العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-Apr-2007, 03:26 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو

الصورة الرمزية نصيرة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11331
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 140 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نصيرة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نصيرة غير متواجد حالياً

Post تابع :


51-إنني أعتقد أن حياة الإنسان في منزله –مع زوجته وأولاده- ذليلا خاضعا لمن أذله أسوأُ وأشقى آلاف المرات من السجن ومتاعبه –ولو بعيد عن الأهل والمال والولد و...- مع احتفاظ الإنسانِ بالاستعلاء على من ظلمه وإشعاره بأنه لا يخشاه ولا يخاف منه,وصدق سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام السجن أحبُّ إلي مما يدعونني إليه).ولقد مضى عليَّ وقتٌ كنتُ فيه أضحكُ بصوت مرتفع أمام جلادي (حتى وهو يجلدُني في السجن ) وأُحِسُّ بالعزة وتغمرني الراحةُ العارمة,وهو في المقابل في قمة غضبه ويُحسُّ حتما بالذلة ويخيم على عقله وقلبه ضيقٌ شديدٌ.والسجين-إذا كان على حق وكان مظلوما وكان يعلم أن ما أصابه هو في سبيل الله وحده-يمكن أن يقولَ لجلاده بكل قوة :"والله أنا في سعادة لو علم بها أقوى شخصٍ في البلاد لقاتلَني عليها بأقوى سلاحٍ عندهُ " .
52-نحن نلتزمُ بالقوانين الوضعية-في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية و..لا التقنية والتنظيمية-وإن كنا لا نحترمُها ونطالب بإلغائها. أما القوانين المتعلقة بالجوانب التقنية والتنظيمية فنلتزم بها ونحترمها لأنه لا ***** لها.
53-إن أي شعب لا يستمتع بحريته الكاملة لن يُرجى له خيرٌ مهما حاول المصلحون .وإن كل الأزمات الغذائية أو السكانية أو..لا يمكن أن يعالجَها (العلاجَ الناجح) إلا حريةُ الفرد الحقيقية لا الشكلية,لأنه بحريته يتحملُ كافةَ التبعات راضيا مستريحا ولأنه صاحبُ الرأي الأول في كل ما يجري على أرض بلاده .
54-الظالمُ لا يحرقُ أعصابَه مثلُ عدم إحساس أو اهتمام الناس بظلمه وبقوته الجوفاء.وفي دم الظالم غريزةُ الحبِّ لخوف الناس منه حيث يسعدُ (أو يبدو له بأنه يسعدُ) بهذا الشعور كثيرا .فإذا ما حٌرم من هذا بأن لم يخف الناسُ منه أو لم يُظهروا له خوفَهم منه حُطِّم كبرياؤُه وانطفأتْ غطرستُه .
55-حتى لو كان للحرية التي يوفرها حاكمٌ لشعبِه بعضُ الأضرارِ بسبب من يستغلونها لتحقيق مآربهم الشخصية أو مؤامراتهم أو تدابيرهم الخفية,فإن أضرارَها أخفُّ آلاف المرات من الحكم المطلق .والحرية المطالب بها هنا هي التي يتَّسع نطاقُها إلى أبعد حد ممكن بشرط أن لا تؤدي إلى كفر أو معصية سواء على مستوى الفكر والعقيدة أو على مستوى الممارسة والتطبيق.
56-قال الأحنف بن قيس لمعاوية بن أبي سفيان , عندما سأله عن رأيه في يزيد: "أخاف اللهَ إن كذبتُ وأخافُـكم إن صدقتُ" ,ومع ذلك فالصدقُ أولى بل هو الواجب مهما كلَّف من ثمن إذا كان الشخص ممن يُقتدى به.مع ملاحظة :
ا-أن الذي يتم إكراهه على أن يقول ما لا يجوز,معذور عند الله بإذن الله مادام قلبُـه عامرا بالإيمان وما دام قلبهُ يُنكرُ ما قالهُ لسانُهُ .إن الذي يقولُ كلمةَ الحق في وجه سلطان جائر ويتحمل كلَّ ما ينتج عن ذلك ,هو أعظمُ مجاهد كما أخبر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم .
ب-أن المؤمنَ ما لم يصل إلى درجة الإكراه المعتبر شرعا ,يمكن له أن يسكتَ عن قول بعض الحق , لكن لا يجوز له بأي حال من الأحوال أن يقولَ باطلا .
57-قيل :"لا تُصدقوا كثيرا وسائل الإعلام وخاصة العناوين الضخمة فإنها شبيهة بتاجر الخضر والفواكه الذي يضعُ أمامَك الجيِّد المُغري ويبيعُـك المغشوشَ" .
58-ليست الحكمة أن تسلك بالدعوة أقرب السبل إلى ضمان أمنِك ودنياك كما أنها ليست حِصنا يحمي به الداعيةُ نفسَه مما قد يلحقُـه من البأساء والضراء , وإنما الحكمة في الدعوة أن تسلكَ بها أقربَ السبل إلى أفئدة الناس وعقولهم ,كما أنها سياسةٌ يحافِظ بها على كلمة الحق كي تصل إلى مداها من عقول الناس ونفوسهم واضحةً وسليمة ومشروعة. ومن قال عكس هذا فكأنه يزعمُ أن على المرء أن يبتغي بآخرته الدنيا وأن يؤثر سلامةَ دنياه على سلامةِ دينه وأن يبحثَ عن مرضاة ربه فقط في الدعة واليسر والراحة والبحبوحة والنعيم.
وبالمناسبة هناك أشخاص كانوا بالأمس (في الثمانينات) بسطاء وبسطاء جدا في مجال علمهم بالدين وفي مجال عملهم الدعوي وكذا في مستواهم المادي ,ثم بطريقة "سِحرية" أصبح الواحدُ منهم بين عشية وضحاها "برلمانيا" يتقاضى عشرين مليونا من السنتيمات أو أكثر أو أقل مع مكاسب أخرى وامتيازات أخرى (وحالُ أغلب الشعب الاقتصادي والمعيشي معلومٌ من الدنيا والحياة بالضرورة ). وإذا كان الواحد منهم يمكن أن يجد لنفسه حجةً يحتج بها ويُثبتُ من خلالها أنه مازال-حتى ولو كان هو في السماء ماديا وأغلبُ الشعب تحت الأرض-داعيةً إلى الله وزعيما إسلاميا سياسيا أو داعية إسلاميا كبيرا,فإنني أنصحُه أن يذهبَ إلى الغابة (حيث "ماوْكْلي" ومن معه) لعله يجدُ حيوانا يُقنعُه بذلك,أو يذهبُ إلى مجنون لعله يثبتُ له صحةَ ما يقولُ . ماذا نقول عن الإسلامي الذي كان بسيطا ومتواضعا-ماديا- للغاية قبل توليه مسؤولية ما عند الدولة في السنوات الأخيرة من القرن العشرين ,ثم وبقدرة قادر أصبح أو أمسى في وقت قياسي من الأغنياء الكبار في قريته أو مدينته أو ريفه ؟ ماذا نقول له أو ماذا نقول عنه ؟!. أنا لا أدري كيفَ يُقنع هذا البرلماني أو هذا المسؤول (الإسلامي) واحدا من الناس بأنه يمثله بالفعل,وهو في قصرٍ وهذا "الشعبي" البسيطُ فيما يشبه القبر ؟!. ثم أنا لا أدري كذلك كيف يتصورُ صاحبُـنا هذا أنه –بعد أن ملأ له النظامُ جيبَهُ مالا-يمكن أن يقول للنظام:"لا "اليوم أو غدا أو بعد غد,إذا أساء هذا النظام في شيء ما ؟!.
59-من لا خيرَ له في دينه لا خيرَ له في وطنه، لأنه إن كان بنقضه عهد الوطنية غادرا أو فاجرا فهو بنقضه عهد الله وميثاقه أغدرُ وأفجرُ .ولا معنى لقول من يقول بأنه ليس مُهما أن يكون المسؤولُ في منصب حكومي معين متدينا أو يخاف الله حتى يخدمَ بلدَه ووطنه .إذا صَلُحَ ذلك عند غير المسلمين ,فإنه لا ولن يصلُح ذلك عند المسلمين.إن الله-كما يقول بعض العلماء-قد يُعطي للكفار الدنيا إذا طلبوها بتقديم الأسباب المناسبة حتى ولو كانوا بعيدين عن الدين,أما المسلمون فلن يعطيهم الله الدنيا ولا الآخرة-رحمة منه بهم- حتى يطلبوهما من خلال التزامهم بالدين الالتزام الصحيح لا المغشوش كما يقول الشيخ "محمد الغزالي" رحمه الله .
60-ليس موقف الجندي في معترك الحرب بأحرج من موقف المُـرشد في معترك الدعوة , وليس سلبُ الأجسام أرواحها بأقرب منالا من سلب النفوس غرائزها وميولها.وقلَّ أن يكونَ الداعي في الأمة الجاهلية حبيبا إليها إلا إذا كان خائنا في دعوته،سالكا سبيل الرياء والمداهنة فيها . صحيحٌ أن المؤمن-فطرة-يحِبُّ أن يحَبَّ,لكن يجب عليه أن يفكِّر في محبة الله أولا كما يجبُ أن يعلمَ أن الناسَ في كل زمان ومكان يستاءون ممن يقف بينهم وبين غرائزهم وشهواتهم ,ولنا في الأنبياء والرسل المثلُ الأعلى.فاحرصْ إذن أيها المؤمن على أن تكونَ على الحق دوما وداعيا إلى الخير باستمرار , حتى ولو عاداك الناسُ كلُّ الناسِ.
61-لا تنصح على شرط العمل-كما يقول بن حزم- ولا تشفع على شرط الإجابة ، ولا تهب على شرط الإثابة , بل انصح واشفع (فيما تجوز الشفاعة فيه) وهَبْ . فإذا وقع ما ترجوه فذاك وإلا فأجرُك ثابت عند الله بإذن الله . قد تُستثنى من ذلك الحالةُ التي يغلبُ على ظنك فيها أن النصيحة والشفاعة لا فائدة منهما , فيمكن في هذه الحالة التخلي عنهما.
62-ذلاّ وإهانة للعلمِ أن يتكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه .إن المطلوب منا أن نتحدث عن الدين خصوصا (وخاصة مع المسلمين) عندما نتأكد أو يغلب على ظننا أن السامع يستجيب ولو إلى حد ما , أما إذا رأينا بأن حديثنا قد يقابَل بالسخرية والاستهزاء فإن من حق الدِّين علينا عندئذ أن نسكت ونصمت.ويمكن في وقت لاحق أن نتحدث عن الدين مع آخرين , أو نعيد الحديث مع الأولين في وقت آخر أو في مكان آخر أو في ظرف آخر أو بمُحَدِّث آخر أو بأسلوب حديثٍ آخر.
63-قال أحد الصالحين :"أربع يمِتن القلبَ : الذنب إلى الذنب ، وكثرة مجالسة النساء وحديثهن ، وملاحات الأحمق تقول له ويقول لك ، ومجالسة الموتى".
قيل : "وما مجالسة الموتى؟ ".
قال : "مجالسة كل غني مترف وسلطان جائر".
ولو بحثْتَ عن المصاحبين للأغنياء والسياسيين ربما تجد من عشرة منهم واحدا حيَّ القلب وتسعةً منهم ماتت قلوبهم أو تكاد والعياذ بالله.نسأل الله أن يحفظنا دنيا وآخرة .
64-قال عالم لحاكم :"إياك أن يغرك هؤلاء بثنائهم ، فإن من أثنى عليك وقال فيك من الخير ما ليس فيك ، أوشكَ أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك . فاتق الله في التزكية منك لنفسك ولا ترض بها من أحدٍ يقولُـها لك في وجهك ، فإنك أنت أعرفُ بنفسك منهم".والغريب أن الحكام الظلمة بقدر ذكائهم الكبير من جهة فإنك تجدهم أغبياء من جهة أخرى , وإلا فكيف تفسر فرحهم الزائد والمبالغ فيه بمن يعلمون يقينا أنه يمدحهم بما ليس فيهم حتى أنه يكاد يؤلههم ؟!. وهم يعلمون يقينا كذلك أن الذي يمدحهم بما ليس فيهم لا يفعل ذلك غالبا إلا لأنهم واقفون اليوم , فإذا سقطوا غدا (وسوف يسقطون حتما) ذمَّهم بما ليس فيهم ؟!.
65-قال عبدٌ صالح لحاكمٍ :".. فقد أمكنتك القدرة من ظلم العباد ، فإذا هممت بظلم أحد فاذكر قدرةَ اللهِ عليك.واعلم أنك لا تأتي إلى الناس شيئا إلا كان زائلا عنهم باقيا عليك ، واعلم أن الله عز وجل آخذٌ للمظلومين من الظالمين".
وأذكر بالمناسبة أن جلادا من الجلادين كان يجلدني- مع غيره - في السجن بين سبتمبر 1985 م وجانفي 1986 م ويعذبني بالكهرباء ويضربني ويسبني , ويسب أمي وأبي والعلماء والأنبياء ويقول لي:"قل لربك ينزل ليدافع عنك !!!".كنت أقول له ولكنه لا يفهم للأسف الشديد :
-"يا فُلان أنت لا سلطانَ لك إلا على بدني , أما عقلي وقلبي فإنك لن تصل إليهما مهما حاولت وعاونك على ذلك ظلمةُ الدنيا كلهم".
-و"يا فُلان أما ظلمك لي فإنه زائل عني بإذن الله طال الزمن أو قَصُر ولا يبقى لي منه إلا الحسنات بإذن الله , ولكنه باقٍ عليك إلى أن تلقى ربك يوم القيامة على شكل سيئات قد تقدر على حملها ويمكن جدا أن لا تقدر".
ولكن لا حياة لمن تنادي . وكما قال الله فإنها لا تعمى الأبصار, ولكن تعمى القلوب التي في الصدور).
يتبع :
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
سؤال وجواب في الرقية عابر السبيل قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 5 26-Feb-2012 10:55 PM
أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة فضيلة شيخنا الوالد ربيع بن هادي المدخلي عابر السبيل قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 2 15-Mar-2011 06:09 PM
( && وقفات مع ما ذكره الشيخ [ ربيع المدخلي ] - وفقه الله لكل خير && ) !!! ابو هاجر الراقي قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 0 16-Nov-2010 04:01 AM
باب ما جاء في الرقى للشيخ إبن جبرين رحمه الله عابر السبيل قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 0 12-Nov-2010 03:13 AM
كيف يمكنني تعلم الرقية الشرعية ، وإذا قرأت الرقية وظهر لي الجني الصارع فماذا أفعل ؟؟؟ ابو هاجر الراقي قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 0 02-Oct-2010 10:43 PM


الساعة الآن 12:21 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42