![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
مــــــــــس العـــــــــشــــــــــق
![]() ![]() ![]() [align=justify]بات هذا النوع من المس يُشكل خطورة كبيرة خاصةً للنساء – ويلي ذلك الرجال – ومن هذا المنطلق أنزلت موضوعاً وأنزلت فيه كل ما علمني ربي من خبرات لعل الله أن ينفع بها – وكما يعلم الجميع – أن (محمد حسن ) بشر – أكرر – أنا بشر – يحتمل كلامي الخطأ والصواب – فما كان من الصواب فمن الله وحده – وما كان من الخطأ فمن نفسي التي بين جنبي – ومن الشيطان - نسأل الله أن يعيننا إنه سميع مجيب الدعاء : تعريف هذا المس : هو تلبس كامل بالإنسان – يكون بسبب عشق وهيام – وكما يكون العشق والهيام بين الإنس فكذلك يكون من الجن – فيتلبس الجن بالإنسان تلبس كامل يمكّنه من المتعة بهذا الجسد – أعراض هذا المس : هذا أعراضه تتشابه مع أرعاض المرض الروحي بصفة عامة - ولكن هذا النوع من المس له أعراض معلومة وملاحظة جداً من قبل المصاب – وأهمها : 1-كثرة الإحتلام في المنام للرجل والمرأة على حد سواء – وهذا الإحتلام يتكرر دائماً ولكنه ليس كأي إحتلام – حيث أنه في بعض الحالات – يجد المريض آثار المتعة الجنسية واضحة على جسده – كعلامات وغيرها – والبعض الآخر وهذا هو الغالب – يشعر كأنه حقيقة – المتعة والجماع يشعر كأنه حقيقة وليس بحلم – ويتكرر هذا الإحتلام بصورة مزعجة توحي بأن هناك تأثير خارج عن إرادة المريض 2-ألم في الظهر – للرجل – في نهايات الفقرات – ويشعر بتخدير ملازم له في الذكر – وينحبس الدم عن الذكر مما يمنع الإنتصاب بالكلية عند مجامعة زوجته – نظراً – لغيرة الجنية الزاعمة الملتبسة في جسده – من زوجة المصاب 3-ألم في منطقة العانة وأسفل البطن للمرأة – مع ملاحظة المرأة بأن هناك إضطراب واضح ومشهود في الدورة الشهرية لديها – لا بسبب أنها حامل –ولكن بسبب الجن المعتدي 4-حالات الربط عادة عند المرأة كثيرة جداً في هذا المس – حيث أنها أثناء عملية الجماع – إما أن تشعر بعدم اللذة في الجماع مما يمنع نزول السائل المنوي إلا بعد فترة – مما يسبب تأخر الحمل لديها 5-شم رائحة كريهه أثناء الجماع – مما يؤدي لنفور الزوجين عن بعضهما البعض – المهم – لا تتم عملية الجماع – بأي وسيلة كانت 6-تأخر الحمل – وذلك نظراً لفتور الشهوة لدى المرأة والذي يسبب عدم نزول السائل المنوي أثناء عملية الجماع . 7-الشعور بأن هناك أحد ينام مع الرجل – أو مع المرأة – على الفراش مما يسبب الذعر للمصاب 8-شعور المرأة بخروج ريح متكرر من الفرج – ليس الريح الذي يرخيه الرحم المعروف لدى النساء ولكن ريح تتكرر بصورة مزعجة تسبب القلق 9-عدم الأهتمام بالمظهر الخارجي لكلا الجنسين 10-الميول الشديد لوضع الروائح ذات الرائحة الزكية لكلا الجنسين أقسام ظهور ((مس العشق )) 1-أن تشعر المرأة بأن هناك من يجامعها ولكن لا ترى أحداً 2-أن يشعر الرجل بأن هناك حركة غير طبيعية في أعضائه التناسلية 3-أن يشعر كلا الجنسين بأن هناك أحداً ما ينام على الفراش 4-أن يظهر للمرأة رجل بصورة حسنة جداً ترغب المرأة في المعاشرة المحرمة 5-أن يظهر للرجل إمرأة جميلة جداً – مما يشعره بالميول للمعاشرة المحرمة (( ورقم 3 – 4 )) من أخطر الأنواع وأشدها ((خطورة هذا المس)) مس العشق – من أخطر أنواع المس – حيث أنه يحتاج صدق وعزيمة وقوة إيمان في دفعه – لأن الجن العاشق أو الجنية العاشقة – ليس من السهل أن يترك المريض ويغادر عنه إلا إذا أراد الله ذلك – وترى أن أكثر حالات هذا المس تعود بعد خروجها إذا كان المريض مفرط في قضية التحصين – وهذا المرض يهدد المرأة قبل الرجل – لآن بعض أنواع هذا المس تكون قوية – فيحول جسد الفتاة --------- إلى جسد إمرأة متزوجة ------ وتظهر عليها الفروق بصورة ملحوظة ---- مما يجعل الناس في شك بأن الفتاة تمارس الجنس مع الطرف الآخر- مما يقدح في عفة الفتاة وشرفها ----- ويمنع قضية الزواج بالنسبة للمرأة --- فكلما تقدم الخاطب --- تجد الفتاة توافق عليه ----- ولكن بعد ان يذهب الخاطب ----- تكون عصبية المزاج ----- وترى الموت أمامها إذا تزوجت هذا الرجل ---- فتعتذر لأهلها دون أي سبب مقنع ----- ولكن تكمن المشكلة في أن بعض الفتيات ----- تستحي من ذكر أعراض الإيذاء لأهلها – نظراً لما يحدث من ممارسات جنسية معها - --- وإما نظراً للخوف من أهلها بأن يكذبوها ------ ويشكون بأنها فعلت فاحشة وتريد التخفي بهذا الكلام الذي لا يصدق ------- فتبقى المشكلة مستمرة ------ **وأما بالنسبة للرجل ---- فحينما يفكر أو يخطر على باله موضوع الزواج ------ تراه يتصرف بلا شعور ----- ينفق كل ما لديه من مال ----- ويندم ------ المال الذي أراد به العفة ----- فهو ممنوع لدى قانون عشق الجن ------ وتجده يرغب في ممارسة الجنس بصورة غير شرعية ((زنا)) وهو مقبول لدى مذهب إبليس وجنوده ---- أما الزواج فلا ------ فستزعم الجنية حين القراءة عليها بأنها متزوجة بهذا المريض ولا تسمح له بالزواج من إنسية ----- ولو سألتها عن الزنا ------ فتقول مجاوبة على الفحش ---- هذا ليس بزواج دائم ولكنه متعة موقته ---- ألا لعنة الله على الظالمين . ***ما ينبغي للمعالج فعله في أثناء معرفته بهذا النوع من المس : المنبغي للمعالج أن يشد في مخاطبته مع الجن العاشق ---- وأن يلزمه بالخروج على الفور دون أي شرط من الجن ---- لأن الجن في هذا النوع من المس ---- يشترطون ------ وبعض المعالجين ------ يقبل الشرط ---- مقابل تخليص المريض ------ فأقول للمعالج ----- إذا كان الشرط في فعل الخير --- مثل أن يحافظ على الصلاة أو أن لا يغتاب أحداً ----- فلا بأس ----- وإن كان ينافي الشريعة في المستقبحات ----- فأدبه وقل له ---- أخرج وإلا ---- سأحرقك بكتاب الله ----- وبعد أن يخرج ------ لابد للمعالج أن يقرع المريض بكلام حار بشأن التحصن ---- لأن أكثر أنواع هذا المس تعود بعد أيام للمريض . علاج هذا النوع من الإيذاء : هذا النوع يحتاج لعلاج مركز يقرأ على المريض ساعة كاملة يومياً الرقية الشرعية – بنية الشفاء والحرق معاً - ويشرب الماء المقرؤ عليه بحيث لا يشرب إلا هو فقط – ويدهن بالزيت جميع جسده – ويقوم هذا المريض بتشغيل سورة البقرة في منزله يومياً إلى أن يذهب الله ما به من أذى (أسئلة متفرقة في هذا الباب) *** ربما يسأل بعض الناس ويقول : هل يكون مس العشق من خارج الجسد أي أن الجن لا يدخل الجسد ؟؟ الجواب : لا تحصل المتعة إلا بدخول الجن داخل الجسد ففي حالة تبين أعراض مس العشق إقرأ على المريض وسيحضر لك الجن – وأما قضية رؤيتهم على الملأ فهذا عين الدلالة بأن الشخص الرائي ممسوس مس كامل – حيث أنه لا يرى الجن إلا من كان مصاب ، أو ساحر سؤال / كيف نوقف عملية الزنا التي تكون من قبل الجن المعتدي ؟؟ الجواب / يكون ذلك بسماع سورة النور - مرتين في اليوم - مرة صباحاً - ومرة مساءً - ويقرأ قول الله تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون) وينفث على نفسه وبنفث في ماء ويشرب منه - ويستمع لهذه السورة حتى وإن لم يشعر بعملية الزنا لأنها تمنع هذه العملية قبل حدوثها - وتبطله بعد حدوثها إختلاف العلماء في جواز (الزواج الجن بالإنس) !!! : كره العلماء زواج الإنس من الجن كالحسن وقتادة وإسحاق والحكم . وظاهر قول مالك بن أنس . يدل على الجواز غير أنه لم يستحبه . وأورد أبو عثمان سعيد بن العباس الرازي في كتاب ((الإلهام والوسوسة )) في باب نكاح الجن : كتب قوم إبي مالك بن أنس يسألونه عن نكاح الجن : وقالوا : إن هناك رجلاً من الجن يخطب إلينا جارية يزعم أن يريد الحلال ؟؟ فقال : ما أرى بذلك بأساص في الدين ، ولكن أكره إذا وجدت إمرأة حاملاً قيل لها من زوجك ؟ قالت من الجن ، فيكثر الفساد في الإسلام بذلك . وقال بعض العلماء يحرم زواج الإنس من الجن وأستدلوا على رأيهم بأن الله تعالى أمتن على عباده من الإنس بأن جعل لهم من أزواجهم من جنسهم قال : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) فلو حدث تزواج بين الإنس والجن لا يمكن أن يحدث الإنسجام والتآلف بين الزوجين ، وذلك بسبب إختلاف الجنسين فتغدوا الحكمة من الزواج باطلة أولا يتحقق السكن والمودة المشار إلهما في الآية السالفة الذكر . وأستدلوا على النهي بما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حرب الكرماني في سائلة عن أحمد وإسحاق وحدثنا محمد بن يحي القطيعي . حدثنا بشر بن عمر ، حدثنا أبه لهيعة عن يونس بن يزيد عن الزهري قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح الجن . وهذا الحديث مرسل وفيه إبن لهيعة . س / هل هناك دليل من الكتاب والسنة على أن الجن تتزواج مع الإنس ؟؟ الجواب : قال الله تعالى ((وشاركهم في الأموال والأولاد )) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا جامع الرجل إمرأته ولم يسم إنطوى الشيطان إلى إحليله فجامع معه ) ذكره الشلبي في آكام المرجان وروى الحافظ أبن جرير عن إبن عباس ، قال : إذا أتى الرجل إمرأته وهي حائض سبقه الشياطين إليها فحملت فجاءت بالمخنث والمخنثون أولاد الجن . وقد أكد هذا شيخ الإسلام حيث قال : وقد ينكح الإنس والجن ويُولد بينهما ولد ، وهذا كثير ومعروف (راجع المجوع 19 / 39 )[/align]
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|