![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 76 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
المخطوطات العراقية كنز يفنى على يد الجهلاء والسراق
[align=right] بغداد ـ (الوطن): في الوقت الذي اعلن فيه ( مدير مركز المخطوطات) أسامة النقشبندي إعادة بعض المخطوطات للمركز، تواصلت عمليات البحث عن المفقودة منها، حيث قدرت بالآلاف ، وفي ضوء حملة بادر بها مثقفون ومختصون فأن التساؤل مازال واردا حول اعادة النظر بطريقة حفظ وصيانة المخطوطات النادرة في العراق، ولاسيما ان مخاوف سرقتها من قبل القوات الاميركية، بدأت تظهر على السطح. قيل ان العديد من الوثائق والمخطوطات تسربت الى ايدي الجهلاء وان بعضهم لم يقدر ثمنها لكن آخرين يقولون ان لصوصا محترفين قاموا بسرقة وثائق ومخطوطات نادرة وتم تهريبها الى الخارج وان ما امسكت به الكمارك الاردنية في وضع اليد على بعض هذه الوثائق المسروقة يكشف بعض تفاصيل الجريمة وليس كلها، كما انه يشير بصورة او بأخرى ان هناك اهدافا سياسية خطيرة وراء سرقة تلك الوثائق والمخطوطات خصوصا وان بعضها يؤشر لحقائق تاريخية، وليس من المستبعد ان هناك من اشترى تلك المخطوطات لا ليحتفظ بها وانما لكي يتلفها لأضاعة آثار تاريخية معينة. يقدر اكاديمي عراقي اختصاص في شؤون الوثائق والمخطوطات، ان عدد المخطوطات النادرة والثمينة يربو على مليون ونصف المليون مخطوطة ووثيقة وبعضها من العهد السومري، واضاف انه منذ قرار هولاكو باتلاف ثقافة بغداد عام 1258م فأنه لم يحصل ان تعرضت الوثائق والمخطوطات العراقية للتدمير، لكنه يستدرك قائلاُ ان هذا التدمير والاتلاف والسرقة اصاب بعض المخطوطات في بغداد وليس في المدن العراقية الأخرى التي لم يحصل فيها ماحصل في بغداد ويقترح ايداع الوثائق والمخطوطات في اماكن عدة وليس تجميعها في مقر واحد من العاصمة والمدن العراقية. وطبقا لدراسة ميدانية تناولت اوضاع المخطوطات في العراق فقد تبين ان من اهم مخطوطات العاصمة العراقية: - ’’ مخطوطات الأب ماري انستاس الكرمي وعددها 1300 مخطوطة ‘‘. - ’’ مخطوطات رشيد عالي الكيلاني ‘‘ - ’’مخطوطات الشريف حازم الأمين من العائلة المالكة العراقية‘‘ - ’’مخطوطات المؤرخ عباس العزاوي وعددها 3739 مخطوطة ‘‘. - ’’مخطوطات صادق كمونة وعددها 512 مخطوطة ‘‘. - ’’ مخطوطة يعقوب سركيس وعددها 658 مخطوطة ‘‘. - ’’مخطوطات قاسم محمد الرجب صاحب مكتبة المثنى وعددها 410 مخطوطة ‘‘. وهناك اقدم بكثير من هذه المخطوطات وبعضها من العهود العراقية القديمة والعهود الاسلامية الاولى وقد كانت محفوظة في المتحف العراقي الذي تعرض للنهب والسلب بعد الاجتياح الاميركي للعراق. وتأتي مدينة النجف بالدرجة الثانية بعد بغداد من حيث عدد المخطوطات فيها فهي تضم مخطوطات لكاظم القريشي وعددها 13 مخطوطة ومخطوطات عز الدين الجزائري وعددها 241 مخطوطة، ومخطوطات مهدي الخرساني وتضم 195 مخطوطة، ومخطوطات المكتبة الحسينية وتضم 1004 مخطوطة ومخطوطات بعدد 879 مخطوطة لمحمد البلاغي ومحمد صادق الصدر. وتفتخر مدينة الموصل انها تضم عددا من المخطوطات النادرة بينها 358 لسعيد الديوجي و 224 لعبيد الاتروشي، وكذلك مخطوطات لعبد الرزاق الفخري وتضم 185 مخطوطة وهناك مخطوطات نوري فيض الله النقيب وعددها 20 مخطوطة اضافة الى عشرة تعود الى عزيز عبد الله الحسو. ويقول مختص بالوثائق في كربلاء ان وثائق ومخطوطات في المدينة تمثل ثروة ثقافية وتاريخية عظيمة من بينها 138 مخطوطة لسلمان هادي الطعمة و 137 لحسن عبد الأمير و221 مخطوطة لمحمد حسن الأديب و 185 مخطوطة لمحمد صالح ضياء و 147 مخطوطة لمحمد حسن الطباطبائي و 174 مخطوطة لمحمد علي مرتضى. وهناك خزائن لمخطوطات في اربيل عددها 710 لمسعود محمد ومحمد رشاد المفتي ، وهناك 699 مخطوطة في كركوك فضلا عن وجود مخطوطات نادرة اخرى في سامراء والبصرة وبعقوبة ومدن عراقية اخرى. ومن المعروف ان هناك فرقا بين ملكية مخطوطة، وملكية اخرى لهذه المخطوطات، فهناك من هم اصحاب هذه المخطوطات أي انهم كتبوها بأيديهم وهناك من امتلكها شراءً من آخرين او اب عن جد في مداولة تاريخية عائلية. وتمثل المخطوطات والوثائق مصدرا أساسيا للعديد من الدراسات والبحوث خصوصا الدراسات الاكاديمية للحصول على درجات الكفاءة العلمية في هذا الموضوع بالذات . لقد تَعرَضَت العراق لاستنزاف كبيرٍ في جَمِيع النواحي، و من ذلك تراثها العريق ـ لا يهم الآن نوعه ـ ، و في هذه المَقَالَة نكتشف مَن وراء هذا الاستنزاف الخطير!![/align] سرقة تحف ومخطوطات أثرية من مقام ديني في بابل بغداد - خدمة قدس برس أكد شهود عيان عراقيون أنّ عدداً من المخطوطات النادرة وتحفاً أثرية قام بسرقتها أشخاص يعتقد أنهم يهود من مقام الكفل، الذي يقع في مدينة بابل. وقال شهود عيان إنّ المخطوطات المكتوبة باللغة العبرية وشمعدان يعود تاريخه إلى أكثر من قرن فقدت جميعها في ظروف غامضة. وأضاف الشهود لوكالة ’’ قدس برس‘‘ أنّ عدداً ممن وصفوهم بأنهم ’’أجانب‘‘ قد زاروا المقام لأداء طقوس دينية يهودية، وقاموا بإغلاقه عليهم، وتم بعدها اكتشاف اختفاء المخطوطات والتحف المذكورة. ويشاع على نطاق واسع بين أهالي ناحية الكفل أنّ هؤلاء الأجانب الذين يعتقدون صلتهم بقوات الاحتلال الأمريكية يقفون وراء عملية اختفاء الآثار. وتقول المصادر إنّ عدداً كبيراً من اليهود زاروا منذ احتلال العراق في نيسان الماضي مقام ذي الكفل، الذي يعده اليهود موقعاً دينياً مهماً بالنسبة إليهم، وأدوا مناسكهم فيه. مقتل بائع الأرشيف اليهودي بغداد - القبس: ذكرت صحيفة «العدالة» الناطقة باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية أن ضابط المخابرات العراقية السابق دلف سبهان الناصري التكريتي، الذي كان مسؤولا عن المكتبة اليهودية والارشيف الكامل الخاص باليهود الواقع في قبو بناية المخابرات المنحلة والمنهوبة، قد تم اغتياله يوم الاثنين الماضي في منطقة المحمودية. وابلغت مصادر الشرطة العراقية ان دلف التكريتي متهم بتهريب نحو الف كتاب من الارشيف المذكور الى اسرائيل، حيث نقلت مباشرة مع مئات الوثائق الى مطار بن غوريون، كما ان التكريتي قد باع كل الارشيف والمكتبة اليهودية، التي فيها مخطوطات وكتب يعود عهدها الى 2500 سنة، الى جهات في المخابرات الاسرائيلية في بغداد، لقاء مبلغ كبير جدا. القبس : السبت 30 رمضان 1425هـ ـ 13 نوفمبر 2004 ـ السنة 33 ـ العدد 11291 ـ الكويت.[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 77 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
أين مَخطُوطَات العراق؟
ما هو مصير مَخطُوطَات العِرَاق ؟ حينما يُصبِحُ تُرَاث الأمَّة عُرضَةً للتلاَعُب، تَابِعوا قراءَة هذا الحِوَار ! أين مخطوطات العراق؟ [align=right]جريدَة ’’ الأهرام ‘‘ ـ المصريّة ـ ليوم : 14/112004 م . كتبت : سهيله نظمي بعد مشاهدتنا للصور التي تصور مدي التدمير الذي حدث لخزائن المخطوطات في المتحف العراقي ببغداد عشيه الاجتياح الامريكي لبغداد في ابريل2003 وبعد ان امنوا وزاره النفط العراقيه في بغداد اجتاحت الدبابات المتحف العراقي وحدثت الكارثه الكبري كان السوال : اين مخطوطات العراق ؟ وبين د.يوسف زيدان مدير مركز المخطوطات بمكتبه الاسكندريه وكان ذلك علي هامش الموتمر الدولي الاول للمخطوطات الالفيه في العالم الذي نظمه مركز المخطوطات بمكتبه الاسكندريه برئاسه د.اسماعيل سراج الدين. سالت أسامه النقشبندي مدير عام دار المخطوطات العراقيه سابقا اين مخطوطات العراق؟ اجاب: قبل الحرب بعامين وعندما بدا الامريكيون تهديد العراق باعلان الحرب عليه تذكرت ماجري في حرب الخليج عام91 من نهب وسلب للمخطوطات وتذكرت سرقه364 مخطوطه من النفائس والنوادر مثل سحر البلاغه وسر البراعه للثعالبي تلك النسخه النفيسه التي كتبت عام482 هـ ، عندئذ بدات اتحرك للمحافظه علي المخطوطات في حاله قيام حرب خاصه وانه قد ظهرت عمليات سرقه وتهريب المخطوطات من المكتبات ومن بينها مخطوطات كليه الاداب في جامعه بغداد ومخطوطات مكتبه الاوقاف في الموصل وظهرت بعض هذه المخطوطات في اسواق الكتب تباع علنا ويتم تهريبها الي خارج العراق وقد تم القبض فعلا علي مجموعه من المخطوطات علي الحدود في ايدي تجار من البرازيل والاردن . قامت الدوله بتمويل عمليه كبيره لشراء المخطوطات من المكتبات وقمنا بجمع ذخيره العراق منها وتبلغ47 الف مخطوطه تحمل150 الف عنوان في مختلف العلوم كانت توضع في82 خزانه وموزعه بين مخطوطات المجمع العلمي العراقي ومخطوطات الجامعات العراقيه( البصره الموصل بغداد المستنصريه) والمكتبات المركزيه وتم نقلها جميعا الي دار المخطوطات ثم تم تصويرها بالميكروفيلم في10 ملايين صفحه بالاضافه الي وضع مجموعات اخري علي الاقراص المدمجه وتمت هذه العمليه خلال عام. قبل بدء الحرب بحوالي4 شهور بدانا بنقل المخطوطات التي وضعناها في700 صندوق الي ملجا ذري محصن ضد القصف الذري تتوافر فيه اجهزه تكييف ومولدات كهربائيه اما اجهزه الكمبيوتر والميكروفيلم والاقراص المدمجه فتم نقلها الي بيت احد المسئولين عن قسم الميكروفيلم في دار المخطوطات. هذا الملجا الذري محصن وله ابواب ضخمه من الفولاذ والحديد وقد حاول الامريكان في بدايه الحرب اختراقه لكنهم فشلوا وتعرض لهم سكان المنطقه وجرت مصادمات بين اللصوص والمواطنين. سالته: الم تعلم قوات الاحتلال الامريكي بمكان وجود المخطوطات؟ اجاب: اعتقدوا في البدايه انه ملجا للصواريخ وطلبوا مني الاطلاع عليه ورفضت فقاموا بتدمير المبني المجاور فوافقت بعد ذلك علي الذهاب معهم الي الملجا وكان ذلك منذ اكثر من شهر وكان معنا مراسلو وكالات الانباء العالميه ومندوبو الصحف والفضائيات وفتحنا الملجا والصناديق وتم تصويرها وتاكدوا انها مخطوطات وفوجئت بهم في اليوم التالي يريدون نقل هذه المخطوطات الي قواعدهم وعندما تصدت لهم الجماهير, حدثت مصادمات عنيفه وثارت الناس وحاصروا الكولونيل قائد المفرزه الامريكيه واضطر للانسحاب من المكان وهكذا انقذنا المخطوطات وهي في مكان امين حتي الان. سالته: ماذا عن المخطوطات التي كانت في حوزه صدام حسين شخصيا؟ اجاب: كان صدام يحتفظ في مكتبته الخاصه بعده كتب نادره ومخطوطات شديده الاهميه مثل الاله الشامله للبديع الاسطرلابي وهي من اندر المخطوطات في العالم بالاضافه الي مصاحف نفيسه كتبت بالذهب وعلي الرق ومجموعه كتب في العلوم الشرعيه والطب والرياضيات يعود بعضها الي القرنين الرابع والخامس الهجريين كما كانت توجد لديه مخطوطات كتبت بالخط الكوفي من القرنين الاول والثاني الهجريين وقد تقدمت بطلب اليه قبل الحرب للحفاظ عليها ووافق وخصصت غرفه خاصه في الملجا لها. سالته: كيف يستفيد الباحثون من هذه المخطوطات وهي مخباه بهذه الطريقه؟ اجاب: المخطوطات الاصليه مازالت في المخبأ ولكن تم عرض الافلام المصوره في الدار المركزيه للمخطوطات ويستطيع الباحث الحصول علي نسختها والاطلاع عليها. وعن مستقبل هذه المخطوطات. اجاب: عندما تتحرر العراق باذن الله ستعود هذه المخطوطات الاصليه الي الظهور وسنقوم بعرضها في معرض متجول في جميع دول العالم والوطن العربي وقد اصدرت من قبل23 مجلدا من الفهارس لمحتويات هذه المخطوطات صدرت عن معهد المخطوطات العربيه بجامعه الدول العربيه وفي لندن والعراق، ولقد عثرت القوات الامريكيه علي مجموعه من المخطوطات العبريه وبعض الكتب في جهاز المخابرات القديم وقاموا بنقلها الي قواعدهم ثم طلبوا من رئيس هيئه الاثار الاطلاع عليها لمعرفه هل هي تراث ام لا وقد رفضوا ان اتدخل انا بالذات في هذا الموضوع وقام اخرون بالاطلاع عليها وكتبوا تقريرهم بانها تراث بغدادي عراقي خالص ومع ذلك انتقلت هذه المخطوطات الي إحدي الجمعيات اليهوديه بنيويورك وهناك وثائق رسميه في هيئه الاثار العراقيه بذلك. اما الدكتور يوسف زيدان مدير مركز المخطوطات بمكتبه الاسكندريه فيقول انه قبل الحرب العراقيه وبالتحديد في نوفمبر2002 في اجتماع الهيئه المشتركه لخدمه التراث العربي عن قضيه جمع المخطوطات وانقاذها ووضعها في الملجا الذري. وقلت كيف يتسني لكم ان تنزعوا تلك المخطوطات النادره من أماكن حفظها الاصليه دون اعداد فهارس لها ولماذا تجعلونها في مبني من أربعه طوابق فوق الارض وكان الاولي ان تضعوها تحت الارض في خزائن غير معروفه. فلم يرد النقشبندي وعندما دخل الامريكيون أمنوا وزاره النفط العراقيه وفي اليوم التالي مباشره حدث نهب وسلب وتدمير لمخطوطات المتحف العراقي ودار صدام المزعومه. خرج أسامه النقشبندي علينا فجاه معلنا بانه قام مع مجموعه لم يحدد اسماءها بتامين المخطوطات وأرسل رساله بالفاكس الي العالم كله وكان كلامه متضاربا مختلطا لايمكن ان يقنع احدا.ويقول د.يوسف ان هذا التراث وغيره صنعته أجيال طويله لم تسمع بصدام او اسامه وليس من حقهما الاحتفاظ بذات الامه وذاكرتها وشخصيتها في مكان يزعمون انه محصن، ولا اعرف لهذا الغموض المقصود سببا الا المتاجره بالم الجماعه، واغلب الظن ان هذه تم تدمير معظمها وتسرب جزء منها وبدا الان يظهر في بعض مدن الخليج واوروبا. وبعد يبقي السؤال أين مخطوطات العراق[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 78 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك على هذه الموضوع الخطير
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 79 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
أرجو التنبه إلى ملحوظة هامة جدا في الخبر تقول:
(اجاب: كان صدام يحتفظ في مكتبته الخاصه بعده كتب نادره ومخطوطات شديده الاهميه مثل الاله الشامله للبديع الاسطرلابي وهي من اندر المخطوطات في العالم بالاضافه الي مصاحف نفيسه كتبت بالذهب وعلي الرق ومجموعه كتب في العلوم الشرعيه والطب والرياضيات يعود بعضها الي القرنين الرابع والخامس الهجريين كما كانت توجد لديه مخطوطات كتبت بالخط الكوفي من القرنين الاول والثاني الهجريين وقد تقدمت بطلب اليه قبل الحرب للحفاظ عليها ووافق وخصصت غرفه خاصه في الملجا لها). قد يحتفظ رجل زنديق مثل صدام ببعض المصاحف المذهبة لقيمتها الأثرية، أو لبعض المخطوطات العلمية النادرة القيمة، لكن السؤال الأهم رجل مثل هذا مرتد وزنديق ما أهمية كتب العلوم الشرعية بالنسبة له؟ إنها آخر شيء قد يهتم به مثل هذا العربيد، مع وجود ملاحظة شديدة الدقة، أن كتب الأحاديث المسندة كتب أغلبها ما بين القرنين الثالث والرابع الهجري، ومن المعروف أن أول ما دون من مخطوطات في القرنين الأول والثاني كان مخطوطات كتب المسانيد، وبعد ذلك بدات تظهر كتب علمية بحته في علوم الفقه وأصول الدين، ومن ضمن مجموعات صدام هذا يوجد مخطوطات من القرنين الأول والثاني الهجري، فهل تحتوي على كتب مسانيد هامة أم لا؟ الشبهة تدور حول هذه المجموعة، فرجل مثل صدام حريص كل الحرص على طمس معالم الدبن، ومحاربته بكل شكل كان. يقول المسؤول فيما سبق: (وقد تقدمت بطلب اليه قبل الحرب للحفاظ عليها ووافق وخصصت غرفه خاصه في الملجا لها) هل كان صدام حسين أمينا مع هذا الرجل فأعطاه كل المخطوطات أم تراه احتفظ بشيء لم يخرجه؟ طبعا إذا صح هذا فما خفي كان أعظم. ولماذا يحتفظ حاكم بمثل هذه المخطوطات في قصره؟ هل للديكور والزينة؟ أم له أهداف أخرى غير حب التملك!!!!!!!! الموضوع بحاجة إلى دراسة وتروي فالمسألة ليست بالهينة وهناك سؤال مهم جدا: لو أن احد الرافضة أو الشيعة وصلت يده إلى هذه المسانيد والمخطوطات، والتي ربما فيها معلومات تفضحهم، وتكشف زيف ادعائاتهم، فكيف سيتعامل معها؟ هل سيخفونها كما أخفوا كتب مزعومة من قبل؟؟؟؟؟ أفيقوا أيها المسلمون من غفلتكم قبل أن تفيقوا على مصيبة تصرخون عليها دهورا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 80 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
بصمات إسرائيلية ،تواطؤ أمريكي لنهب آثار الرافدين
[align=right] بقلم bachar بتاريخ 25/9/2003 مع بدء الحرب على العراق , قدّمت المذيعة" الإسرائيلية" ميكي حايموفيتش برنامجا" على التلفزيون " الإسرائيلي" والذي تبدّى هو الغبطة والانتشاء الذي رافق هذه المذيعة طيلة فترة البرنامج , ولم لا؟ فإذا كان ضرب العراق هو مهمة نفطية أميركية فان " لإسرائيل" مهمات أخرى تستطيع منها جني ثمار لم تكن لتحلم بها . قالت المذيعة : لكم انتظرنا هذا اليوم , كم نحن سعداء , ثم أرادت أن تقدم المفاجأة حيث انضم إلى برنامجها مصمم "إسرائيلي " في المدن حيث أخذ يفاخر بأنه تبرع بتقديم خرائط مفصلة عن الأماكن الأثرية العراقية للقوات الأميركية ( دون مقابل )!! . ثم تتابع المذيعة قولها:" ينبغي أن يبادر طيارو التحالف الى قصف هذه الأماكن الأثرية من البر والبحر والجو لأنها أخطر من أسلحة الدمار الشامل " وتضيف: " لا يمكن التخلص من الإرهاب الشرقي إلا بتدمير شامل للتاريخ ", احرموا سكان هذا الجزء من العالم تاريخهم الحضاري المتراكم , وحرروهم من تراثهم واتركوهم بلا ثياب داخلية ". في مقابل هذا أصدر عدد من حاخامات اليهود في "إسرائيل" فتوى "دينية !" مع بدء الحرب تنص على أن العراق هو جزء من أرض "إسرائيل " الكبرى وطلبت هذه الفتوى من الجنود اليهود في الجيشين الأميركي والبريطاني والذين يربو عددهم على الأربعة آلاف عنصر ويشاركون في الحرب على العراق أن يؤدوا الصلاة الخاصة عندما يقيمون كل خيمة أو بناء في أرض غرب نهر الفرات وأن يتلو كل جندي يهودي حين يشاهد بابل "صلاة " تقول: " مبارك أنت ربنا ملك العالم لأنك دمرت بابل المجرمة "! . وفي خطٍ مواز , فقبل بدء الهجمات الأميركية على العراق , ردد الجنرال الأميركي وليام دالاس قائد القوات الأميركية في الكويت كلمات في جنوده لتحفيزهم على القتال حيث قال : " مثل صوت الرعد الذي يهزّ الجبال , ومثل صوت النار التي تأكل الهشيم .. هانحن المستعدون للحرب .. سنتحرك يا رجال " . وببساطة فان ما قاله هذا القائد الأميركي لا يعدو كونه تردادا" لما ورد بشكل حرفي في التوراة في سفر يوئيل . وعلى نفس المستوى من الجهوزية, أشارت صحيفة نيويورك تايمز الى أن جنودا" أميركيين وليسوا إسرائيليين!! فتشوا مقر الاستخبارات العراقية في بغداد بحثا" عن نسخة قديمة من كتاب التلمود تعود الى القرن السابع . في حين كان الرئيس الأميركي يهدي شارون " خريطة للأراضي المقدسة"! تعود إلى عام 1678حيث تشمل هذه الخريطة دول المشرق العربي "بلاد الرافدين وبلاد الشام" بما فيها طبعا" مدينة بابل , ثم أن العراق بعد احتلاله شهد نشاطا"واسعا" لممثلي الوكالة اليهودية والموساد , بحيث يعملون تحت إشراف الوزير المتطرف " ايهود أولمرت " وبالتنسيق المباشر مع مركز العمليات المشترك للموساد ووكالة الاستخبارات الأميركية CIA . وتذكر المصادر أن هذه النشاطات لهذه الوكالة , أدت الى وضع اليد على المكتبة اليهودية القديمة الموضوعة في مبنى المخابرات العراقية والتي تضم تحفا" نادرة من كتب التوراة والتلمود والكابالا والزوهار المكتوبة على لفائف البردى وجلد الغزلان, ويعود تاريخها الى فترة السبي البابلي لليهود في الألف الأول قبل الميلاد. وتشير المعطيات الى أنه تمّ نقل كل هذه الى "إسرائيل", وكل هذا جاء متواقتا" مع ما ذكرته صحيفة معاريف "الإسرائيلية" من إمكان قيام خبراء في الآثار من "إسرائيل" بالتحرك نحو العراق في إطار عمل مهني بحت !!. تجاه كل هذه المعطيات والوقائع , حريٌّ بنا أن نتابع فصول هذه المجزرة وعلى حد تعبير صحيفة ألمانية "هذه الضربة القاسية التي تعرضت لها الحضارة الإنسانية , أو ما قالته خبيرة الآثار البريطانية "اليانور روبنسون ": من أن ما حصل لمتحف بغداد يشبه تماما"ما حصل حين هجوم المغول على بغداد عام 1258. وعود على بدء : فان ما حصل في مجزرة الآثار العراقية (مواقعا"ومتاحفا"ولقى ومخطوطات نادرة) تجعلنا أمام مسؤولية تاريخية وحضارية وقومية , وأعتقد أن الاهتمام بهذا الأمر لا يأتي فقط من كون أن هذه الآثار ليست مجردة عن الحاضر والبعد التواصلي الاجتماعي والتاريخي لكامل منطقة المشرق العربي في جناحيه الرافدي والشامي وان هذه الوحدة الحضارية بين الجناحين أعطت توأما"آثاريا" يتمم بعضه البعض , فالدراسات الأثرية والتاريخية تؤكد على تلك الوحدة الحضارية لهذا المشرق العربي ومبلغ التداخل التاريخي والاجتماعي في دورة حياة واحدة , فكما أن بوادر, ثم اختراع الكتابة تمّ بالتزامن بين المواقع الرافدية والمواقع الشامية في نهاية الألف الرابع قبل الميلاد, فان مجمل المنجز الحضاري المشرقي العربي تحقق عبر التفاعل والتزامن بين مواقع كلا الجناحين , وعلى هذا نفهم مثلا" أن شمشي حدد الآشوري كان له عاصمة ثانية في بلاد الشام هي شيخنا في موقع شباط أنليل بالإضافة الى عاصمته آشور في الرافدين , أيضا" نستطيع القول أن هذا القائد الآشوري كان من منبت شامي ( عموري ), ثم إن التفاعل الأكادي_ العموري شكّل الرافعة الحضارية التاريخية لعالم المشرق العربي والذي نجد آثاره الى عصرنا الحاضر. ولعل ما كان سائدا"في الألف الثالث قبل الميلاد من تفاعل وتمازج بين مواقع رافدية وشامية (إبلا_ ماري_ كيش ) يؤكد على مسار حضاري واحد أصيل ومتجانس في كامل منطقة المشرق العربي . وعلى هذا فان ما أصاب الآثار العراقية يعني تماما"الآثار السورية (وفق لغة الجغرافيا السياسية السائدة ) . يقول الباحث محمود السيد الدغيم : تشكّل سورية الكبرى والعراقين (عراق العرب وعراق العجم ) منطقة حضارية متكاملة ومتقاربة العهود وقد سادت فيها لهجات من أصول واحدة وجذور استيطان هذه المنطقة عميقة جدا".. وساهم سكان العراق والشام وجيرانهم في أوسع خطوة خطاها الإنسان في انتقاله الى المدنية بواسطة الكتابة . وليس منجز الكتابة سوى خطوة في دروب إبداعية حضارية أساسها الفعل الإنساني الأخلاقي , فقوة بلا أخلاق هي فعل بربري همجي لابد أن يسهم في تدمير الذاكرة الإنسانية للبشرية جمعاء والتي كان مهدها المشرق العربي . فان كانت هذه الحرب هي حرب نفطية_ اقتصادية بالبعد الأول ومن ثم سياسية في البعد الثاني , فان البعد الثالث فيها هو هذا الجحيم التوراتي الذي يصلح بحسب أتباعه لكل زمان ومكان بكل ما يضمه من استعلاء وعنصرية وعدوانية واحتلال . [[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 81 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
[align=right]
آثار العراق_ نهب لذاكرة التاريخ _ الوقائع : يقول صالح لمعي وهو منسق المجلس الدولي للآثار والمواقع ( ايكوموس) : لا يسعنا إلا أن نسأل هل كان الهدف من هدم ونهب وسلب حضارة العراق الانتقام من نبوخذ نصر وحملاته في فلسطين وأسر شيوخ اليهود بما عرف بالسبي اليهودي ؟, ويضيف: سيظل هذا الحدث الخطير محفورا" في ذاكرة التاريخ ولن ينساه سكان الأرض . وان كانت الوقائع الحالية قاسية ودامية فان ما حصل إبان حرب الخليج عام 1991يشير الى سرقة حوالي أربعة آلاف قطعة أثرية لم يعد منها الى الآن سوى أربعين قطعة, أما مدى النهب الذي حصل في الاحتلال الأميركي البريطاني للعراق فان المصادر الأثرية العراقية تذكر أن ما تم نهبه يزيد على ثلاثة عشرة ألف قطعة, وقد تعرض متحف بغداد الوطني ومتحف الموصل الى عمليات نهب كما تم تمزيق الوثائق في مركز الأرشيف الوطني وتم إحراق المكتبة الوطنية في بغداد وكل هذا تحت سمع ونظر قوات الاحتلال الأميركية في وقت كانت وزارة النفط ومبانيها ومؤسساتها في حرص حريص !!. كل هذا حصل برغم أن منظمات أثرية أميركية وكذلك اليونسكو كانت زودت المسؤولين الأميركيين قبل الحرب بأشهر بمعلومات عن تراث العراق الحضاري والمواقع والمتاحف الآثارية العراقية . حتى أن العالم الأميركي المعروف " ماغواير جيبسون " الأستاذ بجامعة شيكاغو والذي اكتشف منذ سنوات مدينة حموقار في سورية قال أنه التقى ومجموعة باحثين أميركيين بمسؤولي البنتاغون الأميركي عدة مرات حيث قدموا لهم قائمة بالمواقع والأماكن الأثرية التي ينبغي حمايتها ومنها طبعا" المتحف الوطني في بغداد, ويروي د. جابر خليل مدير هيئة الآثار والمتاحف العراقية أنه مع دخول قوات الاحتلال الأميركي لبغداد قصد مسؤول هذه القوات وطلب منه المساعدة في حماية المتحف, ويشير الى أنه لم يحصل على المساعدة إلا بعد مرور أربعة أيام!! , فهل كان هناك أمرا"مبيتا" لتصل هذه المساعدة بعد تلك المدة الطويلة ؟ . في إشارة واضحة تقول إحدى المراسلات العربيات في بغداد أثناء الحرب وبعدها: أن من يزور متحف بغداد يكتشف بسرعة أن محترفي سرقة هم من دخلوه وليسوا لصوصا"خارجين من مناطق معدمة وتضيف نجوى قاسم الى أن أبرز المسروقات التي يشير اختفاؤها الى أن السارق ليس لصا"جاهلا"هي المخطوطات واللوحات الطينية والكتابات والنقوش الطينية أيضا" وأختام الملوك والأهم المخطوطات اليهودية التي تعود الى زمن نبوخذ نصر . وقد لاحظت مصادر عديدة على أن سرقة خزائن المتحف تمت بطريقة مدروسة وكأن من يقوم بها عصابات محترفة ومنظمة ذات غايات, فالأقفال فُتحت بطريقة هادئة دون تهشيم وجرى نقل معظم الآثار بحضور الجنود الأميركيين في المرحلة الأولى ثم دُعي الغوغاء الى الهجوم وسلب المتحف كنوع من التغطية على النهب ذو الغايات الواضحة . ويشير الدكتور "دوني جورج " مدير البحوث العراقية الى أن المتحف العراقي لديه سلسلة كاملة من التاريخ البشري تبدأ من نصف مليون عام الى بداية القرن الماضي وأن القطع المسروقة تُشكل حلقات مهمة للغاية في هذه السلسلة، وعبرها يمكننا تتبع تطور الفنون والعلوم والفلسفة والفكر . فان كان احتلال بغداد تمّ في التاسع من نيسان, ففي العاشر منه وعند الصباح بدأت أعمال النهب وسرقة المتحف, ويبدو أن أعمال النهب تمت على مرحلتين, المرحلة الأولى قام بها خبراء آثار ومحترفون تحت حماية القوات الأميركية وهذا ما يؤكده عالم الآثار العراقي " رائد عبد الرضى" حيث يقول: " دامت أعمال النهب يومين ( الخميس والجمعة في العاشر والحادي عشر من نيسان ) وبالإضافة الى الغوغاء كان هناك لصوص محترفون وخبراء وقد رأيت بعضهم يعتني بالتحف بمهارة المحترفين خوفا"من أن تصاب بعطب ما حيث وضعوها في صناديق مجهزة أحضروها معهم وأوصلوها الى سيارات النقل المتوقفة خارج المتحف والتي كانت بانتظارهم " . وقد أشارت إحدى الصحف الألمانية الى أن هناك خطة مدروسة حول نهب متحف بغداد حيث يوجد في الولايات المتحدة الأميركية هواة وتجار تحف أثرية من أصحاب النفوذ الذين طالبوا بكل وقاحة بالحصول على هذه التحف العراقية وهؤلاء يشكلون عصابة تطالب بإباحة تصدير هذه التحف الىأميركا. والغريب في كل هذا أن يصرح وزير الحرب الأميركي من أن عمليات النهب والسرقة التي تعرض لها متحف بغداد هي جزء من التعبير عن الحرية !!. ويؤكد الباحث " ماغواير جيبسون " الأميركي من أن عمليات نهب متحف بغداد تمت على دفعتين, الأولى عبر عصابات منظمة ومحترفة استفادت من التسهيلات للوصول الى المحفوظات والثانية أكثر عفوية وهي من الغوغاء . ولعل الفضيحة الكبرى والتي تسم معالم التواطؤ الأميركي في نهب متحف بغداد تتجلى في ما ذكره القاضي العراقي " نبيل عبد الرحمن حياوي "والذي كان شاهد عيان على ما حدث في متحف بغداد حيث ذكر في يومياته والتي نشرها في صحيفة لبنانية على حلقات أنه خلال تجواله في بغداد يوم الخميس العاشر من نيسان شاهد شابا"متعلما" يخرج من المتحف وهو يحمل كرسيا" فسأله إن كانت الآثار لا تزال سليمة فأجابه الشاب أن الآثار سُرقت منذ الصباح وكنتُ من الذين سرقوا تمثالين, يقول القاضي : ونتيجة سؤالي عن كونه يبدو متعلما"ومثقفا" فكيف يسرق آثار بلاده أجاب الشاب مستغربا": أن مدير المتحف ومعه خبراء أجانب قالوا بأنفسهم أن علينا أخذ ما نستطيع حمله لأن البناء سوف ينسف اليوم ! وحين سأله القاضي إن كان يعرف مدير المتحف أجاب بالنفي وقال: أنه هو الذي كسر أبواب المتحف بنفسه ( المدير المزعوم ) وأن من معه خبراء آثار دوليون وأحد الخبراء كان يتحدث بلهجة فلسطينية مكسّرة, ويعتقد القاضي أن هذا ربما كان إسرائيليا" يتحدث العربية باللهجة الفلسطينية . ويضيف الشاب في حديثه للقاضي أنه بعد دخول المدير المزعوم ومن معه من الخبراء الى المتحف أخذوا ما يريدون من الآثار التي تهمهم ثم عادوا إلينا وطلبوا منا أن ندخل لنأخذ ما نشاء حيث صرخ أحد الجنود الأميركيين الذين كانوا يحمون المدير المزعوم والخبراء بالعراقيين : "COM COM ALI BABA" تعال .. تعال .. علي بابا . وروى أحد الباعة أيضا" لهذا القاضي أنه في صباح الخميس شاهد جنودا" أميركيين ومعهم ثلاثة مدنيين عند باب المتحف الأمامي وشاهد المدنيين يكسرون باب المتحف ثم دخلوا في وقت كان الجنود الأميركيين يطلقون النار في الهواء لئلا يقترب أحد من الناس من المتحف . إذن فالذي حصل باعتقادنا أنه كان هناك نهبا"منظما" له غايات واضحة لايمكن إقصاء البعد الإسرائيلي عنها ومن ثم استخدم النهب الغوغائي من قبل الجاهلين والرعاع من أجل التغطية على النهب الأول وهو الأخطر وبعد … فان كانت الآثار هي ملك للمجتمع والأمة ومن ثم هي ملك معنوي للإنسانية فان التاريخ والواقع يقدم العبر والدروس كي نحفظ ذاكرتنا وحضارتنا من المغول وأشباههم وعلى هذا فان كانت السلطة للمجتمع وليس المجتمع للسلطة فان الملكية الأثرية المجتمعية محفوظة وفي حرص حريص , أما أن تكون بعض رموز السلطة ممن لا تعرف أهمية وخطورة الآثار فهنا الكارثة, فقد ذكرت بعض المصادر العديدة على أن الرئيس العراقي السابق قام بأسوأ تلفيق وتشويه للآثار حين تم في جدران مدينة بابل الأثرية نقش صورته الى جانب صورة الملك نبوخذ نصر الأثرية . أيضا" تذكر المصادر أن آثار العراق ولوحاته الفنية الثمينة ومخطوطاته النادرة كانت تُهرّب باستمرار وبشكل منتظم وبإشراف مباشر من مرافقي الرئيس السابق والمقربين منه وأولاده, ويذكر أن زوجة الرئيس العراقي السابق شوهدت ذات مرة في مناسبة رسمية وهي تضع قلائد وحلي تعود للملكة "شبعاد "ملكة أور، والتي تعود لحوالي ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد . وفي الختام تنبغي الإشارة الى أنه عقب النهب الذي حصل لمتحف بغداد قدّم رئيس المكتب الاستشاري للشؤون الثقافيةفي البيت الأبيض استقالته احتاجا" على نهب المتاحف العراقية وقال في كتاب استقالته : " إن الكنوز العراقية التي نهبت هي ذاكرة الإنسانية وذاكرة جورج بوش " . أما الشاعر الأميركي " جيم هيرسون " فقد قال : " أنا رجل مثقف ولا أحيا خارج التاريخ.. أما اللغة الحالية التي تستخدمها حكومتي فلا صلة سببية لها بأي واقع تاريخي , بانتظار ذلك عندما تودون الحديث عن هذه الحرب حاولوا أن تدسوا بين عباراتكم نباحا" ". حتى أن" توماس فريدمان " المعروف بميوله الإسرائيلية يقول : " إن ما اقتادنا الى ضواحي بغداد ليس المحافظون الجدد فقط , بل هو مزيج أميركي خالص من الخوف والتهوّد " . ثلاثة عشر ألف قطعة أثرية منهوبة .. نضعها في عنق تمثال الحرية.. وأي حرية..11. المصادر : صحيفة الحياة صحيفة المستقبل صحيفة السفير صحيفة تشرين السورية صحيفة الثورة السورية مجلة الوسط ملحق نوافذ .صحيفة المستقبل اللبنانية www.BBCARABICNEWS.COM url]www.ALJAZIRA.NET[/url][/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 82 ) | |||
|
عضو جديد
|
هنا تجدون أخر أخبار قضية فتاة خميس مشيط المحكوم عليها بالقصاص
السلام عليكم لم يبقى على النهاية الا ساعات , نسأل الله ان يعتق رقبتها ويفرج كربتها , ويرحم المقتول برحمته الواسعه
هنا تجدون الموقع المخصص وأخر الأخبار بخصوص هذه القضية نأمل من الجميع التفاعل معها هذا هو الموقع --------------------> http://www.freethegirl.com/ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 83 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
حفاظاً على الأضاليل الصهيونية .... حرب الخرافات ضد حقائق التاريخ ..!!
[align=right]عبدالله الحسن: الصلة الوثيقة بين اليهودية والسياسة كما تبدو في التوراة، بل وفي العهد القديم كله،حيث الدين سياسة، والسياسة دين، وهو ما تقوله - بالتأكيد- الحركة الصهيونية عندما تسبغ صفة الدين على عملها السياسي ودعواها، كيما تعتبر معارضتها معارضة لليهود كديانة(1)، تفرض صيانة مسلمات الديانة اليهودية وفق الصيغة المتوافرة بين أيدينا، من أي اهتزاز أو تشكيك لما تنطوي عليه من تقويض للشرعية السياسية للوجود الصهيوني أولاً، وثانياً تهدم بناء النظرية التاريخية " للقومية اليهودية" كما بدت في محاولات إيمانويل فليكونسكي في كتابه ذائع الصيت الموسوم بـ ( عصور في فوضى) الذي يلقي بنا في قبضة " التاريخ الإسرائيلي" حيث ينتهي إلى قياس كل شيء بمعيار التاريخ اليهودي، من خلال إعادة بناء التاريخ القديم للعالم من جذوره (2)، وللدلالة على ذلك نشير إلى الفقرة التالية من القوانين الأساسية للكيان الصهيوني : " أرض إسرائيل هي مهد الشعب اليهودي، هنا تكونت هويته الروحية والدينية والسياسية، وهنا أقام دولته للمرة الأولى،وخلق قيماً حضارية ذات مغزى قومي وإنساني جامع، وفيها أعطى العالم كتاب الكتب الخالد"(#). وكان حاييم وايزمان قد أوضح أهمية الدافع الديني في الحركة الصهيوينة في مذكراته، وذلك في معرض حديثه عن أول مقابلة مع آرثر بلفور عام 1906 : ( لقد سألني " بلفور" لماذا يعارض بعض اليهود الصهاينة مشروع يوغندا معارضة شديدة مع أن الحكومة البريطانية كانت تسعى مخلصة لتعمل كل ما يخفف من تعاسة اليهود وحل مشكلتهم، فالمشكلة واقعية وتستدعي حلاً واقعياً. وكان جوابي " وايزمان" له أشبه بالمحاضرة عن معنى الصهيونية وقد شددت بالأكثر على الجانب الروحي للصهيونية مشيراً إلى أنه ليس من شيء يستطيع أن يبقي هذه الحركة حية فاعلة إلا الإيمان الديني الراسخ المتخذ له مرتكزاً من التعابير السياسية الحديثة، وبأن هذا الإيمان يجب أن يرتكز على فلسطين، وفلسطين فقط، وأن أي انحراف عن فلسطين يكون بمثابة الكفر بهذا الإيمان)(4). ولا شك أن كلام وايزمان يشي بحقيقة أن الإحساس بالماضي مرتبطاً تماماً بالهوية السياسية والاجتماعية في الحاضر، وخطاب الدراسات التوراتية طالب ولا يزال يطالب بهذا الماضي لمصلحة الكيان الصهيوني، أما الفكرة الجوهرية التي ترتكز عليها الدراسات التوراتية فهي اعتبار " مملكة إسرائيل القديمة" حقيقة تاريخية لا جدال فيها، ومن ثم التأكيد على وجود استمرارية تاريخية مباشرة بين " مملكة إسرائيل القديمة " في بداية العصر الحديدي ، وبين دولة " إسرائيل الحديثة"، ولا يقتصر الأمر على تأكيد هذه الاستمرارية التاريخية بل إن الدراسات التوراتية تؤكد التوازي بين التاريخيين، بحيث توظف أحداث التاريخ القديم في خدمة الأطماع الصهيونية المعاصرة، وفي المقابل يتم طمس أي مفهوم مماثل لأي استمرارية لتاريخ الشعب الفلسطيني بين الماضي والحاضر(5). من هنا كان الحماس الصهيوني لعلم الآثار القديمة من حيث هو وسيلة لاكتشاف وتأكيد المطالبات الصهيوينة ط بالحق" في الأرض، ومن المعروف أن المادة (21) من صك الانتداب البريطاني على فلسطين نصت على ما يلي : " خلال اثني عشر شهراً من تاريخه، سوف تؤمن حكومة الانتداب إصدار قانون الآثار، وتتأكد من تنفيذه حسب القواعد التالية ( يسرد صك الانتداب 8 قواعد مفصلة). يتضح إذن أن الصهيونية اعتبرت توفير المناخ الملائم للعمل في مجال التاريخ، والتنقيب عن الآثار بالغ الأهمية، ولا يقل أهمية عن توفير المناخ السياسي والإداري والاقتصادي لإنشاء " الوطن القومي اليهودي". بل إن إشارة صك الانتداب ذاته إلى " الرابط التاريخي" بين اليهود المشتتين في العالم و "أرض آبائهم" كما سموها كان أكبر نصر في مطلع القرن العشرين للصهيونية ولزعيمها، حاييم وايزمن، الذي أصر على أن يتضمن صك الانتداب مثل هذه الإشارة إيماناً منه بأن التركيز على الجانب " التاريخي" هو شرط أساسي لنجاح المشروع الصهيوني، ولضمان " عودة" اليهود إلى " أرض أجدادهم" فكثيراً ما كان وايزمان يردد : " نحن لسنا بقادمين، ولكننا عائدون"(6). • الخرافات أمام الحقائق لكن هذه اليقينات الخرافية الصهيونية ليست وطيدة وثابتة الأركان، إذ تنتصب أمامها حقائق علم الآثار والمعارف الإنسانية الأخرى، بحيث جعلتها عرضة للدحض والتقويض، والحقائق في هذا المجال أكثر من أن تحصى، فهناك سيل منها يغمر الساحة الغربية سواء الأمريكية أو الأوروبية وطالت حتى ساحة علماء الآثار الصهاينة، فبعد تحقيق مجلة " التايم" الأمريكية بتاريخ 5/12/1995 تحت عنوان : " هل التوراة حقيقة أم خيال ؟؟ " نشرت مجلة " لونوفيل أوبسرفاتور" الفرنسية بتاريخ : 18-24/7/2002 تحقياً على امتداد عشر صفحات كاملة تحت عنوان " الطوفان،إبراهيم، موسى، الخروج، التوراة، الحقيقة و الأسطورة ، الاكتشافات الجديدة لعلم الآثار " كتب كل من " فيكتور سيجيليمان، جان لوك بوتيه، صوفيا لوران" إضافة إلى سبعة كتب نشرت في فرنسا منذ 1998 حول المضمون نفسه وملخصه(7)، : إن علم الآثار في فلسطين لم يؤكد ما جاء في أسفار التوراة، وبالتالي فإن " أرض الميعاد الكنعانية التي تفيض لبناً وعسلاً ( والحقيقة لباناً وعسلاً) ليست في فلسطين، وعليه فالأسطورة الصهيونية عن أرض الأجداد باطلة"، إسرائيل فلنكشتاين مدير كلية الآثار في جامعة تل أبيب، وتحت عنوان الأثريات لم تؤيد التوراة، قال : " إن الحفريات الأثرية سيطر عليها نص التوارة الذي كان يعتبر مقدساً وكان ينتظر أن تصدق الحفريات وتؤكد الروايات التوراتية، وحتى عام 1960 لم يكن أي عالم يشك في الرواية التاريخية المقدسة لرحلات الآباء (أي أنبياء التكوين والخروج) وكان المهم العثور على موجودات أثرية تؤكد النص، لكن منذ ذلك الحين والأثريات وسط معمعة" ، فيكتور سيجلمان وهو صهيوني بامتياز شديد، إلا أنه كان أكثر جرأة من فلنكشتاين يقول : " فبعد المؤرخين الجدد جاء دور الثريين الجدد في إسرائيل، الذين وضعوا النص التوراتي محل الشك خصوصاً حول تاريخية الآباء والأنبياء وحول معبد سليمان، وعليه إن الأيديولوجية الصهيونية التي أسس اليهود دولتهم على أرض الأجداد بناءً عليها لم تعد بالحسبان، إن العلماء لم يعثروا على أي أثر لخراب معبد ولا مملكة متألقة لسليمان، ولا أي شيء آخر، وبالتالي فإن " النص التوراتي الذي ليس له قاعدة مادية حقيقية، ليس سوى اختراع أدبي، لكن ذلك لا يبدل أبداً ارتباط الشعب اليهودي بهذه البقعة المسماة أرض إسرائيل وبالعربية فلسطين". وهو لذلك يستبدل الشرعية التاريخية بالشرعية القانونية لتبرير قيام الكيان الصهيوني. ويقول في هذا الصدد : " سواء كان الأجداد حقيقة أم خيالاً، فإن قوة الأسطورة الوطنية ليست في حاجة إلى إثبات كي تنمي ديناميكية الانبعاث الوطني للشعب، إن شرعية إسرائيل دولية من الأمم المتحدة، مثل شرعية دولة فلسطين المقبلة، فاستخدام علم الآثار لإثبات غياب الرابط التاريخي بين اليهود وبلاد أجدادهم، يهدف إلى تلبية تطلعات الشعب الفلسطيني، مسألة لا طائل منها وخطيرة". أما محرر التحقيق في " لونافل أوبسرفاتور" جان لوك بوتييه فيقول :" لقد درست كل أثريات منطقة أور (في العراق) وماري وأوغاريت في (سوريا) في المرحلة نفسها لهجرة إبراهيم، ولكن لا أثر له". وتحت عنوان : الحوار بين المؤرخ والمؤلف أسطورة فعلية" يرى الكاتب نفسه أن التوراة ليست كتاب تاريخ فالطوفان أسطورة وإبراهيم خرافة، وموسى والفرعون كانا أقل واقعية، ومملكة إسرائيل لم تبدأ مع داود وسليمان، فما هي التوراة إذن ؟؟ إنها مكتبة يتبدل هيكلها". في تموز عام 1988 أعلن فريق من علماء الآثار الصهاينة بطلان الكثير مما جاء في التوراة(8)،ومما قاله العالم روني ريك في هذا الصدد :" آسف لأن السيد داود والسيد سليمان لم يظهرا في هذه القصة". وقد اعقب ذلك تصريح عالم الآثار الصهيوني زئيف هرتسوغ لصحيفة هآرتس بتاريخ :3/10/1999 تحت عنوان " التوراة لا إثباتات على الأرض" قال فيه : أنه بعد الجهود الجبارة في مضمار التنقيب عن إسرائيل القديمة توصل علماء الآثار إلى نتيجة مخيفة لم يكن هناك أي شيء على الاطلاق، حكايات الآباء مجرد أساطير لم نهبط إلى مصر ولم نصعد من هناك، لم نحتل فلسطين ولا ذكر لامبراطورية دواود وسليمان". أما مائير بن دوف ابرز علماء الآثار الصهاينة فقد فجر قنبلة إعلامية حين كشف النقاب عن أنه لا يوجد آثار لما يسمى بجبل الهيكل تحت المسجد الأقصى، موضحاً أن ما كان موجوداً في أيام النبي سليمان في هذه المنطقة هوهيكل الملك الروماني هيرودس، وقد قام الرومان بهدمه، أما في العهد الإسلامي فلم يكن هناك أثر للهيكل، وفي العهد الأموي بني المسجد الأقصى المبارك، وقبة الصخرة المشرفة، واشار عالم الآثار إلى أن منطقة الحرم القدسي الشريف كانت على مستوى مختلف عما هي عليه اليوم، فقبل ألفي سنة لم تكن المنطقة بالمستوى التضاريسي نفسه، فمثلاً هيكل هيرودس الروماني كان بمستوى ألعى من مستوى الصخرة المشرفة هذا اليوم، ويتابع القول : من خلال أبحاثنا ودراساتنا التي أجرينها نستطيع معرفة المعادلة الحسابية، وكيف كانت تلك المنطقة، وأكد أن هيكل هيرودس لم تكن له أي علاقة بالصخرة المشرفة حيث كان هذا الكيل مرتفعاً بخمسة أمتار، وأضاف : جاء المسلمون إلى هذه الديار وبنوا على تلك الصخرة التي وجدت في تلك المنطقة التي ليس لها أي علاقة مع الهيكل، كما أن الصليبيون هم الذين أطلقوا على الصخرة المشرفة اسم صخرة الهيكل، ويوضح أنه إذا قمنا بإجراء حفريات أسفل تلك المنطقة فإننا سنجد آبار مياه متشعبة، وقد رأينا قنوات مائية خلال مسيرة الحفريات والدراسة التي أجريناها خلال الخمسة والعشرين سنة الماضية، واستنتجنا من ذلك أنه لا يوجد هيكل هناك (أي لا توجد بقايا من ذلك الهيكل) وإذا قمت بالحفر فإنك لن تستطيع إطلاقاً أن تجد أية بقايا للهيكل تدل على تلك الفترة، وأكد أنه إذا ما تم الحفر خارج السور من الجهة الشرقية فإنه من الممكن أن يتم العثور على كتابات أو قطع أثرية، لكن في الداخل أو أسفل منطقة الحرم القدسي لا توجد بقايا أثرية أو غيرها "(9). • حروب الخرافة الصهيونية … لكن الصهيونية شأنها شأن أي حركة عنصرية لا تسلم أبداً بمنطق العلم وحقائقه، بل تخوض معه حرباً واسعة مكشوفة حيناً ومستترة في معظم الأحايين ضد حوامله، وتستخدم أساليب متنوعة في تلك الحرب بدءاً بالقتل المعنوي من خلال إشهار مهمة " معاداة السامية" أو " اليهودي الكاره لذاته" حين يكون العالم يهودياً، كما هو حال عالم النفس النمساوي الشهير، مؤسس مدرسة التحليل النفسي سيغموند فرويد في إثر صدور كتابه " موسى والتوحيد" لطرحه فرضية خرافة " موسى" وعدم اعتباره شخصية تاريخية بقوله : " إن موسى الرجل الذي كان للشعب اليهودي محرراً، والذي وهب هذا الشعب شرائعه وديانته، ينتمي إلى عصر موغل في القدم يبيح لنا أن نتساءل على الفور : هل ينبغي فعلاً أن نعده شخصية تاريخية أم أنه لا يعدو أن يكون شخصاً خرافياً"(10). وهناك إضافةً إلى القتل المعنوي القتل والتصفية الجسدية، وعلى رأس هؤلاء كان علام الآثار الأمريكي " بول لاب " الذي ترأس بعثة تنقيب في فلسطين العام 1962 بالقرب من نابلس، ففتح بعمله الطريق لنقد علم الآثار التوراتي، وكان لموقف دولاب من تزييف معاهد البحث التوراتي والتشويه الذي ألحقته بآثار فلسطين، أثر بالغ في تعزيز هذا التيار النقدي، ومع العام 1967 بعد استكمال احتلال فلسطين احتج " دولاب" علناً على الحفريات التي بدأها الجيش الصهيوني وفريق علماء آثاره وكان لاحتجاجه أثر بالغ في اتخاذ منظمة اليونيسكو قراراً بطرد الكيان الصهيوني من عضويتها، بعد أن أدانته لقيامه بحفريات غير مشروعه في أرض محتلة، وتدميرها المتعمد للآثار الفلسطينية مثل إزالة حي كامل هو حي المغاربة في القدس، وقد تم إغراق د. بول لاب على شاطىء قبرص الشمالي، وهو السباح الماهر عمداً كعقاب له على مواقفه هذه(11). [/align] تابع الجزء الثاني |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 84 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
[align=right] وهناك أيضاً اغتيال عالم الآثار المريكي د. البرت جلوك في بيرزيت عام 1992، والمذكور ترأس قسم الآثار في جامعة بيرزيت، وأسس معهد الآثار الفلسطيني الأول من نوعه في الوطن العربي، الكاتب والصحافي الأمريكي إدوارد فوكس في كتابه الموسوم :" فجر فلسطين : مقتل الدكتور إلبرت جلوك وعلم آثار الأرض المقدسة" اتهم الجيش الصهيوني في عملية الاغتيال. عميد جامعة بيرزيت بالنيابة د.برامكي شبه عملية الاغتيال كما نقل عنه المؤلف بقتل مئة عصفور برصاصة واحدة، فقد استهدفت بث الرعب في نفوس الأساتذة الأجانب العاملين في جامعة بيرزيت، وضرب مشروع استكشاف التاريخ الفلسطيني، وعرقلة تنمية قدرات فلسطينية في هذا الحقل المعرفي، بالإضافة إلى معاقبة جلوك على مواقفه إلى جانب الحقوق الفلسطينية، والقضاء على مشروعه الذي كان يستند له، أي نشر نتائج أبحاثه القائمة على التنقيب الميداني في المواقع الفلسطينية، والأوسع من كل هذا ، هو أن اغتيال جلوك جاء في سياق حرب خفية أحياناً ومعلنة في أحيان أخرى على جبهة خطاب الاستشراق التوراتي، وفي سياق هذه الحرب قامت سلطات الاحتلال الصهيوني عام 1967 بطرد عالمة الآثار البريطانية كاثلين كيفو بعد أن أعلنت نتائج تنقيباتها عن وقائع تدحض مزاعم الخطاب التوراتي حول مدينة أريحا الفلسطينية(12)، غير أن اللامبالاة وعدم الاكتراث من قبل نهج التسوية في الساحة الفلسطينية تجاه علم الآثار ودوره في الصراع مع الكيان الصهيوني ارتقى إلى مستوى الجريمة والفضيحة المدوية بكل المقاييس، الأمر الذي ادخل الآثار الفلسطينية مرحلة التفريط، وذلك من خلال تضمين اتفاق أوسلو بنداً خاصاً يسمح لدائرة الآثار الصهيونية بمواصلة التنقيب، ومواصلة نهب ما تعثر عليه من الآثار ومصادرة ما تجده في حوزة أي فلسطيني، وتتوحد لتحقيق هذا الهدف الأنشطة العسكرية والسياسية والآثارية الصهيونية، وقد اتضحت تجليات هذا الاتفاق حين شرع في وضع حجر الأساس لفندق كبير وكازينو فوق موقع أثري مهم جداً على ساحل غزة، ولدى محاولة البعض لفت نظر السيد ياسر عرفات إلى أهمية هذا المكان صاح قائلاً " الحي أبقى من الميت"(13).
هذا في وقفة تنبه الفكر إلى أهمية علم الآثار في المعركة المحتدمة مع الصهيونية،وفي وقت يسترشد الصهاينة آراء حاخاماتهم في هذا الأمر ويتعاطون معه كمسألة إيمانية ووجودية، يقول باحث الآثار الفلسطيني ورئيس مركز التراث الفلسطيني فيصل الخيري : " أنه وبالتحديد منذ القرن الثاني قبل الميلاد الذي شهد وضع التوراة على أيدي كتبة كهنة، نجد أنهم تنبهوا إلى أهمية التراث في تقرير مصير الأمم ،وأدركوا منذ اللحظة الأولى أنه لن يتسنى لهم تأسيس كيان فلسطين إلا إذا أبادوا تراث أصحاب الأرض الأصليين". وها هم يحرضون اليهود على لسان إلههم " يهوه" في سفر التثنية : نهدمون مذابحهم وتكسرون أنصابهم، وتقطعون سواريهم وتحرقون تماثيلهم بالنار لأنك أنت شعب مقدس للرب إلهك، إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعباً أخص من جميع الشعوب التي على وجه الأرض". يعلق الخيري على ذلك بالقول " هذه الأساطير هي التي شكلت نفسية اليهود على مرّ الأجيال وحددت موقفهم من تراث الشعوب التي يغتصبون راضيها"(14). • أشكال أخرى لحرب التضليل … يقع في مقدمة هذه الأشكال تزييف الحقائق التاريخية والمكتشفات الأثرية باستخدام أدوات العلم لتطويع المادة التاريخية لخدمة أغراض أبعد ما تكون عن العلمية، وخير دليل هو فليكونسكي في كتابه " عصور في فوضى" ؟؟. إذ يعمد إلى تزييف الحقائق التاريخية لتأكيد الأساطير اليهودية انطلاقاً من فرضية تذهب إلى أن ثمة خطأ وقع في تأريخ التاريخ المصري القديم، حيث توقف تاريخ مصر عند لحظة محددة، مع نهاية الأسرة الثانية عشرة في الدولة الوسطى، مع دخول الهكسوس إلى مصر،ولأن هؤلاء الغزاة كانوا بدواً برابرة لا يحترمون الحضارة، ولا يعرفون حتى الكتابة فقد حطموا حضارة مصر ولم يحاولوا أن يتعلموا شيئاً من المصريين، لذلك لم يتم تدوين شيء ذي بال طوال فترة الاحتلال،هذا بينما كان بنوا إسرائيل وقت دخول الهكسوس إلى مصر في طريق الخروج لشبه جزيرة سيناء،ووقت فوران أحداث جسام لم تسمح بتدوين واضح كامل لتلك الأحداث، أما كون بني إسرائيل كانوا في مصر قبل دخول الهكسوس، وفي زمن أسبق سمح لهم بالتكاثر مدة طويلة في أرض النيل، فإن ذلك سيعود بنا إلى عهد بناة الأهرام في الدول القديمة(15)، أما فيما يتعلق بتزييف المكتشفات الثرية فنشير إلى إقدام فليكونسكي على تزييف قراءة الملقى التالية : • بردية ليدن ، أو بردية إيبور، يقدمها فليكونسكي في قالب لا يخلو من ملابسات الغموض وضبابية الماضي السحيق، ودخان ما قبل الكشف عن اللغز وغموض الأمر، ويعيد تاريخها إلى العهد المتوسط الثاني، ويراها تنطق بلسان مبين لشاهد مصري عاصر الأحداث التي سبقت الخروج بأيام، أو أسابيع،بينما هي في الحقيقة تصف مصر في العهد الوسيط الأول، وتتحدث عن الظلم الذي حاق بالجماهير في عصر بناة الأهرام، والفوارق الطبقية الهائلة التي اكتمل نضجها في ذلك العصر، والتي أدت إلى ثورة شعبية عارمة، كانت هي السبب في سقوط الأسرة السادسة والدولة القديمة، وأن بردية (إيبور) ليست سوى واحدة من رجع الصدى الأدبي لتلك الأحداث الجسام(16). • حجر العريش: يرى فليكونسكي أن نص الكتابة على الحجر يتطابق كليةً مع نص الأحداث التي صحبت الخروج من البحر، وهو عنده تسجيل للقصة الكاملة للبلاء العاشر، الذي أنزله الرب الإسرائيلي على شكل ظلام وعواصف برية، بينما القصة المنقوشة على حجر العريش في خقيقتها ليست سوى ترديد لأسطورة دينية قديمة، اعتقد فيها المصري منذ فجر التاريخ أن الأسطورة قد صيغت في أسلوب التعاويذ السحرية، التي يتم ترديدها في زمن محدد لدرء خطر عظيم سيلحق بإله الشمس المصري، وبالتالي بمصر جميعاً وكان إله الشمس ذاك يحمل الاسم المركب (رع آتوم) أو (آتوم رع)(17). • بردية الأرميتاج: يرى فيها فليكونسكي ترديداً لذات نص بردية ليدن،وإن اختلفت في كونها نبوءة ألقاها صاحبها أمام أحد الفراعين، بينما الوثيقة دونت لأول مرة في عصر الثورة بالعصر المتوسط الأول، لكنها بعكس (إيبور) الذي ركز اهتمامه على أحداث الثورة فإنها ركزت اهتمامها على تسلل الآسيويين للبلاد، فألقت الضوء على ما أهمله (إيبور) وساقه في شذرات لا تعطي تفصيلاً عن ذلك التسلل بشكل كافٍ(18). ما قدمناه هو بعض الأمثلة فقط وهي ليست سوى غيض من فيض. وهناك أسلوب آخر يضاف إلى ما تقدم من أساليب الحرب الصهيونية لتثبيت الأضاليل الصهيونية، وإخفاء أو التستر على الحقائق والمعطيات العلمية وهو أسلوب سرقة الوثائق التاريخية وإخفاؤها، ولعل أكبر عملية سطو شهدناه هي عملية السطو على المحفوظات العراقية، وتحديداً تلك التي تخص اليهودية، فقد نشرت الصحف كثيراً من الأخبار عن سرقة المتحف العراقي من أجل الحصول على التلمود البابلي الذي لم يكن باستطاعة الصهيونية الحصول عليه في العهود السابقة فانتهزت فرصة الاحتلال الأمريكي لسرقة ما يهمهم من المتحف العراقي، بل إن الصحف نشرت أن الأمريكان وأذنابهم حين دخلوا إلى دائرة المخابرات العراقية أخرجوا منها حمولة (25) صندوقاً من الوثائق والكتب أرسلت جميعاً إلى واشنطن لدراستها، والاستفادة منها، وربما إخفاء بعضها حسب المصلحة الصهيوينة(19)، وتورد صحيفة " الدستور" الأردنية يوم 27/8/2004 في مقالة للدكتور خالد الناشف تحت عنوان " المخطوطات اليهودية العراقية والاختراق الصهيوني" ما يلي: " أثناء مداهمة مبنى المخابرات العراقية نقلت في بداية أيار سنة 2003 عثر على كتب ووثائق قيل إنها تخص الطائفة اليهودية العراقية نقلت إلى واشنطن لترميمها وتنظيم معارض لاحقة لها، ويقول أيضاً: أن جين كاي مدير مكتب الموارد المالية التابع للوكالة اليهودية كان يتحرك في بغداد بحرية بدعوى تفقد أوضاع الجالية اليهودية بالعراق، كما يذكر أن كاي قد كلفه شارون بمهام أخرى منها جلب هذه المحفوظات للكيان الصهيوني(20). ولا يتوقف العدو الصهيوني في حربه من أجل تثبيت أضاليله عند ما سلف من أساليب، بل إن جعبته حافلة ويمكن أن نرصد أساليب أخرى، تتمثل في الاستيلاء على اللقى الأثرية، أو استخدام سطوة الحركة الصهيونية من أجل تأخير نشرها وما تحمله من حقائق، كما هو حال مخطوطات البحر الميت، المعروفة باسم مخطوطات قمران، حيث أخرت الصهيونية نشرها قرابة الخمسين عاماً، وذلك لإيهام الرأي العام بأن المخطوطات تحتوي على ألغام دينية، بالمقابل حاول اليهود جاهدين التركيز على أن هذه المخطوطات جاءت لتؤكد أصلتهم في المنطقة، وهذا بالطبع زيف، فالحقيقة المتكشفة من الدراسة المتعمقة لهذه المخطوطات تبين أن اليهودية نفسها قامت على إضافات وتأليفات مستمرة عبر قرون كثيرة في محاولة لبناء دين يكون أساساً لبناء قومية لم يكن لها مقومات الوجود والاستمرار أصلاً(21)، لكن الصهاينة كما سبق وأسلفنا ليس ممن يسلم بالحقائق العلمية، لذا نحو منحىً آخر في المواجهة مع مخطوطات قمران وهوتدمير أسطورة قمران، وفي التفصيل أن علماء آثار صهاينة يزعمون أن الموقع الذي حظي باسم الدير الأقدم في العالم الغربي لم يكن سوى قرية عادية، ويستدلون على ذلك بنتائج الحفريات التي قاموا بها في السنوات الأخيرة، في خربة قمران، الواقعة شمال غرب البحر الميت، والمعروفة في العالم كله كمكان وموطىء مؤلفي أسفار البحر الميت، وهم من أبناء طائفة الأسانيين. وتقول صحيفة " هآرتس" في تقرير مطول لها أن المعطيات التي ستنشر قريباً تثبت في زعمهم أن سكان قمران عاشوا حياة مريحة بعيدة عن حياة الرهبنة، ولم يعملوا قط في كتابة الأسفار. وتقول الصحيفة : أن البريفسور اليعيزر سوكنيك الذي امتلك الأسفار الثلاثة الأولى في عام 1947 كان أول من خمن بأن الأسفار كتبها الأسانيون، بعد وقت قصير من نشر سوكنيك تخميناته قرر الراهب وعالم الآثار الفرنسي رولاند ديغو بأن مجموعة أعضاء طائفة الأسانيين عاشوا في المغاور حول خربة قمران، وكان استنتاجه بأن المكان قد استعمل مركزاً اجتماعياً للأسانيين، شبه دير اعتادوا فيه على الاجتماع وعلى كتابة الأسفار، وتبنى علماء صهاينة آنذاك نتائج ديغو، ومنهم يغئال يادين، وسوكنيك، وانضم إليهم أكثر باحثي تلك الفترة، ومع السنين ابتدأ الباحثون يسمون نظرية ديغو ويادين باسم الإجماع، لكن الصحيفة قالت: أن الغموض حول نتائج ديغو ازداد فقط مع السنين، وأن ديغو لم ينشر قط التقرير التام عن الحفريات في قمران، بل تقديرات أولية وجزئية فقط، وأبرز الشكاكين البريفسور يزهار هيرشفيلد من الجامعة العبرية حيث نشر عام 1994 مقالة تناقض وجهة نظر ديغو يادين، وهناك أيضاً عالما الآثار يوفيل بيلغ واسحق ماغين، يقول بيلغ :" لا يمكن أن نقول أن الأشخاص الذين عاشوا في قمران كانوا فقراء، ولا يمكن أيضاً ألا يكون ديغو قد رأى معطيات من النوع الذي وجدناه، إنه تجاهل ببساطة ما لم يوافقه،لكن عالم الآثار يروشي يرد هذه المزاعم " اليوم يعتقد 89-99% من الباحثين بأن قمران كان فيها دير أساني قبل عدد من السنوات مثلاً، نشرت جامعة أكسفورد موسوعة عن الأسفار المكنوزة من بين ألـ 90 باحث الذي كتبوا هناك لم يكن واحد شكك في التصور المقبول".[/align] تابع الجزء الثالث |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 85 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
[align=right]ويؤكد بروشي أنه " قد حاولت حتى اليوم 12 نظرية نقض نظرية ديغو يادين، ولكن برغم المحاولات فقد بينت نظرية ديغو يادين النظرية المقبولة"(22).
الجدير بالذكر أن مخطوطات قمران تعد أهم مخطوطات دينية اكتشفت في العالم، فهي ترجع إلى نحو الفي سنة، وتشتمل على نصوص أصلية لملة الأسانيين، مخطوطات قمران أعادت فتح ملف تاريخ الدين اليهودي، والتاريخ الديني للمنطقة بشكل عام، وهذا لا يوافق هوى الصهيونية وأضاليلها. ومن أساليب حرب الصهيونية أيضاً ابتكار وصياغة أساطير جديدة، تخدم الأهداف الصهيونية، وهي نتاج بنات أفكارهم، والمثل بين أيدينا هوأسطورة المسادا، حيث الرواية الأسطورية للمسادا تختلف تمام الاختلاف عن الرواية الحقيقية الوحيدة التي نملكها، أي رواية يوسينوس فلانيوس فقد جرى خلق الأسطورة بواسطةعمليات حذف دؤوبة لحقائق أساسية، وإضافة وتزييف حقائق لم تكن قائمة في رواية يوسينوس، المستشرق الصهيوني ناردوليس أحد أوائل الباحثين الذين اتخذوا موقفاً صارماً من رواية المسادا (1975) حيث يؤكد أن الرواية الحديثة للمسادا تشكل إحدى الحالات فيما يدعوه " التاريخ المختلق" . المؤرخ الفرنسي بيير فيدال - ناكيه- كذلك يشاطر لويس الرأي فيقول :" إن الرواية الأسطورية للمسادا كما يعرفها الإسرائيليون وغيرهم ليست سوى مجرد أسطورة وتلفيق". الباحث الصهيوني نحمان يهودا يتساءل في سياق دراسته الطريقة التي تمت بها أسطرة المسادا:" كيف تظهر أسطورة معينة في الواقع، لماذا تخلق؟ من قام بذلك؟ ما هي الظروف التي تنشأ فيها ؟ كيف يجري بثها بين الناس؟ كيف يجري تعطيل الشك الطبيعي لدى الناس في قصص خيالية؟ وكيف يتم الحفاظ على ديمومتها؟"(23). ومن المعروف أن أسطورة المسادا تتحدث عن أن جماعة من المقاتلين اليهود الفارين من القدس بعد تدميرها على يد الجيش الروماني عام (70م) إلى المسادا خاضوا معركتهم الأخيرة ضد الجيش الروماني،وعندما أوشك هذا الأخير على احتلال قلعة المسادا اختار المقاتلون اليهود الانتحار الجماعي بدلاً من الاستسلام أمام الرومان والتحول إلى عبيد، أو الموت ميتةً فظيعة، وقد أصبحت هذه الأسطورة لدى الصهاينة رمزاً بطولياً لـ " الوقفة الأخيرة " كما قال ذات يوم موشي دايان، وقد لعبت هذه الأسطورة دوراً حاسماً في بلورة الهوية الفردية والجمعية الجديدة لأجيال من اليهود والإسرائيليين بين مطلع الأربعينات وأواخر الستينات(24). المكتشفات الأثرية لم تعثر في مكان الموسادا سوى على ثلاث جثث لطفل ورجل وامرأة مما يبرهن أن لا وجود لهذه الأسطورة وكحادثة تاريخية. وهناك سهم آخر في جعبة الحرب الصهيونية وهو احتكار دور الضحية من خلال صناعة الهولوكست بصرف النظر عن البحاث التاريخية والعلمية التي تدحض أسطورة الهولوكست، وأفران الغاز، فقد تحولت الهولوكست في العقود الثلاثة الأخيرة إلى صناعة تخدم أغراض الحاضر وسياسة أكثر من حرصها على فهم الماضي، واستنباط دروسه، وقد نجحت تلك الأيديولوجيا في إيهام العالم أن إحدى القوى العسكرية الكبرى في عالم اليوم الكيان الصهيوني ضحية في الواقع، ونجحت في تصوير أكثر الجماعات الإثنية في الولايات المتحدة نجاحاً وثراءً (اليهود) باعتبارها ضحية أيضاً، والهدف في الحالتين رفع الممارسة السياسية لإحداهما، أو كليهما فوق النقد وتبرير ما يرتكبانه من أفعال، ويفضح نورمان فلنكشتاين احتكار دور الضحية فيقول : " إذا افترضنا أن العالم على هذا القدر من كراهية اليهود فعلاً ومنذ الأزل، فمن المنطقي أن ينقرض اليهود منذ زمن بعيد، ومن المنطقي على الأقل- إذا صحت تلك الفرضية ولو بصورة جزئية فقط- ألا يكونوا من بين أكثر الجماعات الإثنية نجاحاً وقوة ونفوذاً كما هم الآن(25)". وفوق كل هذا هناك استراتيجية امبراطورية " الكاوبوي" في حماية الكيان الصهيوني، ليس فقط سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وقانونياً، وإنما أيضاً في حماية أساطيره، يبدو ذلك واضحاً من قانون الكونغرس الأمريكي الذي يسمح بمراقبة ما يسمى بـ " معاداة السامية" وانتقاد اليهود حول العالم، خاصة في المنطقتين العربية والإسلامية، وذلك بناءً على مشروع تقدم به عضو الكونغرس اليهودي توم لانتوس، وقد وجد المشروع موافقة شبه جماعية في الكونغرس بشقيه مجلس الشيوخ ومجلس النواب، ويطالب القانون بأن تقوم وزارة الخارجية بجمع وإصدار تقرير سنوي يسرد الأعمال التي تنتقد اليهود، وتأسيس مكتب جديد داخل الوزارة يركز على هذه القضية،وتعيين مبعوث دبلوماسي خاص لمراقبة انتقاد اليهود في العالم(26). وقد وقع بوش هذا القانون وأصدره يوم 1ذ6/10/2004 بعد ( 3 ) أيام من إقراره في الكونغرس وبات إلزامياً، ومكوناً من مكونات السياسة الخارجية الأمريكية. وهكذا وباسم قانون مراقبة و " معاداة السامية " يكون الكيان الصهيوني قد طوب ليكون البقرة المقدسة لإمبراطورية " الكاوبوي". الهوامش: 1- هشام مقار، نقلاً عن د. ربيع الدبس، مجلة الكاتب العربي، العدد 53، أيلول 2001، عدد خاص - عنصرية الصهيونية والنازية-. 2- سيد القمني، إسرائيل، التوراة .. التاريخ والتضليل، دار كنعان، ،ط1، 1994، ص : 128،129. 3- د.جورجي كنعان، أمجاد إسرائيل في أرض فلسطين، دار الطليعة،ط1، أيلول 1987، ص:13. 4- أنيس فاخوري، نسف الأضاليل مرحلة أساسية في إزالة إسرائيل دراسة كاشفة، ودعوة لعمل رسالي مسؤول وإعلامي واضح، مؤسسة فكر للأبحاث والنشر، ط2، 1983، ص: 22. 5- كيث وايتلام، ترجمة سحر الهنيدي، اختلاق إسرائيل القديمة (إسكات التاريخ الفلسطيني) عالم المعرفة، العدد 249، أيلول 1999، ص: 5. 6- المصدر السابق. 7- فرج الله صالح ديب " لونافيل أوبسرفاتور" وملف التوراة، علماء الآثار في إسرائيل، بين تقويض الصهيوني ونفي وجود الأنبياء، صحيفة النهار : 18/8/2002. 8- فيصل الخيري باحث الآثار الفلسطيني ، ورئيس مركز التراث الفلسطيني، في حوار مع صحيفة العربي المصرية، 18/8/2002. 9- مائير بن دوف، لا وجود لما يسمى هيكل سليمان تحت الحرم القدسي الشريف، صحيفة تشرين، 12 أيلول 2004. 10- سيغموند فرويد، ترجمة جورج طرابيشي، موسى والتوحيد، دار الطليعة، ط1 ، شباط، 1986، ص: 7. 11- محمد الأسعد ، الحرب السرية على جبهة عالم الآثار الفلسطينية، مجلة الحرية، العدد 993 (2067) ، 10/7/2004. 12- المصدر السابق. 13- فيصل الخيري، مصدر سابق. 14- المصدر السابق. 15- سيد القمني، مصدر سابق، ص:104،105. 16- المصدر السابق، ص : 111، 141. 17- المصدر السابق، ص: 116، 157. 18- المصدر السابق، 117،163. 19- د. جميل صالح مرقة، إنهم يسرقون الحضارة، صحيفة المجد الأردنية، 11/10/2004. 20- المصدر السابق. 21- مخطوطات قمران، البحر الميت التوراة ما بين العهدين، ج1، الكتب الاسينية، حقق بإشراف، أندريه دويون- سومر مارك فيلوننكو، ترجمة وتقديم موسى ديب الخوري، دار الطليعة الجديدة، ط1، 1998، ص: 5. 22- صحيفة الدستور الأردنية، 13/8/2004. 23- نحمان بن يهودا، أسطورة الماسادا، مجلة الكرمل، العدد 67، ربيع 2001. 24- المصدر السابق. 25- المصدر السابق، نورمان فنكلشتاين، صناعة الهولوكست: تأملات في استغلال معاناة اليهود، عرض حسن خضر. 26- صحيفة الشرق الأوسط: 13/10/2004. العبرانيون، الإسرائيليون، الموسوين، اليهود.. من هم؟؟[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 86 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك يا جند الله على هذه الموضوع القيم
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 87 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل (عزيز الروح) جزاك الله خيرا على مرورك الكريم مع تمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 88 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
[align=right]من الملاحظ في المشاركة الأخيرة أن إسرائيل أصيبت بالسعار العنصري، والتخبط الحضاري بعد أن بائت جميع محاولاتها بالفشل الذريع جراء عدم الوصول إلى أي دلالات أثرية تصل إسرائيل اليوم بجذور الماضي السحيق، وقصرت عن إدراك أدلة تاريخية تحفظ لها ماء وجهها في زعمها الباطل بوجود حقوق مشروعة لها في إرض فلسطين.
ونحن إذ نعرض حقيقة هذا الفشل الذي لحق بهم نخلص من ذلك تأكيد محاولة اليهود المستمية في التخلص من كل ما قد يكون دليلا ينفي وجود حقوق مشروعة لهم في أرض الحرم الشريف، وأهم هذه الأدلة المخطوطات الأثرية والتاريخية التي قد تكون كشفت هذه الحقائق موثقة، إذا فليس الهدف فقط هو التطاول على كتب السنة والنيل منها من أجل الحصول على نبؤات، ولكن هناك أبعاد استراتيجية تحتويها مثل هذه المخطوطات، وهذا ما يهم اليهود أكثر من غيره، فقدر ما هم يحولون دون تواصل المسلمون مع شريعتهم بقدر ما هم يحاولون تقويض الكيان الستراتيجي لأمة محمد صلى الله عليه وسلم بحجب بضعة من علم نبيهم المصطفى عليه وآله الصلاة والسلام، ألا وهي المخطوطات الإسلامية، خاصة لو كانت مسانيد، أو شروح علمية واستنباطات ذات اهمية استراتيجية. هذا كله يكشف لنا بوضوح جوانب عدة لسر اهتمام اليهود بإخفاء الخطوطات وتتبع أثرها من خلال عصابات متخصصة منتشرة في أنحاء العالم وليس على أرض دولة بعينها، فما ذكرناه عن محاولاتهم ذلك في فلسطين والعراق ليس إلا نموذجا استدلاليا يكشف لنا موضع أصباع لصوص الحضارة والتاريخ، لنعرف من بصماتهم فداحة الجريمة التي يرتكبونها، فجريمتهم قبل اغتصاب الأراضي المقدسة هي سرقة المخطوطات الإسلامية والتي قدست بذكر الله تعالى فيها وبأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وبشروحات أهل العلم، والكارثة أننا حتى هذه اللحظة نتكلم عن مخطوطات لا نعلم شيء عن محتواها، لكن من المفترض أنهم يعلمون ما فيها، ومن الواجب علينا أن لا نتقاعس عن الوصول إليها مهما كان الثمن فادحا، ومهما بلغ ما فيها من معلومات الحد الأدنى من الأهمية، فيكفينا أننا استرددنا تراثنا الدني والحضاري، بعد أن حرق أكثره وسرق أكثر، وضاع منه أكثر واكثر.[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 89 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
خزانة القرويين في فاس المغربية تصمد في وجه التاريخ.. وعمليات السرقة
[align=right]- الخبرة الألمانية أنقذت نفائسها ومخطوطاتها من الضياع فاس: لطيفة العروسني - جريدة الشرق الأوسط 03/11/2004م تترك زيارة خزانة القرويين في المدينة العتيقة لفاس، انطباعا متناقضا، فبقدر ما تشعرك بالفخر والاعتزاز، بقدر ما تخلف حسرة في النفس، لانها تذكرك بواقع القراءة والامية في المغرب، فتبدو الخزانة حزينة ومعزولة تماما عن محيطها، بالرغم من مظاهر التجديد التي اعادت اليها الحياة. يرجع تاريخ انشاء خزانة القرويين الى منتصف القرن الثامن الهجري. وكانت في البداية خزانة عادية انشئت الى جانب جامع القرويين لمساندة مهمته في التدريس، الى ان اعتنى بها رسميا السلطان المريني ابوعنان عام 750 هجرية الموافق لـ 1349 ميلادية، ووضع لها قانونا للقراءة والمطالعة والنسخ وزودها بكتب نفيسة في مختلف العلوم والفنون وتوالى الاهتمام بها من قبل سلاطين المغرب، فتأسست رسميا على يد الملك الراحل محمد الخامس وذلك سنة 1940 بهدف اعطائها صفة مؤسساتية تسمح لها بالانفتاح على الباحثين من مختلف المشارب الدينية والثقافية بعد ان كان اشعاعها المعرفي مقتصرا على الدارسين المسلمين طيلة ستة قرون بالنظر الى ان نواتها المركزية «المرينية» كانت موجودة داخل جامع القرويين. وتعتبر خزانة القرويين امتدادا مجاليا لجامع القرويين الذي كان يمثل الى جانب المدارس المحيطة به مثل «مدرسة الصفارين» و«المصباحية» و«العطارين» و«الشراطين» و«المحمدية»، رحابا جامعيا متكاملا. الا ان الخزانة عرفت تدهورا كبيرا في بنايتها خلال العقود الاخيرة، وبدأ التلاشي يتسرب الى رصيدها من المخطوطات بصفة خاصة. واعتبارا لذلك تولت وزارة الثقافة المغربية، عملية معالجة مخطوطات الخزانة حيث تم تنظيفها وتصويرها ووضعها في علب واقية من الرطوبة، تنفيذا لقرارات ملكية. وتضم الخزانة مجموعة من المخطوطات الاصلية واخر رقم تتابعي لفهارسها المنشورة حتى الان هو 2034، وتتجاوز العناوين هذا العدد باحتساب المجاميع، بالاضافة الى عدد من المصورات على سبيل الاهداء او التبادل. وتكاد موضوعات هذه المخطوطات تشمل كافة العلوم والفنون فهناك المصاحف والتفاسير والفقه والحديث والاصول والتاريخ والسير والرحلات والادب واللغة والتصوف والفلسفة والطب والفلك والحساب وغير ذلك من الفنون، وتواريخ تأليفها متعددة تعود الى ازمنة مختلفة. اما من حيث مادة الكتابة فمنها مجموعة كتب على الرق «جلد الغزال» وهناك مجموعة من هذه المخطوطات ذات قيمة كبيرة. وباعتبار الناحية العلمية او الناحية الجمالية وما تميزت به من زخارف وجداول رائعة او بالنظر الى التاريخ المبكر لنسخها فهناك ما يعود تاريخ نسخه الى القرن الثالث الهجري، ومنها ما هو بخط مؤلفه، ومعظم هذه المخطوطات يحمل وثائق تحبيسية على الخزانة، ووثائق التحبيس تفيد ان المحبسين يمثلون مختلف الشرائح الاجتماعية، فهناك تحبيسات الملوك المرينيين والسعديين والعلويين، وهناك تحبيسات الاميرات والامراء، وتحبيسات القادة والعلماء، ومنها ما هو من تأليف ملوك المغرب وسلاطينه قديما وحديثا. وتوجد ايضا مخطوطات في الخزانة هي من تحبيس المؤلف نفسه، ومن ذلك على سبيل المثال تاريخ ابن خلدون الذي يحمل جزء منه وثيقة التحبيس على الخزانة مذيلة بتوقيع مؤلفه عبد الرحمن بن خلدون. ويستفاد من نصوص التحبيسات التي تحملها مخطوطات الخزانة ما يؤكد شيوع الوعي الكبير لدى المغاربة باهمية الوقف الثقافي، وعدم اكتفائهم بالوقف الديني، ويدل ايضا على رغبتهم في تشجيع القراءة، وحرصهم على تعميم القراءة، وتوسيع دائرتها، وتنافسهم في خدمة العلماء والطلبة، واقبالهم على اقتناء الكتب القيمة والنسخ النفيسة وتحبيسها على الخزانات ذات النفع العام، ودعم صناعة الكتاب وترويجه. - المخطوطات النادرة بالخزانة : تتفاوت محتويات خزانة القرويين من حيث القيمة العلمية، ولكنها لا تخلو من النوادر النفيسة وان كانت مرجعية نفاستها تختلف من نموذج لاخر حسب الفن او المؤلف او زمن التأليف او النسخ او مواد الكتابة . ومن نوادر الخزانة ونفائسها المخطوطة نجد على سبيل المثال: ـ قطعة عتيقة من مصحف كتب على الرق بخط كوفي. ـ «مختصر ابي مصعب الزهري»، كتب على ورق عتيق بقرطبة في الاندلس سنة 359 للهجرة، على عهد الخليفة الاموي، الحكم المستنصر، وعليه تعاليق كثيرة. ـ «البيان والتحصيل» لابن رشد، مكتوب على الرق بخط دقيق جميل جدا وهو مجلد اصيل ضخم تتخلله مجموعة من الزخارف الفنية . ـ «محاذى الموطأ» وهو من جمع المهدي بن تومرت وبروايته ونسخته جميلة من حيث الشكل والتجليد. ـ قطعة من الانجيل باللغة العربية كتب على الرق بخط اندلسي عتيق. ـ «الارجوزة الطبية» لابن طفيل المتوفى سنة 581 هجرية وهي نسخة عتيقة. وتحتوي الخزانة على مجموعة من المطبوعات القديمة النادرة، التي غدت لقدمها في حكم المخطوط، منها ما طبع في اوروبا، ومنها ما طبع في الشرق، ومنها مجموعة من المطبوعات الحجرية الفاسية التي طبعت في فاس، وكثير منها يصنف من النوادر. هناك ايضا مجموعة من المجلات والدوريات من المشرق والمغرب يزيد عددها عن 600 دورية متنوعة من حيث موادها واهتماماتها واماكن صدورها، وهي متفاوتة القيمة من الناحية العلمية. سرقة بعض المخطوطات : تعرضت المخطوطات الموجودة في الخزانة الى السرقة او الضياع خصوصا في مرحلة الحماية، ونتيجة لذلك اختفت مخطوطات نادرة. وفي سياق ذلك، قال علي لغزيوي، المحافظ الحالي للخزانة «ان اختفاء بعض المخطوطات كان يتم في الماضي عن طريق شخصيات كانت لها سلطة ونفوذ في فترة الحماية، اما حاليا فقد نفى بتاتا وجود حالات مشابهة». وتعليقا على نفس الموضوع، قال الدكتور محمد بنشريفة، عضو الاكاديمية المغربية، والمحافظ السابق للخزانة، ان اختفاء بعض المخطوطات النادرة من الخزانة موضوع كبير، يعود الى عقود من السنين، مضيفا ان من بين الحالات المعروفة، هناك مستعرب فرنسي ومؤرخ كبير اسمه ليفي بروفنسال كان قد اخذ بعض المخطوطات من الخزانة لاشتغاله على تاريخ الاندلس، من بينها «مذكرات الامير عبد الله الزيري بن بلوقين» ملك غرناطة، واخذ كذلك قطعة من كتاب «المقتبس» لابن حيان، لكن ليس عن طريق السرقة بل بترخيص خاص من الملك الراحل محمد الخامس، ذلك ان بروفنسال كان له موقف ايجابي من المغرب، ووقف ضد نفي محمد الخامس، وهو ما يبرر حسب رأيه، حصوله على المخطوطات، وبعد وفاته ارجعت زوجته مخطوطة واحدة فقط. واشار بنشريفة الى ان خزانة القرويين تمتاز بكون بعض الشخصيات المعروفة يهدون اليها كتبا قيمة مثل المصحف الذي اهداه للخزانة الامير الاردني الحسن بن طلال، وكان الملك الراحل الحسن الثاني قد اهدى بدوره الى البابا نسخة نادرة من الانجيل. كما زارت الخزانة شخصيات كبيرة من عالم السياسة والفكر مثل الرئيس الفرنسي الاسبق فاليري جيسكار ديستان. معالجة وترميم المخطوطات : مرت عملية انقاذ مخطوطات خزانة القرويين ومعالجتها بمجموعة من المراحل: المرحلة الاولى: تنظيف المخطوطات بواسطة طاقم من الموظفين المؤهلين لذلك بالخزانة العامة للرباط. المرحلة الثانية: تصويرها على الميكروفيلم . المرحلة الثالثة: وضعها داخل اغلفة ورقية صحية تقيها من الرطوبة. وخضعت المخطوطات المعالجة، للفهرسة الالية، بواسطة الحاسوب، ونتيجة لذلك تم للمرة الاولى في تاريخ الخزانات المغربية انجاز الفهرس الالي لخزانة القرويين في قرص مدمج CD بتنسيق مع الخزانة العامة في الرباط، وبالاضافة الى ذلك ومن باب الحرص على المخطوطات القديمة تم تصويرها على الميكروفيلم في ثلاث نسخ، واحدة منها وضعت رهن اشارة الباحثين والمحققين في قاعة مخصصة للقراءة الالية. كما تم اقتناء مختبر عصري لترميم المخطوطات بدعم من البنك الاسلامي للتنمية، كما تم تكوين مجموعة من الاطر لانجاز هذه المهمة اعتمادا على الخبرة الالمانية في مجال الترميم، والتي تقوم على ترميم الورقة من الجهتين حرصا على متانة العمل وجودته، وتتطلب عملية الترميم تصوير غلافه من الخارج، ونماذج من اوراقه قبل الترميم، وترقيمه ووضع تصميم له يساعد على المحافظة على حالته الاصلية بعد ترميمه، وبعد انتهاء الترميم والتجليد تأخذ صور لنماذج من الاوراق المرممة ايضا، لتسهيل المعاينة والتمييز بين ما قبل وما بعد الترميم. وتبعا لذلك تم حتى الآن ترميم 1200 ورقة، نصفها تم بالترميم اليدوي والنصف الاخر بالترميم الالي . وبعد عملية الترميم تجمع اوراق المخطوط على صورته وخياطته وتسفيره مع المحافظة على لون مجلده بقدر الامكان، ويصنع له صندوق من الورق المقوى لحفظه، وبهذا فان عملية الترميم تتوج بعملية تسفير المخطوط المرمم، وهذا ما يعني ان كل مخطوط يرمم ينجز له ما يشبه الدفتر الصحي الخاص به. ثم يوضع في قاعة مكيفة زودت بالات لقياس الحرارة والرطوبة ووضعت على رفوف حديدية لحمايتها من الارضة والجراثيم التي تجد متعتها في الرفوف الخشبية التي كانت مستعملة من قبل. ولم يقتصر الترميم على المخطوطات فقط، بل شمل ايضا بناية الخزانة التي كانت قد تعرضت لتدهور شامل فاعيد الاعتبار لهذه البناية ذات الطابع المعماري العربي الاسلامي المتمثل في التوظيف المتميز لعناصر التزيين المكونة من الزليج التقليدي والجص والخشب.[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 90 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
علوم وفنون عربية فى روسيا ....
المخطوطات العربية في بطرسبرغ [align=right] صمت نهر (النيفا) -الذي يخترق (بطرسبرغ) عاصمة الشمال الروسي المدينة المليئة بالكنوز التاريخية والثقافية والأدبية والفنية- يخفي حكاية من حكايات هذه المدينة الجميلة تروي كيف غدت (بطرسبرغ) وعاء ثقافيا ونهرًا صبت فيه روافد مختلف الحضارات، ومنها الحضارة العربية ويرتبط اسم هذه المدينة بحاكم روسيا القيصرية في القرن الثامن عشر (بطرس الأكبر) الذي فتح نوافذ بلاده على الغرب، وازدهرت روسيا في فترة حكمه ازدهارًا ملحوظا في جميع المجالات الاقتصادية منها والعسكرية، وبشكل خاص الثقافية والأدبية بطرسبرغ يطلق عليها تاريخيا لقب العاصمة الأدبية والثقافية لروسيا، لما فيها من متاحف تعج بالكنوز الفنية، ومعاهد خرجت لفيفًا من ألمع الكتاب والساسة وعلماء الفلسفة والتاريخ والفنون على أن (بطرس الأكبر) أراد الانفتاح أيضا على الشرق عموما، وعلى العالم العربي خصوصا معروف أن (بطرس الأكبر) أمر بترجمة القرآن الكريم الذي نقل في حينه من الإنجليزية والفرنسية إلى اللغة الروسية، كما أمر أيضا بإرسال الاختصاصيين إلى منطقة العالم العربي للتعرف على ثقافة كانت مجهولة بالنسبة للروس وقد تمت أول ترجمة للقرآن إلى الروسية عن الفرنسية عام 1616، وتلتها ترجمة ثانية عن الفرنسية أيضًا عام 1790، ثم عن الإنجليزية عام 1792، أما في عهد (كاثرينا الثانية) وبأمر منها تمت طباعة القرآن باللغة العربية عام 1787، في حين صدرت أول ترجمة للقرآن عن العربية عام 1871 مخطوطة عربية نادرة وبطرسبرغ تشكل شاهدًا حيًا على تلاقي الحوارات العميقة بين الشرق والغرب من خلال أوراق صفراء عتيقة كتب فيها من الروائع النفيسة الأدبية والعلمية والفلسفية والفنية ما ظل خالدًا حتى يومنا هذا، إنها المخطوطات العربية وقد يكون الاهتمام بالمخطوطات نوعًا من محاولة النبش في السطور البالية المطموسة، بغية التعرف على الحياة الماضية واستعادتها من جديد، بعد أن كانت مطمورة تحت الأرض أو في الصناديق المنسية مئات السنين وللتعرف عن كثب على النفائس العربية في (بطرسبرغ)، كان لا بد من الالتقاء بالاختصاصيين الذين انكبوا على دراستها وتمحيصها وتفحصها والاحتفاظ بها، بغية نقلها إلى الأجيال لتكوّن بذلك نسيجا يجمع الماضي ويفتخر به، ويفرشه على بساط الحاضر كفرصة لتنعم الأجيال الجديدة بما يحتضنه من فوائد معرفية وعلمية. من هؤلاء الاختصاصيين الدكتورة (أولغا فرالوفا) التي غرقت سنين عديدة في بحر من البحث في المخطوطات العربية، حيث تعايشت معها منذ التحاقها بكلية الشرقيات في إحدى جامعات (بطرسبرغ)، إذ تتلمذت على يد الأكاديمي الشهير (إغناتي كراتشوفسكي)، ولنا مع هذا الاسم وقفة خاصة لما قدمه من فتح جديد في قصة المخطوطات العربية (فرالوفا) تعتبر شاهدًا حيًّا على كيفية وصول المخطوطات العربية إلى (بطرسبرغ)، وفي ذاكرتها نسيج دافئ وصورة خلابة لتراث عظيم انتشر في كافة أنحاء العالم وفي الاتحاد السوفييتي السابق بشكل خاص، إذ يشغل من حيث عدد المخطوطات العربية المتوفرة فيه، المرتبة الرابعة في العالم بعد تركيا ومصر وإيران، ويستدل من آخر المعطيات أن الاتحاد السوفييتي السابق يحوز ما يربو على أربعة وأربعين ألف مجلدًا، عدا عن بضع عشرات الألوف من المحاضر والوثائق المدونة باللغة العربية والمراكز الرئيسية التي يضم كل منها بضعة آلاف من النسخ هي مؤسسات الاستشراق، ودور المخطوطات في (بطرسبرغ) وطشقند وباكو، وثمة مجموعة غنية من المخطوطات العربية كذلك في (قازان) و(دوشنبيه) و(وتبليسي) و(ويريفان) و(موسكو) وطائفة من المدن الأخرى الأهم في ذكريات (فرالوفا) عشقها لمعلم المعلمين -كما وصفته- وتقصد بذلك الشيخ محمد عياد الطنطاوي أحد شيوخ الأزهر الذي وصل إلى (بطرسبرغ) عام 1840 وفي جعبته العشرات من المخطوطات العربية القيمة. وتشير (فرالوفا) إلى أن الطنطاوي أسهم إسهاما كبيرا في تدريس اللغة العربية لجيل من المثقفين الروس أغنوا البحث فيما بعد بقصة المخطوطات العربية وقيمتها وأثرها على الروس من حيث الفائدة وغنى المعرفة التقدير والأمانة لدور معلم المعلمين دفعا (فرالوفا) إلى البحث عن قبره في أحد مقابر (بطرسبرغ)، وقد حدثتنا أنه توفي عام 1861، وبسبب عدم توفر السهولة والسرعة في نقل جثمانه إلى مصر في تلك الفترة تم دفنه في المدينة التي عمل فيها احدى وعشرين سنة ميخائيل بيانزوفسكي د. ميخائيل بياتروفسكي أولا: أعتقد أنه في القرن التاسع عشر إرسال جثة إلى مصر كان شيء صعب جدًا، لا يمكن يكون مستحيل، مل شيء، كان لا يوجد شيء مستحيل لروسيا في القرن التاسع عشر، بس كان صعب جدًا، الشيء الثاني: أن المقابر الإسلامية مقبرة المسلمين موجودة في (بطرسبرغ) لأنه كان هنا دفنوا... [كلام غير مفهوم] ممكنا، والشيء الآخر لازم دفن الإنسان خلال يوم واحد، وهذه هي العادة الإسلامية أيضًا يمكن كانت لعبت دورها في هذا، ولكن أهم شيء أن هناك في ما كان يعيش في بلد غريب إطلاقًا (سان بطرسبرغ) هو مدينة مسيحية والإسلامية، مِنْ أول الناس قاموا ببناء (سان بطرسبرغ) كانوا الجاليات والعائلات الإسلامية من الأولغا ومن دول أخرى، فالإسلام موجود هنا وعندنا -طبعًا هذا بعد الشيخ الطنطاوي- أجمل جامع المسجد في أوروبا موجود هنا وبجنب الكنيسة الرئيسية يعني، لا يمكن أن يكون في أي مكان آخر في أوروبا، وباعتقد أن أهم شيء عندنا أنه فيه مقابر موجودة مقبرة موجودة في (سان بطرسبرغ) أكرم خزام: الناس في هذه المقبرة لا يصدقون إمكانية وجود جثمان في هذا المكان دفن في تلك الفترة الغابرة، لكن العارفين ومنهم (فرالوفا) يصرون على وجوده تتمازج الفرحة بالعثور على الرمز الذي يطلق عليه لقب (معلم المعلمين) من جهة، وبالتعريف بقيمة غنية أدت قسطها في الحياة دون أن ترحل عنها بدون أثر يذكر من جهة ثانية د. ميخائيل بياتروفسكي أعتقد أنه الشيخ الطنطاوي موجود هنا في الراحة، وبالنسبة لنا هذا مهم جدًا، لأن هذا الإنسان العالم هو رمز من رموز هذا التقارب الثقافي بين الحضارة الروسية والحضارة العربية، موجود مدفون عندنا في مدينة (سان بطرسبرغ) هذا الرمز الذي واحد من رموز هذه المدينة التي هي مدينة التعاون بين مختلف القوميات والحضارات والأمم، هذه المدينة هي مدينة للروس، ومدينة للفينز، ومدينة للألمان، ومدينة للمسلمين والتتر، وإلى آخره نحن، مدينة لجميع الحضارات، ووجود الشيخ الطنطاوي وجثته معنا مدفون في (سان بطرسبرغ) هذا شيء قريب جدًا لقلوبنا هذا جيد و.. رمز بل أكثر من رمز لأنه -كما قلت- إن الطاقة الداخلية موجودة، نحن نحس بوجوده أكرم خزام تتفتح ذاكرة (فرالوفا) لتلقي الضوء على مؤلَّف للطنطاوي يتمتع بأهمية استثنائية -حسب رأيها- يسمى معجم اللهجة المصرية الذي يحتوي على قصص شعبية، وطرائف، ونصوص أغاني، وأمثال شعبية تعكس أجواء الحياة وغناها في مصر، وتشير فرالوفا إلى المخطوطات التي جلبها معه الطنطاوي من مصر، والخاصة بالفيلسوف ابن عربي ناهيك بمؤلفات عديدة عن الصوفية الأهم أن مكتبات (بطرسبرغ) تحتفظ بمؤلفات الطنطاوي التي كتب فيها تأملاته وأفكاره عن فترة وجوده ومشاهداته عن عاصمة الشمال الروسي، ومن هذه المؤلفات تاريخ خمسة وعشرين سنة من تتويج قيصر روسيا نيكولاي الأول، وتاريخ قدوم سعادة عهد روسيا الأمير (ألكسندر) مع خطيبته الأميرة (ماريا) وتزوجه بها، وتاريخ رجوع الدوقة ماكسمليان لهتنبرنغ من مصر إلى بطرسبرغ، وتاريخ جلوس القيصر ألكسندر الثاني على عرش روسيا، ناهيك بجزء من تاريخ الخلفاء. كما تحظى المكتبات بآخر ما دونه الطنطاوي قبيل رحيله عن الحياة، وتبدو في الوريقات الصفراء -التي خَطَّ عليها خطوط قلمه- متعثرة وعاجزة عن الكتابة بيسر وحرية وفي مكتبات ومعاهد بطرسبرغ تمتلئ الخزائن العتيقة بكنوز الثقافة العربية، حيث تتلهف الأيادي لتلمسها بغية غرف ما بداخلها من معانٍ وقيم فريدة عكست ثقافة العرب وتنوع إسهاماتهم في الطب والفلسفة والعلوم واللغة والجغرافيا والتاريخ وعلوم المنطق والفلك أعمال ابن سينا والفارابي والرازي والبخاري وأبو حامد الغزالي والشيرازي ووحمزة بن الحسن الأصبهاني وعمرو بن بحر الجاحظ والسمرقندي، تشكل علامات فارقة أسهمت في تعريف الاختصاصيين الروس بمختلف مجالات الحياة التي طرقها العرب في الزمن الغابر وتحتل أعمال الذبياني والمتنبي والفيروزآبادي وأبو الفرج علي الأصفهاني والقاسم بن علي الحريري وعبد الرحمن بن خلدون مكانة خاصة في الأمكنة التي تكتظ بها المخطوطات العربية في مكتبات ومعاهد بطرسبرغ، والأثر الذي أحدثته في تلقف محتويات هذه الأعمال بالنسبة للاختصاصيين الروس العاملين في حقول اللغة والأدب والفلسفة [/align] |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| رؤية هلال رمضان ووحدة الأمة الإسلامية | أبو الحارث الليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 31-Jul-2009 11:49 PM |
| عمل المرأة (المساوئ - المحاسن) | نورالهدى | قسم وجهة نظر | 2 | 27-Mar-2009 10:50 PM |
| الهاجانة".. حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية | نوران | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 7 | 30-Apr-2008 10:08 PM |
| الإختراع عربى | مصطفى11 | قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة | 19 | 20-Apr-2008 04:41 AM |
| أصول العقيدة الإسلامية | بدر الدجى | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 25-Jun-2007 03:24 PM |