![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
المرجئة؟؟
ما معنى الإرجاء؟
الإجابــة فالإرجاء في اللغة: التأخير، قال تعالى: (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ) [الأعراف:111]. أي أمهله وأخره. وقد يطلق أيضاً على إعطاء الرجاء. وإطلاق اسم المرجئة على الفرقة المبتدعة بالمعنى الأول صحيح، لأنهم أرجأوا العمل عن الإيمان، أي أخروه، أو لأنهم أخروا التعذيب عن العصاة، وقيل: لأنهم نفوا الإرجاء، وأنه لا أحد مرجأ لأمر الله إما يعذبهم، وإما يتوب عليهم. وهذا يتفق مع ما ينسب إليهم من أنه لا تضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، وإن كانت هذه المقولة - مع اشتهارها - لا يمكن نسبتها إلى فرقة معينة من فرق المرجئة، أو شيخ من شيوخهم، كما بين ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية. وأشهر أقوال المرجئة في الإيمان ثلاثة: الأول: أن الإيمان مجرد تصديق القلب ومعرفته، وهو قول الجهمية ومن وافقهم. الثاني: أن الإيمان مجرد قول اللسان، وإن عري عن الاعتقاد، وهو قول الكرامية. الثالث: أن الإيمان قول اللسان، وتصديق القلب، وهو قول مرجئة الفقهاء، فعمل الجوارح خارج عند جميعهم عن مسمى الإيمان، والإيمان ثابت لا يزيد ولا ينقص. وهذا كله خلاف معتقد أهل السنة والجماعة القائم على أن الإيمان اعتقاد وقول وعمل، ويزيد وينقص، فنسأل السلامة وحسن المعتقد. والله أعلم. سميت المرجئةُ بهذا الاسم؛ لأنَّهم لا يجزمون القولَ بمغفرة التَّائب ولكن يؤخرونها إلى مشيئةِ الله وهم الذين يقولون لا يضر شيء من المعاصي مع الإيمان |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فضي
|
نعم، أبو حنيفة -رحمه الله- كان مرجئاً، وهو من مرجئة الفقهاء، وهذه زلة عالم لا تنقص من قدره، ولا تجوز متابعته في الإرجاء؛ لأنه خالف السلف في ذلك، ووافقهم في المنهج، وبقية الأصول الأخرى. والله أعلم.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
نعم لا تنقص من قدر ه لا يختلف اثنان عن هذا
لكن هل الفقهاء المعاصرين يعني يحسب عليهم ام لهم ان قالوا بالارجااء بعد تبيانه هذا هو السؤال |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|