اطلعت على ما كتبه الأخ الحبيب الشيخ عمر أبو جربوع ... و قد وفق فيما ذهب إليه بلا شك ... و أستبعد أن يعترض أحد من الرقاة المعتبرين أو من طلبة العلم على شيء مما ذكره .... و لا ينظر لإعتراض المرضى أو قناعاتهم .. فإن أغلبهم مضلل بحجم الكتابات الكبيرة مما يطرحه بعض الرقاة قليلوا الخبرة أو طلاب التكسب على أقفية المصابين ...
أحسن الله إليك أخي الحبيب وجعلك الله ممن يدافعون عن الحق ويناصرونه أحسن الله اليك