![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
قصص ومواقف
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه قصص ومواقف حصلت بين أباء وأبناء سأدرجها تباعا ً سائلة المولى عز وجل أن نأخذ العبرة والعظة منها .. كم هو جميل أن يكون الرجل الكبير موجها ومربيا ومعلما وناصحا وداعيا يترك بصماته وآثاره الحسنة سواء كان أبا أو أخا أو قريبا، وحتى لو كان بعيدا، لكن الأجمل والأكثر أثرا وإعجاباً أن يكون الصغير هو الموجه والداعي والناصح، الأمر الذي يبعث الإعجاب والفرح والسرور بذلك الشاب الصغير الذي ينبغي ألا يستهان به، وألا يهمش في الحياة، فقد يكون أتقى من معلمه وأصلح من أبيه، وأرحم من أمه، وأبر من أخيه، والتاريخ ملئ بأصحاب المواقف من هذه الفئة التي لا تزال على الفطرة السليمة: ... القصـة الأولى .. مواقفهم مع الأبوين 1- هذا أب يدخل على ابنه فيجده يبكي لموت جد صاحب له، فعاتبه قائلاً له هل ستبكي عليّ مثله إن متُ؟ فنظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة كسيرة قائلاً : نعم لكن لن أبكيك مثله! فهو من أخذ بيدي إلى التقوى والصلاح، وعلمني طريق الجمع والجماعة في صلاة الفجر، وهو من حذرني من رفاق السوء ودلني على رفقاء الصلاح والتقوى، هو من شجعني على حفظ القرآن وترديد الأذكار، الأمر الذي لم تفعله أنت، فانتبه الأب من غفلته وتأثر بكلامه واقشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط .. فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك صلاة في المسجد . القصة الثانية .. 2-وهذا شاب كان شديد الحرص على إجابة النداء وإدراك الصف الأول .. بل والصلاة خلف الإمام مباشرة وبين كبار السن .. لاحظ الإمام أن هذا الطفل يطيل فترة التأمين خلفه في الصلاة الجهرية " كلمة آمين " وبصوت جهوري ومميز لدرجة أن من كان خارج المسجد يسمع تأمين الطفل ويميزه عن غيره .. فأراد الإمام أن ينصحه كي يخفض من صوته فكانت المفاجأة عندما قال له الطفل : إنني أعلم بخطئي في ذلك ولكن أبي لا يصلي ولا يستمع لنصحي .. فأردت أن أرفع صوتي بالتأمين عله يسمعني ويتذكرني فيرق قلبه ويرجع إلى الله .. فأكبر الإمام همة هذا الطفل الصغير وحرصه على هداية والده فأخذ بعض من كان في المسجد وزاروا أباه .. وحكوا له الحكاية فتأثر الأب وتاب إلى الله ليصبح من رواد المساجد. .. القصة الثالثة .. - وهذا رجل نشأ على المعاصي .. تزوج امرأة صالحة فأنجبت له مجموعة من الأولاد من بينهم ولد أصم أبكم .. فحرصت أمه على تنشئته نشأة صالحة فعلمته الصلاة والتعلق بالمساجد منذ نعومة أظفاره .. وعند بلوغه السابعة من عمره صار يشاهد ما عليه والده من انحراف ومنكر، فكرر النصيحة بالإشارة لوالده للإقلاع عن المنكرات والحرص على الصلوات ولكن دون جدوى .. وفي يوم من الأيام جاء الولد وصوته مخنوق ودموعه تسيل ووضع المصحف أمام والده وفتحه على سورة مريم ووضع أصبعه على قوله تعالى " يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان ولياً " ، وأجهش بالبكاء . فتأثر الأب لهذا المشهد وبكى معه .. وشاء الله سبحانه أن تتفتح مغاليق قلب الأب على يد هذا الابن الصالح .. فمسح الدموع من عيني ولده ، وقبّله وقام معه إلى المسجد. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| وقفات ....................مع مغسل الأموات: قصص................ومواقف | بسمة الفجر | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 26 | 10-Oct-2011 10:51 PM |