العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 18-Apr-2008, 06:12 PM   رقم المشاركة : ( 61 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15595
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Canada
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 131 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الخوالخوالده is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الخوالخوالده غير متواجد حالياً

تقع قلعة مكاور في الأردن على بعد 32 كم جنوب غرب مدينة مادبا بالقرب من قرية مكاور و قرية مكاور هي قريه صغيرة تقع في الجنوب الشرقي من حمامات ماعين. تقع القلعة على تله متوسطه ترتفع 730 م عن سطح البحر
بنيت القلعة سنة 90 قبل الميلاد لتكون حصنا منيعا لصد غزو الأنباط العرب تطل القلعة على البحر الميت وتلال وسط فلسطين والجبال الممتدة باتجاه القدس .اتخذها هيرودس بداية القرن الأول للميلاد قصرا للاستجمام والراحة،
وتعود شهرة هذه القلعة إلى الاعتقاد بكونها المكان الذي سجن فيه النبي يحيى عليه السلام -يوحنا المعمدان- و قطع رأسه هيرودوس رأسه ويعتقد أن الرأس الشريف قد دفن في موضع ضمن الجامع الأموي في دمشق.
القلعة اليوم غير موجوده ولكن بقايا القلعة وأسوارها وأبراجها وقنواتها و أعمدتها وضخامة حجارتها على قمة التله يدل على عظمة المكان ، وقد عثر فيه على أقدم قطعة فسيفسائية في الأردن يعود تاريخها إلى أواخر القرن الأول قبل الميلا
  رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2008, 06:14 PM   رقم المشاركة : ( 62 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15595
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Canada
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 131 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الخوالخوالده is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الخوالخوالده غير متواجد حالياً

قلعة السلع
تقع إلى الجنوب من محافظة الطفيلة على بعد 16كم تقريبا وتقع قرب قرية السلع. وتحتوي القلعة على قصور وكهوف ونماذج من الفن والنحت والعمارة وأنظمة مذهلة للري وأبراج للمراقبة بارتفاع يقارب "400" متر عن سطح البحر، وبمساحة تزيد على " 100" دونم مربعة، ذات طريق واحد، صاعد على هيئة درج متعرج. وتقابل القلعة الموصولة بطريق منحدر من قرية السلع، والبعيدة زهاء عشرة كيلومترات عن مدينة الطفيلة
  رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2008, 06:15 PM   رقم المشاركة : ( 63 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15595
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Canada
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 131 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الخوالخوالده is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الخوالخوالده غير متواجد حالياً

قصر العبد
قصر العبد أو قصر عراق الأمير هو قصر أثري يقع في الأردن على بعد نصف كيلو متر جنوب بلدة عراق الأمير التي تبعد 15 كم غرب عمان. يعود تاريخه إلى العصر الهيلنستي في القرن الثاني قبل الميلاد وقد بناه هركانوس من أسرة طوبيا العمونية في عهد الملك سلقوس الرابع. وقد سمي قصر عراق الأمير بهذا الاسم لأن مدخله يشبه باب المغارة والأمير هو طوبيا.


وصف القصر
يبلغ طول القصر 38 مترا وعرضه 18 مترا. أحيط بحوض كانت توصل إليه المياه من الينابيع المجاورة، يوجد لهذا القصر مدخلان شمالي وجنوبي ويتألف من طابقين استعمل الطابق السفلي منه للخزين وقاعات للحرس أما الطابق الثاني فلم يكتمل بناؤه لأن هركانوس الذي قام ببنائه انتحر بسبب تهديد الجيش السلوقي للمنطقة. يتميز القصر بالتماثيل التي تعلوه منها لنسور وأسود بعضها متقابل وبعضها متدابر.
  رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2008, 06:17 PM   رقم المشاركة : ( 64 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15595
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Canada
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 131 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الخوالخوالده is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الخوالخوالده غير متواجد حالياً

قصر القطرانة
يقع في الأردن في مدينة القطرانة 150 كم جنوب عمان على الطريق الصحراوي بين عمان و العقبة وهو قصر عثماني .

بنا العثمانيون بالاضافه لقصر القطرانه عددا من القصور مثل قصر الضبع، و قلعة الحسا أثناء وجودهم في الأردن لحماية الطرق التي تسلكها قوافل الحجاج في طريقها إلى مكة .
  رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2008, 06:18 PM   رقم المشاركة : ( 65 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15595
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Canada
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 131 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الخوالخوالده is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الخوالخوالده غير متواجد حالياً

قصر المشتى هو أحد القصور العربية التي بناها الأمويون في الشام. يقع القصر على مسافة 32 كم جنوب شرق مدينة عمّان. بناه الخليفة الأموي الوليد بن يزيد عام 744 م. ويحيط بالقصر سور مربع طوله 144 متراً فيه 25 برجاً دائرياً، عدا برجي المدخل فهما بشكل نصف مثمن.

يقسم القصر إلى ثلاثة أجنحة، الجناح الأوسط مقسم بدوره إلى ثلاثة أقسام هما القسمان الشمالي والجنوبي ويضمان الأبنية الرئيسية، أما القسم المتوسط في الجناح الأوسط فهو يشكل صحن مكشوف. كان الجناح الشمالي مقراً للخليفة أما الجناح الجنوبي فهو ممرات وغرف ومسجد، ومنه ينفتح المدخل الوحيد الذي تزينه من الخارج واجهة مزخرفة.

إلا أن أجمل ما في قصر المشتى من الناحية الفنية هو الزخارف المحفورة في الحجر الجيري في الواجهة القبلية التي يقع بها المدخل. ونقلت تلك الواجهة إلى قسم الفنون الإسلامية بمتحف برلين، ونرى في قصر المشتى بعض العناصر الفنية التي تشبه زخارف قبة الصخرة.
  رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2008, 06:20 PM   رقم المشاركة : ( 66 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15595
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Canada
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 131 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الخوالخوالده is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الخوالخوالده غير متواجد حالياً

قصر عمرة أو قصيّر عمرة هو قصر صحراوي أموي يقع في الصحراء الأردنية. يقع القصر في شمال الصحراء الأردنية في منطقة الأزرق حوالي 75كم شرق العاصمة عمان بنائه صغير نسبياً لذلك يُسمّيه البعض بالقصير
تاريخه
شيد القصر في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك سادس الخلفاء الأمويين 705 – 715 م. ويعتقد أن القصر كان يستخدم لرحلات الصيد التي يقوم بها الخلفاء وأمراء بني أمية.


عمارته

صورة خلفية للقصر و تتضح الأقواس الثلاثة.يتكون القصر من قاعة استقبال مستطيلة الشكل ذات عقدين يقسمانها إلى ثلاثة أروقة لكل رواق قبو نصف دائري ويتصل الرواق الأوسط في الجهة الجنوبية بحنية كبيرة على جانبيها غرفتان صغيرتان تطلاّن على حديقتين كانتا تستخدمان للقيلولة. تزدان أرضية الغرف والقاعة بالفسيفساء التي تمثّل زخارف نباتية. أما الغُرَف الأخرى فمكسوة بالرخام.

للقصر حمام مجاور لقاعة الإستقبال يتكون من ثلاث قاعات، إثنتان مسقوفتان بأقبية نصف دائرية والثالثة مسقوف بقبة صغيرة. يتكون الحمام، الذي لا زال بحالة جيدة، من ثلاث قاعات: باردة وفاترة وساخنة، الأخيرة مزودة بأنابيب للبخار. ملحق بالحمام غرفة كبيرة لخلع الملابس مزودة بمقصورتين.

زود القصر أيضا بشبكة مائية تمر من تحته، ففي ساحة القصر هناك بئر ماءعمقها 40 متراً وبقطر 1.8 متر تتسع البئر ل 100 متر مكعب من الماء الذي كان يملأ من وادي البطم عندما يهطل المطر وتنساب المياة في ذلك الوادي كان يتم رفع الماء منها بواسطة ساقية قديمة يوضع في خزان ماءبجانب البئر وكان الماء ينساب في خطان احدهما يتجة إلى الساحة الداخلية ليغذي النافورة الموجودة على يسار المدخل وخط ليزود الحمام وغرفة الحمام في انابيب فخارية .


الزخرفة
على جدران القصر رسوما ونقوشات عديدة، مواضيعها تتعدد من مشاهد من رحلات الصيد والحيوانات التي وجدت في المنطقة في تلك الحقبة، ومنها الأسود والنمور والغزلان والنعام، هناك أيضا مشاهد الرقص والعزف والإستحمام إلى جانب الزّخارف الهندسية والنباتية. وفي قاعة الإستقبال صورتين من أهم الصور أولهما رسم الخليفة الوليد بن عبد الملك مستويا على عرشه وقد أحاط به الخدم وتكسبه لحيته الهيبة والوقار وترتفع فوقه مظلة والى يمينه تقوم امرأة رافعة ذراعها اليمنى والى يساره رجل يحمل عصا، وقد أشار كل منهما إلى الخليفة، وحول قاعدة العرش تتلاطم أمواج البحر وقد بدت فيها الأسماك وقارب الصيد. وهناك رسمات في القصير تبين كيفية بناؤة ومراحلها مثل قطع الحجر ونقلة على الجمال وتشديب الحجارة وعملية البناء .

وتوجد تحت هذه الصورة الجذابة التي تمثل الوليد كتابة بالخط الكوفي نقشت بمداد أبيض على حجارة زرقاء تضمنت معانيها دعاء للخليفة.

والصورة الثانية قوامها ستة أشخاص مرسومين في صفين يلبسون ملابس فاخرة وفوق رؤوس أربعة منهم كتابة بالعربية واليونانية. وهؤلاء الأشخاص هم: كسرى ملك الفرس وقيصر ملك الروم والنجاشي ملك الحبشة ولذريق آخر ملوك القوط في اسبانيا، وقد قتله العرب سنة 92 هـ (711م).


قبة الحمام تظهر فيها الأبراج السماوية المرسومة يتميز بهندسته ويشبه الحمامات الرومانية بشكلها ومكوناتها
  رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2008, 06:20 PM   رقم المشاركة : ( 67 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15595
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Canada
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 131 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الخوالخوالده is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الخوالخوالده غير متواجد حالياً

قلعة عجلون و تسمى ايضاً قلعة الربض، بناها الأمير صلاح الدين الأيوبي صهر الملك العادل. تقع على رأس جبل في مدينة عجلون.

كان الهدف من بنائها هو الحيلولة دون إنتشار القوات الصليبية في منطقة عجلون، و إبقاء الطرق التجارية مع دمشق وشمال سوريا.

القلعة مبنية على شكل شبه مربع، و فيه أربعة أبراج، كل برج يتكون من طابقين. بعد معركة حطين أضيف برجان يقعان إلى يمين مدخل القلعة. والقلعة مبنية على جبل شامخ تطل على فلسطين والبحر الميت ويمكن رؤية اجمل صورة لجبال عجلون عند الوقوف على أحد الابراح الشرقية للقلعة


موقعها

تقع على قمة "جبل عوف" الواقع في الجنوب الغربي من عجلون، وترتفع 1023 مترا عن سطح البحر بناها الامير عز الدين أسامة بن منقذ، أحد قادة صلاح الدين الأيوبي عام 580 هـ : 1184م، وتشرف على المعابر الرئيسه اهمها وادي كفرنجة ووادي راجب ووادي الريان ويعتبر موقعها استراتيجيا لانها تسيطر على طرق المواصلات بين سورية وجنوب الأردن وكان الهدف من بنائها رصد تحركات الصليبيين من حصن كوكب الهواء واستغلال مناجم الحديد في جبال عجلون التي تسمى مغارة وردة.

وتحوي القلعة على صخرة من يستطيع ان يفسر رموزها قد يكتشف جميع مخارج القلعة المصادر:جريدة الغد
  رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2008, 06:28 PM   رقم المشاركة : ( 68 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15595
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Canada
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 131 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الخوالخوالده is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الخوالخوالده غير متواجد حالياً

1. Gadara (site of Jesus’ miracle of the Gadarene swine);
2. Pella (early Christians found refuge here from turmoil and Roman conquest in Jerusalem after 70 AD; perhaps the site of Pennuel, where Jacob wrestled with the angel all night);
3. Brook of Cherith (where Elijah hid for 3 years upon God’s orders and was fed by ravens);
4. Rammoth-gilead (one of six Cities of Refuge in the Bible; Kings Ahab and Joram wounded in battles here);
5. Jabesh-gilead (its citizens appealed to Saul for help against the Ammonites, and later retrieved his body from Beth-shean and buried it at Jabesh-gilead);
6. Zaphon (perhaps Jephthah’s hometown and/or burial place);
7. Gerasa/Jerash (Decapolis town: in the Byzantine era it annually celebrated the miracle of turning water into wine;
8. Succoth (associated with Gideon, Jacob, King Jeroboam, and bronze castings for King Solomon’s temple);
9. Jabbok River;
10. Rabbath-‘ammoun/ Amman (Uriah the Hittite died upon order of David); Philadelphia (a Decapolis city); Ammonite tower;
11. Heshbon (capital of the Amorite King Sihon)
12. Bethany Beyond the Jordan/Tell Mar Ellias/Bethabara/Beth-hoglah/Beth-barah/Beth-araba (where Joshoa, Elijah and Elisha crossed the Jordan River, Elijah was taken up to heaven, John he Baptist preached and baptized, and Jesus was baptized and started his public ministry);
13. Mt. Nebo/Pisgah (mountain from where Moses saw the land of Canaan before dying, and from where the folk prophet Bala’am was asked by the Moabite King Balak to curse the Israelites camped below in the Jordan Balley);
14. Medeba/Madaba (an Amorite and Moabite town that was later a major center for Byzantine mosaic art);
15. Machaerus/Mukawir (Herodian fortress where John the Baptist was imprisoned and beheaded);
16. Dibon (capital of the Moabite King Mesha);
17. Aro’er (the capital of the Amorite King Sihon, a fortress of the Moabite King Mesha, and the starting point for David’s census);
18. Arnon Valley (often the northern boarder of Moab and the southern boarder of Reuben and Gad);
19. Sodom and Gomorrah (Early Bronze Age towns with massive fire destruction);
20. Kir Moab (once a capital of Moab where King Mesha offered to sacrifice his eldest son and stopped an attack by Judah, Israel and Edom);
21. Zoar (the town to which Lot and his daughters fled from Sodom);
22. Zered Valley (where Moses and his people concluded their desert wanderings and camped on their journey north towards Canaan);
23. Punon (copper mining center and the Exodus route encampment where Moses made a bronze serpent);
24. Bozrah (a capital of Edom, and according to Isaiah, the place from which the Messiah would come);
25. Sela (the rock from which King Amaziah hurled 10,000 Edomites to their death);
26. Joktheel/Petra/Wadi Mousa (the capital of the Nabataeans; a place where Moses struck the rock and brought forth water, Wadi Mousa means ‘Valley of Moses’ in Arabic);
27. Mt. Hor/Aaron’s tomb (where Aarom was buried and the priesthood was passed on to his son Eleazer);
28. Eloth/Aqaba (Edomite and Israelite port town, perhaps has the oldest known church in the world)
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg HolyJordanMap1.JPG‏ (71.7 كيلوبايت, المشاهدات 6)
  رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2008, 06:36 PM   رقم المشاركة : ( 69 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 18025
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 27 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ركاز is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ركاز غير متواجد حالياً

ماشاء الله عليك اخي ابو فيصل الحربي
جهد موفق يدل علي اهتمامك بالمنتدي ليرتقي
  رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2008, 08:24 PM   رقم المشاركة : ( 70 )
عضو ذهبي


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15443
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Azerbaijan
الـــــدولـــــــــــة : ؟
المشاركـــــــات : 1,392 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو سلمى is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو سلمى غير متواجد حالياً

ان شاء الله في الرحلة القادمة تجد مغارة منظورة
  رد مع اقتباس
قديم 19-Apr-2008, 02:31 AM   رقم المشاركة : ( 71 )
عضو مبدع

الصورة الرمزية مصطفى11

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 18330
تـاريخ التسجيـل : Jan 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Egypt
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 254 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مصطفى11 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مصطفى11 غير متواجد حالياً

مواقع هلنستية رومانية بيزنطية
أفاميا
تقع افاميا في مفترق الطرق بين حلب واللاذقية ودمشق(، وهي تتبع قرية قلعة المضيق اليوم على Epiphamia .ولكن العالم تومسون استطاع أن يعرفنا على المدينة وعلى خصائصها المعمارية والتاريخية. ثم قامت البعثة البلجيكية منذ عام 1930 بحفريات منتظمة في الشارعين الرئيسين للمدينة واستمرت حتى عام 1938 بإدارة مايانس ولاغوست، وقد استطاعت البعثة أن تضع مخططا للمدينة فيه بعض الآثار من العصرين الروماني والبيزنطي. ولقد أقيم في الصالات الجامعية في لوفان نموذج لعمارة افاميا. ومنذ عام 1965 أعيد التنقيب في افاميا ومازال مستمراً حتى اليوم برئاسة السيد بالتي الأثري البلجيكي.


افاميا اسم لحاضرة سورية قديمةانشأها سليقوس نيكاتور واطلق عليه اسم زوجته أباميا، ولكن تاريخها يعود إلى العصور الحجرية القديمة فيما قبل التاريخ، ولقد تأكد ذلك خلال الحفريات التي تمت عام 1968 في القسم الغربي من السور.
وهذه الحفريات ساعدتنا في العثور على بعض القطع التي تعود إلى العصر الحجري الحديث.
ويذكر الجغرافي سترابون Strabon : أن افاميا كانت زمن سلوقس نيكاتور حصناً منيعاً يحتفظ فيه بخمسمائة من الفيلة وبالجزء الأكبر من جيشه، وكذلك فعل خلفاؤه من بعده.
لمدينة افاميا مخطط يشبه الشطرنج، يخترقها شارع رئيسي من الشمال إلى الجنوب بطول 1850م وعرضه 37.5م، وقد أقيمت على جانبيه كما على جانبي الشارع الذي يتقاطع معه أهم المباني العامة من حمامات وقصور ومعابد وأسواق تجارية ومسارح وغيرها، ومن الجدير بالذكر أن مسرح افاميا يعد أكبر مسرح في العصر الروماني ومن المعتقد انه يعود إلى العصر السلوقي. وقد دمرت الزلازل التي اجتاحت المنطقة بين عامي 1157م-1170م مدينة افاميا تدميراً كاملاً. قامت عدة بعثات أثرية منذ ثلاثينات هذا القرن وحتى يومنا هذا بالاشتراك مع المديرية العامة للآثار والمتاحف في إجراء التنقيبات الأثرية، كما اضطلعت أيضاً بمهمة ترميم هذا الموقع البالغ الأهمية، فضلاً عن تأسيس متحف للفسيفساء وللمكتشفات الأثرية الأخرى، كما تم ترميم خانها وتحويله إلى متحف هام، وكذلك تم ترميم الطاحونة والجامع اللذين يرقيان إلى العصر العثماني، كما وأعيد بناء العديد من أعمدتها في الشارع الرئيسي وفي أحد البيوت البيزنطية. وفي حملة مكثفة حشدت لها آليات كثيرة قمنا بالكشف عن ما يزيد على خمسة كيلومترات من أسوار هذه المدينة مع أبراجها المربعة الشكل. ولوحظ أن الأقسام السفلية من هذه الأسوار ترقى للعصر الهلنستي، فيما تقترب من الخان وعلى بعد لا يتجاوز المائة متر.
تحف بهذا الخان من جوانبه الأربعة قاعات وغرف واسعة، ويقع مدخله في ضلعه الشمالي وهو مدخل واسع على جانبيه منصتان حجريتان، ويكتنف هذا المدخل من جانبيه غرفتان عن يمين وشمال تنفتحان على باحة الخان، وأهم أجزاء هذا الخان جناحان طويلان ورائعان ينبثقان من الغرفتين الواقعتين على جانبي المدخل الرئيسي، وهما الجناح الشرقي والجناح الغربي.
إن جميع قاعات الخان وغرفه مبنية بالحجارة الكبيرة ومسقوفة بأقبية برميلية الشكل تحملها عقود حجرية نصف دائرية. ماعدا نقطة تقاطع الجناح الجنوبي الغربي فانها مغطاة بقبو متقاطع، وتوجد في جميع غرف هذا الخان وأجنحته مواقد كثيرة، تتقدمها مصاطب عريضة كان الحجاج والمسافرون يستعملونها للنوم، وتختص كل مجموعة أو عائلة بموقد من هذه المواقد تطبخ فيه طيلة مدة إقامتها، ويواجه هذه المصاطب في الجهة الثانية كوى تنفتح كل منها على الباحة الخارجية
خان أفاميا :

يقع في نهاية السفح الجنوبي الغربي لجبل الزاوية على ارتفاع 226م عن سطح البحر.
وكان خاناً للحجاج والمسافرين أنشئ في عصر سليمان القانوني 926-974هـ/
1520-1567م يحتل هذا الخان مساحة واسعة تقارب السبعة آلاف متر مربع، ويتكون من بناء ضخم مربع الشكل يبلغ طول ضلعه 83م.
تتوسطه باحة واسعة مرصوفة بالبلاط الحجري, وبها منهل ماء عمقه سبعة أمتار كانت تأتيه المياه بواسطة أقنية فخارية من البحر الواقعة إلى الغرب من الخان وعلى بعد لا يتجاوز المائة متر.
تحف بهذا الخان من جوانبه الأربعة قاعات وغرف واسعة, ويقع مدخله في ضلعه الشمالي وهو مدخل واسع على جانبيه منصتان حجريتان، ويكتنف هذا المدخل من جانبيه غرفتان عن يمين وشمال تنفتحان على باحة الخان، وأهم أجزاء هذا الخان جناحان طويلان ورائعان ينبثقان من الغرفتين الواقعتين على جانبي المدخل الرئيسي، وهما الجناح الشرقي والجناح الغربي.
إن جميع قاعات الخان وغرفة مبنية بالحجارة الكبيرة ومسقوفة بأقبية برميليةالشكل تحملها عقود حجرية نصف دائرية.
ماعدا نقطة تقاطع الجناح الجنوبي الغربي فإنها مغطاة بقبو متقاطع، وتوجد في جميع غرف هذا الخان وأجنحته مواقد كثيرة، تتقدمها مصاطب عريضة كان الحجاج والمسافرون يستعملونها للنوم، وتختص كل مجموعة أو عائلة بموقد من هذه المواقد
تطبخ فيها طيلة مدة إقامتها, ويواجه هذه المصاطب في الجهة الثانية كوى تنفتح كل منها على الباحة الخارجية.
متحف أفاميا:

أصبح هذا الخان مقراً لمتحف الفسيفساء بعد أن بقي مهملاً أمداً طويلاً فكان على الرغم من تهدمه مقراً لبعض البدو والرعاة أقاموا فيه. ولقد قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بإخلائه وترميمه وإعادة الحياة إليه كما كان تماماً شاهداً على روعة العمارة القديمة. وفي الرواقين الشرقي والغربي نرى بعض أهم اللقى الفسيفسائية وغيرها مما عثر عليه في افاميا أو في الأماكن القريبة منها. ولابد من القول أن أكثر الفسيفساء بقي في مكانه بعد ترميمه، ولكن بعضه مما صعب إبقاؤه في أماكنه، نقل إلى هذا المتحف الكبير. من أهم المعروضات فيه، فسيفساء سقراط والحكماء. وهو موضوع وثني عثر عليه في الكاتدرائية في الجناح المتوسط منها، ويعود هذا الفسيفساء إلى عام 362-363م وفيه يبدو سقراط وقد أشير إليه باسمه فوق رأسه، رافعا يده اليمنى بحركة تعليمية، ونراه محاطاً بستة من الفلاسفة الآخرين الشيوخ أي أنهم ليسوا من تلاميذه، ولعل هذا الموضوع يمثل الحكماء السبعة المعروفين في التاريخ الاغريقي مما يشابه الموضوع الخاص ببعلبك والمحفوظ في متحف بيروت. وعلى هذا فإن هؤلاء الأشخاص هم كليوبول وبيرماندر وبياس وتاليس وصولون وشيلون. وعلى امتداد هذا الفسيفساء نرى زخارف هندسية رائعة بدون وجوه نسائية.
إن هذه الألواح الفسيفسائية التي يضمها المتحف الجديد، هي من أهم الآثار الفنية التي تركها لنا السلف منذ العصور الرومانية والعصور البيزنطية أنجزها عمال محليون بأسلوب متميز، ولكن بمواضيع لها علاقة بالأساطير القديمة أو بالأحداث الدينية. ولقد كانت سورية غنية بهذا الفن يشهد على ذلك الألواح الضخمة التي اكتشفت والمحفوظة في المتاحف في دمشق والسويداء وشهبا وحلب وحماة وتدمر، ويشهد على غنى هذا الفن الشواهد التي مازالت قائمة على جدران الجامع الأموي الكبير في دمشق، والتي تعود إلى بداية العصر الإسلامي، وهي استمرار لهذا الفن التقليدي الذي وجدنا نماذج له أيضاً في عصور متأخرة، كفسيفساء المدرسة الظاهرية بدمشق.
لذلك فإن إنشاء متحف للفسيفساء في افاميا، اقتضاه جمع هذه الوفرة من الفسيفساء الرائع المكتشف والمرمم والذي دفع لفصله عن مكانه بسبب زوال آثار المنشأة الأصلية ونقله إلى هذا المتحف. واستبقينا كثيراً في أماكنها بعد ترميمها لكي تعيش في جو المنشأة الأثرية التي دلت عليها .
وفي المتحف نرى نسراً مأتمياً وهو رمز للتأبيد، وقد عثر عليه في المقبرة الشرقية وهي آبدة جزئية كانت قد استعملت في أحد أبراج القلعة. ورأس هذا التمثال محفوظ في متحف حماة.
والنسر المجنح يزين كثيراً من الشواهد المأتمية في سورية الشمالية، وفي افاميا وفي منبج. ونرى أيضاً شاهدة مأتمية مكتوبة، ولقد عثر عليها في أحد أبراج السور الشرقي وهي تنعي وفاة زوجين ومؤرخة في عام 160م، وفيها أن الزوج مات عن عمر 26عاماً.
وثمة أضرحة من أهمها ضريح من الحجر الكلسي عثر عليه في أحد قبور المقبرة الشمالية وعليه زخارف نافرة تمثل أكاليل النصر مع ربّة النصر وبعض الأسود، ويرجع هذا الناووس إلى عام 231م. وإلى نفس التاريخ يرجع ناووس آخر عليه كتابة تاريخية تؤرخه.
وهكذا يشاهد الزائر مجموعة من الآثار التي أضافت إلى ألواح الفسيفساء الطابع التاريخي والمتحفي
بصرى



تقع بصرى الشام في جنوب سوريا على بعد 130كم جنوبي دمشق. يحتفي هذا الموقع بمجد و جمال و عظمة بصرى الشام , بصرى الماضي و الحاضر . فقد كانت مدينة بصرى القديمة على التوالي عاصمة للمقاطعة العربية للإمبراطورية الرومانية و حاضرة دينية هامة للإمبراطورية البيزنطية و نقطة توقف على طريق قوافل الحجيج لمكة المكرمة. تضم قائمة التراث الإنساني العالمي مدينة بصرى لأسباب كثيرة منها بشكل خاص أنها مكان يتمتع بندرة شديدة و قيمة جمالية فريدة , هذا بالإضافة إلى ارتباطها بحدث هام في تاريخ المعتقدات .من المدينة التي سكنها أكثر من ثمانين ألفاً من السكان يوما ما يبقى اليوم مدينة ذات جمال أخاذ بين الأطلال

المسرح الروماني من القرن الثاني الميلادي المقام تحت حكم الامبرطور تراجان هو الأثر الباقي الوحيد من نوعه, برواقه العلوي المعمّد المغطى و الذي حُفظ بشكل كامل

جاء إلى بصرى و قابل الراهب بحيرة عندما كان صغيراً . تعني بصرى الحصن بالكتابات السامية القديمة وهي أحد أهم المراكز الحضرية في حوران , كذلك من الأماكن الأكثر غنىً بالمواقع الأثرية. تتعاقب الحضارات في بصرى , من العصور الحجرية و حتى اليوم و اسمها ذُكر في رسائل تل العمارنة. استقر العرب الأنباط في بصرى و جعلوها عاصمتهم , و ازدهرت بصرى خلال زمنهم. و أعطيت بصرى اسم نوفا تراجانا بصرى في عام 105/106 ميلادي

شهبا
قضاء في سوريا، محافظة السويداء في منطقة جبل العرب، تقع على مسافة 87 كيلومتراً إلى الجنوب من دمشق. سميت قديماً فيلبوبوليس باسم مؤسسها فيليب العربي، إمبراطور روما (232-237). بها آثار فسيفساء رائعة وبقايا مسرح وكليبة (معبد) وحمامات، هي أكبر الحمامات المعروفة في القرن الثالث الميلادي. تشتهر شهبا بصناعة الأطباق من القش الملون.




البارةوسرجيلا:




في وسط جبل الزاوية وإلى الجنوب من مدينة ادلب بـ/33 /كم تقع مدينة كفر البارة الأثرية (كابروبيرة- كفر أوبرتا- بارا) وهي أكبر مجموعة خرائب أثرية سورية من الفترة الرومانية والبيزنطية في شمال سورية والتي تعود بفترتها الزمنية بين القرنين الثاني والثالث عشر الميلاديين وكانت تابعة إدارياً لأفاميا وعلاقاتها الاقتصادية مع أنطاكية وتعتبر عقدة مواصلات هامة على طريق أنطاكية -أفاميا - بيت المقدس وتضم اليوم العديد نم الأوابد الأثرية التي تناولها المؤرخون والباحثون بشكل مفصل ،حيث تنتشر مدينة كفر البارة على مساحة واسعة بطول 4كم وعرض/ 3 /كم وكانت زاخرة بالحياة منذ مطلع العهد الروماني حيث الكثافة السكانية والأهمية الاقتصادية حتى نهاية الحروب الصليبية،وكانت ذات وسط دفاعي عربي وإسلامي من قلاع وحصون هامة ويتبعها ويحيط بها ستة مواقع أثرية هامة هي(( سرجيلا- بعودا- بترسا- مجليا- بشللة- ديردبانة))

وتتنوع المباني الأثرية فيها وأهمها الفيلات السكنية والأديرة والكنائس والمدافن الهرمية والمعاصر..فمن الشمال تقع قلعة أبو سفيان كحصن كبير ذو موقع استراتيجي وهناك ثمانية كنائس أهمها كاتدرائية كنيسة الحصن الفخمة البناء والغنية بالزخارف البديعة وتتوزع الكنائس على أحياء المدينة الأثرية،كمايوجد جامع وسط المدينة يعود إلى/1103/ م ويعرف بجامع خراب عنكور وهناك أربعة جوامع أخرى تشهد فترة استرجاع المدينة وإقامة المسلمين العرب فيها،وهناك عدة أديرة كبيرة أهمها ( دار الرهبان- دير سوباط- حصن البريج ) ثم مباني وفيلات سكنية تتميز بالفخامة والجودة محتفظة بهياكلها ومؤلفة من طابقين وزينت مداخلها بالرموز الدينية مع زخارف تؤطر المداخل والنوافذ والبوابات المقنطرة..ولكن أهم ما يميز كفر البارة المدافن الهرمية المتميزة بسقوفها الهرمية مبنية من حجارة كلسية كبيرة الحجم وقد توجت بأشرطة زخرفية بارزة وأهمها ( المذوقة- الصومعة ) كما تسميان محلياً..كما يوجد عدد كبير من المعاصر المنقورة بالصخر لعصر الزيتون والعنب لإنتاج الزيت والدبس والخمر إضافة إلى وجود حمامات،ومن أهم مصادر المياه في كفر البارة ( جب علون-جب المكيبرة )) وصهاريج منقورة بالصخر وهذا ما ساعد على تنمية صناعة عصر الزيتون والكرمة، وقد تعرضت مدينة كفر البارة لعدة غزوات صليبية كقاعدة لمهاجمة مواقع أخرى كما تعرضت للتدمير عام / 1099 / م واستعادها نور الدين الزنكي عام/ 1148 / م مع المناطق المجاورة لها وعادت عربية إلى الأبد.

أما بالنسبة لسرجيلا فهي واحدة من القرى الأثرية في الهضبة الكلسية وهي محفوظة بشكل جيد وتعطي صورة عن وضع الأرياف في سورية الشمالية بالفترتين الرومانية والبيزنطية

وفيها الكثير من الأبنية السكنية والكنائس والحمامات والقصور ومعاصر الزيت والقبور التي بنيت على نمط واحد تقريباً وغالباً أبنيتها بطابقين وتختلف من حيث سعتها وزخرفتها باختلاف ساكنيها وفيها كنيستان استخدمتا للعبادة أثناء الفتح الإسلامي،وكانت لغة شعبها السريانية أو اليونانية وكانوا وثنيين ثم تحولوا إلى المسيحية وقسم اعتنق الإسلام فيما بعد،تعرضت سرجيلا كغيرها للحروب والزلازل وحررت على يد نور الدين الزنكي عام / 1148 / م.


دير سنبل :
مدينة أثرية ترجع الى العهد البيزنطي قبل الميلاد وتقع الى الغرب من معرة النعمان
فركيا:
وهي مجاورة لدير سنبل وهي ذات شهرة في موقعها وغنى أوابدها الأثرية التي تتميز من بينها المدافن.
المنارة:
مدينة أثرية بائدة تضم العديد من القصور و الكنائس والأديرة.


معرة النعمان:
وهي غنية بمعالمها الأثرية والتاريخية ففيها الجامع الكبير والمدرسة الشافعية ومسجد يوشع بن نون وقلعة المعرة الا أنها تعتز بضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز بدير شرقي:
إلى الشرق من مدينة معرة النعمان بـ /6/ كم وفي قرية دير الشرقي ( دير سمعان سابقاً ) يرقــد جثمان الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز وسط ضريح مؤلف من أربعة أواوين ، وعلى شمال قبره يقع قبـر أبي زكريا المغربي الذي قام على خدمة الضريح حتى وفاته ، وعلى شرق قبره يقع قبر زوجة الخليفة فاطمة بنت عبد الملك التي أوصت بدفنها إلى جانب قبر زوجها . . ويعود تاريخ بناء ذلك الضريح إلــى العهد الأيوبي . وقد قامت وزارة الثقافة مؤخراً بعمل قبة تكريمية فوق باحة الضريح ، وأنشأت حديقة عامة حوله يؤمها الزوار والسياح من كل البلاد ليقفوا خاشعين أمام ضريح هذا الخليفة الذي كان مضرب الأمثال في ورعه وتقواه وهناك إجماع لا يدع مجال للشك بأن قبر الخليفة عمر في قريـة دير شرقي قرب مدينة معرة النعمان ، ويؤيد ذلك الذهبي والسمعاني وأبي الفداء وابن الشحنة .. وقد زار صلاح الدين الأيوبي قبر الخليفة عمر إثر عودته من معركة حطين . كما أن معرة النعمان تعتز بضريح شاعرها العظيم أبي العلاء المعري.

الدانا:
ضاحية المعرة من الشمال وهي من المدن الأثرية الهامة تزخر بالأوابد الأثرية وفيها قبر هرمي ودير عظيم البنيان وهي ذات موقع استراتيجي وعلى نمطها مدينة الجرادة الأثرية المجاورة لها .

الرويحة:
تكثر فيها المباني الأثرية التي تعود الى القرن الرابع بعد الميلاد كما تكثر فيها الأديرة و المباني الدفينة و السكينة وتبرز فيها كنيستان في الجنوب منها وكانت محجاً ومزاراً يؤمها الناس كما هو الحال في كنيسة القديس سمعان العمودي وكنيسة قلب لوزة.


باب الهوى :
ينتصب على الطريق المعبّدة من العهد الروماني بين أنطاكية - حلب و قنسرين يعود تاريخ القوس ( باب الهوى ) الى القرن السادس الميلادي وبجواره نجد بقايا كنيسة تعود الى القرن الرابع الميلادي والقوس هو مدخل الى الملكية القائمة شرقي القوس.


سرمدا:
تعود الى القرن الرابع الميلادي وفيها بناء كنيسة ومعبد ومدفن وثمة نصب جميل من أعمدة اسطوانية متوّجة بارتفاع 16 متر تعود لعام 132 للميلاد.

باقرحا - بابقا- باشكوح:
وهي مدن بائدة تقع على الطريق المؤدية من سرمدا الى حارم
وتتميز بأبنيتها المعمارية العظيمة وادارتها الغنية بفن العمارة فيها وأبنيتها الدينية من كنائس و أديرة و مؤسسات صناعية لعصر الزيتون كون المنطقة تشتهر بهذه الزراعة منذ القديم.


كنيسة قلب لوزة:
تقـع كنيسة قلب لوزة ضمن مدينة قلب لوزة الأثرية في جبل باريشـا ، وتبعد عن مدينة ادلب شمالاً بـ /50/كم وعلى مقربة من طريق عام معرتمصرين . حارم ، وتعتبر من أجمل الكنائس البيزنطية في سورية ، ويعود تاريخها إلى القرن الخامس وبداية السادس الميلادي بينما يعود تاريخ بناء كنيسة قرق بيزة في نفس المنطقة إلى /361/م كأول كنيسة بيزنطية بنيت في سورية . - لقد تأثر بناء كنيسة قلب لوزة بقمة فن العمارة السورية القديمة ، وسميت بقصر لوزة وأحياناً قلب لوزة ، أما أما المؤرخ الغزي فقد ذكرها باسم قلب لوزة ، ولكن بعض الباحثين أطلقوا عليها تسمية ( كاتدرائية )
مواصفــاتهـــا :
يبلغ طول بناء الكنيسة /25/ متراً وعرضها /15/متراً وهي ذات صحون ثلاثة ، وتتألف من أروقة على الجانبين مزينة بزخارف جميلة ، ويعلوها أعمدة وتيجان ، ويحيط بها سور من الحجر الكلسي الكبير .
أقســامهــا :
1- الرواق أو الدهليز : وهو الممر المسقوف أمام الكنيسة .
2- الصحن : وهو المكان المخصص لاجتماع الناس في الكنيسة ، ويمتد من الباب حتى قدس الأقداس
3- بيت القدس أو الهيكل : وهو في وسط الكنيسة ، وفيه يقام المذبح .
4- غرفة الشهداء : وهي الغرفة الجنوبية من البناء .
5- غرفة الشمامسة : أو غرفة الخدم المحاذية للمذبح من جهة الشمال .
ويضم بناء الكنيسة العديد من الشبابيك ( النوافذ ) والأبواب من جميع الجهات ، وأجملها الواجهة الجنوبية التي تضم تسعة نوافذ وثلاثة أبواب يتوسطها باب غني بالزخارف وقد نقر فوقه اسم الملاكين ( ميخائيل وجبرائيل ) ويحيــط بالباب رسوم مختلفة من أوراق نباتية تتخللها صلبان ونجوم وشريط من الدانتيلا وأثلام وخطوط هندسية وسلسلة من الزرد ورسوم هندسية تتبعها سيحة من الحبوب والبكر والبراويز ..


تدمر





تاريخ مملكة تدمر

سطعت مملكة تدمر بدورها الحضاري في الجزيرة العربية عندما احتلها الأسكندر الكبير ومنحها استقلالها, منذ ذلك الحين ازدهرت المملكة و اصبحت مركزاَ تجاريا مهماَ يصل بين القارتين و أصبحت محط انظار المماليك المجاورة, إذ حاولالرومان إحتلالها على يد مارك انتوني الذي حاول مراراَ وكان غالباَ ما يفشل في تحقيق ذلك إلا ان سيطر عليها الرومان بعده اثناء حكم تيبرياس, واستمرت على ذلك نحو أكثر من قرن أزدهرت فيها المملكة و كانت من أهم المدن التابعة للروم و كانت هناك محاولات عديدة من قبل الفرس للإستيلاء عليها ولكنها لم تنجح إلا ان سيطرت الملكة زنوبيا على الحكم و قادت حملة للتخلص من الحكم الروماني و قادت حملة توسعة واسعة شملت مدن في العراق و مصر. كان سكان تدمر يتكونون اجتماعياَ من ثلاث طبقات هم: مواطنين أحرار, عبيد, أجانب. المواطنون هم أبناء العشائر وكان بعض هذه العشائر أحلاف. وقد اعتنى التدمريون بزراعة واحتهم ونظموا الأقنية و الري والسدود فيها وحفروا الآبار للشرب والأحواض. كانت مكاتباتهم التجارية بالآرامية والرسمية بالاتينية(في زمن الرومان). ولهم أيضاَ لغتهم التدمرية وكتابتهم المأخوذة عن الآرامية.

الدين والفن
كان التدمريون شعب تجاري بحت ولكنه لم يتخلى عن الدين بل بالعكس, كان شغفهم في بناء المعابد و القبور كبير. كانت معبوداتهم كثيرة العدد و تقارب الثلاثين وعلى رأسها المعبود الأعلى (بل) الذي يظهر وحيداَ في المنحوتات, فأكثر الآلهة التدمرية تصور معه حسب المناسبات, ولكنه أكثر ما يمثل مع قرينته (بلتي) و(يرحبول). كان الثلاثي (بل-يرحبول-أغلبول) يتمتع بأكثر شعبية في تدمر. يعتبر معبد بل من أكبر و أشهر المعابد الدينية في الشرق القديم. فمنذ القرن الأول الميلادي بني بناؤه الأساسي على نشز الأرض وظل يبنى و يتوسع حتى أواخر عهد تدمر, إالى أن أصبح بمقاييس ضخمة (220x205) متر, أحيطت جدرانه ب375 عموداَ طول الواحد منها أكثر من 18 متراَ, ولا يزال قائماَ منها سبعة في الواجهة الرئيسية. أما المدافن فمجال أبرز فيه التدمريون براعة مميزة. وكانت أبعد من ان تكون مقابر, حيث كانت تزين بالورد و أماكن للجلوس يسمونها (بيت الأبدية). ومنذ القرن الثاني صار المدفن أشبه بالبيت من طابق واحد يتسع أحياناَ إالى ثمانين قبراَ وكانت جدرانه منحوته بدقة و براعة.
المدن المنسية
كشفت المسوحات الأثرية وخاصة بسهل الروج في محافظة إدلب عن 30 موقعاً أثرياً أهمها عين كرخ وعدي شكلت شريطاً مسلسلاً وموثقاً لعطاءات السوري منذ العصر الحجري الحديث، ‏ ذاك الشريط رافقه آخر أثري امتد من الشمال الى الجنوب سُمي لدى البيزنطيين/395/م بالمدن الميتة غفت في أحضان المتحف الطبيعي شمال إدلب وظهرت كقصور وبيوت وكنائس بيزنطية للملوك، بعدها تعرضت المنطقة للغزو الفارسي الأول 540م والثاني 625م الذي دمر وأحرق الكثير من الأوابد والقصور ربما كان تنبأ لاختفاء الملوك بعدها.. المدن المنسية قد تكون التسمية تحريفاً للبيزنطية وبالرغم من انتهاء الغزو الفارسي الذي أحرق ودمر إلا أن بعضها ما زال يتعرض لانتهاك فرس آخرين لم يأبهوا بوجود 500 مدينة أثرية أقيمت على 190 تلاً اصطناعياً حسب ما أشارت معظم الدراسات الأثرية الحديثة والتي دلت وبشكل قاطع الى وجود مقابر رومانية وثنية كانت في زمن ما ربما تعود الى أبعد من أواخر القرن السادس عشر والذي ربطه الباحثون. بما بقي منها في إدلب حالياً، وقد ترك الرومان ما يخلد ذكراهم في جسر الشغور المشرف على قلعة أثرية ذات طراز عربي إسلامي،‏ ‏ تلك الحقبة نفسها رسمت في معرة النعمان متحفاً ضم لوحات أرضية موزاييكية «خان عثماني 563» والذي أقرض تعريجاته لتل مرديخ «إيبلا» ليلف بين طبقاته أطلال مدينة إيبلا والتي زلزلت الأوساط العلمية العالمية لدى اكتشاف مذبحها البازلتي عام 1955 الذي نقل الى متحف مدينة حلب، تلك الهزة أثارت بعثات التنقيب لترفع الستار عن مدينة خجولة اتخذت سوراً دائرياً لحمايتها وأطلعتهم بعدها على سر أبوابها الأربعة المؤدية الى القصر الملكي الذي بناه ملك إيبلا «اغريش حلم» والتي تعود أنقاضه الى عام 2250ق.م والأسرار توالت لتعلن ماهية كنز إيبلا الحقيقي في محفوظات القصر ووثائقه وسجلات ومراسلات الملوك المسمارية والتي بلغت حوالي 16000 لوحة طينية. لنتذكرها 500 موقع ما بين المدينة المحفوظة بكاملها وتلك التي لا تحتوي سوى أطلال محدودة تؤكد تاريخها كان لا بد من معرفة مصيرها.





المراجع المعتمدة : الحوليات الأثرية السورية - صحف
  رد مع اقتباس
قديم 19-Apr-2008, 11:10 PM   رقم المشاركة : ( 72 )
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة

الصورة الرمزية ابو فيصل الحربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15095
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,222 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو فيصل الحربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو فيصل الحربي غير متواجد حالياً

تعددت أسماء مدينة إستانبول، فقد كانت تسمى بيزطة نسبة إلى القرصان اليوناني بيزانس، وإلى بيزنطة نُسب الروم البيزنطيون الذين سيطروا على الدولة الرومانية الشرقية التي كانت تحتل شرقي ليبيا ومصر وبلاد الشام والآناضول، وقد نسبت المدينة إلى قسطنطين الأول الذي حكم من سنة 306 حتى سنة 337م، وشيد القسطنطينية على أنقاض بيزنطة في بدايات القرن الرابع الميلادي فسُمِّيت القسطنطينية، وسَمّاها معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما باسم البخراء جراء روائح المياه المحيطة بها من الشمال والشرق والجنوب، وبعدما فتحها السلطان العثماني محمد الثاني سَمّاها إسلامبول، ومن أسمائها الإسلامية: الآستانة، ودار السعادة، وفروق، وأم المآذن، ودار الخلافة، ودار الإسلام. وأخيراً صار اسمها استانبول، وهي رائدة العمارة الإسلامية العصرية المتطورة خلال مدة 470 سنة منذ الفتح سنة 857 هـ/ 1453م حتى إلغاء السلطنة سنة 1923م.

تعرضت المنشآت العمرانية التي أنشأها السلطان محمد الفاتح للدمار والتخريب جرّاء عوامل الطبيعة والفتن والحروب التي اجتاحت البلدان العثمانية، وكان للزلازل نصيب من وافر من التخريب بسبب الموقع الجغرافي في نطاق خطّ الزلازل الممتدّ من مصر جنوبا إلى روسيا شمالا مرورا بمدينة إستانبول.

ولكن المنشأة المعمارية التي حيّرَت المهندسين هي القبَّة المبنية فوق ضريح الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، وهى من أقدم منشآت السلطان الفاتح هي وجامع أبي أيوب، ولكن الجامع انهار جراء الزلازل، وبناؤه الحالي هو من تجديد السلطان محمود الثاني، أما القبَّة التي فوق الضريح فمازالت قائمة منذ زمن الفاتح حتى الآن لم تتأثر بمئات الزلازل المدمرة، وقد أضاف السلطان محمود الثاني للقبة ممرّ الزيارة المسقوف الذي يدور نصف دورة من ناحية القبلة المجاورة لصحن الجامع، وفصَل بين الجامع وممر الزيارة بأسبلة المياه الأربعة التي مازالت صدقة جارية تروي العطشى.
وأضاف السلطان محمود الثاني غرفة الاعتكاف لابنته الأميرة عادلة، وتقع هذه الغرفة في نهاية ممر الزيارة من الناحية الشرقية الشمالية، وتفصل بين قبة الضريح، ومدخل السرداب المؤدي إلى بئر الشفاء التي مازالت مياهها صالحة للشرب منذ أن طواها المسلمون حينما حاصروا القسطنطينية في خلافة معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنهما (41 - 60 هـ/ 661- 679م ) ، وأروع ما في غرفة الأميرة عادلة زخرفة سقفها وجدرانها، وفيها من الناحية القبلية لوحة سيراميك عليها صورة الكعبة المشرفة وما حولها من المشاعر المقدسة، علما أن صور الكعبة على السيراميك نادرة، ووجد منها واحدة في متحف طوب قابي، وواحدة في ورواق جامع رستم باشا الذي بني سنة 1560 م، وواحدة داخل الجامع الجديد (يني جامع) الذي بُنِيَ مابين سنتيّ 1597 و1663م. وربما تكون هنالك بعض صور الكعبة المشرفة على السيراميك ولم نطلع عليها.

ولقد اهتم الأتراك بجامع وضريح أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قديما وحديثا، حيث جرت العادة في مراسم ترسيم الخلفاء والسلاطين العثمانيين على أن يتسلموا سيف عثمان الأول في حضرة أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، ومنذ الفتح حتى الآن لم تتوقف تلاوة القرآن الكريم في قبة الضريح حيث يتناوب الْحُفّاظ على قراءة القرآن باستمرار شأنهم في ذلك كشأن نُظرائهم في دائرة الأمانات المباركة التي تضم الآثار النبوية وآثار الخلفاء الراشدين في متحف قصر طوب قابي، وهذه سُنة سنَّها السلطان محمد الفاتح منذ فتحه مدينة إسلامبول.

ميزات المعمار العثماني في عهد السلطان الفاتح
امتازت الأبنية في عهد السلطان محمد الفاتح بالقوة والكثرة والتنوع، فمزج البناؤون بين الطراز الإسلامي والبيزنطي، وجرت تعديلات معمارية إسلامية على الأبنية البيزنطية أثناء الترميم، ومما لاحظناه من الناحية الفنية والثقافية هو كثرة الكتابات باللغة العربية على المباني التي شُيّدت أو رُمّمت في عهد السلطان محمد الفاتح، ومن الإشارات النادرة الإشارة إلى وصف السلطان محمد الفاتح بالخليفة، وهذه الإشارة موجودة بجامع جشينكير بمدينة مانيسا قرب بازار ظهير، فقد كُتبت فوق باب الجامع عبارة مكونة من سطرين ورد فيها: "بنى هذا المسجد المبارك صاحب الخيرات سنان بك بن عبد الله؛ عتيقي. سلطان محمد خان بن مراد خان في زمان خلافته في أواسط رجب من سنة تسع وسبعين وثمانماية" وذلك يوافق تشرين الثاني سنة 1474م.

وقد تضمنت الكتابات العربية الموجودة على أبنية عهد السلطان محمد الفاتح التأريخ بحساب الْجُمّل الذي استخدمه المسلمون العرب والعجم قبل الفترة العثمانية وأثناءها وهذه بعض النماذج على سبيل الذِّكر لاعلى سبيل الحصر:

بُني حّمام محمود باشا بعد بناء جامعه بأربع سنوات في عهد السلطان الفاتح سنة 871 هـ/ 1466م، ورقمه 26 في مشارع محمد باشا مابين السوق المسقوف وجامع نور عثمانية في إستانبول، ويضمُّ حمامين منفصلين أحدهما للسيدات وثانيهما للرجال، ويسمّى هذا الطرز: الحمام المزدوج "جفت حمام"، ويبلغ ارتغاع القبة الوسطى للحمام 27 م مما يؤمِّن تهوية ومناخا صحيا فريداً من نوعه، ومنقوش فوق بوابة حمام محمود باشا النصّ التالي:
هي بقعةٌ مشحونةٌ بِمِلاحِ
ورُخامُها في الضوءِ كالْمِصباحِ
جَنَّاتُ عَدنٍ فجّرتْ أنْهارها
تاريْخُها: هي راحةُ الأرواحِ
يُستخلَص من الشطر الأخير تاريخ إنشاء الحمام سنة 871 للهجرة.
ومحمود باشا هذا كان من قادة الجيش البيزنطي، وقد أسلم بعد الفتح ونال من السلطان رتبة باشا، وخدم كقائد في الجيش العثماني، وله الكثير من الأوقاف الإسلامية، وبناء جامعه في إستانبول فريد من نوعه من حيث الهندسة المعمارية وسعة المساحة وعدد القناطر وهو من أقدم الجوامع العثمانية التي مازالت قائمة منذ أيام الفتح العثماني.

وبنى السلطان أبا يزيد الأول قلعة "آناضول حصاري" على الساحل الشرقي الآسيوي لمضيق البوسفور في شمال شرق القسطنطينية، وقبل الفتح بني السلطان محمد الثاني قلعة "روملي حصاري" وسميت بوغاز كيسين، أي: قاطعة مضيق البوسفور؛ لأن نيران المدفعية المنطلقة من القلعتين قطعت الطريق على البحرية المعادية للعثمانيين ومنعتها من التنقل بين بحر مرمرة جنوبا، والبحر الأسود شمالا، وبذلك سُمي السلطان الفاتح بمبتكر حروب المضائق البحرية، وتوجد كتابات تأريخية عربية في قلعة روملي حصاري، ومنها:
بنى السلطانُ هذا الحصن قصدًا
لوجهِ المالكِ الأعلى الرَّفيعِ
فصَارَ ببدءِ يومِ السّبتِ خَمْساً
وعشرينا منَ الشَّهرِ الرّبيعِ
تكَمَّلَ وَسْطَ شعبان المؤرخْ
بعونِ الواهِبِ الْمُبْقِي السَّريع
يستخلص من هذه الأبيات أن بناء القلعة قد ابتدأ في يوم السبت 25 ربيع الأول، وتمّ في 15 شعبان سنة 856هـ، وذلك يعني أن البناء ابتدأ في 15 نيسان/ إبريل، وتمّ في 31 آب/ أغسطس سنة 1452م، وبذلك يكون بناء القلعة قد استغرق 139 يوماً فقط لاغير رغم ضخامة القلعة وعلوّ أبراجها.
وقد نقل أولياء جلبي في كتابه الموسوعي سياحت نامه نصا من النصوص المكتوبة في قلعة روملي جاء فيه:
للدين بهِ عِزٌّ، لِلكُفرِ بهِ نُقصان
تاريخ مبانيهِ: بُنيان مُحَمَّد خان
وتوجد في القلعة كتابة عربية على برج زاغنوس باشا الكبير نصًّها: " أمر ببناء هذه القلعة المنيفة، والقلة الرفيعة السلطان الأعظم والخاقان المعظم السلطان محمد بن مراد خان. خلدت مملكته لعبده المكرم ووزيره المنظم زغنوس باشا بن عبد الله، وفرغ منها لتمام شهرين من شهور سنة ست وخمسين وثمانماية".
وتوجد في القلعة كتابة عربية على برج زاغنوس باشا الكبير نصًّها: " أمر ببناء هذه القلعة العلية، والقلّة الجلية السلطان ابن السلطان محمد بن مراد خان خلّد ملكه. العبد الوزير زغنوس باشا، وفرغ منها لتمام شهرين من شهور سنة ست وخمسين وثمانماية هجرية.

وأُرّخ بناء القلعة باللغة الفارسية أيضا ببيت جاء فيه:
ابتدا اش بست وبنجم كشت از ربيع
انتها هم بود در شعبان هر دو "ماه خير"
مجموع حروف الكلمتين الأخيرتين بحساب الجمّل هو 856 هـ
ويوجد تاريخ آخر بالفارسية نصّه:
كشت تاريخ اين حصار عيان
شاه فرخ نمود جون رخ نو
مجموع حروف الكلمتين الأخيرتين بحساب الجمّل هو 856 هـ

ويوجد تاريخ آخر باللغة التركية العثمانية جاء فيه:
آدن بوغاز كسن وروبن خان قلعنك
تاريخك اتدى واقعه اسطنبول استنه 856 هـ.
وتوجد في قلعة روملي نصوص أخرى وأشعار باللغات العربية والعثمانية التركية والفارسية، وهذا دليل على التنوع الثقافي، وعدم التعصب في السلطنة العثمانية، وكان العلماء والمثقفون حينذاك يتقنون اللغات الثلاث قراءةً وكتابة وكان السلطان محمد الفاتح يتقن اللغات الثلاث، ومازال كتاب سفينة الراغب يشهد على ذلك حيث كتبه راغب باشا باللغات الثلاث العربية والعثمانية والفارسية.
******
  رد مع اقتباس
قديم 19-Apr-2008, 11:12 PM   رقم المشاركة : ( 73 )
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة

الصورة الرمزية ابو فيصل الحربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15095
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,222 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو فيصل الحربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو فيصل الحربي غير متواجد حالياً

الطفيلة- تزخر محافظة الطفيلة الجنوبية بآثار وكنوز تأريخية غنية تعطي السائح والباحث شواهد على تاريخ وآثار حضارات وعصور موغلة في القدم. ويصعب الجزم فيما إن كان من حسن حظ الطفيلة أو سوء حظها مجاورتها للمدينة الوردية "البتراء"، التي طغت في شهرتها واستقطابها للعدد الأكبر من السواح على باقي كنوز الجنوب الأثرية.



قلعة الطفيلة



على التلة الشمالية الغربية للطفيلة تتربع قلعتها، مطلة بشموخ على الأغوار الجنوبية. تلك القلعة بدأت ونشأت آدومية، ثم اكتست بالرومانية ثم إلاسلامية، وصولا إلى المرحلة العثمانية، لتحمل القلعة آثارا شاهدة عن كل حقبة منها.

ولا يخرج تصميم قلعة الطفيلة كثيرا عن تصاميم غيرها من قلاع الأردن، لكنها من أصغرها حجما. وتتخذ شكلا مستطيلا، وان كان اقرب إلى المربع. تبلغ مساحتها نحو 400 متر مربع(19في21 مترا)، وتتصدرها البوابة الرئيسية وتفتح على الشرق. واستخدمت القلعة، على مر التاريخ حصنا منيعا. وتتحدث بعض المراجع عن أنفاق تصلها ببعض عيون الماء المجاورة (الجهير, شلحا).

ويلحظ الزائر "جفاء" محليا مع القلعة، خاصة من الجيل الجديد، رغم انها كانت دائما شاهدا حضاريا. ويعيد مواطنون هذا الجفاء الى "إغلاق القلعة بصورة متكررة، والتقصير الرسمي في التعريف بها، فـ"لا لوحة إرشادية للقلعة، وثمة ضعف في الترويج السياحي لها" كما يقول المواطن احمد العوران.

وأشار مدير مكتب آثار الطفيلة رائد الربيحات إلى أن بناء القلعة عبر التاريخ "توالى كلما تعرضت للهدم جراء الحروب أو الزلازل". لافتا إلى أنها بدأت ادومية ثم رومانية وأخيرا عثمانية فكانت تبنى على أنقاض سابقاتها.

ولم ينكر الربيحات"إقفال" القلعة من قبل مكتب آثار الطفيلة. وأعاد ذلك إلى"قيام المجاورين بتحويلها إلى مكب للنفايات". لكنه استدرك أن القلعة "زودت بحراسة مستمرة، وستزود بلوحات إرشادية وإعادة تأهيلها". وأضاف أن التوجه هو "لاستملاك قطعة ارض مجاورة يقام عليها متحف لآثار الطفيلة".

ويدعو أستاذ علم الآثار الدكتور زيدون المحيسن إلى "تنفيذ تنقيب اثري للقلعة". وقال انه "لم يجر لها أي تنقيب أثري، ما صعب تحديد تاريخها تماما". وأضاف أن الشواهد التاريخية الظاهرة للعيان"تدلل على أن القلعة عثمانية".

مقام الصحابي الحارث

ويبدو حظ مقام الصحابي الجليل الحارث بن عمير بن الأزدي في بلدة بصيرا، (15 كم) جنوب الطفيلة أكثر حظا "شعبيا" من قلعة الطفيلة، حيث يحظى المقام باهتمام شعبي كبير.

وصاحب المقام الصحابي الحارث هو رسول رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وله قصة يرويها الباحث سليمان القوابعة، والذي أشار إلى أن الرسول(صلى الله عليه وسلم) أرسل الحارث، وقبل غزوة مؤتة في السنة الثامنة للهجرة رسولا إلى أهل بصرى، يدعوهم فيها للإسلام، لكن أحد الأمراء الغسانيين قتل الحارث في منطقة البقعة في ضواحي مدينة بصيرا (بصرى)، ودفن فيها، ما دعا الرسول الكريم الى الطلب من الجيش المتجه إلى مؤتة المرور بالمنطقة والانتقام لمقتل الحارث.



وأخذ المقام عبر تاريخ المنطقة بعدا شعبيا، حيث بات مزارا، بني عليه بناء يزوره الناس، ويتبركون به باعتباره وليا من أولياء الله، ما زال كبار السن من سكان المنطقة يزورونه، حتى أنهم يقدمون الطعام عند ضريحه، او ترك النقود لوجه الله. والبعض يمسحون المقام بالحنّاء طلبا للبركة والشفاعة لله ليشفي أمراضهم.

الا ان المتعلمين والمتنورين في الدين –حسب القوابعة- يحثون الناس على "عدم تقديس المقام والصحابي الجليل، الا باعتباره صحابيا جليلا له كل الاحترام، بعيدا عن أصباغ القداسة او التقرب له بالدعاء والرجاء".

آثار الذريح

آثار الذريح تبعد 14 كم شمال الطفيلة، وتحديدا في وادي اللعبان. وتعود أصول اسم"الذريح" إلى اللهجة المحلية لسكان المنطقة، نسبة إلى الأضرحة الكثيرة التي اكتشفت في العام 1984 من قبل بعثة أثرية فرنسية.



ويستمد الموقع أهميته من ارتباطه بخربة التنور، التي اكتشفت فيها مجموعة هامة من التماثيل، كتماثيل النصر، تايكي، النسر، اللات (ألهة الخصب عند الأنباط).

وتحوي آثار الذريح بقايا قرية زراعية صغيرة، استدل على وجودها بوجود آبار ونظام تصريف وتخزين لمياه الأمطار، ونظام للحمامات الساخنة وقنوات لها تحت أرضية المكان.

وتظهر في المكان بقايا أعمدة اسطوانية، بقطر متر واحد، والعمود ينقسم لأجزاء يعلو كل واحد منها تاج(كورنثي)، إضافة إلى نقوش تزين حجارة البناء، خاصة البوابات تعكس طبيعة الحياة الزراعية كأوراق الأشجار والعنب، إضافة إلى صور متعددة لقطف العنب المنقوشة على الصخور الضخمة. كما تزين نقوش تحمل صور طيور محلية لازال بعضها يعيش في المنطقة حتى الآن كطائر الشنار "الحجل".

واكتشفت العام الماضي في المكان غرف حجرية مرصوفة بمساحة (5×7)، يعتقد بأنها تمثل المذبح، الذي كان يطلق عليه اسم "الموتاب". كما اكتشفت جدران تعود للفترة البيزنطية والأموية، فضلا عن قبور نبطية وإسلامية متأخرة.

ويرى الباحثون أن المنطقة تعرضت لزلزال تاريخي شديد، دمر المكان، ونثر حجارته في الوادي المجاور.

خربة الرشادية

الى الجنوب من الطفيلة، وعلى بعد 22كم في منطقة التجمع الأثري المنوع قريبا من عاصمة الآدوميين بصرى" بصيرا" وعلى الطريق الملوكي تتربع كنيسة الرشادية، ذات الارضيات الفسيفسائية لتشهد على حقبة من الزمن وتؤرخ لحضارة البيزنطيين التي سادت في المنطقة.

وتقع الكنيسة ضمن تجمع كنسي، شمل ايضا خربة النصرانية، وتبعد عن "الرشادية" نحو اربعة كيلومترات الى الجنوب الغربي. ودمرت الزلازل هذين الموقعين، ولم تبق من المكانين إلا البوابات وبعض معاصر العنب.

اكتشفت آثار هذه الكنيسة العام 2002 من قبل دائرة الآثار العامة، والتي قامت بترميم أجزاء كبيرة منها. ولازال التنقيب عن بقية المناطق المجاورة للكنيسة قائم.

وتستمد خربة الرشادية اهميتها - كما يقول مدير آثار الطفيلة رائد الربيحات - لما تمثله من فترات تاريخية مختلفة، تعكس شواهد استيطانية ومعمارية مختلفة، بدءا من الفترة الآدومية، والبيزنطية. وتضم بيوتا سكنية وكنائس مختلفة ومعاصر للعنب وبقايا أعمدة متناثرة على الشارع العام المحاذي للموقع باتجاه البتراء النبطية.

وحسب المسوحات الاثرية، فقد أكد نقش عثر عليه داخل أرضيات الكنيسة، على ان تاريخها يعود الى 512-513 ميلاديه.

وتبلغ مساحة الكنيسة ( 25م في 15.5م)، وتنقسم الأرضيات الفسيفسائية التي تزين أرضية الكنيسة الى شكلين، الأول مرصوف بالقطع الفسيفسائية كبيرة الحجم، والأخرى صغيرة. ويصنف المخطط المعماري للكنيسة ضمن نظام (البازيليكا)، حيث تتكون من قاعة تنقسم الى اجزاء ثلاثة، هي: الرواق الأوسط ( nave)، ويتقدم المبنى في جهته الشرقية (حنية) الكنيسة، ثم اخيرا الرواق الشمالي والرواق الجنوبي، وتتوزع أطراف الأروقة قواعد حجرية مثبتة كانت تقوم عليها حجارة بناء أو أعمدة ترفع أقواسا متناظرة ترفع بدورها سقف الكنيسة.

وعثر في المكان على مجموعة من الحجارة المشذبة وبعض الأدوات وقناديل الإضاءة الفخارية. ويضم صحن الكنيسة حجرة ذات شكل نصف دائري عليها رسوم لرأسي رجل وامرأة ذات أجنحة، الى جانب الرسوم التي تمثل النباتات في المنطقة ويقع ذلك على تاجية حجرية ارتفاعها 40 سم ونصف قطرها 65 سم نقش عليها صليب إضافة الى شكل هندسي على شكل نجة ثمانية يتوسطها صليب وفيها رسوم نباتية وهندسية تشبه قرص الشمس.

وفي الجهة الغربية للكنيسة تظهر أرضية فسيفسائية هامة تحوي كتابة يونانية تتكون من ثلاثة عشر سطرا داخل شكل ثماني أحيط به زخارف هندسية ومربعات، وجاءت الترجمة على النحو التالي: "في هذا المكان، وحسب رغبة الأم العذراء، أم المسيح، الكلمة غير المنظورة، وبتدبير الإيمان بالله تم إنجاز الفسيفساء عام 407 (512-513) ميلادي من أجل خلاص مغاليستي المحبة لله، واستكمل العمل على يد "أندرياس بن اليوتوس".



واستخدمت حنية الكنيسة، ذات الغرف المتعددة مساكن للرهبان، ورصفت أرضياتها بحجارة مربعة مصقولة. وتحيط الجدران السميكة الكنيسة، ويصل سمك البعض منها المتر والجدران عبارة عن مدماكين وضعت بينهما الملاط والحجارة الصغيرة لتزيدها قوة ومقاومة للظروف الخارجية. وتنوعت ألوان الفسيفساء لأرضية الكنيسة بين الأحمر الغامق والبني والأصفر والأخضر، واستخدم الملاط لتثبيتها،وشملت أشكالا هندسية رائعة وبالغة الدقة، ومتنوعة الصور بين اشكال أوراق الأشجار واشكال هندسية وصور لبعض أنواع الورود البرية. لكن أجزاء من هذه السجادة الفسيفسائية شوه بفعل عوامل الزمن والطمر تحت التربة لفترات طويلة، وتعكف دائرة الآثار حاليا على إعادة ترميم هذه الأرضيات.

ويتوقع الباحثون أن يتم اكتشاف كنائس أخرى في المنطقة، حيث لم تصل التنقيبات لغاية الآن لخربة أطلق عليها الناس اسم خربة النصرانية وتقع بالقرب من خربة الرشادية أو كنيسة الفسيفساء، والتي يعلو صليب بشكل واضح حنية كنيسة خربة النصرانية.



اكتشافات أثرية

واكتشفت كوادر دائرة الآثار العامة في منطقة الرشادية كنيسة بيزنطية تعود للطراز البازيلكي، تحوي غرفا وأرضيات فسيفسائية ملونة، وأعمدة رخامية وصحنا وحنية للكنيسة. وأبرزت التنقيبات الاثرية للعيان كنيسة متكاملة نقشت على ارضياتها رسومات وزخارف هندسية ملونة تعود للقرن السادس الميلادي. وبينت مصادر دائرة الآثار ان هذا الاكتشاف الأثري الهام يعتبر نقطة بداية لدراسة الآثار البيزنطية والرومانية في منطقة الرشادية، التي تقع على الطريق المؤدي لمدينة البتراء والعقبة، وموقع سياحي جديد يضاف إلى عشرات المواقع السياحية والأثرية التي تقصدها الأفواج السياحية القادمة لمحافظة الطفيلة.
  رد مع اقتباس
قديم 19-Apr-2008, 11:16 PM   رقم المشاركة : ( 74 )
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة

الصورة الرمزية ابو فيصل الحربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15095
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,222 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو فيصل الحربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو فيصل الحربي غير متواجد حالياً

قلعة القدس



تقع قلعة القدس، في الجهة الشمالية الغربية للبلدة القديمة، داخل باب الخليل، وهي تعتبر من أهم معالم مدينة القدس، يطلق عليها اسم (القلعة) أو (قلعة باب الخليل)، ويسميها الصهاينة قلعة داود، وهو اسم حديث لها، أطلق عليها في أواخر العهد العثماني، من قبل جماعات غربية.



مئذنة المسجد


وتعود القلعة إلى القرن الثاني قبل الميلاد، ولكن يعتبر مؤسس القلعة الفعلي أو الذي أضاف إليها الكثير، هيرودس، الحاكم العربي الآدومي لولاية فلسطين الرومانية، وما زالت الأبراج التي تعود لفترته شامخة حتى الآن.
ولم يكن اختيار مكان القلعة، اعتباطاً، فالقدس المحصّنة بموانع طبيعة من عدة جهات، تفتقر إلى ذلك في جهتها الشمالية الغربية.
والآن حول الكيان الصهيوني هذه القلعة الشامخة إلى متحف أسماه (متحف قلعة داود لتاريخ القدس)، حيث يتم تقديم تاريخ المدينة المقدسة، عبر أحدث الوسائل الإلكترونية من وجهة نظر أيديولوجية صهيونية.
وتعتبر القلعة المهيبة، نقطة التقاء بين بلدة القدس القديمة، والمدينة الحديثة التي تمددت خارج الأسوار، وأبرز معالم القلعة هي مئذنة مسجد القلعة، التي أضيفت في زمن السلطان سليمان القانوني، وتحديداً في عام 1310م.




بقايا القلعة الأموية


وتكتسب هذه المئذنة، التي لا يرفع منها الآذان الآن، مكانة رمزية كبيرة، لا يستطع إغفالها أحد، حتى إدارة المتحف داخل القلعة فإنها تشير في الكتيب التعريفي بالمتحف بأن القلعة "عبر مئذنتها الشامخة هي رمز الحنين والشوق لهذه المدينة المقدسة، بهذا المكان تواصلت الحياة خلال آلاف السنين. من فوق برج هذا الحصن المنيع تنبسط أمامك المدينة بشرقها وغربها, بماضيها وحاضرها كأنها لوحة مرسومة بيدي أمهر الفنانين. وهنا حقا تبدأ القدس".
وتتميز القلعة، التي يحيط بها خندق كبير، بأنها تطل على البلدة القديمة من أعلى نقطة في البلدة، ومنذ القرن الثاني قبل الميلاد والقلعة تقف بوجه الغزاة مدافعة عن القدس.
وبسبب أهميتها ولكونها رمزاً لمدينة القدس منذ مئات السنين، اهتم كل حاكم بتحصينها وتجديد بنائها لكي يتفوق على من سبقه وليجعلها مفخرة له.
ويوجد الآن في ساحة القلعة أقدم آثارها، وهي عبارة عن سور وبرجين والتي كوّنتْ على ما يبدو حد المدينة الغربي في الفترة اليونانية.
وكذلك تتناثر المئات من حجارة المنجنيق، ورؤوس الأسهم وحجارة القذف، والتي يرجح أنها تعود لفترة الحصار الذي ضربه انطيوخوس الرابع الحاكم اليوناني السلوقي على عاصمة هوركانيوس الأول سنة 132 قبل الميلاد.
لقد بدأ العمل في بناء القلعة في العصر الهيليني ولكن ليس هناك من حاكم عمّر وأظهر تقديرا لمدينة القدس أكثر من هيرودوس، أحد البنائين العظام في تاريخ فلسطين، وهذه القلعة أكبر رمز على عظمة وفخامة مبانيه. فهو الذي حصنها وبنى ثلاثة أبراج عظيمة سماها على اسم أخيه: فصايل، وأعز أصدقائه: هيبوكوس، وزوجته: مريم.
وأعظم هذه الأبراج هو البرج الشمالي الشرقي الذي يحاول الصهاينة تقديمه باسم (برج داود) ولكنهم فشلوا حتى الآن في تثبيت هذا الاسم، حيث ما زال الباحثون والزوار الأجانب يعرفونه ببرج فصايل (Phasael).




جانب من القلعة


وكشفت حفريات جديدة عن بقايا حريق، وقطع من الكساء الأبيض لأسقف الغرف وكذلك قطع قرميد وقطع من أنابيب مياه من الفخار التي تحمل شعار الفيلق الروماني العاشر.
ومع تأسيس الإمبراطورية البيزنطية، في القرن الرابع للميلاد وتحول القدس لمركز جذب للحجاج المسيحيين، يسود الاعتقاد بأن القلعة لم تستخدم كحصن عسكري فقط، وإنما، وجدت مجموعات من الرهبان مسكنا لها، في أجزاء منها، وعاش الرهبان في حجيرات صغيرة، البعض منها أرضيته من الفسيفساء الأبيض الخشن.
وبعد الفتح الإسلامي للقدس سنة 638م، اهتم الفاتحون الجدد بالقلعة، وكشفت حفريات أجريت قبل سنوات، عن قلعة أصغر من الحالية، ما زالت بقاياها تظهر في ساحة القلعة.
وتعود هذه القلعة الصغيرة إلى عهد الأمويين، واحتوت على أبراج دائرية، منها برج مستدير كان في زاويتها وآثاره ما تزال واضحة في جنوب الساحة الداخلية للقلعة الحالية.
وبعد الاحتلال الصليبي أطلق على القلعة اسم (برج أهل بيزا)، ويعتقد أن السبب يكمن في منح القائد الصليبي الذي احتل القدس وهو جودفري البويني، القلعة لبطريرك المدينة دايمبوت البيزي، أي من بيزا.
ومنذ سنة 1118 بدأت القلعة تستخدم كمقر لملوك القدس الصليبية، ومن هذه الفترة تبقت آثار قليلة فقط منها الخندق والحائط الشرقي المائل في الجزء الشرقي.
أما القلعة بشكلها الحالي، فهي إسلامية الطابع، وليست هي قلعة هيرودوس وليست قلعة الصليبيين، ويقر بذلك علماء الآثار الصهاينة الذين نقبوا في الموقع، وفي الكتيب التعريفي الذي أصدروه عن القلعة يذكرون بأن القلعة بشكلها الحالي "إنما هي المثل الحي على مبادرة حكام القدس الأيوبيين والمماليك، فقد بدأ الأيوبيون أمثال الملك المعظّم عيسى بن أيوب ببنائها وترميمها بعد انتهاء الحروب الصليبية ولكن وبما أنها الحصن الوحيد الذي بقي في القدس قام المماليك بإصلاحها وترميمها في القرنين الثالث والرابع عشر".
وأكثر شيء يمكن أن يثير المشاعر في القلعة هي الرقوم (النقوش) الإسلامية المنتشرة فيها، وتدل على تاريخها التليد، ومن بينها الرقوم التي تعود إلى السلطان المملوكي ناصر الدين محمد بن قلاوون، وهو الذي بنى القلعة بشكلها الحالي، بأسوارها وأبراجها، ومسجدها ويوجد نقش يشير إلى أن ذلك تم في عام 1531م.
ومن آثار قلاوون أيضا قاعات القلعة وجسرها المتحرك، ويربط هذا الجسر بين بوابة القلعة المهيبة وأبوابها الداخلية، فوق الخندق المحيط بها.




جزء من البرج الشمالي الغربي


وفي الفترة المملوكية استقرت بها وحدة عسكرية لتحافظ على الأمن الداخلي، وكان هذا جزء من مشروع ضخم للعناية بمدينة القدس.
وعندما أضحت القدس جزء من الإمبراطورية العثمانية في القرن السادس عشر، كانت محط اهتمام السلطان سليمان القانوني، الذي رمم وأضاف للقلعة، ويظهر ذلك من الرقوم التي تخلد أعماله.
ومن أهم ما أضافه للقلعة هو المدخل الجميل للبوابة الشرقية، والتي وقف عليها الجنرال اللنبي عندما هزم العثمانيين ودخل القدس، ليلقي كلمته والتي ختمها بالقول "الآن انتهت الحروب الصليبية".
ومن بين مآثر العثمانيين في هذه القلعة، إقامة المسجد المفتوح من الجهة الشرقية، والأهم هو مئذنة مسجد القلعة والتي تبرز في سماء القدس فوق سور البلدة القديمة من الجهة الغربية، والتي تعتبر الآن من رموز القدس الإسلامية.
خلال العهد العثماني، ما بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر، كانت القلعة هي المكان الذي يتم حماية المدينة من داخله وكانت البوابات تقفل خلال الليل وقد اتخذت فرقة عسكرية القلعة مسكنا لها بشكل دائم وكان المكان رمزاً لسلطة السلطان العثماني على المدينة، وعندما كانت تحدث ثورة كان يتم احتلال القلعة إعلانا للعصيان، مثل ثورة نقيب الإشراف بين عامي 1703 و1705، وكذلك خلال الثورة على إبراهيم باشا المصري، عام 1834، حيث اتخذ الثوار القلعة موئلاً لهم.
ويمكن أن تعتبر القلعة، مقياسا، للمصير الذي انتهى إليه حكم العثمانيين، ففي حين ما تزال بعض الآثار العثمانية فيها، تقف شامخة، فانه لدى انتهاء حكمهم، كانت القلعة مهملة وأصابها الدمار الجزئي، وحتى الآن، توجد نقوش وكتابات عثمانية، محطمة وملقاة في زوايا القلعة.
واهتم البريطانيون بالقلعة، ورمموها، وحولوها إلى مركز ثقافي، وقاعات استضافت معارض محلية، وأشياء شبيهة.
وبعد الحرب العربية-الصهيونية عام 1948، أصبحت القلعة على خط وقف إطلاق النار الذي يفصل بين جزئي مدينة القدس، وتحولت إلى موقع عسكري تمركز به الجنود الأردنيون.
وبعد الاحتلال الصهيوني لما تبقى لفلسطين في حزيران (يونيو) 1967، فتحت القلعة شهية الآثاريين الصهاينة، وأجريت حفريات أثرية واسعة فيها، وكذلك أعمال ترميم وصيانة، وفي شهر نيسان (أبريل) 1989، تم افتتاح متحف تاريخ القدس فيها، تجسيداً لسيطرة الاحتلال عليها.
إن قصة قلعة القدس، لا تكفيها السطور السابقة، وتحتاج للكثير، في مواجهة السيطرة الصهيونية عليها، والمحاولات الحثيثة لتزييف التاريخ.
  رد مع اقتباس
قديم 19-Apr-2008, 11:23 PM   رقم المشاركة : ( 75 )
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة

الصورة الرمزية ابو فيصل الحربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15095
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,222 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو فيصل الحربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو فيصل الحربي غير متواجد حالياً

القطرانة.. محطة كل العصور






الذاكرة تتجدد كلما أوغلنا بحثا في المكان..
والقطرانة، تجدد ذاكرتها أيضا، عندما يتم تقليب دفاترها القديمة، والمشي في دروبها التي توصل الباحث الى تفاصيل تثري الكتابة عن هذه القرية التي تتداخل سيرتها مع ذاكرة قلاع/قصور أخرى وجدت ذات زمان قريبا من ذات موقعها، وهي على مسافة كيلومترات غرب القرية، ويسميها أهل القطرانة ب''قصور بْشير'' وهي ثلاثة قصور أكبرها هو ''قصر بشير''، والبقية اسمها ''قصر أبو الخرق''، و''قصر أبو العال''، وهي قصور ليست قريبة من بعضها، بل هناك مساحات تفصل بينها.
وإن أكثر هذه القصور اكتمالا وضخامة هو ''قصر بْشير''،، وكانت الطريق أمامنا في غالبيتها ترابية، ومحفّرة، وتعترضنا فيها ''شلايا من الغنم''، ويلوّح لنا بأيديهم سلاما رعاتها الى أن كان الوصول الى القصر الضخم(قصر بشير)، ليلتقينا بحجارته السوداء والمكتملة في جزء كبير منها.

الحاميات

تبوح ذاكرة هذه القصور بأنها كانت من ضمن الواجهة العشائرية شرق الكرك، وكان أهل القطرانة يخيمون حول هذه القصور في بعض ترحالهم خلال السنة قبل أن تبنى لهم الوحدات السكنية، ويستقروا في قرية القطرانة.
كما أنه قد أشار المختار عبد العزيز لي بيده الى مجموعة رجوم على تلال متفاوتة ومنتشرة حول هذه القصور، وكانت تشبه الأبراج، وقال إن أهل المنطقة يسمونها ''الحاميات'' ويعتبرونها في ما مضى من الزمان كانت تشكل أبراج مراقبة، عندما كانت هذه القصور عامرة بالحياة، وبالناس، وكان لها وظيفة دفاعية وعسكرية بحتة في تلك الفترة الماضية.

القلعة.. والبركة

عودا الى القرية، بعد هذا الترحال الى قصور بشير..
عودا مرة أخرى الى قلعة القطرانة التي تعتبر من أهم وأقدم معالم المكان، منذ قديم الزمان.
ها هي القلعة تتجسد بموقعها إلى الشمال الغربي من القرية، وبجانبها تتضح بركة الماء القديمة والتي يرتبط تاريخها بالقلعة، وبالقرية، وبحضور البشر الى هذا الموقع منذ أزمنة بعيدة.
ولعل أفضل وصف تفصيلي لهذه القلعة هو ما أوردته مفتشة الآثار حنان الكردي في كتابها القلاع الأثرية في الأردن، والمنشور عام 1974م، وكان هذا قبل أن يتم ترميمها، وتظهر بالصورة التي هي عليه الآن، حيث كتبت عن قلعة القطرانة وبركتها قائلة:'' عندما يصل الزائر إلى القلعة فإن أول ما يسترعي انتباهه بالإضافة إلى البناء، هو ذلك الخزان، (أو البركة) المستطيل الشكل الذي يقع في الناحية الشمالية من القلعة، ويقوم بتغذية هذا الخزان بالماء قناتان اصطناعيتان، ويعتقد أن هذه البركة رومانية الأصل، أعيد استعمالها في عهد الأتراك، حيث أن هذه القلعة كانت إحدى المراحل الرئيسية على طريق الحج مثلها مثل القسطل، وزيزياء، وقلعة الحساء، وكما هو معروف فإن طريق الحج هذه تقع على الطريق الرومانية القديمة، لذلك فإنه من الممكن أن تكون القطرانة قد بنيت على آثار إحدى القلاع الرومانية''.

كُوّة لإطلاق القذائف

وتعطي الباحثة الكردي مخططا تقريبيا للقلعة حيث تشير إلى أن القلعة تتبع مخططا مستطيل الشكل أطوال أضلاعه (10,22 *20,17 ). ويقع المدخل في الواجهة الجنوبية الشرقية، وترتفع البوابة حوالي 3 أمتار، حيث يعلوها عقد مستديرة. ويزين البوابة ثلاث نتوءات حجرية يعلوها شرفة ذات كوة لإطلاق القذائف على المهاجمين، ولصب الزيت الحار عليهم.. تقودنا هذه البوابة إلى ردهة صغيرة المساحة يعلوها سقف تتقاطع فيه العقود الجانبية المدببة. ثم نصل إلى الساحة الداخلية أو الفناء المكشوف، وهو مستطيل الشكل تتركز في كل زاوية من زواياه الأربعة غرف أربعة ثم يرتفع فوق هذا الطابق الأرضي غرف أربعة أخرى، على العقود التي تكون سقف الطابق الأرضي، ولم يعثر على بقايا الدرج الذي يوصل بين الطابقين.ثم من الطابق العلوي يقودنا درج حجري إلى ممر كان يستخدم لوقوف الحراس لتسهيل مهمة المراقبة من القلعة بالإضافة إلى نوافذ السهام التي ما تزال آثار القصارة واضحة عليها.
وعن الرحالة الذين مروا بالقلعة، في سبيل تحديد تاريخ تقريبي لبنائها، تقول الكردي:'' هذا وقد قام رحالة عديدون بزيارة هذه القلعة منذ أوائل هذا القرن، ومنهم ستزن الألماني، وبركهارت السويسري، وجراي هيل، والألماني برونوف عام 1898م.وبما أنه وللأسف ليس هناك حتى الآن تاريخ واضح لبناء القلعة فإننا نستنتج من تقارير هؤلاء الرحالة أنها كانت قائمة منذ عام 1805م، وربما تكون قد بنيت قبل هذا التاريخ، أي في القرن الثامن عشر''.

المحطة

لا بد عند الحديث عن القطرانة من المرور بمحطة القطار، لأنه عند هذه المحطة يمكن رسم صورة عن جزء من الواقع الاجتماعي للقرية، كما أن هذا الموقع مرتبط ارتباطا جذريا بمعارك الثورة العربية الكبرى، وقد كانت هذه القلعة نقطة استراتيجية بالنسبة للأتراك وحشودهم في المنطقة.
وإن هذه المحطة منذ إنشائها تعتبر بوابة الكرك نحو الغرب، ومفتاح الصحراء نحو الشرق، وتقع عند الكيلو 327 من خط سكة حديد الحجاز.
ويكتب حول هذه المحطة الدكتور بكر خازر المجالي في كتابه ''المسارات العربية للثورة العربية الكبرى في الأردن'' قائلا أنها ''من محطات الصنف الثاني، تستند الى قلعة عثمانية كبيرة، وبركة ماء ضخمة تقعان غرب المحطة، ولا زال نظام ضخ المياه باستخدام البخار من البركة الى المحطة ماثلا لليوم. شهدت هذه المحطة أحداثا عديدة أهمها الحشد التركي''.

الأمير زيد

ولسوف يكون البوح عن البعد الاجتماعي لهذه المحطة، وأثرها، في مساحة لاحقة، ندخل منها الى دراسة المجتمع حول المحطة، وكيفية تشكله، ولكن سيكون البدء أولا من أثر هذه المحطة في العمليات العسكرية للثورة العربية الكبرى في القطرانة، والمناطق المحيطة بها، حيث تسجل الكتابات التي وثقت لمجريات المعارك، وتحركات الجنود إبان الثورة صفحات من الذاكرة المتعلقة بالقطرانة، إذ أنه عندما اشتدت معارك جيوش الثورة العربية، في داخل حدود الأردن، أخذ الأتراك يحشدوا قواتهم، وكان من محطاتهم المهمة في هذا الاتجاه محطة القطرانة، وكان فيها قوات تركية ونمساوية وألمان، وجنود هذه القوات هم من كانوا يديرون المحطة، ولديهم أسلحة ثقيلة، وطائرات.
في الجبهة المقابلة كان من مهمة الأمير زيد أن يتولى قيادة القوات التي كان من ضمن مسؤولياتها مهاجمة محطة القطرانة، إضافة الى الحسا وجرف الدراويش وعنيزة، وقد قاد عدة عمليات ضد محطة القطرانة في شهر أيار 1918م، وأسر مجموعة من الجنود لكنه لم يستطع الإستيلاء على المحطة.

هزيمة الأتراك

تشير الوثائق أيضا الى أن مسارات الجنود الأتراك في محاولتهم لاستعاد الطفيلة التي احتلها العرب في 15/1/1918م كانت قد بدأت من القطرانة، كنقطة تجمع لها، بتاريخ 23/1/1918م، حيث تقدمت الى الطفيلة من هناك قوات الفرقة 48 التي كان قائدها التركي حامد فخري.
تقول سيرة تلك المرحلة أن هذه القوات وصلت بالقطار الى محطة القطرانة، وانطلقت باتجاه الغرب، الى العينا، ثم جنوبا الى وادي الحسا فوادي اللعبان، وكانت طريقا صعبا خاصة في منطقة وادي الحسا، التي قامت قوات الثورة العربية بمناوشتها هناك، واستمر القتال على هذا الخط باتجاه الطفيلة حتى كانت هزيمة الأتراك في 25/1/1918م.


===============================

منقووووووووووووووووووول
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
كشف أماكن الدفائن والكنوز - تفسير الإشارات وتحليل الرموز الحاوي قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة 1577 13-Jun-2018 04:35 AM
المغارات المنظورة أثبت حقيقتها ومكان أهم وأكبر مغارة مقدونية... باحث قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة 61 02-Dec-2011 02:51 AM
ايتها القاديانية انه التاريخ الخزيمة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 0 06-May-2011 02:45 PM
ادعية رمضانية لكل يوم دعاء أمير الليل قسم خاص لشهر رمضان 5 07-Sep-2008 01:54 AM
الإختراع عربى مصطفى11 قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة 19 20-Apr-2008 04:41 AM


الساعة الآن 03:19 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42