العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 18-Nov-2006, 01:22 AM
الصورة الرمزية بسمة الفجر
 
عضو فخري

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  بسمة الفجر غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 114
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة : في دنيا الأحزان - الدنيا الفانية
المشاركـــــــات : 3,029 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : بسمة الفجر is on a distinguished road
.::@ اخي ..اختاه..همومك ستدخلك الجنة ان شاء الله!!!@::.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخى .. أختي في الله


إن من مشاكل هذا الزمان، ويبحث الناس عن علاجها

هي الهموم


الهموم أمرها مزعج إذا حلت بقلب الإنسان.

الهموم من أثقل الأنكاد.

الهموم نار تستعر في القلوب.

الهموم حرقة تضطرم بها الأكباد.


أخي الحبيب - أختي الحبيبة

الدنيا طبيعتها المعاناة والمقاساة، فالإنسان حزين على ما مضى،
مهموم بما يستقبل، مغموم في الحال

كما دل عليه قول الحق تعالى :

((لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ)).


أليست الدنيا دار هموم؟

ولكن أقول لك ...

((وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ
شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
)).



لا تكره المكروه عند حلوله **** إن العواقب لم تزل متباينة

كم نعمة لا يستهان بشكرها **** لله في طي المكاره كامنة



لماذا الحزن والضيق بسبب الهموم؟

لماذا لا نكون سعداء بهذه الهموم والغموم والمصائب؟



ولكن كيف نكون سعداء بهذه الهموم؟


تعالوا معي أخي الكريم / أختي الحبيبة لأدلك على طريق السعادة وأنت مصابة بالهموم:


الطريق الأول إلى السعادة بالهموم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ
وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا
إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ
»
رواه البخاري.


سبحان الله !!


كيف لا نسعد بالهموم وهي كفارة لذنوبنا؟

كيف لا نسعد بالهموم وهي تكثير لحسناتنا؟


تأملوا معي، وتفكروا .

أليس همك أن يكفرالله عنك الخطايا، وتزيد حسناتك ؟

الجواب: بلا شك نعم.

إذاً وداعاً للحزن بسبب الهموم، بل نقول:

الحمد لله على هذه الهموم التي

تكفر عن ذنوبنا، وتكثر من حسناتنا.


*******


الطريق الثاني إلى السعادة بالهموم

هو ذكرالله تعالى، قال الله تعالى في شأن الذكر:
((الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))

وقال سبحانه :
((وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً ))

وقال :
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
))

وقال:
((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)).


يشكوا الكثير من تسلط الهموم، ولكن ينسون ذكر الله

كم من شخص ابتلي بالهموم، فما أن يذكر الله، إلا وذهبت هذه الهموم، واطمئن قلبه، وارتاح باله.


أخي / أختي

هذه نصيحة مني

ما أن يتسلط عليك الهم، فالجئوا إلى ذكر الله، وقراءة القرآن، فهي تنسيك ما أصابك من هموم

فإذا نسيتي همومك ... تحصلي السعادة والراحة.


*******


الطريق الثالث إلى السعادة بالهموم

هو المحافظة على الصلاة

قال تعالى:
((إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ
الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ
)


وقال :
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)).


وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة

أي: إذا نزل به أمر مهم أو أصابه غم.

فالصلاة راحة القلب ، وقرة العين ، وعلاج الهموم والأحزان .


*******


الطريق الرابع إلى السعادة بالهموم

أن تكون الآخرة هي همك

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ
الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ
»
رواه الترمذي وصححه الألباني.



الله أكبر !!



يجعل الله الغنى في قلوبنا، ويجمع شملنا، وتأتينا الدنيا وهي راغمة،
إذا كانت الأخرة هي همنا

ولم لا تكون الأخرة هي همنا وهي معادنا؟

في الأخرة سنسأل عن أعمالنا، هل أعمالنا صالحة تقربنا إلى الله،
أم أعمال نحاسب عليها، وتبعدنا عن الله؟

وسنسأل عن أقوالنا، هل أقوالنا صالحة تقربنا إلى الله،
أما أقوال نحاسب عليها وتعبدنا عن الله؟

بل ماذا سيكون حالنا في القبر ونحن نسأل ؟

هل أدينا الحقوق ؟ هل قمنا بالواجبات ؟


قال ابن القيم رحمه الله في الفوائد:

«إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله عنه
سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كلّ ما أهمّه، وفرّغ قلبه لمحبته،
ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته، وإن أصبح وأمسى والدنيا همه
حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكَلَه إلى نفسه، فشغل قلبه
عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن
طاعته بخدمتهم وأشغالهم، فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة
غيره.. فكلّ من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بُلِيَ
بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته
».


قال تعالى :
((وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ)) »


*******


يتبع
رد مع اقتباس
قديم 18-Nov-2006, 01:22 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فخري

الصورة الرمزية بسمة الفجر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 114
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة : في دنيا الأحزان - الدنيا الفانية
المشاركـــــــات : 3,029 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : بسمة الفجر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بسمة الفجر غير متواجد حالياً



الطريق الخامس إلى السعادة بالهموم

هو دعاء الله سبحانه وتعالى

فاللجأ إلى الله تعالى

وادع متضرع إليه بأن يعيذك من الهموم ويباعد بينك وبينها

كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم.




وإليك أخي / أختي بعض الأدعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم
يدعوبها ويعلمها لبعض أصحابه:

• «يا حي ياقيوم برحتمك أستغيث أصلح لي شأني كله،
ولا تكلني إلى نفسي طرفةعين
».


• «اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن سهلاً إذاشئت».

• «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من
العجزوالكسل،وأعوذ بك من الجبن والبخل،
وأعوذ بك من غلبة الدين وقهرالرجال
».


• «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لا
إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
».

• ومن أعظم الأدعية التي تذهب الهموم والغموم والأحزان،
هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم:

((مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلاحَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ
وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ
بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ
فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ
قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي
))

إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا.

قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟

فَقَالَ: بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا».



*******



الطريق السادس إلى السعادة بالهموم

هو كثرة الاستغفار

قال تعالى:
((وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ))

وقال نوح لقومه:
((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً
* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً
)).



لعلنا أصبنا ذنباً، فسلط الله علينا هذه الهموم

أو قصرنا في حقٍّ من حقوق الله، أو حقوق الناس

فبالاستغفار تنفرج الأمور، ويرزقنا الله من حيث لا نحتسب

قال تعالى:
((وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)).



*******



الطريق السابع إلى السعادة بالهموم

عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير

إن أصابته سراء شكر
فكان خيراً له

وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له

وليس ذلك إلا للمؤمن ... فعجباً لأمره.



الطريق السابع هو الصبر

الصبر ترياق للهموم

قال تعالى:
((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ))


فالصبر عند الملمات من إمارات السعادة.

إذا بُليت فثق بالله وارض به *** إن الذي يكشف البلوى هو الله

إذا قضى الله فاستسلم لقدرته *** ما لامرئ حيلة فيما قضى الله

اليأس يقطع أحياناً بصاحبه *** لا تيأسن فإن الصـــانع الله



*******


فهذه سبعة طرق أهديها إليك من كتاب ربنا عز وجل

ومن مشكاة النبوة حتى تكون سعيدة بهمومك وغمومك، وأحزانك،
فلا تحزني بعد اليوم



وتذكر أن الله تعالى قال:

((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب) )

(( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً))

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ))





لاتنسوني من دعواتكم

أختكم في الله

roqyah2004


  رد مع اقتباس
قديم 18-Nov-2006, 09:17 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو مميز

الصورة الرمزية مبتسم

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11107
تـاريخ التسجيـل : Nov 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 625 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مبتسم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مبتسم غير متواجد حالياً

«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من
العجزوالكسل،وأعوذ بك من الجبن والبخل،
وأعوذ بك من غلبة الدين وقهرالرجال».

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما أصاب مسلما قط هم أو حزن فقال:
(اللهم إني عبدك و ابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل
في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو
علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القران ربيع
قلبي ونور صدري و جلاء حزني وذهاب همي) إلا اذهب الله تعالى همه و أبدل
مكان حزنه فرحا
جزاك الله خير
ونفع بك الأمة
وزادك الله في علمك
  رد مع اقتباس
قديم 19-Nov-2006, 08:14 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10644
تـاريخ التسجيـل : Oct 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 92 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : المتواضع is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

المتواضع غير متواجد حالياً

جزاك الله خير
الطريقة مجربة عندي وهي ناجحة ولله الحمد منذ زمن قريب
  رد مع اقتباس
قديم 24-Nov-2006, 02:05 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10456
تـاريخ التسجيـل : Sep 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 53 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : khalidar2 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

khalidar2 غير متواجد حالياً

جزاك الله خيرآ
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الطريق إلى الجنة من صحيح الألباني. أمة الرحيم قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 0 06-Apr-2012 02:18 PM
أحوال النساء في الجنة ام عبودة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 2 02-Mar-2009 12:16 AM
كيف تبني لك بيت في الجنة .... بقلم عيسي بن حسن الذياب Bodour قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 1 25-May-2007 01:11 AM
اريد بيتا فى الجنة فتاة مسلمة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 5 10-Mar-2007 09:58 PM
أحوال النساء في الجنة المنسيه قسم وجهة نظر 4 13-Mar-2006 10:52 PM


الساعة الآن 09:17 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42