![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
عنوان الكتاب : إرشاد الاخيار إلى تعليم الوضوء والصلاة وآداب الدعاء ومهمات الاذكار
المؤلف : حامد بن عبدالله العلي بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ الحمد لله رب العالمين ، أشهد أن لا إله إلا هو ، وليّ الصالحين ، وأشهد أن محمداً صلّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّم عبده ورسوله ، وبعــــد : فهذه نبذة مختصرة لتعليم الوضوء والصلاة للمبتدئ على طريقة السؤال والجواب ، ويتلوها شيء من آداب الدعاء ، وفضل الذكر ، وأهم أذكار اليوم والليلة ، نسأل الله تعالى أن ينفع بها المسلمين وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، ويتقبلها منّا أنه هو السميع العليم. أولا : صفة الوضوء س: ما هو أوّل شيء أبدأ به إذا أردت الوضوء ؟ ج : إذا قمت إلى الصلاة ، وأردت الوضوء ، فابدأ أوّلاً بالنيّة ، وهي أن تنوي بقلبك أن تتوضّأ للصلاة ، أو تنوي رفــع الحدث . س: وكيف تكون النية ؟ ج : تكون النية بالقلب ، ولا يتلفّظ بها اللسان ، بمعنى أن تستحضر بقلبك أن غسل هذه الأعضاء ، هو وضوء لفعل الصلاة ، أو لرفع الحدث ، وليس للتبرّد ، أو للتنظف مثلا ، واعلم أن هذه النية تأتي تلقائيا في الغالب ، ولا تحتاج منك إلى تكلّف استحضارها مادمت قائما للصلاة . س: وما معنى الحدث ؟ ج : الحدث هو كون الإنسان على وصف في بدنه يمنع من الصلاة ، مثل أن يكون قد أخرج ريحا ، أوقضى حاجته ، ولم يتوضأ بعـدُ للصلاة . س : ثم ماذا أفعل بعد النية ؟ ج : تُسمِّى اللهَ تعالى قائلا ( بسم الله ) . س : وكيف أصنع إن كنت في موضع يكره فيه ذكر الله تعالى كالحمّام ؟ ج : تسمى الله في نفسك بلا تلفظ بلسانك ، ويكفي إن شاء الله تعالى . س : وماذا لو نسيت التسمية ؟ ج : التسمية تسقط بالنسيان ، فإن نسيتها صح الوضوء ، ولا يجب عليك إعادته . س : ثم ماذا أصنع بعد التسمية ؟ ج : تغسل كفيّك ثلاثا ، ثم تتمضمض بإدخال الماء إلى الفم ، وتدويره فيه ثم تمجُّه لتخرجه منه ، ثم تستنشق الماء بإدخاله داخل الأنف بجذب النفس قليلا ، ثم تستنثر ، بمعنى تخرج الماء من الأنف بدفعه بالنفس خارجاً ، حتى تغسل داخل الفم والأنف . س: هل يكون غسل الفم والأنف بالمضمضة والاستنشاق والاستنثار بغرفة واحدة ، أم بغرفتين اثنتين ، واحدة للفم ، وواحدة للأنف ؟ ج : السنة أن يكون بغرفة واحدة تأخذ بعضها في الفم ، وبعضها تستنشقه بالأنف ، وإذا فعلت بغرفتين أجزأ وصح . س: ثم ماذا بعد المضمضة والاستنشاق ؟ ج : تغسل وجهك من منابت الشعر أعلى الوجه إلى الذقن ، ومن الأذن إلى الأذن بما فيه البياض الذي بين الأذن والعارض ، وتغسل ظاهر اللحية فقــــط ، إلا إن كانت اللحية خفيفـــــة ، ويُرى الجلـــــــد من تحتهـــــا ، فتغسل ظاهرها ، وما تحتها أيضا. س: ثم ماذا بعد غسل الوجه ؟ ج : تغسل يديك مع مرفقيك ، بحيث تستوعب جميع العضو بمرور الماء عليه ، ثم تمسح جميع ظاهر الرأس من حد الوجه ، إلى ما يسمى قفا ، ومنه البياض الذي فوق الأذنين ، والافضل أن تمر بيديك من مقدم الرأس إلى القفا ، ثم تقبل من القفا إلى مقدم الرأس ، وأما ما استرسل من الشعر زيادة على ما فوق الرأس فلا يجب غسله ، وبنفس الماء الذي مسحت به الرأس ، تكمل فتمسح الأذنين ، باطنهما وظاهرهما ، بإدخال السبابتين في الصماخ ، وأما الإبهامان فتمسح بهما ظاهر الأذنين ، فعن ابن عباس (أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح برأسه ، وأذنيه ظاهرهما وباطنهما ) رواه الترمذي وصححه . س: ثم ماذا بعد مسح الرأس ؟ ج : تغسل الرجلين غسلا كاملا ، مع الكعبين والعقبين ، والكعبان هما العظمان اللذان في أسفل الساق ، فلكل قدم كعبان بارزان على الجانبين أسفل الساق ، والعقب هو آخر شيء القدم من الخلف . س: كم مرة أغسل كل عضو من هذه الأعضاء . ج : يكفي مرة واحدة ، والأفضل ثلاث مرات ، إلا مسح الرأس فيكون مرة واحدة . س: هل هناك سنن أخرى يستحب فعلها ؟ ج: نعم ما تقدم كلّه واجب ، ويستحب أن يزيد المتوضىء تخليل اللحية الكثيفة ، أما الخفيفة التي يرى الجلد من تحتها فقد تقدم أنه يجب غسل ما تحتها ، لكن الكثيفة يغسل ظاهرها فقط ، ويستحب مع ذلك تخليلها بأن يدخل يده المبللة بالماء داخلها كالمشط . ويستحب أن يبالغ في الاستنشاق إلا إذا كان صائما، لئلا يدخل الماء إلى الجوف . ويستحب أيضا تخليل الأصابع بأن يدخل أصابع اليد بين أصابع القدمين ويخلل ما بينها بالماء. ويستحب أن يقول بعد الفراغ : أشهد أن لاإله إلا الله ، وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم (من قالها بعد الوضوء فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ) رواه مسلم0 ويستحب أن يكون مستحضرا بقلبه أنه في عبادة لله تعالى من أول الوضوء إلى آخره ، فانه بذلك يعظُمُ ثوابه ، وتكثر حسناته . |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
س : وماهي نواقض الوضوء ؟
ج : نواقض الوضوء هي : خروج الريح ، والبول ، والغائط ، وزوال العقل بإغماء أو نوم ، ومس الذكر بدون حائل ، وأكل لحم الإبل 0 س : هل يجب الإستنجاء بمعنى غسل الذكر والدبر قبل كل وضوء ؟ ج : لايجب إلا إذا قضى حاجته ببول أو غائط ، فمن أخرج ريحا أو استيقظ من النوم ، ولا يحتاج إلى فعل البول أو الغائط ، فله أن يتوضأ بلا غسل ذكره ودبره 0 س: من استيقظ من النوم هل يدخل يديه في الإناء مباشرة ليتوضأ ؟ ج : من استيقظ من نوم الليل خاصة ، لا يدخل يديه في الإناء حتى يغسلهما ثلاثا خارج الإناء أولاً ، وهذا الغسل ليس من الوضوء ، وانما يكون بعد الاستيقاظ من نوم الليل فقط وقبل الوضوء ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثا ، فان أحدكم لا يدري أين باتت يده ) رواه مسلم س : ما هو الحديث الوارد في صفة الوضوء ؟ ج : عن عثمان رضي الله عنه أنه دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرات فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرات ، ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرات إلى الكعبين ثم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا ) متفق عليه ثانيا : صفة الصلاة |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
س: ما هو أوّل شيء أبــدأ به إذا أردت الصلاة ؟
ج : أول شيء هو النية ومحلّها القلب، ولا تتلفظ بها بلسانك ، ومعنى النية أن تستحضر في قلبك أنك تريد الصلاة ، وتعينّها بقلبك إن كانت فريضة الوقت ، أو نافلة ، أو صلاة الكسوف مثلا ، أو صلاة جنازة ، فتتذكر بقلبك قبل أن تكبّر تعيين الصلاة التي تريد أن تصلّيها . س : ثم ماذا بعد النيّة ؟ ج : أوّل شيء تفعله بعد النية أن تستقبل القبلة ، وأنت منتصب قائما ، إلا إن كنت مريضا عاجزا عن القيام فلا بأس أن تصلّى جالسا ، فان لم يستطع المصّلى أن يصلّي جالسا ، فإنّه يصلّى مضطجعا، ويستقبل القبلة بوجهه . س : ثم ماذا أفعل ؟ ج : ثم ترفع يديك حذو منكبيك ، أو إلى فروع أذنيك مكبرا قائلا ( الله أكبر )، ولك أن ترفع ثم تكبر ، أو تكبر ثم ترفع ، واجعل يديك ممدودتين مضمومتي الأصابع ، واستقبل بكفيك القبلة ، ، ويجب أن تسمع نفسك تكبيرة الإحرام ، أو تحرك لسانك بالحروف على الأقل ، ولا يكفي أن تمررها على قلبك فحسب. س : ثم ماذا أفعل ؟ ج : ثم تضع كفك اليمنى ، على ظهر كفك اليسرى والرسغ والساعد ، على صدرك ، بحيث تكون الكف اليمنى منبسطة ، بعضها على ظهر الكف اليسرى ، وبعضها على رسغ اليسرى ، وبعضها على أول جزء من الساعد ، أو إن شئت فاقبض باليمنى على اليسرى . س: وأين يكون موضع بصري ؟ ج : ثم ترمي ببصرك إلى موضع سجودك ، ولا تلتفت ، ولاترفع بصرك إلى السماء ، فإنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، زجر عن رفع البصر إلى السماء في أثناء الصلاة . س : ثم ماذا أقول ؟ ج: ثم تقرأ دعاء الاستفتاح وهو ( سبحانك اللهمّ وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ) ، ومعنى جَدُّك أي سلطانك وملكك ، أي تعالى سلطانك فلا يماثله ، ولا يعلو عليه سلطان . ثم تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، فتقول ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) أو ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ) . ثم تقول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . س : ثم ماذا أقرأ ؟ ج : ثم تقرأ الفاتحة ، بجميع حروفها ، ويجب عليك إخراج الحروف بطريقة صحيحة ، فإن اللّحن فيها إذا كان يغيّر المعنى يبطلها ، فتبطل الصلاة ، ولاتصح الصلاة بدون قراءة الفاتحة في كل ركعة منها . ثم تقول آمين بعد قراءة الفاتحة ، سواء كنت إماما ، أو مأموما ، أو منفردا ، لكن إن كنت مأموما فلا تسبق بها الإمام ، بل قلها معه . س : ثم ماذا أقرأ بعد الفاتحة ؟ ج : ثم اقرأ بعد الفاتحة سورة ، أو ما تحفظ من القرآن ، وقراءة سورة كاملة ولو قصيرة أفضل ، وإذا كنت في الركعة الثالثة والرابعة لصلاة رباعية ، مثل الظهر، أو العصر ، أو العشاء ، فاقرأ الفاتحة فقط ، وكذلك في الركعة الثالثة لصلاة المغرب ، وإذا أردت أن تزيد بعد الفاتحة قراءة سورة ، فلابأس أن تفعل ذلك أحيانا . س : ثم بعد القراءة ماذا أصنع ؟ ج : ثم اركع رافعا يديك ، كما رفعتهما في أول تكبيرة دخلت بها الصلاة قائلا ( الله أكبر ) ، فإذا انحنيت راكعا ، فضع كفيك على ركبتيك قابضا عليهما ، وفّرج أصابعك ، وباعد عضديك عن جنبيك ، وابسط ظهرك لا تجعله محنيا ، ولاتقوّسه ، لكن اجعله مستقيما منبسطا ، واجعل رأسك في مستوى الظهر حياله ، لا تخفضه إلى أسفل ، ولاترفعه إلى أعلى ، واطمئن في ركوعك حتى تستقر الأعضاء ، وقل سبحان ربي العظيم وبحمده ، أو سبحان ربي العظيم ، مرة على الأقل ، وثلاث مرات أفضل ، وكلما زدت فهو أفضل ، إلا إذا كنت إماما ، فلا تشق بطول الركوع على الناس . وان شئت زد على قولك ( سبحان ربي العظيم ) هذا الذكر : ( سُبّوح قدّوس ، ربُّ الملائكة والروح ) أو ( سبحان ذي الجبروت ، والملكوت ، والكبرياء ، والعظمة ) ، ولا تقرأ القرآن في الركوع ، ولافي السجود . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
س : لكنيّ إن كنـــت في صلاة الجماعـــــــة ، فباعدت عضــــدي عن جنبي قد يتأذى جاري في الصف ؟
ج : إن كنت في صلاة الجماعة ، وخشيت أن تؤذي جارك فلا تفعل في الصلاة ما يؤذيه ، وإن كنت منفردا فاجتهد أن تفعل من السنن ما تقدر عليه. س : ثم ماذا أفعل بعد الركوع ؟ ج : ثم ارفع رأسك من الركوع حتى تعتدل قائما ، ويرجع كل عظم إلى موضعه ، ارفع حتى تعتدل قائلا (سمع الله لمن حمده) ، فإذا اعتدلت قائما ، فارفع يديك كما رفعتهما أول دخولك الصلاة ، وكما رفعتهما عندما أردت الركوع ، وقل ( ربنا ولك الحمد ) ولا تزد (والشكر ) فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقلها هنا ، وإن شئت فزد على قولك ( ربنا ولك الحمد ) هذه الزيادة ( ملء السماوات وملء الأرض ، وما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء المجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لامانع لما أعطيت، ولامعطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) رواه مسلم . واحذر أن تخل بهذا الركن، وهو الإعتدال قائما ، وعليك أن تطمئن فيه ، ذلك أن من سجد قبل أن يعتدل قائماً لم تصح صلاته. س : وكم مرة أرفع اليدين مع التكبير في الصلاة ؟ ج : رفع اليدين في الصلاة في أربعة مواضع : عند تكبيرة الإحرام ، وعند الركوع ، وعند الرفع منه ، وعند القيام من التشهد الأول كما سيأتي بعد قليل . س : ثم إذا فرغت من القيام بعد الركوع كيف أسجد ؟ ج : ثم اسجد مكبّراً ، وانزل على ركبتيك أولاً ، ثم يديك ، وضع في سجودك جبهتك ، وأنفك ، وراحة يديك ، وركبتيك ، وأطراف قدميك على الأرض ، أي ضع بطون أصابع الرجلين على الأرض ما استطعت، ولا يصح السجود إلا إن كان بجميع هذه الأعضاء ، فكانت كلها موضوعة على الأرض . واعتدل في السجود لاتضم جسدك إلى بعضه ، فارفع بطنك عن فخذيك ، ولكن لاتمد جسدك مداً ، واجعل سجودك معتدلا بين هذا وهذا ، وابعد عضديك عن جنبيك، وارفع ساعديك عن الأرض ، لاتبسط ساعديك على الأرض ، واجعل كفيك على الأرض في محاذاة المنكبين، مستقبلا بأصابعهما القبلة ، مضمومة الأصابع ممدودة نحو القبلة ، واجعل أصابع قدميك مثنية إلى اتجاه القبلة ،لاتمدهما منبسطتين إلى عكس اتجاه القبلة . س : وهل يجب الاطمئنان في السجود كما يجب في الركوع ؟ ج : نعم يجب الإطمئنان في السجود بأن تستقر هذه الأعضاء على الأرض ، ويقول المصلّي (سبحان ربي الأعلى ) أو ( سبحان ربي الأعلى وبحمده ) يقولها مرة على الأقل ، وإذا قالها ثلاثا فهو أفضل ، وكلما زاد فهو أفضل مالم يكن إماما ، فليتجنب أن يشق على النّاس ، وان شئت قل مع ذلك ( سُبّوح قدّوس ، ربُّ الملائكة والروح ) أو ( سبحان ذي الجبروت، والملكوت ، والكبرياء ، والعظمة ) ، ولا تقرأ القرآن في السجود ، وأكثر من الدعاء ، فانه موضع يستجاب فيه الدعاء . س : ثم ماذا أفعل بعد السجود ؟ ج : ثم ارفع رأسك من السجود مكبراً ، واجلس حتى تطمئن جالساً ، وصفة الجلوس أن تفرش قدمك اليسرى وتجلس عليها ، وتنصب قدمك اليمنى وتثنى أصابعها نحو القبلة ما استطعت ، وهذه الهيئة تسمى الافتراش ، واجعل يدك اليمنى على فخذك اليمنى ، ويدك اليسرى على فخذك اليسرى ، ويجب الاطمئنان في هذا الجلوس ، بحيث يستقر المصلى جالسا مطمئنا ، فلا تستعجل في العودة إلى السجود الثاني ، قبل أن تجلس هذه الجلسة بين السجدتين مطمئناً . س : وماذا أقول في هذا الجلوس ؟ ج ـ تقول ( رب اغفر لي ، رب اغفر لي ) وكلما زدت فهو أفضل ، وإن زدت هذا الدعاء : ( اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، واجبرني ، وعافني ، وارزقني ، وارفعني ) فهو أفضل . ثم كبّر واسجد السجود الثاني على صفة الأوّل ، ثمّ كبّر وانهض قائما ، معتمدا على ركبتيك ، وإن شئت أن تجلس جلسة خفيفة قبل النهوض فلا بأس ، فإذا اعتدلت قائما للركعة الثانية ، فافعل فيها مثل ما فعلت في الأولى ، فإذا رفعت رأسك من السجود الثاني من الركعة الثانية مكبراً ، فاجلس للتشهد . س : وكيف أجلس للتشهد ؟ ج : اجلس كما تجلس بين السجدتين ، افرش قدمك اليسرى واجلس عليها ، وانصب اليمنى واجعل أصابعها مَثنيّة باتجاه القبلة ، وضع كفك اليسرى على الفخذ اليسرى وركبتها ، والكف اليمنى على الفخذ اليمنى ، واقبض بالإصبع الصغرى والتي تليها من اليد اليمنى ، فاجعلهما إلى باطن كفك اليمنى كهيئة القابض ــ أي اقبض من اليمنى الخنصر والبنصر ــ وحلّق بالوسطى مع الإبهام حلقة ، مشيراً بالإصبع السبابة إلى القبلة ، وإن قبضت بكل الأصابع إلا السبابة تشير بها فحسن ، واقرأ التشهد وهو ( التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لااله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ) أو ( وأشهد أن محمداً رسول الله ) . س : ثم ماذا أفعل بعد الفراغ من التشهد ؟ ج : ثم انهض على صدور قدميك ، معتمدا على ركبتيك مكبرا حتى تعتدل قائما ، وصل الركعتين الثالثة والرابعة إن كانت الصلاة رباعية ، كما صليت الأولى والثانية ، لكن لا تقرأ دعاء الاستفتاح قبل الفاتحة ، فانه لا يُقرأ إلا في أوّل الصلاة . س : هل هذا الجلوس الذي فيه التحيات هو التشهد الوحيد في الصلاة ؟ ج : هو التشهد الوحيد لو كانت الصلاة ركعتين فقط ، فإن كنت في صلاة ثلاثيّة كالمغرب ، أو رباعيّة كالظهر والعصر والعشاء ، فانه يجب عليك الجلوس للتشهد الثاني ، وذلك بعد أن تكمل ركعات الصلاة ،فتجلس في آخرها قبل التسليم جلسة التشهد الثاني . س : و كيف اجلس في التشهد الثاني ؟ ج : تجلس كما جلست في التشهد الأول ، لكن لا تفرش قدمك اليسرى وتجلس عليها ، بل قدمها إلى الأمام قليلا تحتك ، بحيث تكون تحت رجلك اليسرى ، واجلس بمقعدتك على الأرض ، واجعل القدم اليمنى منصوبة كما هي في التشهد الاول ، واجعل أصابعها مثنية باتجاه القبلة ، وصفة اليدين على الفخذين، كصفتها في التشهد الأول ، والسبابة تشير بها إلى القبلة . س : وماذا أقول في هذا التشهد الثاني ؟ ج : تقرأ التحيات كما قرأتها في التشهد الأوّل ، وتزيد هنا الصلاة الإبراهيميّة وهي ( اللهمّ صلّى على محمّد وعلى آل محمّد ، كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم انك حميد مجيد ) . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
س : وهل يستحب الدعاء هنا بعد الصلاة الإبراهيميّة ؟
ج : نعم يستحب الدعاء ، فادع بما شئت قبل السلام فان الدعاء في هذا الموضع مستجاب ، وأفضل شيء أن تقول ( اللهم أني أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيى والممات ، ومن شر فتنة المسيح الدجال ) . س: وإن كانت الصلاة ركعتين فقط ، فماذا أقول في الجلوس الذي قبل السلام ؟ ج : تجمع بين قول التحيات والصلاة الإبراهيميّة في هذا الجلوس وتدعو بعدهما بما شئت ، والأفضل أن تأتي بالدعاء الذي ذكرته آنفا . س : وكيف أخرج من صلاتي ؟ ج : تخرج من صلاتك بالتسليمتين ، التفت عن يمينك بوجهك التفاتا كاملا قائلا السلام عليكم ورحمة الله ، ثم التفت عن يسارك بوجهك التفاتا كاملا قائلا السلام عليكم ورحمة الله . س : وماهي الأمور التي لاتصح الصلاة بدونها ؟ ج : أما الأركان فهي : القيام في الفرض للقادر، وتكبيرة الإحرام ، وقراءة الفاتحة في كل ركعة ، والركوع ، والرفع منه ، والاعتدال قائما ، والسجود على سبعة أعضاء ، فيمكّن جبهته وأنفه وكفيه وركبتيه وأصابع قدميه من الأرض ، والرفع من السجود ، والجلوس بين السجدتين ، والطمأنينة في هذه الأعضاء ، والتشهد الأخير ، والصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلم فيه ، والجلوس له ، والجلوس للتسليمتين ، والتسليمتان ، وترتيب الأركان كما ذكر ، فهذه لاتسقط عمدا ولاسهوا ولاجهلا . والواجبات هي : التكبيرات في الإنتقال بين الحركات ،وقول ( وسمع الله لمن حمده) ، وقول ( ربنا ولك الحمد) ، وقول (وسبحان ربي العظيم) مرة على الأقل في الركوع و(سبحان ربي الأعلى) مرة على الأقل في السجود ، وقول (رب اغفر لي) بين السجدتين مرة على الأقل ، ، والتشهد الأول ، والجلوس له ، فهذه واجبات يجب الإتيان بها ، من تركها عمدا بطلت صلاته ، ومن تركها سهوا يسجد للسهو سجدتين قبل السلام ويسلّم ، وإن نسي السجود قبل السلام ، يسجد بعد السلام ، ويسلم مرة ثانية ، من غير أن يكرر التشهد ، ومن نسي حتى خرج من المسجد ، سقط عنه سجود السهو وصحت صلاته. س : وماحكم باقي الأفعال والأذكار والأقوال في الصلاة ؟ ج :كل ما سوى الأركان والواجبات فهو سنة ، إذا أتيت بها فهو أفضل وما تركت منها ، فإنّ تركه لا يبطل الصلاة وإن كان عمدا . س : ثم إذا فرغت من الصلاة ، ماذا أصنع ؟ ج : يستحب للمصلّى إذا فرغ من صلاة الفريضة أن يأتي بالأذكار التالية : 1ـ يقول ( أستغفر الله ) ثلاثا ، ثم يقول بعدها : ( اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام ) . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
2ـ يقول ( لاإله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لاحول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة ، وله الفضل ، وله الثناء الحسن ، لاإله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولامعطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجَدّ منك الجَدّ ) .
3ـ يقول ( سبحان الله ) ثلاثا وثلاثيـــــن ، ( الحمد لله ) ثلاثا وثلاثين ، ( الله أكبر ) ثلاثا وثلاثين ، ويقول تمام المائة ( لااله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) . 4ـ يقرأ آية الكرسي . 5ـ يقرأ سور الإخلاص ( قل هو الله أحد ) سورة الفلق ( قل أعوذ برب الفلق ) ، وسورة الناس ( قل أعوذ برب الناس ) ، ويكررها ثلاث مرات بعد صلاة الفجر والمغرب . 6ـ يقول بعد المغرب وبعد صلاة الفجر هذا الذكر ( لااله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) عشر مرات . س: وهل هناك سنن يستحب فعلها مع الفرائض ؟ ج : نعم يستحب المحافظة على السنن الرواتب ، وهي اثنتا عشرة ركعة : أربع قبل الظهر ، وثنتان بعدها ، وثنتان بعد المغرب ، وثنتان بعد العشاء ، وثنتان قبل صلاة الصبح . أما إن كنت في حال السفر فيستحب المحافظة على راتبة الفجر ، وصلاة الوتر ، وصلاة الوتر هي : أن تصلي ركعتين بعد راتبة العشاء ، ثم بعد التسليم منهما ، تصلى ركعة واحدة فقط ، تدعو فيها بعد أن تعتدل قائما من الركوع ، أو إن شئت قبله بعد أن تنتهي من قراءة القرآن ، تدعو بدعاء عمله الرسول صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضي الله عنه وهـو : ( الهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت ) رواه أصحاب السنن ، وإن شئت فادع بغيره من الدعاء ، وإن لم تدع فلابأس. ويجوز لك أن تصلي صلاة الوتر ، ثلاث ركعات متصلات بتسليمة واحدة ، غير أنك لا تجلس في هذه الصلاة للتشهد الأول ، وإنما تجلس لتشهد واحد إذا انتهيت من الثلاث ركعات في آخر الصلاة . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
س : واخبرني عن الخشوع في الصلاة ما هو وكيف يحصل للمصلّي ؟
ج : لقد سألت عن عظيم ، اعلم أن الخشوع في الصلاة هو روحها وثمرتها وغاية المقصود منها ، ومعناه أن يكون القلب حاضرا فيها ، لا يغفل عن معاني مافيها من أقوال وأفعال ، فيتذكر عظمة الله إذا كبّر واستفتح صلاته ، ويتفكر في معاني سورة الفاتحة ويتدبّر ما يقرأ من القرآن ، ويركع بالخضوع ، ويسجد بالذل والعبودية ، ويعقل صلاته كلّها على هذا النحو ، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ، واعلم أن ثواب الصلاة على قدر ما يعقل العبد فيها ، واعلم أن المصلّى إذا خشع في الصلاة ، ولم يحدث نفسه فيها، لم ينفتل إلاّ وهو كيوم ولدته أمّه ، قد غُفِرت له ذنوبه ، وذلك دليل على عظم فضل الصلاة . أما كيف يحدث الخشوع للمصلّي ، فإنما يحصل ذلك إن خلا القلب من ذكر الدنيا ، وتفرغ لذكر الآخرة ، وحضر في الصلاة ، يتدبّر أفعالها وأقوالها ، ومن أعظم ما يعين على هذا ، أن يتهيأ العبد للصلاة بالتهجير إليها ، أي التبكير إليها ، ويجلس مطمئنا يذكر الله تعالى ، أو يقرأ شيئا من القرآن ، ويفرغ قلبه من ذكر الدنيا ، ويتذكر ذنوبه فيستغفر منها ، فإن هذا كله مما يعين على حضور القلب والخشوع في الصلاة 0 وإنما يحصل للعبد الخشوع في الصلاة ، بحسب قوة إيمانه وتقواه ، وسلامة قلبه من الذنوب والخطايا ، ومن حضر كل صلاة بتوبة جديدة صادقة ، حصل له من الخشوع ، وحضور القلب ، وانشراح الصدر ، وراحة البال في الصلاة ،شيء عظيم لا يعرفه حق المعرفة إلاّ من جّربه ، وهو أفضل نعيم الدنيا ، ومفتاح كل نعيم الآخرة. س : وما هو حكم من ترك الصلاة ؟ ج : اعلم أن ترك الصلاة كفر بالله العظيم ، وقد جعله الله تعالى من أعظم الذنوب الموجبة لدخول النار ، قال الله تعالى ( ما سلككم في سقر ، قالوا لم نك من المصلين ) المدثر 42، 43 ، وقال تعالى ( ويل يومئذ للمكذبين ، كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون ، ويـــــــل يومئذ للمكذبين ، وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ) المرسلات 47،48، وعن بريده قال النبي صلى الله عليه وسلم ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي . س : وماهي فوائد الصلاة للمسلم ؟ ج: الصلاة عمود الدين ، ومنجاة للعبد من عذاب النار وعذاب القبر ، وأعظم أسباب الفوز بالجنة والرضوان ، وهي مع ذلك نور في قلب المؤمن ، ينشرح بها صدره ، وتقر بها عينه ، ومن يحافظ على الصلاة يبارك له في رزقه وعمره وولده ، وهي أعظم الذكر ، تنهى العبد عن الفحشاء والمنكر ، وتفتح للعبد أبواب الخير في الدنيا والآخرة . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
س : وأين أدي الصلوات الخمس ؟
ج : تؤديها في المسجد ، إذا سمعت النداء وكان بيتك قريبا من المسجد ، وحضور الصلوات الخمس في جماعة المسجد واجب لا يجوز للمسلم أن يتخلف عنها مالم يكن معذورا ، وفي الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم : لقد هممت أن آمر فتيتي ، فيجمعوا لي حزما من حطب ، ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ، ليس بهم علة ، فأحرقها عليهم) رواه مسلم وأبو داود . وحضور الصلاة في جماعة فيه فضل عظيم ، فعن ابن عمر رضي الله عنه قال : صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ) متفق عليه ، وعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من غدا إلى المسجد أوراح ، أعد الله له نزلا في الجنة ، كلّما غدا أو راح ) متفق عليه ، والنزل كرامة الضيف . وصح أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : ذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ، ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة ، لم يخط خطوة ، إلا رفعت له بها درجة ، وحط عنه بها خطيئة ، فإذا صلّى لم تزل الملائكة تصلى عليه مادام في مصلاه مالم يحدث : اللهم صلّ عليه ، اللهمّ ارحمه ، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة ) رواه البخاري ومسلم . ثالثا : آداب الدعاء أولا : يستحب أن يختار الداعي أوقات الإجابة مثل الثلث الأخير من الليل ، ووقت السحر ، وما بين الأذان والإقامة ، وآخر ساعة من عصر يوم الجمعة ، ويوم عرفة ، وعند النداء إلى الصلاة 0 وكذلك يستحب له أن يتحين الأحوال التي يستجاب فيها الدعاء ، مثل حال السجود ، ودبر الصلوات المكتوبات ، والتقاء الصفوف في الجهاد ، وعند نزول المطر ، وعند حضور القلب وخشوعه . ثانيا : يستحب أن يستقبل القبلة ، ويرفع يديه عند الدعاء ويجعلهما تلقاء وجهه ، وأن يخفض صوته كالمتضرع الخائف ، ويتجنب السجع المتكلف ، ولا يتغنّى بالدعاء بصوت عال وتلحين ، فكل ذلك منهي عنه ، قد ذمه العلماء العارفون وكرهوه ، قال الإمام النووي رحمه الله ، قال بعضهم ( أدع بلسان الذل والافتقار ، لا بلسان الفصاحة والانطلاق ). ثالثا : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يستجاب لأحدكم مالم يعجل ، فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي ) متفق عليه . رابعا : عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قـــــال ( ماعلى الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها ، أو صرف عنه من السوء مثلها ، مالم يدع بإثم أو قطيعة رحم ، فقال رجل : إذا نكثر ، قال الله أكثر ) رواه الترمذي والحاكم من حديث أبي سعيد الخدري وزاد فيه ( أو يدخر له من الأجر مثلها ) . خامسا : على الداعي أن يختار الجوامع من الدعاء من القرآن الكريم ، أو من المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، فعن عائشة ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ، ويدع ما سوى ذلك) رواه أبو داود ، والجوامع من الدعاء أي الدعوات التي تشتمل على طلب الخير الكثير، مع الإيجاز والبلاغة ، وترك التكلف ، وتجنب الاعتداء في الدعاء والسجع الكثير . سادسا : وعليه أن يقدم الثناء على الله تعالى قبل الدعاء ، فعن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول : ( الله إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله ، لاإله إلا أنت ، الأحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، فقال : لقد سألت الله تعالى بالاسم الأعظم ، الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى ) رواه الترمذي. وعن أنس رضي الله عنه ، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلي ، ثم دعا : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لاإله إلا أنت المنان ، بديع السماوات والأرض ، ياذا الجلال والإكرام ، ياحي يا قيوم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، لقد دعا الله باسمه العظيم ، الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى ) رواه أبو داود والنسائي . سابعا : يستحب ويتأكد جدا أن لا يخلو الدعاء من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ، فعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عله وسلم : كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ) رواه النسائي . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
ثامنا : يستحب أن يكثر العبد من الدعاء حال الرخاء ، فذلك أحرى أن يستجيب الله تعالى له إن دعا حال الشدة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر الدعاء في الرخاء ) رواه الترمذي.
تاسعا : هذه جملة من جوامع الدعاء المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم : 1ـ عن أنس قال كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) رواه مسلم . 2ـ عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) رواه مسلم . 3ـ وعن طارق بن أشيم الأشجعي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل فقال : يا رسول الله ، كيف أقول حين أسأل ربي ؟ قال : قل اللهم أغفر لي وارحمني وعافني وارزقني فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك) رواه مسلم . 4ـ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : علمني دعاء أدعو به في صلاتي ، قال : ( قل الله إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ) متفق عليه . 5ـ وعن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء ( اللهم اغفر لي خطيئتي ، وجهلي ، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني ، الله اغفر لي جدي ، وهزلي ، وخطئي ، وعمدي ، وكل ذلك عندي ، اللهم اغفر لي ما قدمت ، وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم ، وأنت المؤخر ، وأنت على كل شيء قدير ) متفق عليه . 6ـ وعن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( الله إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر مالم أعمل ) رواه مسلم. 7ـ وعن ابن عمر كان دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفجأة نقمتك ، وجميع سخطك) رواه مسلم . 8ـ وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (اللهم إني أعوذ بك من العجز ، والكسل ، والجبن ، والبخل ، والهمّ ، وعذاب القبر ، اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاها ، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لاتشبــــع ، ومن دعوة لا يستجاب لها ) رواه مسلم . 9ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، كان رسول الله صلى عليه وسلم يقول : ( اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي ، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير ، واجعل الموت راحة لي من كل شر ) رواه مسلم. 10ـ وعــــــــن علـــــيّ رضـــي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عمن سواك ) رواه الترمذي . 11ـ وعن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم علم الحصين كلمتين يدعو بهما ( اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي ) رواه الترمذي . 12ـ وعن أم سلمة قالت : كان أكثر دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) رواه الترمذي . 13ـ وعن عائشة رضي الله عنها قالت : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ( قولي اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ، ما علمت منه ومالم أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله ، عاجله وآجله ، ما علمت منه ومالم أعلم ، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النار ، وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأسألك من خير من سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ، وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد ، وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعله عاقبته رشدا ) رواه الإمام أحمد وابن ماجة والحاكم وغيرهم . 14ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( قل اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، رب كل شيء ومليكه ، أشهد أن لاإله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر الشيطان وشركه ، قلها إذا أصبحت ، وإذا أمسيت ، وإذا أخذت مضجعك) رواه الترمذي . 15ـ وعن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( سيد الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لاإله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، من قالها بالنهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة ) رواه البخاري ، ومعنى ( أبوء ) أي أعترف . 16ـ وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : قلما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه : ( الله اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ، ولامبلغ علمنا ، ولاتسلط علينا من لا يرحمنا ) رواه الترمذي . 17ـ وعن معاذ رضي الله عنه ، قال صلى الله عليه وسلم ( لا تدعن في دبر كل صلاة تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) رواه أبوداود . رابعا : أهمّ أذكار اليوم والليلة إعلم أن ذكر الله تعالى من أفضل القرب ، وأزكى الأعمال الصالحة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلي يا رسول الله ، قال : ذكر الله ) رواه الترمذي وابن ماجة . وقال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن بسر لما سأله : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي ، فأخبرني بشيء أتشبث به ، قال : ( لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ) رواه الترمذي وابن ماجة . وأفضل الذكر هو قراءة القرآن : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من قرأ حرفا من كتاب الله ، فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقـــــــول ( ألم ) حرف ولكــن ، ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف ) رواه الترمذي. ومن أفضل الذكر قول الذاكر : سبحان الله وبحمده ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : من قالها في يوم مائة مرة ، حطت عنه خطاياه ، ولو كانت مثل زبد البحر متفق عليه وأيضا قول الذاكر : لاإله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، من قالها في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه ، متفق عليه . وأيضا قوله : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : هي كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن .متفق عليه وأيضا قوله : سبحان الله والحمد لله ولاإله إ لا الله والله أكبر قال الرسول صلى الله عليه وسلم هي أفضل الكلام ، وقال أحب إلي مما طلعت عليه الشمس متفق عليه |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
وكثرة الاستغفار .
ومداومة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه بعض الأذكار التي ينبغي أن يحافظ عليها المسلم في يومه وليلته: 1ـ عند الاستيقاظ من النوم يقول : (الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وأليه النشور) . البخاري ومسلم وورد أيضا ( الحمد لله الذي عافاني في جسدي ، ورد علي روحي ، وأذن لي بذكره ) . الترمذي . 2ـ عند لبس الثوب يقول ( الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ) . أبو داود والترمذي وابن ماجة . 3ـ عند دخول الخلاء يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) متفق عليه ، وصح أيضا أن يقول ( بسم الله ) رواه ابن ماجة ، والأولى أن يجمع بينهما . 4ـ عند الخروج من الخلاء يقول ( غفرانك ) . أبوداود والترمذي وابن ماجة . 5ـ عند الخروج من المنزل يقول ( بسم الله ، توكلت على الله ، ولاحول ولاقوة إلا بالله ) . أبو داود والترمذي . وورد أيضا أن يقول : ( الله إني أعوذ بك أن أضِل أو أُضَل، أو أزِل أو أزَل ، أو أظلِم أو أظلَم ، أو أجهل أو يُجهل علّي) . أهل السنن. 6ـ عند دخول المنزل يقول ( بسم الله ولجنا ، وبسم الله خرجنا ، وعلى ربنا توكلنا ، ثم ليسلم على أهله ) . أبو داود |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
7ـ عند دخول المسجد
يقول : ( أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وبسلطانه القديم ، من الشيطان الرجيم ) . أبو داود ويقول : ( بسم لله ، اللهم صل على محمد ). ابن السني و(اللهم اغفر لي ، وافتح لي أبواب رحمتك ). ابن السني 8ـ وعند الخروج من المسجد يقول : ( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم إني أسألك من فضلك ، اللهم أعذني من الشيطان الرجيم ) روى البسملة ابن السني ، والباقي لمسلم ، إلا قوله ( اللهم أعذني من الشيطان الرجيم ) فهي لابن ماجة . 9ـ وعند سماع المؤذن يقول مثل قوله إلاّ عند حيّ على الصلاة ، وحيّ على الفلاح ، فإنّه يقول لاحول ولا قوة ألا بالله . متفق عليه . وعندما يسمع الشهادتين من المؤذن يقول : وأنا أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، رضيت بالله ربا ، وبمحمد رسولا ، وبالإسلام دينا ) ابن خزيمة . وبعد نهاية الأذان يصلّى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يقول ( اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعته مقاما محمودا الذي وعدته ، إنك لاتخلف الميعاد ) رواه البخاري إلا قوله ( إنك لاتخلف الميعاد ) فقد رواها البيهقي . 10ـ وإذا أراد أن يستخير الله تعالى في أمر من الأمور أي يسأل الله تعالى أن يختار له ما هو خير له . يقول بعد صلاة ركعتين غير الفريضة ( اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولاأقدر ، وتعلم ولا أعلم ،وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ـ ويسمى حاجته ـ خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قال عاجله وآجله ـ فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ، ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال : عاجله وآجله ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به ) البخاري. 11ـ وعندما يصبح يقول : ( أصبحنا وأصبح الملك لله ، والحمد لله ، لااله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، رب أسألك خير مافي هذا اليوم وخير ما بعده ، وأعوذ بك من شر مافي هذا اليوم ، وشر ما بعده ، رب أعوذ بك من الكسل ، وسوء الكِبَر ، رب أعوذ بك من عذاب في النار ، وعذاب في القبر) مسلم . ويقول : ( اللهم بك أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحيا ، وبك نموت ، واليك النشور ) الترمذي . 12ـ وعندمــــا يمســـــــــــي يقول مثــــل ما تقـــــــدم ، غير أنه يقول ( أمسينا ) مكان أصبحنا . 13ـ ويقول أوّل ما يصبح ، وأوّل ما يمسي ( بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ) أبو داود والترمذي، ومن قالها حين يصبح لم يضره شيء بإذن الله حتى يمسي ، ومن قالها حين يمسي لم يضره شيء بإذن الله حتى يصبح . 14ـ ويقول عند النوم ( باسمك الله أموت وأحيا ) متفق عليه ، ويقول ( اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ) أبو داود والترمذي. ويقرأ سورة الإخلاص ، والمعوذتين ثلاث مرات في كفيه وينفث فيهما ، ويمسح وجهه ورأسه وما أقبل من جسده . متفق عليه ويقرأ آية كرسي ، فإن من قرأها عند النوم لم يقربه شيطان ، ولم يزل عليه من الله حافظ حتى يصبح ، البخاري . ويقرأ خواتيم سورة البقرة ، وهي آخر آيتين من سورة البقرة ، فقد قال صلى الله عليه وسلم ، من قرأهما في ليلة كفتاه ، متفق عليه . ويقول سبحان الله ثلاثا وثلاثين ، والحمد لله ثلاثا وثلاثين ، والله أكبر أربعا وثلاثين ، متفق عليه ، وقد ورد ما يدل على أن لهذا الذكر تأثيرا في زيادة القوة الجسدية والنشاط ، لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة رضي الله عنهما عندما علمهما هذا الحديث ، هو خير لكما من خادم متفق عليه . 15ـ ويقول عندما يتقلب من الليل ( لا إله إلا الله الواحد القهار ، رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار ) الحاكم والنسائي في عمل اليوم والليلة ، وابن السني . 16ـ وعندما يرى حلما مفزعا ينفث عن يساره ثلاثا ، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، ومن شر ما رأى ، ويتحول من جنبه الذي كان عليه . مسلم . 17ـ ويقول عندما يبتلى بالهم والحزن ( اللهم إني عبدك وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ) ويقرأ القرآن ، الإمام أحمد وابن حبان والحاكم . 18ـ ويقول عندما يصاب بكرب أو بلاء ( لااله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ، ورب الأرض ورب العرش الكريم ) البخاري . ويقول أيضا : ( الله رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت ) أبو داود وأحمد . ويقول أيضا : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) الترمذي والحاكم . ويقول أيضا : ( الله ، الله ربي لاأشرك به شيئا ) أبو داود 19ـ ويقول عندما يلقى العدو أو سلطانا ظالما ( اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم ) أبو داود والحاكم . ويقول : ( اللهم أنت عضدي وأنت نصيري ، بك أجول ، وبك أصول ، وبك أقاتل ) أبو داود والترمذي. ويقول : ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) البخاري . ويقول : ( الله رب السماوات السبع ، ورب العرش العظيم ، كن لي جارا من فلان بن فلان ، وأحزابه من خلائقك ، أن يفرط علي أحد منهم أو يطغى ، عز جارك ، وجل ثناؤك ، لا إله إلا أنت ) البخاري في الأدب المفرد . ويقول : ( الله أكبر ، الله أعز من خلقه جميعا ، الله أعز مما أخاف وأحذر ، أعوذ بالله الذي لاإله إلا هو ، الممسك السماوات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه ، من شر عبدك فلان ، وجنوده وأتباعه وأشياعه ، من الجن والإنس ، اللهم كن لي جارا من شرهم ، جل ثناؤك وعز جارك ، وتبارك اسمك ، ولاإله غيرك ) ثلاث مرات ، البخاري في الأدب المفرد. ويقول : ( اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، اهزم الأحزاب ، اللهم اهزمهم وزلزلهم ) رواه مسلم . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
20ـ ويقول عندما يخاف قومـــــــــا
( اللهـــــــــــــم اكفنيهم بما شئت ) مسلم . 21ـ ويقول عندما يثقله الدين ( اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عمن سواك ) الترمذي. 22ـ ويقول عندما يستصعب عليه أمر ( اللهم لاسهل إلا ما جعلته سهلا ، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا ) ابن حبان وابن السني. 23ـ ويقول عندما يريد أن يعيذ أولاده من شر الشياطين وعين الإنس والجن ( أعيذكم بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامّة ومن كلّ عين لامّة ) البخاري . 24ـ ويقول عندما يريد الدعاء لمريض بالشفاء ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) سبع مرات، أبوداود والترمذي . 25ـ ويقول عندما تصيبه مصيبة ( إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، وأخلف لي خيرا منها ) ، مسلم . 26ـ ويقول عندما يخاف من الريح ( اللهم أني أسألك خيرها ، وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرها ، وشر مافيها ، وشر ما أرسلت به ) متفق عليه . 27ـ ويقول عند نزول المطر ( اللهم صيّبا نافعا ) ، البخاري. ويقول عند الخوف من كثرة المطر : ( اللهم حوالينا ولاعلينا ، اللهم على الآكام والظراب ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر ) متفق عليه. 28ـ ويقول عند رؤية الهلال ( الله أكبر ، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، والتوفيق لما تحب ربنا وترضى ، ربنا وربك الله ) ، الترمذي والدارمي. 29ـ ويقول عندما يفطر من الصوم ( ذهب الظمأ ، وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله ) ، أبوداود. 30ـ ويقول قبل الأكل ( بسم الله ، فإن نسي قال : بسم الله في أوله وآخره ) وبعده : (الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه ، من غير حول مني ولاقوة ) أبو داود والترمذي وابن ماجة. 31ـ ويقول إذا تزوج امرأة ( اللهم إني أسألك خيرها ، وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه ) أبو داود ابن ماجة . 32ـ ويقول إذا أراد أن يأتي زوجته ( بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) متفق عليه . 33ـ ويقول إذا رأى مبتلى ( الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ) الترمذي ، فإنه إذا قال هذا الدعاء لايصيبه مثل ذلك البلاء ، ولا يقوله أمام المبتلى لئلا يؤذي أخاه . 34ـ ويقول عندما يغضب ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) متفق عليه . 35ـ ويقول عندما يقوم من المجلس ( سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ) أهل السنن . 36ـ ويقول عندما يخاف على نفسه الرياء في العمل ( اللهم إني أعوذ أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم ) الإمام أحمد. 37ـ ويقول عند ركوب الدابة ( بسم الله ، الحمد لله ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، سبحانك اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي ، فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت ) أبو داود والترمذي. 38ـ ويقول عند ركوب الدابة للسفــــــــــــــــر ( بسم الله ، الحمد لله ( سبحان الذي سخرنا لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنظر ، وسوء المنقلب في المال والأهل ) وإذا رجع قالهن وزاد فيهن ( آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون ) مسلم . 39ـ ويقول إذا نزل منزلا ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) مسلم . 40ـ وإذا سمع صياح الدِيَكَة سأل الله من فضله فإنها رأت ملكا، وإذا سمع نهيق الحمار ، تعوذ بالله من الشيطان فإنه رأى شيطانا، متفق عليه . 41ـ وعندما يحس وجعا في جسده يقول بعدما يضع يده على موضع الألم : ( بسم الله ـ ثلاث مرات ـ ، أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ـ سبع مرات ) مسلم . 42ـ وإذا رأى ما يعجبه وخشي أن يصيب بالعين فليدع بالبركة ، أي يقول اللهم بارك لهم ، أو له ، في كذا وكذا ، وفي الحديث الصحيح ( فليدع بالبركة فإن العين حق ) مالك والإمام أحمد وابن ماجة . 43ـ ويقول إذا خاف من شر الجان والشياطين ( أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق ، وبرأ وذرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن ) الإمام أحمد وابن السني . 44ـ وعندما يخشى من فتنة الدجال يحفظ أول عشر آيات من سورة الكهف ، ويقرأها إذا علم بخروج الدجال ، فإنه يعصم من فتنته بإذن الله ، مسلم . 45ـ ويقول إذا أراد أن يودع مسافرا ويقول المسافر للمقيم ( أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ) ، أحمد وابن ماجة . 46ـ وعندما يذكر عنده الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه أو صفته صلى عليه فيقول : عليه الصلاة والسلام ، أو اللهم صل عليه وعلى آله وصحبه وسلم أو أي صيغة مأثورة تشتمل على الصلاة والسلام عليه ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : من صلى علي واحدة ، صلى الله عليه بها عشرا ، رواه مسلم . اللهم صلى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، الحمد لله رب العالمين على التمام بتوفيقه . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
عضو مميز
|
![]() كفيت وفيت لي عودة مرة اخرى للموضوع |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
وفيك بارك الله اخى مبتسم ولا شكر على واجب
اخوك القعقاع |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | |||
|
عضو
|
جزاك الله خيراً
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| دعـــــــــــــاء قوي على المردة والعين والسحر و الحسد | سارة المغربية | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 35 | 10-Sep-2011 03:50 AM |
| السحر و عوالم الجن فنون و علاج في العقم وفشل الحمل | عابر السبيل | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 0 | 23-Oct-2010 02:00 AM |
| أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة........ فما هي شروط وأداب الدعاء | أمة الرحيم | قسم الدواء الشافي | 10 | 08-May-2010 12:23 PM |
| الدعاء | أهلة1 | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 30-Jun-2007 03:59 PM |