف لهم رسوخ فيه |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
|
عضو فضي
|
المسأله خلافية منعها البعض و أجازها البعض
و ممن أجازها الشيخ ابن تيمية و الشيخ ابن عثيمين .. |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| حقيقة علم العلاج بالطاقة وتجربتي في علاج الناس BacktoGod | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 14 | 04-May-2012 07:02 PM |
| هل تُصدق بعلاج من يستعين بالجن المسلم (؟) | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 7 | 27-Mar-2011 06:01 PM |
| الاستعانة بالجن والشياطين بين المشروعية والمنع | ابو هاجر الراقي | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 12 | 05-Feb-2011 05:46 PM |
| قصتي مع راقي يدعي التعامل مع الجن الصالح ، أرجو التوجيه والنصيحة ؟؟؟ | ابو هاجر الراقي | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 0 | 03-Oct-2010 05:50 PM |
| كلمة ناصحة وتوجيه أمين للمتعاملين بالجن المسلمين | الغالي1981 | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 9 | 21-Sep-2009 08:54 AM |