![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 16 ) | |||
|
عضو
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بارك الله فيك أختنا فاعلة خير الــــــــــــــقلب وما أدراك ما القــــــــــــــــــــــــــلب فهو لصغر حجمه الا انه يقرر الحياة او الموت , وهو لصغر حجمه يقرر فوز الانسان في الاخرة ام خسرانه، فعجبت والله لأمره, فتبارك الله احسن الخالقين. إليكم ما قرأت عن هذه المضغه العجيبـــــــــــــــــــــــــــه القلــــــــــــــــــــــــــــــب: تطلق كلمة القلب على القلب الحسي الذي محله الصدر,والشارع يطلق كلمة القلب على قلب اخر محله الصدر مرتبط بالقلب الحسي هو محل الايمان والكفر... اي انه يطلق لمعنيين: احدهما : الللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الايسر من الصدر وهو لحم مخصوص وفي باطنه تجويف وفي ذلك التجويف دم... هو منبع الروح ومعدته... والمعنى الثاني: هو لطيفه ربانيه روحانيه لها بهذا القلب الجسماني تعلق, وتلك اللطيفه هي حقيقة الانسان , وهو المدرك العالم العارف من الانسان, وهو المخاطب والمعاتب والمعاقب والمطالب..وقد تحيرت عقول أكثر الخلق في ادراك وجه علاقته مع القلب الجسماني: فان تعرضه به يضاهي تعلق الأعراض بالاجسام والاوصاف بالموصوفات, أو تعلق المستعمل للالة بالالة او تعلق المتمكن بالمكان... وقال عليه الصلاة والسلام:" الا وان في الجسد لمضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب" وقال صلى الله عليع وسلم:" القلوب أربعه: قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر, وقلب أغلف مربوط على غلافه , وقلب منكوس, وقلب مصفح, فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن فسراجه فيه نوره, واما القلب الاغلف فقلب الكافر, واما القلب المنكوس فقلب المنافق الخالص عرف ثم أنكر, واما القلب المصفح فقلب فيه ايمان ونفاق, ومثل الايمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب, ومثل النفاق كمثل القرحة يمدها القيح والدم فاي المدّتين غلبت على الاخرى غلبت عليه"...ان عالم القلب عالم واسع, ومرضه وصحته قضيتان دقيقتان يتوقف عليهما فساد دنيا الانسان واخرته او صلاحهما. فالقلب اذا كان مريضا رافق ذلك في الدنيا مواقف متناقضة خاطئه,يبقى الانسان معها في قلق وحيره, وكان عاقبة امره الى بوار وخسار {ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا}. ...اصلاح القلب يحتاج الى علم وعمل وصحبه.العلم: ليعلم الانسان ماهية الصحة من المرض,والعمل:لانهاء المرض وطرده , والصحبة: لاستمرار الهمة في السير والمذاكرة في شأنه حتى لا يتصور متصور ان ما دون الصحه صحه... [/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 17 ) | |||
|
عضو
|
[align=center]أحبابنــــــــــــــــــــــــــا بتفاعلكم معنا في هذه الحمله تحيا قلوبنا
فلا تحرمونا من الفائدة ولا تحرموا أنفسكم من الأجر والثواب [/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 18 ) | |||
|
عضو
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 19 ) | |||
|
عضو
|
[align=center]بارك الله فيك أخي m7ammadabadi على مرورك الكريم
أتمنى أن تُدلي بدلوك وتشاركنا الموضوع ليستفيد الجميع[/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 20 ) | |||
|
عضو جديد
|
جزاك الله كل خير
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 21 ) | |||
|
عضو
|
[align=center]علاج أمراض القلوب
القلوب ثلاثة : 1ـ قلب سليم : وهو الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به، قال تعالى: يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ، إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشعراء 88، 89]. والقلب السليم هو الذي قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة تعارض خبره، فسلم من عبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسوله صلى الله عليه وسلم. وبالجملة فالقلب السليم الصحيح هو الذي سلم من أن يكون لغير الله فيه شرك بوجه ما، بل قد خلصت عبوديته لله: إرادة، ومحبة، وتوكلاً، وإنابة، وإخباتاً، وخشية، ورجاء، وخلص عمله لله، فإن أحب أحب لله، وإن أبغض أبغض في الله، وإن أعطى أعطى لله، وإن منع منع لله، فهمه كله لله، وحبه كله لله، وقصده له، وبدنه له، وأعماله له، ونومه له، ويقظته له، وحديثه والحديث عنه أشهى إليه من كل حديث، وأفكاره تحوم على مراضيه، ومحابه(104) نسأل الله تعالى هذا القلب. 2ـ القلب الميت : وهو ضد الأول وهو الذي لا يعرف ربه ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه، بل هو واقف مع شهواته ولذاته، ولو كان فيها سخط ربه وغضبه، فهو متعبد لغير الله: حباً، وخوفاً، ورجاء، ورضاً وسخطاً، وتعظيماً، وذلاً، إن أبغض أبغض لهواه، وإن أحب أحب لهواه، وإن أعطى أعطى لهواه، وإن منع منع لهواه، فالهوى إمامه، والشهوة قائده، والجهل سائقه، والغفلة مركبه(105). نعوذ بالله من هذا القلب . 3ـ القلب المريض : هو قلب له حياة وبه علة، فله مادتان تمده هذه مرة وهذه أخرى، وهو لما غلب عليه منهما. ففيه من محبة الله تعالى والإيمان به، والإخلاص له، والتوكل عليه: ما هو مادة حياته، وفيه من محبة الشهوات والحرص على تحصيلها، والحسد والكبر، والعجب، وحب العلو، والفساد في الأرض بالرياسة، والنفاق، والرياء، والشح والبخل ما هو مادة هلاكه وعطبه(106). نعوذ بالله من هذا القلب. وعلاج القلب من جميع أمراضه قد تضمنه القرآن الكريم. قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [يونس 57]، وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ ل ِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا [الإسراء 82]. و امراض القلوب نوعان : نوع لا يتألم به صاحبه في الحال وهو مرض الجهل، والشبهات والشكوك، وهذا هو أعظم النوعين ألماً ولكن لفساد القلب لا يحس به. ونوع: مرض مؤلم في الحال: كالهم، والغم، والحزن، والغيظ، وهذا المرض قد يزول بأدوية طبيعية بإزالة أسبابه وغير ذلك.(107) و علاج القلب يكون بأمور أربعة : الأمر الأول: بالقرآن الكريم؛ فإنه شفاء لما في الصدور من الشك، ويزيل ما فيه من الشرك ودنس الكفر، وأمراض الشبهات، والشهوات، وهو هدى لمن علم بالحق وعمل به، ورحمة لما يحصل به للمؤمنين من الثواب العاجل والآجل: أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا [الأنعام 122]. الأمر الثاني : القلب يحتاج إلى ثلاثة أمور : (أ) ما يحفظ عليه قوته وذلك يكون بالإيمان والعمل الصالح وعمل أوراد الطاعات. (ب) الحمية عن المضار وذلك باجتناب جميع المعاصي وأنواع المخالفات. (ت) الاستفراغ من كل مادة مؤذية وذلك بالتوبة والاستغفار. الأمر الثالث: علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه: له علاجان: محاسبتها ومخالفتها والمحاسبة نوعان: أ ـ نوع قبل العمل وله أربع مقامات : 1ـ هل هذا العمل مقدور له ؟ 2ـ هل هذا العمل فعله خير له من تركه؟ 3ـ هل هذا العمل يقصد به وجه الله؟ 4ـ هل هذا العمل معان عليه وله أعوان يساعدونه وينصرونه إذا كان العمل يحتاج إلى أعوان؟ فإذا كان الجواب موجوداً أقدم وإلا لا يقدم عليه أبداً. ب ـ نوع بعد العمل وهو ثلاثة انواع : 1- محاسبة نفسه على طاعة قصرت فيها من حق الله تعالى فلم توقعها على الوجه المطلوب، ومن حقوق الله تعالى: الإخلاص، والنصيحة، والمتابعة، وشهود مشهد الإحسان، وشهود منة الله عليه فيه، وشهود التقصير بعد ذلك كله. 2- محاسبة نفسه على كل عمل كان تركه خيراً له من فعله. 3- محاسبة نفسه على أمر مباح أو معتاد لم يفعله وهل أراد به الله والدار الآخرة فيكون رابحاً، أو أراد به الدنيا فيكون خاسراً. وجماع ذلك أن يحاسب نفسه أولاً على الفرائض، ثم يكملها إن كانت ناقصة، ثم يحاسبها على المناهي، فإن عرف أنه ارتكب شيئاً منها تداركه بالتوبة والاستغفار، ثم على ما عملت به جوارحه، ثم على الغفلة.(108) الأمر الرابع: علاج مرض القلب من استيلاء الشيطان عليه : الشيطان عدو الإنسان والفكاك منه هو بما شرع الله من الاستعاذة وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الاستعاذة من شر النفس وشر الشيطان، قال عليه الصلاة والسلام لأبي بكرك " قل اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم. قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك"(109). والاستعاذة، والتوكل، والإخلاص، يمنع سلطان الشيطان.(110) وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين[/align] منقــــــــــــــــول |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 22 ) | ||||
|
عضو فخري
|
اللهم اصلح فساد قلوبنا وانزل علينا رحمة من رحمتك تغنينا بها عن رحمة من سواك
بارك الله فيك اخي الاسيف وجعلك مباركا اينما حللت . وجعل ماتقوم به مثقلا لميزانك ونافعا لك اثابك المولى |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 23 ) | ||||
|
عضو
|
بارك الله فيكم
على هذا الطرح المفيد للجميع العضو الثالث هو[marq="6;right;3;scroll"] العين(البصر)[/marq] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 24 ) | ||||
|
عضو
|
[glint]
العين(البصر) [/glint] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم) (النور/30). قال الإمام ابن كثير : هذا أمر من الله تعالى لعباده المؤمنين أن يغضوا أبصارهم عما حرم عليهم فلا ينظروا إلا إلى ما أباح لهم النظر إليه وأن يغمضوا أبصارهم عن المحارم فإن اتفق أن وقع بصر على محرم من غير قصد فليصرف بصره عنه سريعاً . تفسير ابن كثير (3/282) . وسائل معينة على غض البصر، نسأل الله أن يعيننا على تحقيقها ومنها : 1 - استحضار اطلاع الله عليك، ومراقبة الله لك، فإنه يراك وهو محيط بك، فقد تكون نظرة خائنةً، جارك لا يعلمها؛ لكنَّ الله يعلمها. قال تعالى : { يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور} (غافر/19) . 2- الاستعانة بالله والمثول بين يديه ودعائه، قال تعالى: { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } (غافر/60) . 3- أن تعلم أن كل نعمة عندك هي من الله تعالى، وهي تحتاج منك إلى شكر، فنعمة البصر من شكرها حفظها عما حرم الله، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟، قال تعالى: { وما بكم من نعمة فمن الله} (النحل/53). 4- مجاهدة النفس وتعويدها على غض البصر والصبر على ذلك، والبعد عن اليأس، قال تعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } العنكبوت / 69 . وقال صلى الله عليه وسلم" … ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله … " رواه البخاري ( 1400 ). 5 – اجتناب الأماكن التي يخشى الإنسان فيها من فتنة النظر ومن ذلك الذهاب إلى الأسواق والجلوس في الطرقات… قال – صلى الله عليه وسلم – " إياكم والجلوس في الطرقات، قالوا : مالنا بدٌّ، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال : فإذا أبيتم إلا المجالس، فأعطوا الطريق حقها، قالوا : وما حق الطريق، قال : غض البصر، وكف الأذى… " رواه البخاري ( 2333 ) ومسلم ( 2121 ) . 6 – أن تعلم أنه لا خيار لك في هذا الأمر مهما كانت الظروف والأحوال، ومهما دعاك داعي السوء، ومهما تحركت في قلبك العواطف والعواصف، فإن النظر يجب غضه عن الحرام في جميع الأمكنة والأزمنة، وليس لك أن تحتج مثلاً بفساد الواقع ولا تبرر خطأك بوجود ما يدعو إلى الفتنة، قال تعالى : { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً } (الأحزاب/36). 7- الإكثار من نوافل العبادات، فإن الإكثار منها مع المحافظة على القيام بالفرائض، سببٌ في حفظ جوارح العبد، قال الله تعالى في الحديث القدسي"… وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه … " البخاري ( 6137 ) . وصحبة الأخيار، فإن الطبع يسرق من خصال المخالطين، والمرء على دين خليله ، والصاحب ساحب . 8– تذكر شهادة الأرض التي تمارس عليها المعصية، قال تعالى : { يومئذ تحدث أخبارها } (الزلزلة/4) . 9- تذكر الملائكة الذين يحصون عليك أعمالك، قال تعالى : { وإن عليكم لحـافظين . كراماً كاتبين . يعلمون ما تفعلون } (الانفطار/ 10 –12) . 10- استحضار بعض النصوص الناهية عن إطلاق البصر، مثل قوله تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم} (النور/ 30 ). 11– البعد عن فضول النظر، فلا تنظر إلا إلى ما تحتاج إليه، ولا تطلق بصرك يميناً وشمالاً ، فتقع فيما لا تستطيع سرعة التخلص منه من تأثير النظر إلى ما فيه فتنة . 12– الزواج، وهو من أنفع العلاج ، قال – صلى الله عليه وسلم– " من استطاع الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " أخرجه البخاري ( 1806 ) ومسلم ( 1400 ) . 13– أداء المأمورات كما أمر الله، ومنها : الصلاة قال تعالى : { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ..} (العنكبوت/45) . 14– تذكر الحور العين ، ليكون حادياً لك على الصبر عن ما حرم الله طلباً لوصال الحور ، قال تعالى : { وكواعب أترابا } (النبأ/33) . وقال – صلى الله عليه وسلم - " … ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت على أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحاً، و لنصيفها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها " رواه البخاري ( 2643 ) . 15– استحضار ما في المنظور إليه من النقص وما يحمله من الأذى والقاذورات في أحشائه …؟! 16– محاسبة النفس بين الحين والآخر، ومجاهدتها على غض البصر، واعلم أن لكل جوادٍ كبوة. 17– تذكر الألم والحسرة التي تعقب هذه النظرة، وتقدمت آثار إطلاق البصر. 18- إصلاح الأقارب، ونصحهم بعدم لبس ما يثير النظر ويظهر المحاسن مثل : طريقة اللبس و الألوان الزاهية و طريقة المشي والتميع في الكلام ونحوه . 19– دفع الخواطر والوساوس قبل أن تصير عزماً، ثم تنتقل إلى مرحلة الفعل، فمن غض بصره عند أول نظرةٍ سَلِمَ من آفات لا تحصى ، فإذا كرر النظر فلا يأمن أن يُزرعَ في قلبه زرعٌ يصعبُ قلعه وختاما؛
أعلم أخي الفاضل أن نعمة البصر من النعم التي يمتن الله بها على عباده ليؤدوا شكرها وهي كثيرة لا تحصى، وشكر النعمة لا يكون باللسان فقط بل باستخدام هذه النعمة في ما أحلَّ الله، وحفظها عما حرم الله، وإطلاق البصر إلى المحرمات له أضرار عديدة يكفي أنها تجعل صاحبها من المقصرين، ويكفي في زجر النفس عنها أن يُعلم أن الله سبحانه مطلع على هذه الخيانة من العين يقول تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}. منقول للفائده |
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة يارب شفاؤك ; 27-Feb-2009 الساعة 04:58 PM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 25 ) | ||||
|
عضو متألق
|
استغر الله العظيم الدى لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم حسبى الله لا الا له الا هةو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبحان اله وبحمد سبحان اله العظيم سبحان اللعه والحمد الله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم استغر الله العظيم ولاتوب اليه جزاكم خير فكرة رائعة دمتم فى حفظ الله
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 26 ) | |||
|
عضو مميز
|
جميل أختي لكن لو قللت المقاطع في كل مشاركة كان أدعى لعدم استطالة الموضوع
والفائدة أرجى بالقليل من الكثير لأن تركيزنا سيصب في معلومة ٍ واحدة سيري وعين الله ترعاك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 27 ) | ||||
|
عضو موهوب
|
بارك الله فيكى فالموضوع بالاهميه بمكان ونحن معك فى هذة الحمله المباركه ان شاء الله ووفقتى اختاه لما فيه خير للمسلمين
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 28 ) | |||
|
عضو جديد
|
شكرا لكم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 29 ) | ||||
|
مشرفة
|
العضو الثاني القلب ..... ما يكن لاخيه من ؟؟؟؟
ارجو الحذر والحذر والحذر ضروري ان يبقى القلب ابيض مهما فعلت وفُعِل لك اتركها على الله فهو اعدل العادلين هذا راي الشخصي ارجو التتمة جزاكم الله على هذا الموضوع الممتاز وبورك فيكم وجعله الله في ميزان الحسنات |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 30 ) | |||
|
عضو مبدع
|
اللهم عافنا واياكم من القلب المريض
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|