![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ((وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا)) سورة الجن آية 11 يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ الْجِنّ أَنَّهُمْ قَالُوا مُخْبِرِينَ عَنْ أَنْفُسهمْ " وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُون ذَلِكَ " أَيْ غَيْر ذَلِكَ " كُنَّا طَرَائِق قِدَدًا " أَيْ طَرَائِق مُتَعَدِّدَة مُخْتَلِفَة وَآرَاء مُتَفَرِّقَة قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد " كُنَّا طَرَائِق قِدَدًا " أَيْ مِنَّا الْمُؤْمِن وَمِنَّا الْكَافِر وَقَالَ أَحْمَد بْن سُلَيْمَان النِّجَاد فِي أَمَالِيهِ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أَسْلَم بْن سَهْل بَحْشَل حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سُلَيْمَان هُوَ أَبُو الشَّعْثَاء الْحَضْرَمِيّ شَيْخ مُسْلِم حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة قَالَ سَمِعْت الْأَعْمَش يَقُول تَرَوَّحَ إِلَيْنَا جِنِّيّ فَقُلْت لَهُ مَا أَحَبّ الطَّعَام إِلَيْكُمْ ؟ فَقَالَ الْأُرْز قَالَ فَأَتَيْنَاهُمْ بِهِ فَجَعَلْت أَرَى اللُّقَم تُرْفَع وَلَا أَرَى أَحَدًا فَقُلْت فِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاء الَّتِي فِينَا ؟ قَالَ نَعَمْ فَقُلْت فَمَا الرَّافِضَة فِيكُمْ ؟ قَالَ شَرّنَا. عَرَضْت هَذَا الْإِسْنَاد عَلَى شَيْخنَا الْحَافِظ أَبِي الْحَجَّاج الْمِزِّيّ فَقَالَ هَذَا إِسْنَاد صَحِيح إِلَى الْأَعْمَش . ذَكَرَ الْحَافِظ اِبْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة الْعَبَّاس بْن أَحْمَد الدِّمَشْقِيّ قَالَ سَمِعْت بَعْض الْجِنّ وَأَنَا فِي مَنْزِل لِي بِاللَّيْلِ يَنْشُد : قُلُوب بَرَاهَا الْحُبّ حَتَّى تَعَلَّقَتْ مَذَاهِبهَا فِي كُلّ غَرْب وَشَارِق تَهِيم بِحُبِّ اللَّه وَاَللَّه رَبّهَا مُعَلَّقَة بِاَللَّهِ دُون الْخَلَائِق . |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
اخي في الله...
الجــــــــــــــــــــــاسر1.... بــــــــــــارك الله فيــــــــــــك وجـــــــــــــــزاك الله خيرا.... والله أسال لك الفردوس الأعلى من الجنـــــــــه... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو فخري
|
الله يجزاك خير أخي حفيد الصحابة على مرورك الكريم .
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
موقوف
|
جزاك الله خيراً أخي الجاسر وجعل ماتكتب في ميزان حسناتك
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً } * { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ ٱلإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً } * { وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَداً } * { وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً } * { وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً } * { وَأَنَّا لاَ نَدْرِيۤ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً } * { وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً } * { وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً } * { وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَخْساً وَلاَ رَهَقاً } * { وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَـٰئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً } * { وَأَمَّا ٱلْقَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً }
{ وَأَنَّا ظَنَنَّآ } حسبنا { أَن لَّن تَقُولَ ٱلإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً } أن ما يقول الإنس والجن على الله ليس بكذب واستبان لنا أنه كذب وكل هذا من أول السورة إلى ها هنا حكاية من الله عن كلام الجن ثم قل { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ ٱلإِنسِ يَعُوذُونَ } يتعوذون { بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ } بذلك { رَهَقاً } عظمة وتكبراً وفتنة وفساد وذلك أنهم إذا سافروا سفراً أو اصطادوا صيداً من صيدهم أو نزلوا وادياُ خافوا منهم فقالوا نعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه فيأمنون بذلك منهم فيزيد رؤساء الجن بذلك عظمة وتكبراً على سفلتهم والجن هم ثلاثة أجزاء جزء في الهواء وجزء ينزلون ويصعدون حيثما يشاؤون وجزء مثل الكلاب والحيات { وَأَنَّهُمْ } يعني كفار الجن قبل أن آمنوا { ظَنُّواْ } حسبوا { كَمَا ظَنَنتُمْ } حسبتم يا أهل مكة { أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَداً } بعد الموت ويقال أن لن يبعث الله أحداً رسولاً ثم رجع إلى كلام الجن فقال { وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ } انتهينا إلى السماء قبل أن آمنا { فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً } من الملائكة { شَدِيداً } كثيراً { وَشُهُباً } نجماً مضيئاً يدحرهم عن الاستماع { وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا } من السماء { مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ } للاستماع قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم { فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلآنَ } بعدما بعث محمد عليه الصلاة والسلام { يَجِدْ لَهُ شِهَاباً } نجماً مضيئاً { رَّصَداً } من الملائكة يدحرونهم عن الاستماع { وَأَنَّا لاَ نَدْرِيۤ } لا نعلم { أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلأَرْضِ } حين منعنا عن الاستماع { أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً } هدى وصواباً وخيراً ويقال وأنا لا ندري لا نعلم أشر أريد بمن في الأرض حيث بعث محمد صلى الله عليه وسلم إذ لم يؤمنوا به فيهلكهم الله أم أراد بهم رشداً هدى وصواباً وخيراً إذا آمنوا به { وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّالِحُونَ } الموحدون هم الذين آمنوا بمحمد عليه الصلاة والسلام والقرآن { وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ } كافرون وهم كفرة الجن { كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً } أهواء مختلفة اليهودية والنصرانية قبل أن آمنا بالله { وَأَنَّا ظَنَنَّآ } علمنا وأيقنا { أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلأَرْضِ } أن لن نفوت من الله في الأرض حيثما كنا يدركنا { وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً } أن لا نفوت منه بالهرب { وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰ } تلاوة القرآن من محمد عليه الصلاة والسلام { آمَنَّا بِهِ } بالقرآن وبمحمد صلى الله عليه وسلم { فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَخْساً } ذهاب عمله كله { وَلاَ رَهَقاً } نقصان عمله { وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ } المخلصون بالتوحيد وهم الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن { وَمِنَّا ٱلْقَاسِطُونَ } العاصون الماثلون عن الحق والهدى وهم كفرة الجن { فَمَنْ أَسْلَمَ } أخلص بالتوحيد { فَأُوْلَـٰئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً } نووا صواباً وخيراً { وَأَمَّا ٱلْقَاسِطُونَ } الكافرون { فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً } شجراً. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً }
{ وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّـٰلِحُونَ } أي الموصوفون بصلاح الحال في شأن أنفسهم وفي معاملتهم مع غيرهم المائلون إلى الخير والصلاح حسبما تقتضيه الفطرة السليمة لا إلى الشر والفساد كما هو مقتضى النفوس الشريرة { وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ } أي قوم دون ذلك المذكور ويطرد حذف الموصوف إذا كان بعض اسم مجرور بمن مقدم عليه والصفة ظرف كما هنا أو جملة كما في قوله منا أقام ومنا ظعن وأرادوا بهؤلاء القوم المقتصدين في صلاح الحال على الوجه السابق لا في الايمان والتقوى كما قيل فإن هذا بيان لحالهم قبل استماع القرآن كما يعرب عنه قوله تعالى: { كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً } وأما حالهم بعد استماعه فستحكى بقوله تعالى { وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰ } إلى قوله تعالى: { وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ } [الجن: 13ـ14] إلخ وجوز بعضهم كون دون بمعنى غير فيكون دون ذلك شاملاً للشرير المحض وأياً ما كان فجملة { كُنَّا } الخ تفسير للقسمة المتقدمة لكن قيل الأنسب عليه كون دون بمعنى غير والكلام على حذف مضاف أي كنا ذوي طرائق أي مذاهب أو مثل طرائق في اختلاف الأحوال أو كانت بطرائقنا طرائق قدداً وكون هذا من تلقي الركبان لا يلتفت إليه وعدم اعتبار التشبيه البليغ ليستغني عن تقدير مثل قيل لأن المحل ليس محل المبالغة وجوز الزمخشري كون طرائق منصوباً على الظرفية بتقدير في أي كنا في طرائق وتعقب بأن الطريق اسم خاص لموضع يستطرق فيه فلا يقال للبيت أو المسجد طريق على الإطلاق وإنما يقال جعلت للمسجد طريقاً فلا ينتصب مثله على الظرفية إلا في الضرورة وقد نص سيبويه على أن قوله:كما عسل الطريق الثعلب شاذ فلا يخرج القرآن الكريم على ذلك وقال بعض النحاة هو ظرف عام لأن كل موضع يستطرق طريق والقدد المتفرقة المختلفة قال الشاعر: القابض الباسط الهادي بطاعته في فتنة الناس إذ أهواؤهم قدد جمع قدة من قد إذاً قطع كأن كل طريق لامتيازها مقطوعة من غيرها. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
السلام عليكم اخوتى فى الله وجزالكم الله عنى كل خير
وبارك الله فى الاخوة المشرفين واصحاب هدة القلعة العلمية منتدى الجن والعفاريت ولكم منى كل الاحترام والتقدير اخوكم فى الله القعقاع |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو جديد
|
جزاك الله خير
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| أوجه الاتفاق والاختلاف بين النون الساكنة والتنوين : | أم عبدالمهيمن | قسم قرآني وصلاتي نجاتي | 0 | 20-Nov-2011 11:56 PM |
| الصراط أصول منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والعمل | أم عبدالمهيمن | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 03-Oct-2011 08:46 PM |
| "إعلام المتعلم وتذكير من علم بمدى تعظيم الصوفية للعلم ومن علم" لفضيلة الشيخ : محمد عب | الطير الحر | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 5 | 16-Dec-2010 11:47 AM |