العودة   دار الرقية الشرعية > الرقية الشرعية > قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط )

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-Dec-2005, 08:08 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 58
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 655 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : CodeR is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

CodeR غير متواجد حالياً

يقول الدكتور عبدالسلام السكري : ( والذي يترجح في ظني إجازة حل السحر بآيات من القرآن الكريم أو الدعوات المأثورة عن رسول الله أو الكلام العربي المفهوم والمشروع في نفس الوقت 0 أما حله بسحر مثله فلا بد للذي يقوم بهذا العمل أن يرتكب أموراً أقل ما يقال فيها إنها من أكبر المعاصي وأشد الكبائر والضرر لا يزال بمثله ، وإلا فما الفائدة من هذا العمل ؟ هذا ما رأينا إثباته والله تعالى وحده أعلم بالصواب ) ( السحر بين الحقيقة والوهم في التصور الإسلامي – ص 262 ) 0

يقول الأستاذ الصادق بن الحاج التوم : ( وهذا النوع – يعني النشرة – لا يشك أحد في تحريمه ؛ لأنه كفر وشرك بالله ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هي من عمل الشيطان ) 0 وهو لا يزيد المريض إلا سوءاً ؛ لأن الساحر خبيث ، والخبيث يهمه ضرر الناس لا صلاحهم ، فلا يمكن أن يفك الساحر سحر أخيه ، لأنهم في الجريمة سواء ، ولكن قد يسكنه ليتوهم المريض أنه شفي فيقوم بالوفاء بما نذر للشيطان من قرابين ، ثم يعاوده مرة ثانية ) ( الإيضاح المبين لكشف حيل السحرة والمشعوذين – ص 42 ، 43 ) 0

وقد وقع بين يدي كتاب قرأت فيه كلاما جميلا يرد فيه على بعض من أجاز الاستعانة بالساحر لإبطال سحر أصابه ، حيث يقول الأستاذ جمال عبد الباري :

( وهناك بعض العبارات أو الكلمات التي أتعرض لها في ثنايا الدراسة ، وأستشعر فيها خطورة فأتناولها بما تستحقه من الإيضاح لأنها في غاية الخطورة على عقيدة المسلم ، منها ما ذكره أحد الكتاب حيث كتب ما يلي :
( هل يجوز أن يستعين المسحور بالساحر ليخلصه من السحر ؟ سواء كان هذا السحر : إيذاء عضويا يلحق بالإنسان " كالربط " مثلا ، أو إيذاء نفسيا يلحق به معنويا ، ولا يستطيع دفعه 00 يقول الإمام البخاري يجوز الاستعانة بهذا على ذلك 00
وعند سعيد بن المسيب والإمام الشعبي جواز هذا 00 فيجوز أن تستعين بمن صنع السحر لك أن يخلصك منه 00 أو تستعين بغيره 00 وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض 00 والبادي بالشر أظلم 00 فإذا استعنت بقوي على قوي ، فلا لوم عليك 0 وإذا استعنت برب القوة فذلك خير لك 000 )
إلى هنا ينتهي كلام الكاتب ، وهو كلام يستوجب توبة من كاتبه ، فلا الإمام البخاري ذكر هذا ولا غيره ، ولذلك فإن المؤلف لم يذكر مصدر هذه الفتوى 0
أما ما جاء في صحيح البخاري في باب "هل يستخرج السحر ؟" :
( وقال قتادة قلت لسعيد بن المسيب : رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته أيحل عنه أو ينشر ؟ قال : لا بأس إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع فلم ينه عنه ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه ، أنظر فتح الباري - 10 / 232 ) 0
والسؤال كما ورد على لسان قتادة لا يحتمل كل ما ذكره الكاتب ، إن قتادة يسأل سعيد بن المسيب عن رجل مسحور أو مربوط هل يفك سحره أم لا ؟ هل يحاول أن يلجأ إلى طرق مشروعة لفك السحر أم يترك الأمر كما هو لأن هذا قضاء الله فيه ؟
وجاءت الإجابة : لا بأس به ، إنما يريدون به الإصلاح ، فأما ما ينفع فلم ينه عنه 0 أما أن يبيح اللجوء إلى السحرة فهي عملية في غاية الخطورة لسببين :
الأول : إن ذهاب المسلم للسحرة لفك سحره يعني عجز الإسلام عن أن يقدم حلا لهذه المشكلة 00 وعجز الإسلام يعني نقصان هذا الدين ، والإسلام دين كامل متكامل 00 وإباحة اللجوء إلى السحرة تعني أن قدرة الساحر فوق قدرة الله ، ومعاذ الله أن تداني قدرة المخلوق قدرته 0
إن من يبيح ذلك لم يقرأ أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أتى عرافا أو ساحرا أو كاهنا يؤمن بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) ( حديث صحيح - أنظر صحيح الجامع 5939 ) 0
الثاني : هذه الإباحة نوع من الهروب من مواجهة الحقائق 0 كما أنها تحمل صاحبها آثاما وذنوبا لا قبل له بها 00 لأنه لو علم ما يدور عند السحرة من زنا وشرب خمر وكذب وافتراء ما نطق لسانه بهذا الكلام 0
لو علم أنه من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ، لو علم ذلك لراجع ما يكتبه مرات ومرات ، وعرضه على أحاديث سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم 0
يقول صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من تطير أو تطير له ، أو تكهن أو تكهن له أو تسحر أو تسحر له ) ( حديث صحيح - أنظر صحيح الجامع 5435 - السلسلة الصحيحة 2195 ) إنه أمر في غاية الخطورة ، ولذلك يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم حديثه بقوله : " ليس منا " ففك السحر باللجوء إلى السحرة هو نوع آخر من السحر ، والحرمة تقع على من ذهب إلى الساحر ، وعلى من أرسله وعلى من أباح له أن يفعل ذلك ، وبالطبع على الساحر أيضا 0
ولذلك بدأوا يشيعون في الناس فرية تكاد السماوات يتفطرن منها وتخر الجبال هدا - إذ يزعمون أن القرآن لا يفك السحر ، أو لا يصلح لفك كل ألوان السحر ، وكذبا قالوا ، وكفرا نطقوا 0
فما أدراهم ما القرآن ؟
إنه كلام رب العالمين ، كلام من يقول للشيء كن فيكون ، إن التشكيك فيه هو تشكيك في قدرة الله سبحانه وتعالى 0إنها عبارة أطلقها شيطان مارد ، وتلقفتها ألسنة الجهلاء ورددوها دون وعي أو فهم 00 ونقول لهؤلاء وأولئك :
إن لم يكن القرآن قادرا على فك السحر ، فأي كتاب يمكن أن يفك السحر إذن ؟!
إن لم يكن القرآن قادرا على شفاء المرضى ، فأي كتاب يمكن أن يشفيهم ؟!
إن لم يكن النور قادرا على أن يمحو دياجير الظلام ، فأي بصيص يمكن أن يمحوها ؟
إن الذين يظنون ذلك ليسوا من أهل القرآن ، ولا يعرفون عنه أي شيء ، هذا الكتاب المعجز الذي يقول عنه ربنا تبارك وتعالى : " لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْءانَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ " سورة الحشر – الآية 21 " ) ( البديل الإسلامي لفك السحر – بتصرف 40 ، 43 ) 0

تقول الدكتورة آمال يس عبدالمعطي البنداري المدرسة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر بالقاهرة في الرد على من أجاز حل السحر بسحر مثله :

( أولاً : ما ورد عن سعيد بن المسيب من جواز قصد الساحر لحل السحر ، لا يظن به أن يفتي بذلك ، وحاشاه منه ، لأنه لا إصلاح في السحر بل كله فساد وكفر ، وكيف يقصد الساحر الكافر المأمور بقتله ليحل السحر ! 0
ثانياً : قول الإمام أحمد : لا أدري ما هذا ، صريح في النهي عن النشرة على الوجه المكروه ، وكيف يجيز قصد الساحر لحل السحر وهو الذي روى حديث : ( إنها من عمل الشيطان ) ، ولكن لما كان لفظ النشرة مشتركاً بين الجائزة والتي من عمل الشيطان ورأوه قد أجاز النشرة ظنوا أنه قد أجاز التي من عمل الشيطان وحاشاه من ذلك 0
وعلى فرض التسليم بأنه يرى لا بأس بحل السحر على يد الساحر فالعبرة روايته لا رأيه 0
ثالثاً : إن حل السحر لا يلزم أن يكون بسحر لأنه قد ينحل بالرقى والأدعية والتعويذات ، لأن الشرع أذن بالمعالجة بالمباح ونهى عن التداوي بالمحرم ) ( السحر – أحكامه – الوقاية منه – علاجه – في ضوء الفقه الإسلامي – ص 193 ، 194 ) 0

وتقول أيضاً : ( ويظهر لي أن قول المانعين لحل السحر بمثله أولى بالاعتبار وذلك للأسباب الآتية :
1)- إن في كتاب الله تعالى الشفاء التام 0
2)- إن تحريم السحر يقتضي تجنبه والبعد عنه بكل الطرق ، وفي اتخاذه دواء حض على الترغيب فيه وملابسته ، وهذا ضد مقصود الشارع 0
3)- إن شأن العالم بالسحر الطبع على الإفساد والإضرار به ، فلو فتحنا الباب لحل السحر على أيدي السحرة ، لدفع ذلك كثير من السحرة الفجرة إلى تعمد سحر الناس ليضطروهم بذلك إلى سؤالهم حله ، فيتوصلوا أكل أموال الناس بالباطل ، فيستحوذوا على أموالهم ودينهم ، ففطم الناس عن ذلك أولى 0
4)- لا نقول إن الذهاب إلى الساحر لحل السحر من الضرورة التي تبيح قصده لأن الله تعالى أمرنا باللجوء إليه في كل الأحوال ولم يكلنا إلى غيره ، فكيف نفر إلى الناس من رب الناس ، وليكن معلوماً لدينا أن الاستشفاء بالقرآن يستدعي قبول وقوة الفاعل وتأثيره فمتى تخلف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل أو لعدم قبول المنفعل ، أو لمانع قوي يمنع أن ينجع فيه الدواء 0
ولهذه الأسباب كان القول بعدم جواز قصد الساحر لحل السحر بمثله أولى بالاعتبار 000 والله أعلم ) ( السحر – أحكامه – الوقاية منه – علاجه – في ضوء الفقه الإسلامي – ص 193 ، 194 ) 0
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
&&أقسام السحر وأنواعه&& العنزي أبو سعد قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 8 09-Nov-2007 02:30 PM
أنواع السحر وطرق العلاج عذبوهم قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 0 14-Apr-2007 07:24 PM


الساعة الآن 08:14 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42