![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
[align=right][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]الحمد لله رب السموات والارضين، ناصر الحق والدين، ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين اما بعد:
فهذا موضوع رايته من ثلاثة اسابيع مضت في احدى المنتديات ورايت من الفائدة فيه ماجعلني اقتطع منه مايفيد لزوارنا الكرام واعضاء منتدانا المحترمين. وفي الاصل كان الموضوع بحث تم فيه تجميع كلام كثير لاراء المعارضين والمؤيدين والحق الباحث كلامه بعد استعراض كلام الناقدين وتخلله مداخلات من الجانبين وساكتفي بهذه التعريفات لكي يسهل على القارئ فهم الحوار: صاحب الموضوع مؤيد (لاستخدام الجن) معارض (لاستخدام الجن) ونسال الله ان ينفع به كاتبه ويحق به الحق ويزهق به الباطل.[/grade][/align] |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو فخري
|
صاحب الموضوع
[align=right]بسم الله الرحمن الرحيم والأن معى أراء المعارضين للأستعامة بالجن وهم كثر ..... **أراء معارضى الأستعانة بالجن** **حقيقة تسخير الجن والسحر *قال تعالي في محكم كتابه (واتبعوا ما تتلوا الشياطين علي ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل علي الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون) *ذكر غير واحد من علماء السلف ان الشياطين كتبت السحر ودفنتها تحت كرسي سليمان بن داود- عليهما السلام- بعد موته وقالوا لبني إسرائيل : إن سليمان كان يستخدم الجن بهذه الكتب فطعن طائفة من أها الكتاب في سليمان عليه السلام بهذا وقال آخرون: لولا ان هذا حق جائز لما فعله سليمان فضل الفريقان وأنزل الله(وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر) الآية والسحر هو صورة من صور الاستعانة بالجن فى ضر الناس وايذائهم، ويمكن تبسيط العلاقة بين الساحر والجنى فنقول: إن الجنى يعمل كخادم لساحر يحقق له بعض – وليس كل – ما يريد، نظير أداء الساحر لأعمال وطقوس السحر والتى فى حد ذاتها عبادة للجنى من دون الله. *قال العلامة عبد الرحمن بن خلدون كالسحر إنما يكون بالتوجه الى الافلاك والكواكب والعوالم العلوية والشياطين بانواع التعظيم والعبادة والخضوع والتذلل، فهى لذلك وجهة الى غير الله وسجود له، والوجهة الى غير الله كفر، فلهذا كان السحر كفرا والكفر من مواده وأسبابه والشياطين منهم من يختار لكفر والشرك ومعاصى الرب، وإبليس وجنوده من الشياطين يشتهون الشر ويلتذون به ويطلبونه، ويحرصون عليه بمقتضى خبث أنفسهم وإن كان موجباً لعذابهم وعذاب من يغوونه، كما قال إبليس (فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين) والانسان إذا فسدت نفسه أو مزاجه يشتهى ما يضره ويلتذ به، بل يعشق ذلك عشقاً يفسد عقله ودينه وخلقه وبدنه وماله. **ماذا يقرأ السحرة ؟** **والشيطان هو نفسه خبيث فاذا تقرب صاحب العزائم والأقسام وكتب الروحانيات السحرية وأمثال ذلك اليهم بما يحبونه من الكفر والشرك صار ذلك كالرشوة والبرطيل لهم، فيقضون بعض بعض أغراضه، كمن يعطى غيره مالاً ليقتل له من يريد أو يعينه على فاحشة أو ينال معه فاحشة، ولهذا كثير من هذه الأمور يكتبون فيها كلام الله بالنجاسة – وقد يقلبن حروف كلام الله عز وجل إما حروف الفاتحة وإما حروف (قل هو الله أحد) وإما غيرهما – إما بدم وإما غيره .. ، وإما بغير نجاسة، أو يكتبون غير ذلك مما يرضاه الشيطان أو يتكلمون بذلك، فاذا قالوا وكتبوا ما ترضاه الشياطين أعانتهم على بعض أغراضهم **وهم يتعبدون للجن ويذبحون لهم ويكتبون القرآن بالنجاسات (كبول الكلب والخنزير ودم الحائض ومنى الزنا)، ويتطاولون فى عزائمهم على الخالق جل وعلا وعلى النبى وتفصيل ذلك فى الكتاب المذكور. **والاستعانة بالجن (السحر) حقيقة لا شك فيها ولا يمكن إنكارها، ومذهب أهل السنة وجمهور علماء الأمة على إثبات السحر وأن له حقيقة كحقيقة غيره من الأشياء الثابتة خلافا لمن أنكر ذلك ونفر حقيقة وأضاف ما يقع منه الى خيالات باطلة لا حقائق لها ، وقد ذكره الله تعالى فى كتابه، وذكر انه مما يتعلم، وذكر ما فيه إشارة الى أنه مما يكفر به ، وأنه يفرق بين المرء وزوجه، وهذا كله لا يمكن فيما لا حقيقة له. **وقد يتوهم البعض أن كون السحر حقيقة ثابتة فإنه ينافى قضية التوحيد وانحصار التأثير لله وحده، والجواب على ذلك أن اعتبار السحر حقيقة ثابتة لايعنى كونه مؤثرا بذاته بل هو كقولنا إن السم له مفعول حقيقى والدواء له مفعول حقيقى ثابت .. ، فهذا كلام صحيح لا ينكر غير أن التاثير فى هذه الأمور الثابتة إنما هو لله تعالى، وقد قال الله تعالى عن السحر (وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله) فقد نفى الله عز وجل عن السحر التأثير الذاتى ولكنه أثبت له فى نفس الوقت مفعولا ونتيجة منوطة بإذن الله. **فالسحر متحقق وجوده وتأثيره بإذن الله الكونى القدر لا الشرعى **قال شيخ الاسلام : جماهير الطوائف تقر بوجود الله الجن ، بل يقرون بما يستجلبون به معانة الجن من العزائم ولاطلاسم، سواء أكان ذلك سائغاً عند أهل الايمان أو كان شركاً، فإن المشركين يقرأون من العزائم والطلاسم والرقى التى لاتفقه باللغة العربية فيها ما هو شرك بالجن. والمشاهد والمعلوم عن السحرة منذ أقدم العصور وحتى اليوم يدل على أن تلاوتهم وعزائمهم إنما هى توسلات وعبادات واستغاثات وأدعية للشيطان وحده، فالساحر – اى ساحر وكل ساحر – كافر باعتقاده وعمله، أما باعتقاده فبما يفعله من إهانة كتاب الله تبارك وتعالى وذبحه للجن وعلى اسمهم. **قال محمد بن اسحاق النديم فى كتاب "الفهرست فى أخبار العلماء واسماء ما صنفوه من الكتب" : أما السحرة فإنها زعمت أنها تستبعد الشياطين بالمعاصى وارتكاب المحظورات ممالله عز وجل فى تركها رضا، وللشياطين فى استعمالها رضا، مثل: ترك الصلاة والصوم، وإباحات الدماء، وناح ذوات المحارم ، وغير ذلك من الأفعال البشرية. **قال الشيخ مصطفى محمد الحديدى الطير – أستاذ التفسير بالأزهر – رحمة الله عليه :وكان يعيش فى اوائل هذا القرن ساحر بالوجه القبلى، وكان يطلب من أعيان الناس أن يلقوا خواتمهم فى البحر، فإذا فعلوا أعادها اليهم !! وكان يطلب من أعيان الناس أن يلقوا خواتمهم فى البحر، فإذا فعلوا أعادها إليهم !! وكان يأتى بعجائب أكثر من ذلك، فلما مات أراد ابنه أن يزاول صنعته، فنهنه أمه عن ذلك، فلما سألها عن السبب فتحت له دولابا وأخرجت منه صنماً، وقالت له : إن أباك كان يسجد لهذا الصنم لكى تساعده الشياطين على إظهار العجائب فلا كفر كما كفر ابوك. قال : وقد تحدث بحديث هذا الرجل الشيخ العدوى – غفر الله له – وهو يشرح قوله تعالى فى سورة الأنعام (ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال أولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض) * أقوال العلماء في الاستعانة : * قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : ( أ - فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به ورسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه ، ويأمر الإنس بذلك ، فهذا من أفضل أولياء الله تعالى ، وهو في ذلك من خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ونوابه 0 ب- ومن كان يستعمل الجن في أمور مباحة له ، فهو كمن استعمل الإنس في أمور مباحة له ، وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم في مباحات له ، فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك ، وهذا إذا قدر أنه من أولياء الله ، فغايته أن يكون في عموم أولياء الله مثل النبي الملك مع العبد الرسول : كسليمان ويوسف مع إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 0 ج - ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما في الشرك ، وإما في قتل معصوم الدم أو في العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه وإنسائه العلم وغير ذلك من الظلم ، وإما في فاحشة كجلب من يطلب الفاحشة ، فهذا قد استعان بهم على الإثم والعدوان ، ثم إن استعان بهم على الكفر فهو كافر ، وإن استعان بهم على المعاصي فهو عاص : إما فاسق وإما مذنب غير فاسق 0 د - وإن لم يكن تام العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن أنه من الكرامات مثل أن يستعين بهم على الحج ، أو أن يطيروا به عند السماع البدعي ، أو أن يحملوه إلى عرفات ، ولا يحج الحج الشرعي الذي أمره الله به ورسوله ، وأن يحملوه من مدينة إلى مدينة ، ونحو ذلك فهذا مغرور قد مكروا به ) ( مجوع الفتاوى – 11 / 307 ) 0 2)- قال محمد بن مفلح : ( قال أحمد – رحمه الله – في رواية البرزاطي في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم ، ويزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم ، ومنهم من يخدمه ؟ قال : ما أحب لأحد أن يفعله ، تركه أحب الي ) ( الآداب الشرعية – 218 ، 219 ) 0 3)- سئل الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - عن الاستعانة بالجن وقولهم : خذوه ، انفروا به الخ ، فقال في مجموع فتاويه : وهذه كلمات لا تجوز من ثلاثة أوجه مأخوذة من ظاهر هذه الألفاظ :- ( إحداها ) محبة ضرر هذا المسلم المطلوب أخذه وشرب دمه 0 ( الثاني ) إنه طلب من الجن فيدخل في سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأموات ، وفيه رائحة من روائح الشرك 0 ( الثالث ) تخويف الحاضر المقول في حقه ذلك ، ولولا تغلب جانب التخويف مضافا إلى أنه قد لا يحب إصابة هذا الحاضر معه لألحق بالشركيات الحقيقية ) ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم - 1 / 114 ، 115 - ( 51 ، 52 ) 0 4)- سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟ فأجاب – رحمه الله – : ( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا 00 لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ، لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتمـاد عليهم ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك ) ( مجلة الدعوة - العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ – ص 34 ) 0 5)- وقد تم الاتصال بالعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - هاتفيا وقد سألته السؤال التالي : ما هو حكم الاستعانة بالجن ؟ - فأجاب بكلام مطول ولكني أختصره بالآتي : ( يرى – رحمه الله- عدم جواز ذلك ، وقد بين أن هذا من الأمور المغيبة عن الإنسان ولا نستطيع أن نحكم على هؤلاء بالإسلام أو الكفر ، فإن كانوا مسلمين لا نستطيع أن نحكم عليهم بالصلاح أو النفاق ، وقد استشهد - حفظه الله - بالآية الكريمة من سورة الجن : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، وتم تأكيد ذلك بالاتصال بسماحته وأخذ رأيه والاستئذان في نشر ذلك في هذا الكتاب المتواضع فأقر- رحمه الله – بذلك ) 0 وعلماء المملكة العربية السعودية على عدم جواز الاستعانة بالجن ، وقد نقلت جملة من فتاواهم كالعلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ، والعلامة الشيخ صالح الفوزان ، والشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ[/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو فخري
|
[align=right]ولكي نتوصل لخلاصة هذا البحث ، فلا بد أن أعرج على أمرين هامين :
* الأول : المعنى العام لكلمة الاستعاذة أو التعوذ ، التي دار حولها معظم كلام المفسرين السابق : * قال ابن القيم في " تفسير المعوذتين " : ( معنى " أعوذ " ألتجئ وأعتصم وأتحرز وفي أصله قولان : أحدهما : أنه مأخوذ من الستر ، والثاني : أنه مأخوذ من لزوم المجاورة ) ( تفسير المعوذتين لإبن القيم – ص 16 ) 0 * قال محمد بن مفلح : ( الاستعاذة : استدعاء عصمة الله سبحانه من الشيطان ) ( مصائب الإنسان – ص 7 ) 0 * الثاني : كيفية أو طرق الاتصال بالجن والشياطين : يقول السحرة : أن هناك ( مقامات ) للاتصال بالجن والشياطين وتسخيرهم ، وهذه المقامات لا تتعدى أمور ثلاثة : * أولها : الاستخدام : وهو أعلى المراتب ، ويشترط فيه الصيام ، واجتناب أكل لحم الحيوان ، والخلوة ، وتلاوة الأسماء المخصوصة كالجلجلونية ، مع ما يصاحبها من أبخرة ، ويأخذ المعزم العهد عليهم بملازمة الطاعة والخدمة 0 * ثانيها : الاستنزال : ويلي الأول في الرتبة ، ويعمل لاكتشاف الحوادث ، من سرقة أو ضائع أو نحوه ، ويدعون كذبا استنزال أرواح الملائكة ، ومن اعتقد ذلك كفر ، لأنه لا مجال للتأثير على الملائكة فهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون 0 * ثالثها : الاستحضار : ويقولون : أن الاستحضار يكون بواسطة تلبس الجان جسد المحضر أو أحد أقاربه ، فيحصل له حالة تشبه النوم ، وهو ما يعرف بالمندل ، ومن الوسائل المتبعة في هذه الطريقة أخذ الأثر من طاقية أو عمامة ونحوه 0 والذي أعنيه تحت هذا العنوان هو النوع الثالث ، وهو الاستعانة المجردة عن الكفر والشرك ، بسبب أن النوع الأول والثاني يندرج تحت الأعمال السحرية وهذه الأعمال بطبيعتها كفرية بحتة ، حيث يحتوي النوع الأول على عبادة الشيطان بما يحبه من صيام واجتناب أكل لحم الحيوان والخلوة وتلاوة أسماء كفرية ونحوه ، وأما النوع الثاني فيدعي استنزال الملائكة وهذا اعتقاد كفري كما أشرت آنفا 0 * خلاصة بحث موضوع الاستعانة بالجن : بعد هذا الاستعراض لمفهوم الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم وائمتهم ، فإني أضع هذه العجالة متضمنة بعض الأحكام والمأثورات العلمية التي عزوت بعض منها لأهل الفضل من العلماء قديماً وحديثاً ، آملاً أن يستفيد منها المسلمون لا سيما في وقت انتشرت فيه الأباطيل والخرافات واحترف كثير ممن لا خلاق لهم الشعوذة والدجل ، وزعموا أنهم على صلة بالجن وألبسوا الجن لباساً ليسوا له أهلاً فادعوا أنهم يعلمون الغيب وأنهم يعالجون المرضى من بني البشر وأنهم قادرون على سعادة الإنسان وشقاوته 0 **قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( إن الله سبحانه ورسوله سد الذرائع المفضية إلى المحرمات بأن حرمها ونهى عنها 0 والذريعة ما كان وسيلة وطريقا إلى الشيء ، لكن صارت في عرف الفقهاء عبارة عما أفضت إلى فعل المحرمات ، ولو تجردت عن ذلك الإفضاء لم يكن فيها مفسدة ، ولهذا قيل : الذريعة الفعل الذي ظاهره أنه مباح وهو وسيلة إلى فعل المحرم ، أما إذا أفضت إلى فساد ليس هو فعلا كإفضاء شرب الخمر إلى السكر وإفضاء الزنا إلى اختلاط المياه ، أو كان الشيء نفسه فسادا كالقتل والظلم ، فهذا ليس من هذا الباب ، فإنا نعلم إنما حرمت الأشياء لكونهـا في نفسها فسادا بحيث تكون ضررا لا منفعة فيه ، أو لكونها مفضية إلى فساد بحيث تكون هي في نفسها منفعة وهي مفضية إلى ضرر أكثر منه فتحرم ، فإن كان ذلك الفساد فعل محظور سميت ذريعة 0 وإلا سميت سببا ومقتضيا ونحو ذلك من الأسماء المشهورة ، ثم هذه الذرائع إذا كانت تفضي إلى المحرم غالبا فإنه يحرمها مطلقا ، وكذلك إن كانت قد تفضي وقد لا تفضي لكن الطبع متقاض لإقضائها ، وأما إن كانت تفضي أحيانا فإن لم يكن فيها مصلحة راجحة على هذا الإفضاء القليل 0 وإلا حرمها أيضا ، ثم هذه الذرائع منها ما يفضي إلى المكروه بدون قصد فاعلها 0 ومنها ما تكون إباحتها مفضية للتوسل بها إلى المحرمات فهذا القسم الثاني يجامع الحيل بحيث قد يقترن به الاحتيال تارة وقد لا يقترن كما أن الحيل قد تكون بالذرائع وقد تكون بأسباب مباحة في الأصل ليست ذرائع ) ( الفتاوى الكبرى - 3 / 256 - 257 ) 0 **ولا بد من التنويه تحت هذا العنوان إلى بعض المظاهر - المشاهدة والمحسوسة - على الاستعانة أو الاتصال بالجن والشياطين بقصد أو بغير قصد ومنها :- 1 )- شراء الخواتم المكلفة بادعاء أن معها جنا يعينون صاحبها ويحفظونه من الأذى ونحوه 0 2)- قراءة بعض الآيات القرآنية والأدعية المختلفة على شخص مستلق على أريكة ، وبعد الانتهاء من ذلك الورد يبدأ الشخص بالارتقاء والارتفاع في الهواء 0 قصة واقعية : حدثني من أثق به وهو طالب في المرحلة النهائية في احدى الجامعات المحلية يدرس في كلية الهندسة حيث يقول : منذ عشر سنوات وعندما كنت طالباً في المرحلة المتوسطة كنت أدرس مادة تسمى " قرآنية " وكان يدرس هذه المادة أحد الدعاة المعروفين في المنطقة ، وذات يوم كان المدرس يشرح لنا تأثير القرآن في الشفاء والاستشفاء ، حيث اختار خمسة من الأقوياء في الفصل وأمرهم بحمل طاولة ثقيلة الوزن ، فحاولوا مجتمعين فما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً ، وكل ما فعلوه هو محاولة رفعها بعض السنتيمترات القليلة ، يقول هذا الأخ الكريم : وبدأ الاستاذ في قراءة آيات من كتاب الله ووضع اصبعه في وسط الطاولة وأمرنا أن نقوم برفعها ، ففعلنا بيسر وسهولة ، والله تعالى أعلم 0 3)- قراءة بعض الآيات القرآنية والأدعية المختلفة على ( سكين ) وطيه وربطه ، لحفظ الشخص أو الدابة أو المكان ونحوه 0 4)- قراءة بعض الآيات القرآنية والأدعية المختلفة ، بعدد محدد لاستحضار الخادم الخاص بهذه الآية- حسب زعمهم وكذبهم وافترائهم 0 5)- إطلاق البخور بنية استحضار الجن والشياطين ، والإيعاز لهم بجمع اليدين أو الجمع بين الأصابع إن كان المريض يعاني من السحر ، أو التفريق بينهما إن كان يعاني من العين والحسد ، وإبقاء الأمر كما هو عليه إن كانت الحالة تعاني من أعراض طبية ، وإن تم استخدام ذلك الأسلوب بكلام غير مفهوم أو طلاسم فهذا أقرب إلى السحر والشعوذة منه إلى الاستعانة والعياذ بالله 0 6)- وهناك طريقة خطيرة للاتصال بالجن والشياطين بواسطة لعبة معينة ، تحتوي على أحرف باللغة اللاتينية يطلق عليها اسم ( AUADI ) بحيث يبدأ الشخص بالتحدث والسؤال عن بعض الأمور والأحداث ، وتحت يده مؤشر يبدأ بتكوين كلمات للإجابة عن تلك التساؤلات ، وتعتبر تلك الطريقة مدخلا لتعلم السحر والشعوذة 0 - وهناك بعض الطرق الأخرى كطريقة المندل وتحضير الأرواح والجراحة الغربية ولا داعي للدخول بتفصيلات تلك الطرق ونكتفي بما ذكر 0 * والسؤال الذي قد يطرح نفسه تحت هذا العنوان ( هل يكفر من يدعي استخدام شيء من الجن ؟ *قال المرداوي : ( قوله فأما الذي يعزم على الجن ويزعم أنه يجمعها فتطيعه فلا يكفر ولا يقتل ولا يعزَّر ) ( الإنصاف – 10 / 351 ) 0 *قال الألوسي : ( الظاهر عدم إكفار من يدعي استخدام شيء من الجن ) ( روح المعاني – 23 / 201 ) 0[/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو فخري
|
[align=right]**وهذا سؤال طرح على مركز الفتوى حول الإستعانة بالجن." فتوى رقم 7369"
ماحكم من يتعامل مع شخص يتعامل مع الجن في الخير فقط في علاج بعض الأمراض وفك السحر.ولايستخدم الجن إلا في عمل الخير وعرف عن هذا الشخص التقوى والورع . وهل هناك أشخاص يتمتعون بكرامات من الله عز وجل . وهل يكون تسخير الجن للشخص في عمل الخير كرامة له من عند الله سبحانه؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا بأسرع وقت ممكن . الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: *فإنه لا يجوز الاستعانة بالجن ولوكان في أمور يظهر أنها من أعمال الخير، لأن الاستعانة بهم تؤدي إلى مفاسد كثيرة، ولأنهم من الأمور الغيبية التي يصعب على الإنسان فيها الحكم عليهم بالإسلام، أو الكفر، أو الصلاح، أو النفاق، لأن الحكم بذلك يكون بناء على معرفة تامة بخلقهم ودينهم والتزامهم وتقواهم، وهذا لا يمكن الاستيثاق منه لانعدام مقاييس تحديد الصادقين والكاذبين منهم بالنسبة إلينا. *ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا خلفائه الراشدين، ولا الصحابة ولا التابعين، أنهم فعلوا ذلك، أو استعانوا بهم، أو لجؤوا إليهم في حاجاتهم.*ومع انتشار الجهل في عصرنا وقلة العلم قد يقع الإنسان في الشعوذة والسحر، بحجة الاستعانة بالجن في أعمال الخير، وقد يقع في مكرهم وخداعهم وهو لا يشعر، إلى ما في ذلك من فتنة لعامة الناس، مما قد يجعلهم ينحرفون وراء السحرة والمشعوذين بحجة الاستعانة بالجن في أعمال الخير. *وما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاويه من أن استخدامهم في المباح والخير جائز كاستخدام الإنس في ذلك، فإنه في آخر كلامه ذكر أن من لم يكن لديه علم تام بالشريعة قد يغتر بهم ويمكرون به. *قال ابن مفلح في الآداب الشرعية:" قال أحمد في رواية البرزاطي في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم، أو يزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم، ومنهم من يخدمه. قال: ما أحب لأحد أن يفعله، تركه أحب إلي" **والكرامات جمع كرامة وهي الأمر الخارق للعادة، يظهره الله على يد عبد صالح، ومتبع للسنة. *والتصديق بكرامات أولياء الله الصالحين، وما يجريه الله تعالى على أيديهم من خوارق العادات، من أصول أهل السنة والجماعة. *وقد حصل من ذلك الشيء الكثير، فقد أثبت القرآن الكريم والسنة النبوية وقوع جملة منها، ووردت الأخبار المأثورة عن كرامات الصحابة والتابعين، ثم من بعدهم. *ومن أمثلة هذه الكرامات قصة أصحاب الكهف، وقصة مريم ووجود الرزق عندها في محرابها دون أن يأتيها بشر، وهما مذكورتان في القرآن الكريم. *وقصة أصحاب الغار الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة، فدعوا ربهم وتوسلوا إليه بصالح أعمالهم، فانفرجت عنهم. والقصة في الصحيحين. وقصة عابد بني إسرائيل جريج لما اتهم بالزنا فتكلم صبي رضيع ببراءته. وهي في صحيح البخاري. *ووجود العنب عند خبيب بن عدي الأنصاري رضي الله عنه حين أسرته قريش، وليس بمكة يومئذ عنب. وهي في البخاري. وغيرها من الكرامات. *ولكن مما ينبغي التنبه له: أن المسلم الحق لا يحرص على الكرامة، وإنما يحرص على الاستقامة. * وأيضاً فإن صلاح الإنسان ليس مقروناً بظهور الخوارق له، لأنه قد تظهر الخوارق لأهل الكفر والفجور من باب الاستدراج، مثل ما يحدث للدجال من خوارق عظام. *فالكرامة ليست بذاتها دليلاً مستقلاً على الاستقامة، وإنما التزام الشخص بكتاب الله وسنة رسوله هو الدليل على استقامته. *وأما من يدعي أن تسخير الجن له من باب الكرامة فدعواه ليست صحيحة، لأن الكرامة لا تأتي لإنسان يريدها، وإنما هي تفضل من الله على أوليائه، قد يطلبونها فتحصل، وقد يطلبونها فتتخلف، وعلينا أن ننظر إلى حال الشخص للحكم عليه لا إلى كراماته. **تحكم الأدنى في الأعلى قال الشيخ محمد متولي الشعراوي – رحمه الله – في الفتاوى : يستطيع الله سبحانه وتعالى بطلاقة قدرته أن يجعل من الجنس الأدنى من يسخر الجنس الأعلى ويتفوق عليه ، وهذه ليست كيف عنصر ، إنما إرادة معنصر ، فيريد الله أن يأتي أناس دون الجن في قانونهم ويعطيهم الأسباب فيسخّروا الجن . والنوع الذي سيسخّره الإنسان لا يخلو من أحد نوعين :- - جـنـي خـّيـر . - جـنـي شـريـر . والجني الخيّر مثل الإنسان الخيّر لا يستطيع أحد أن يسخّره . إذاً لا يخضع وأنه]للتسخير إلا الجني الشرير ، وهذا يتعب من سخّره ، يقول الحق تبارك وتعالى : . إن كل ما نراه من[كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً الخوارق هو من أعمال الأرواح الشريرة الهائمة في الكون ، وهذه لها طلاسم وأسماء وأسرار يستطيع الإنسان بها أن يسخّر غيره ، فيعمل الأعمال التي لا يستطيع أن يعملها الإنسان ، ولا الجن العادي يستطيع أن يعملها ، وكل من ينهجون هذا النهج مصابون في أشياء كثيرة ومتعبون في أشياء كثيرة . وتسخير الجن حقيقة واقعة ، والحق تبارك وتعالى يعطي بعض الخصائص للجنس الأدنى فيجعله يسخّر ويتحكم في الجنس الأعلى . ***ومن مجمل الأدله0000 1)- لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين وأصحابه والتابعين وسلف الأمة - رضوان الله عليهم أجمعين - فعلهم ذلك ، أو استعانتهم بالجن ، واللجوء إليهم ، والتعلق بهم 0 2)- السمة العامة لأقوال الجن والشياطين الكذب والافتراء ، وقد ثبت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ، والشاهد من الحديث ( 000 صدقك وهو كذوب 000 ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه – برقم 2311 ) 0 3)- جهل عامة الناس في العصر الحاضر ، والبعد عن منهج الكتاب والسنة ، وقلة طلب العلم الشرعي ، كل ذلك جعل الكثيرين منهم لا يفرقون بين السحرة وغيرهم ممن يدعون الاستعانة بالجن الصالح - بزعمهم - وبذلك تختلط الأمور وتختل العقائد التي تعتبر أغلى ما يملكه المسلم ، ولأن في صحة العقيدة وسلامتها ضمان للفوز والنجاة في الدارين 0 4)- يترتب على الاستعانة فتنة للعامة ، نتيجة التعلق والارتباط الوثيق بالأشخاص من الإنس والجن ، دون الارتباط والاعتماد والتوكل على الخالق سبحانه وتعالى 0 5)- الجن مكلفون وغير معصومين من الأهواء والزلل ، وقد يخطئون ، وينقاد المستعين بهم وراء ذلك الخطأ ، وقد يقع في الكفر أو الشرك أو محظور شرعي بحسب حال مخالفته الشرعية 0 6)- إن اللجوء إلى الجن والاستعانة بهم تجعل المستعين ضعيفا في نظرهم وفي نظر غيرهم من الجن والإنس ، وأما الاستعانة بالله سبحانه وتعالى فتجعل الإنسان قويا واثقا لاستعانته بخالق الكون ، المتصرف الذي له ملك السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير 0 7)- الاستعانة غالبا ما تكون نتيجة تلبس الجني لبدن المعالج أو أحد أفراد أسرته ، وهـذا مشاهد محسوس ملموس ، تقره الخبرة والتجربة العملية ، وفي ذلك مخالفة شرعية صريحة لنص الآية الكريمة : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَالا يَقُومُونَ إلا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ 000 ) ( البقرة – 275 ) ، ووجود الجني داخل جسد الإنسان بهذه الكيفية وعلى هذا النحو غير جائز وغير مسوغ من الناحية الشرعية ، وليس من عقيدة المسلم أن الغاية تبرر الوسيلة ، إنما الوسيلة كما بينها الشرع الحنيف هي اتخاذ الأسباب الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة والأثر ، وكذلك الأسباب الحسية المباحة لعلاج تلك الأمراض الروحية 0 8)- إن الحكم على الأشخاص بالصلاح والاستقامة أساسه ومنبعه الالتزام بمنهج الكتاب والسنة ، والشهادة للإنسان بالصلاح والاستقامة تكون بناء على المعرفة المسبقة به من حيث التزامه وخلقه ومنهجه وورعه وتقاه وسمته الحسن ، ومع ادراك كافة تلك المظاهر الا أن التزكية الشرعية تبقى أمرا صعبا بسبب تعلق كل ذلك بمعرفة الله سبحانه وتعالى لعبده واضطلاعه على ما يحمله في قلبه وسريرته ، وقد ثبت ذلك من حديث أسامة - رضي الله عنه - قال : قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا ؟ من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة ) ( متفق عليه ) 0 قال النووي : ( وقوله صلى الله عليه وسلم " أفلا شققت عن قلبه " فيه دليل للقاعدة المعروفة في الفقه والأصول أن الأحكام يعمل فيها بالظواهر ، والله يتولى السرائر ) ( صحيح مسلم بشرح النووي ) 0 9)- استدراج الشيطان للمستعين بكافة الطرق والوسائل والسبل للايقاع به في الكفر أو الشرك أو المحرم ، وقد سمعنا من القصص قديما وحديثا ما يؤيد ذلك ويؤكده ، فكم من رجال عرفوا بالاستقامة والصلاح ، وتم استدراجهم ، وماتوا على الكفر أو المعصية والعياذ بالله ! قال ابن كثير : ( قال عبدالله بن مسعود في هذه الآية : ( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ للإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىءٌ مِنْكَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) ( الحشر – الآية 16 ) : كانت امرأة ترعى الغنم وكان لها أربعـة إخوة ، وكانت تأوي بالليل إلى صومعة راهب 0 قال : فنزل الراهب ففجر بها فحملت 0 فأتاه الشيطان فقال له : اقتلها ثم ادفنها فإنك رجل مصدق يسمع قولك 0 فقتلها ثم دفنها ، قال : فأتى الشيطان إخوتها في المنام فقال : لهم إن الراهب صاحب الصومعة فجر بأختكم فلما أحبلها قتلها ثم دفنها في مكان كذا وكذا ، فلما أصبحوا قال رجل منهم : والله لقد رأيت البارحة رؤيا ما أدري أقصها عليكم أم أترك ؟ قالوا لا بل قصها علينا فقصها 0 فقال الآخر : وأنا والله لقد رأيت ذلك ، فقال الآخر : وأنا والله لقد رأيت ذلك 0 قالوا : فوالله ما هذا إلا لشيء ، قال : فانطلقوا فاستعدوا ملكهم على ذلك الراهب ، فأتوه فأنزلوه ثم انطلقوا به فلقيه الشيطان فقال : إني أنا الذي أوقعتك في هذا ولن ينجيك منه غيري فاسجد لي سجدة واحدة وأنجيك مما أوقعتك فيه 0 قال : فسجد له ، فلما أتوا به ملكهم تبرأ منه وأخذ فقتل ، وكذا روي عن ابن عباس وطاوس ومقاتل بن حيان نحو ذلك ، واشتهر عند كثير من الناس أن هذا العابد هو برصيصا فالله أعلم )( تفسير القرآن العظيم–4/341)0 واستدراجات الشيطان في هذا المجال كثيرة ومتشعبة ، ومن ذلك استخدام الأمور المباحة في العلاج للإيقاع في المحظور ومن ثم الكفر بالله عز وجل وهدم العقيدة والدين ، أو ادخال أمور مبتدعة في الرقية الشرعية كما يفعل كثير من الجهلة اليوم ، أو الخلوة المحرمة بالنساء بقصد طيب دون معرفة الحكم الشرعي لذلك ، فينقلب الأمر ويحصل المحظور ، ناهيك عن أمور كثيرة قد يستدرج بها الشيطان بعض المعالجين لا داعي لذكرها إنما أريد التنبيه على هذا الأمر وخطورته ومزالقه 0 10)- تؤدي الاستعانة إلى حصول خلل في العقيدة ، فترى المستعين يلجأ إليهم ويتعلق بهم تعلقا يبعده عن الخالق سبحانه وتعالى 0 11)- قد يستخدمون لغير الأعمال الصالحة ، والمسلمون من الجن غالبا ليسوا على قدر كبير من العلم الشرعي ، والمعرفة بأحكام الحلال والحرام ، ونتيجة للألفة والمودة من جراء تلك العلاقة المطردة ، فقد يكلفون القيام ببعض الأعمال التي تتعارض مع أحكام الشريعة والدين في لحظات ضعف تمر بالإنسان ، والنفس أمارة بالسوء ، فيلجأ المستعين للانتقام لنفسه أو لغيره ويعينونه على ذلك 0 12)- تكون الاستعانة حجة لكثير من السحرة على ادعاء معالجتهم بالرقية الشرعية وقراءة القرآن ، لعلمهم أن الناس أدركت خطورتهم وكفرهم ، فيدعون الرقية والاستعانة بالصالحين من الجن ، فيطرق الناس أبوابهم ، ويطلبون العلاج على أيديهم ، وكثير من أولئك ينساقون وراءهم إما لضعف اعتقادهم ، أو خوفا منهم ومن إيذائهم وبطشهم ، والقصص والشواهد على ذلك كثيرة جدا ، والواقع الذي يعيشه الناس يؤكد ذلك أيضا 0[/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو فخري
|
[align=right]قصة واقعية : حدثت قصة منذ فترة من الزمن حيث أتت امرأة يبدو عليها سمات الصلاح والاستقامة ، وأخذت تبكي ، فهدأت من روعها وبدأت تشرح قصتها ، تقول : ذهب بي زوجي إلى إحدى المدن في المنطقة ، واعتقدت بذلك أنه طرق باب الرقية الشرعية لعلاجي من أعراض كانت تنتابني من فينة لأخرى ، وذهبنا سويا إلى منزل أحد أصدقائه ، وإذا برجل يدخل علينا ، فأوعز لي زوجي بأن الرجل يعالج بالرقية الشرعية 0 تقول : المرأة : عندما رأيت هذا الرجل لم ارتح له قط ، فأشار على زوجي بالخروج 0 فأنكرت ذلك لعلمي أن هذا الأمر مخالف لشرع الله ومنهجه ، ولا يجوز بأي حال ولأي ظرف أن يختلي رجل بامرأة لا تحل له ، فخرج زوجي – مع معارضتي الشديدة لذلك الأمر - وكان يحاول أن يزرع ثقتي بالرجل باعتبار أنه شيخ ونحو ذلك ، ومع كل هذا لم اقتنع بهذا الفعل مطلقا ، وكنت أحدث نفسي بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حدد فيه معالم الخلوة ، وهذا المعنى يؤخذ على إطلاقه ، ولا فرق بين العامي والعالم والمتعلم وغير المتعلم ، وينطبق هذا على كافة الرجال على السواء ! ولكني لم أكن أملك من أمري شيئا ، فأغلق الرجل الباب وبدأ بقراءة بعض الآيات من كتاب الله عز وجل ، وبعدها بدأ يتمتم بكلمات لم أفهمها ، وفجأة انقلبت عيناه إلى اللون الفضي ومن ثم لّلون الأسود ، عند ذلك أغمي علي ، وعندما بدأت أصحو وجدت أنه يضع يديه على مناطق في جسدي لا يحل له الشرع فعلها ، فدخل زوجي ، وقال له الرجل : سوف تكون بخير ، فأخذت أبكي وأبين لزوجي أن الرجل ساحر ومشعوذ وأشرح له حقيقة الأمر فلم يأبه لما أقول ، عند ذلك أوعز لزوجي مرة أخرى بالخروج ففعل ، وأنا أرجوه وأسأله أن لا يفعل ذلك ، وبعد خروجه صفعني صفعة قوية في صدري ، وقال سوف ترين من هو المشعوذ والساحر 0
وبعد رقية المرأة تبين حصول إيذاء لها من جراء ذلك الموقف من هذا الساحر اللعين ، وعلم ذلك عند الله ، والقصص كثيرة إنما يكتفي بتلك القصة للعبرة والعظة 0 13)- ابتعد كثير من الناس اليوم عن منهج الكتاب والسنة ، ولجوا في الفسق والمعصية والفجور ، وأصبح جل همهم الدنيا وزينتها ، فقل طلب العلم الشرعي ، وأصبح كثير منهم لا يفرق بين الحلال والحرام ، وجمعوا المال بحله وحرامه ، دون خوف أو وجل من الله تعالى ، وكذلك الحال بالنسبة للجن ، وكل ذلك يجعلهم يخطئون ولا يتوانون عن فعل أمور كثيرة مخالفة للكتاب والسنة ، إما لجهلهم بالأحكام الشرعية ، أو لعدم اكتراثهم لما يقومون به ويفعلونه ، وينقلب الأمر وتصبح الاستعانة وسيلة إلى الضلال أو الشرك أو الكفر بحسب حالها 00 والعياذ بالله 0 14)- يتمادى الأمر بالمستعين إلى طلب أثر وغيره ، وينزلق في هوة عميقة تؤدي إلى خلل في العقيدة ، وانحراف في المنهج والسلوك ، مما يترتب عن ذلك غضب الله وعقوبته 0 وطلب الأثر وغيره يكون وفق تعليمات من قبل الجن للمستعين ، وما يثير الدهشة والتساؤل حصول هذه الطلبات وبهذه الكيفية من قبل الجن ، مع إمكانية فعلهم ذلك دون المساعدة أو الحاجة إلى طلب تلك الآثار وغيرها ، وعالم الجن عالم غيبي لا يرى من قبل الإنس ، ولديهم الإمكانات والقدرات التي تفوق كثيرا قدرات وإمكانات الإنس ، مما يوفر لهم إمكانية الاستقصاء والبحث دون الحاجة لتلك الأساليب والوسائل ، ونقف من خلال هذه النظرة على حقيقة ثابتة من جراء استخدام تلك الوسائل بهذه الكيفيات المزعومة ، أن الغاية والهدف من حصولها هو إيهام الناس وجعلهم يتمسكون بالأمور المادية المحسوسة الملموسة دون اللجوء لخالقها سبحانه وتعالى 0 15)- إن قول بعض علماء الأمة كشيخ الإسلام ( ابن تيمية ) - رحمه الله - بجواز الاستعانة ضمن كلام موزون يوجب وقفة وتذكرا بالعصر الذي عاشوا فيه حيث كان الإسلام قويا ، ويحكم فيه بشرع الله ومنهجه ، وكان الوعي والإدراك الديني آنذاك - عند العلماء والعامة - أعظم بكثير مما نعيشه اليوم ، والاعتقاد الجازم أن الاستعانة لا يمكن أن تفهم بمفهومها الدقيق في هذا العصر كما فهمت أيام شيخ الإسلام ابن تيمية ، ولا بد من وقفة تأمل مع كلامه - رحمه الله - فأقول : أ)- إن الكلام في المسألة عام ولم يتطرق - رحمه الله - إلى قضايا الاستعانة في التطبب والرقية والعلاج 0 ب)- ذكر في النقطة الرابعة كلاما يقول فيه : ( وإن لم يكن تام العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن أنه من الكرامات مثل أن يستعين بهم على الحج ، أو أن يطيروا به عند السماع البدعي ، أو أن يحملوه إلى عرفات ، ولا يحج الحج الشرعي الذي أمره الله به ورسوله ، وأن يحملوه من مدينة إلى مدينة ، ونحو ذلك فهذا مغرور قد مكروا به ) ( مجموع الفتاوى – 11 / 307 ) 0 والمتأمل في كلام شيخ الإسلام يلاحظ : أن توفر العلم الشرعي شرط أساسي للاستعانة ، فالعالم وطالب العلم أكثر حرصا ودقة من غيرهما في المسائل والأحكام الشرعية ، فكل منهما يقارن بين المصالح والمفاسد ، ويفرق بين الحلال والحرام ، وله اطلاع بأمور كثيرة تخفى على كثير من الناس ، وبإلقاء نظرة سريعة في يومنا هذا ، يلاحظ أن معظم من طرقوا هذا الباب واستعانوا بالجن جهلة بالعلم الشرعي لا يفقهونه ولا يدركون أصوله ، ولا يفرقون بين الركن والواجب ، ونجزم أن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - لو عاش بين أظهرنا لما أجاز الاستعانة بمضمونها الحالي ، لما يترتب عليها من مفاسد عظيمة قد تؤدي إلى خلل في العقيدة ، بل قد تدمرها من أساسها ، ومن ذلك ما نراه ونسمعه اليوم ، من بيع القلائد والخواتم للناس بأموال طائلة ، وادعاء أن معها جنا صالحا يعين ويحفظ ، أو طلب الأثر ونحوه ، وقس على ذلك الكثير مما يندى له الجبين وتقشعر له الأبدان 00 ومن التجربة والخبرة تبين كذبهم وزيف ادعائهم 0 ج)- إن العالم أو طالب العلم ، إذا كان ملما بالعلم الشرعي ، متفقها فيه ، عالما بأحكامه ، مدركا لأحواله ، سواء كان من الإنس أو الجن ، لا يمكن أن يزعزع ويدمر عقائد الناس ، أو أن يتصرف وفق أهوائه وشهواته – فيدور في رحى الكتاب والسنة ، ولن ترى مثل ما يحصل اليوم من تجاوزات وانحرافات عند الذين يزعمون أنهم يستعينون بجن صالح فيخربون عقائد الناس ، ويحيدون بهم عن الفطرة السوية 0 وأنقل كلاما لشيخ الإسلام – رحمه الله – يؤكد المفهوم الدقيق الذي عناه من سياق كلامه حيث نقل الشيخ محمد بن مفلح - رحمه الله – كلاما له ، يقول فيه : ( قال شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية : رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن مستخدما الجن ، لكن دعاهم إلى الإيمان بالله ، وقرأ عليهم القرآن ، وبلغهم الرسالة ، وبايعهم كما فعل بالإنس ، والذي أوتيه النبي صلى الله عليه وسلم أعظم مما أوتيه سليمان ، فإنه استعمل الجن والإنس في عبادة الله وحده وسعادتهم في الدنيا والآخرة ، لا لغرض يرجع إليه إلا ابتغاء وجه الله وطلب رضاه ) ( مصائب الإنسان – ص 156 ) 0 16)- قد يتذرع البعض بجواز الاستعانة ، وذلك بالعودة لبعض الآثار الواردة في ذلك ، وكافة تلك الآثار الواردة جاءت بصيغة ( روي ) وهذا ما يعتبره أهل العلم صيغة ( تمريض ) أي عدم ثبوت تلك الآثار بسندها عن الرواة 0 وكما تبين من خلال النقاط آنفة الذكر ، فلا يجوز أن يعتد بتلك الآثار على جواز الاستعانة وتبرير ما يقوم به كثير من الجهلة اليوم ، مما يؤدي إلى هدم العقائد وبعد الناس عن خالقهم 0 17)- ولو لم يذكر أي من النقاط السابقة ، فالقاعدة الفقهية ( باب سد الذرائع ) تغنينا عن ذلك كله ، والذرائع التي ذكرت سابقا هي التي تسدها الشريعة ، ( ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ) والناس اليوم يدركون ويعلمون كم من المفاسد العظيمة ترتبت على هذا الأمر ! وبنحو أصبح الولوج فيه أقرب الى طرق السحر والشعوذة والكهانة والعرافة فنسأل الله العفو والعافية 0 هذا أخي الكريم ملخص لسؤالك حول موضوع الاستعانة ، علماً بأن علماء المملكة العربية السعودية قاطبة على عدم جواز الاستعانة بالجن ، وقد نقلت فتاوى بخصوص ذلك في كتابي آنف الذكر ، وكذلك أوردت فتوى للعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله – يقول فيها : ( عدم جواز الاستعانة بالجن ، وقد بين أن هذا من الأمور المغيبة عن الإنسان ولا نستطيع أن نحكم على هؤلاء بالإسلام أو الكفر ، فإن كانوا مسلمين لا نستطيع أن نحكم عليهم بالصلاح أو النفاق ، وقد استشهد – رحمه الله - بالآية الكريمة من سورة الجن : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( الجن – الآية 6 ) ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين – ص 126 ) 0 **أما بخصوص الذي يستعين بهم فإنه آثم ولا يقع في الكفر إلا إذا جاء بما هو مكفر في الاستعانة ، ومن هنا فإنه لا يجوز الاستعانة بالجن مطلقاً ولا بد من إغلاق هذا الباب بالكلية ، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظنا وإياك من شياطين الإنس والجن وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0[/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو فخري
|
[glint]نعرض الأن أراء المؤيدين للأستعانة بالجن:[/glint]
[align=right]وهم أثنين فقط "شيخ الأسلام بن تيمية – الشيخ بن العثيمين" الفتوى الأولى ***شيخ الإسلام ابن تيمية*** ففي مجموع الفتاوى الجزء الحادي عشر يقول: والمقصود هنا ان الجن مع الانس على احوال ؛ **فمن كان من الانس يأمر الجن بما أمر الله به رسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه ويأمر الانس بذلك فهذا من أفضل اولياء الله تعالى وهو فى ذلك من خلفاء الرسول ونوابه . **ومن كان يستعمل الجن فى أمور مباحة له فهو كمن استعمل الانس فى أمور مباحة له وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم فى مباحات له فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك وهذا اذا قدر انه من اولياء الله تعالى فغايته ان يكون فى عموم اولياء الله مثل النبى الملك مع العبد الرسول كسليمان ويوسف مع ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . **ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما فى الشرك واما فى قتل معصوم الدم او فى العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه وانسائه العلم وغير ذلك من الظلم ، واما فى فاحشة كجلب من يطلب منه الفاحشة فهذا قد استعان بهم على الاثم والعدوان ثم ان استعان بهم على الكفر فهو كافر . **وان استعان بهم على المعاصى فهو عاص إما فاسق وإما مذنب غير فاسق . **وان لم يكن تام العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن انه من الكرامات مثل ان يستعين بهم على الحج أو ان يطيروا به عند السماع البدعى أو ان يحملوه الى عرفات ولا يحج الحج الشرعى الذى امره الله به ورسوله ، وأن يحملوه من مدينة الى مدينة ، ونحو ذلك فهذا مغرور قد مكروا به. **وكثير من هؤلاء قد لا يعرف ان ذلك من الجن بل قد سمع ان اولياء الله لهم كرامات وخوارق للعادات وليس عنده من حقائق الايمان ومعرفة القرآن ما يفرق به بين الكرامات الرحمانية وبين التلبيسات الشيطانية فيمكرون به بحسب اعتقاده فان كان مشركا يعبد الكواكب والاوثان اوهموه انه ينتفع بتلك العبادة ويكون قصده الاستشفاع والتوسل ممن صور ذلك الصنم على صورته من ملك او نبى او شيخ صالح فيظن انه صالح وتكون عبادته فى الحقيقة للشيطان قال الله تعالى "ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون" **ويقول في الجزء الأول من مجموع الفتاوى** وهؤلاء المشركون قد تتمثل لهم الشياطين وقد تخاطبهم بكلام وقد تحمل أحدهم فى الهواء وقد تخبره ببعض الأمور الغائبة وقد تأتيه بنفقة أو طعام أو كسوة أو غير ذلك كما جرى مثل ذلك لعباد الأصنام من العرب وغير العرب ، وهذا كثير موجود فى هذا الزمان وغير هذا الزمان للضالين المبتدعين المخالفين للكتاب والسنة إما بعبادة غير الله ، وإما بعبادة لم يشرعها الله ، وهؤلاء إذا أظهر أحدهم شيئا خارقا للعادة لم يخرج عن أن يكون حالا شيطانيا أو محالا بهتانيا ، فخواصهم تقترن بهم الشياطين كما يقع لبعض العقلاء منهم وقد يحصل ذلك لغير هؤلاء لكن لا تقترن بهم الشياطين إلا مع نوع من البدعة إما كفر وإما فسق وإما جهل بالشرع فإن الشيطان قصده إغواء بحسب قدرته فإن قدر على أن يجعلهم كفارا جعلهم كفارا وإن لم يقدر إلا على جعلهم فساقا أو عصاة وإن لم يقدر إلا على نقص عملهم ودينهم ببدعة يرتكبونها يخالفون بها الشريعة التى بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم فينتفع منهم. *** ولهذا قال الأئمة لو رأيتم الرجل يطير فى الهواء أو يمشى على الماء فلا تغتروا به حتى تنظروا وقوفه عند الأمر والنهى ، ولهذا يوجد كثير من الناس يطير فى الهواء وتكون الشياطين هى التى تحمله لا يكون من كرامات أولياء الله المتقين ومن هؤلاء من يحمله الشيطان الى عرفات فيقف مع الناس ثم يحمله فيرده الى مدينته تلك الليلة ويظن هذا الجاهل أن هذا من أولياء الله ولا يعرف أنه يجب عليه أن يتوب من هذا وإن إعتقد أن هذا طاعة وقربة اليه فإنه يستتاب فإن تاب والا قتل لأن الحج الذى أمر الله به ورسوله لا بد فيه من الإحرام والوقوف بعرفة ولابد فيه من أن يطوف بعد ذلك طواف الإفاضة فإنه ركن لايتم الحج الا به بل عليه أن يقف بمزدلفة ويرمى الجمار ويطوف للوداع وعليه إجتناب المحظورات والإحرام من الميقات الى غير ذلك من واجبات الحج ، وهؤلاء الضالون الذين يضلهم الشيطان يحملهم فى الهواء يحمل أحدهم بثيابه فيقف بعرفة ويرجع من تلك اللية حتى يرى فى اليوم الواحد ببلده ويرى بعرفة ومنهم من يتصور الشيطان بصورته ويقف بعرفة فيراه من يعرفه واقفا فيظن أنه ذلك الرجل وقف بعرفة فإذا قال له ذلك الشيخ أنا لم أذهب العام الى عرفة ظن أنه ملك خلق على صورة ذلك الشيخ وإنما هو شيطان تمثل على صورته ومثل هذا وأمثاله يقع كثيرا وهى أحوال شيطانية. ** وفي مجموع الفتاوى " ج13/ص89 " يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : *قد قال تعالى عن قول الجن :" منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا وقالوا وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن اسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا". *ففيهم الكفار والفساق والعصاة وفيهم من فيه عبادة ودين بنوع من قلة العلم كما فى الانس وكل نوع من الجن يميل الى نظيره من الانس فاليهود مع اليهود والنصارى مع النصارى والمسلمون مع المسلمين والفساق مع الفساق وأهل الجهل والبدع مع أهل الجهل والبدع ، واستخدام الانس لهم مثل استخدام الانس للانس بشىء . *منهم من يستخدمهم فى المحرمات من الفواحش والظلم والشرك والقول على الله بلا علم وقد يظنون ذلك من كرامات الصالحين وانما هو من أفعال الشياطين *ومنهم من يستخدمهم فى أمور مباحة اما احضار ماله أو دلالة على مكان فيه مال ليس له مالك معصوم أو دفع من يؤذيه ونحو ذلك فهذا كاستعانة الانس بعضهم ببعض فى ذلك **والنوع الثالث أن يستعملهم فى طاعة الله ورسوله كما يستعمل الانس فى مثل ذلك فيأمرهم بما أمر الله به ورسوله وينهاهم عما نهاهم الله عنه ورسوله كما يأمر الانس وينهاهم وهذه حال نبينا صلى الله عليه وسلم وحال من اتبعه واقتدى به من أمته وهم أفضل الخلق فإنهم يأمرون الانس والجن بما أمرهم الله به ورسوله وينهون الانس والجن عما نهاهم الله عنه ورسوله. *اذ كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مبعوثا بذلك الى الثقلين الانس والجن وقد قال الله له قل هذه سبيلى أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى وسبحان الله وما أنا من المشركين وقال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم *وعمر رضى الله عنه لما نادى يا سارية الجبل قال ان لله جنودا يبلغون صوتى وجنود الله هم من الملائكة ومن صالحى الجن فجنود الله بلغوا صوت عمر الى سارية وهو أنهم نادوه بمثل صوت عمر والا نفس صوت عمر لا يصل نفسه فى هذه المسافة البعيدة وهذا كالرجل يدعو آخر وهو بعيد عنه فيقول يا فلان فيعان على ذلك فيقول الواسطة بينهما يا فلان وقد يقول لمن هو بعيد عنه يا فلان احبس الماء تعال الينا وهو لا يسمع صوته فيناديه الواسطة بمثل ذلك يا فلان احبس الماء أرسل الماء اما بمثل صوت الأول ان كان لا يقبل الا صوته والا فلا يضر بأى صوت كان اذا عرف ان صاحبه قد ناداه ، وهذه حكاية كان عمر مرة قد أرسل جيشا فجاء شخص وأخبر أهل المدينة بانتصار الجيش وشاع الخبر فقال عمر من أين لكم هذا قالوا شخص صفته كيت وكيت فأخبرنا فقال عمر ذاك أبو الهيثم بريد الجن وسيجيء بريد الانس بعد ذلك بأيام . *وقد يأمر الملك بعض الناس بأمر ويستكتمه اياه فيخرج فيرى الناس يتحدثون به فإن الجن تسمعه وتخبر به الناس ، والذين يستخدمون الجن فى المباحات يشبه استخدام سليمان لكن أعطى ملكا لا ينبغى لأحد بعده وسخرت له الانس والجن وهذا لم يحصل لغيره والنبى صلى الله عليه وسلم لما تفلت عليه العفريت ليقطع عليه صلاته قال فأخذته فذعته حتى سال لعابه على يدى وأردت أن أربطه الى سارية من سوارى المسجد ثم ذكرت دعوة أخى سليمان فأرسلته فلم يستخدم الجن أصلا لكن دعاهم الى الايمان بالله وقرأ عليهم القرآن وبلغهم الرسالة وبايعهم كما فعل بالانس والذى أوتيه صلى الله عليه وسلم أعظم مما أوتيه سليمان فإنه استعمل الجن والانس فى عبادة الله وحده وسعادتهم فى الدنيا والآخرة لا لغرض يرجع اليه الا ابتغاء وجه الله وطلب مرضاته واختار أن يكون عبدا رسولا على أن يكون نبيا ملكا فداود وسليمان ويوسف أنبياء ملوك وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد رسل عبيد فهو أفضل كفضل السابقين المقربين على الأبرار أصحاب اليمين وكثير ممن يرى هذه العجائب الخارقة يعتقد أنها من كرامات الاولياء .أ.هـ *وفي نفس المرجع في كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن واولياء الشيطان يقول : وكل من خالف شيئا مما جاء به الرسول، مقلدا في ذلك لمن يظن أنه ولي لله، فإنه بنى أمره على أنه ولي الله، وان ولي الله لا يخالف في شيء، ولو كان هذا الرجل من أكبر أولياء الله، كأكابر الصحابة والتابعين لهم بإحسان، لم يقبل منه ما خالف الكتاب والسنة، فكيف إذا لم يكن كذلك؟! وتجد كثيرا من هؤلاء، عمدتهم في اعتقاد كونه وليا لله، أنه قد صدر عنه مكاشفة في بعض الأمور، أو بعض التصرفات الخارقة للعادة، مثل أن يشير إلى شخص فيموت، أويطير في الهواء إلى مكة أو غيرها، أو يمشي على الماء أحيانا، أو يملأ إبريقا من الهواء، أو ينفق بعض الأوقات من الغيب، أو يختفي أحيانا عن أعين الناس، أو أن بعض الناس استغاث به وهو غائب أو ميت فرآه قد جاءه، فقضى حاجته، او يخبر الناس بما سرق لهم، أو بحال غائب لهم أو مريض، أو نحو ذلك من الأمور، وليس في شيء من هذه الأمور ما يدل على أن صاحبها ولي الله، بل قد اتفق أولياء الله، على أن الرجل لو طار في الهواء، أو مشى على الماء، لم يعتر به حتى ينظر متابعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وموافقته لأمره ونهيه.أ.هـ الفتوى الثانية ***الشيخ محمد بن صالح العثيمين*** **وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين يرحمه الله تعالى ما حكم خدمة الجن للإنس ؟ فأجاب بقوله : ذكر شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في المجلد الحادي عشر من مجموع الفتاوى ما مقتضاه أن استخدام الإنس للجن له ثلاث حالات : الأولى : أن يستخدمه في طاعة الله كأن يكون نائبا عنه في تبليغ الشرع ، فمثلا إذا كان له صاحب من الجن مؤمن يأخذ عنه العلم فيستخدمه في تبليغ الشرع لنظرائه من الجن ، أوفي المعونة على أمور مطلوبة شرعا فإنه يكون أمرا محمودا أو مطلوبا وهو من الدعوة إلى الله عز وجل . والجن حضروا للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وقرأ عليهم القرآن وولوا إلى قومهم منذرين ، والجن فيهم الصلحاء والعباد والزهاد والعلماء لأن المنذر لا بد أن يكون عالما بما ينذر عابدا. الثانية : أن يستخدمهم في أمور مباحة فهذا جائز بشرط أن تكون الوسيلة مباحة فإن كانت محرمة فهو محرم مثل أن لا يخدمه الجني إلا أن يشرك بالله كأن يذبح للجني أو يركع له أو يسجد ونحو ذلك . الثالثة : أن يستخدمهم في أمور محرمة كنهب أموال الناس وترويعهم وما أشبه ذلك ، فهذا محرم لمافية من العدوان والظلم .ثم إن كانت الوسيلة محرمة أو شركا كان أعظم وأشد . [/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو فخري
|
مؤيد لاستخدام الجن
[align=right]يا أخي أنت مسوي دعاية كبيرة وعناوين كبيرة وبراقة لموضوعك .. مع أن مضمون الموضوع متواضع جداً ويفتقر إلى الكثير من أساسيات الأسلوب العلمي البحثي .. فعلى سبيل المثال معظم الكلام الذي أوردته لنا نقلته لنا عن طريق النسخ واللصق مع عدم ذكر المصادر .. والعلماء الذين نقلت لنا فتاويهم هم فريق من مدرسة فقهية معينة ولم تذكر أراء العلماء من المدارس الأخرى .. وبمعنى آخر أنت أكتفيت بأراء علماء الوهابية وهؤلاء العلماء مع إحترامي الشديد لهم يكنون عداءاً شديداً للشيعة والمتصوفة .. ومن المعروف أن الشيعة والصوفية هم أكثر المشتغلين في مجالات العلوم الروحانية .. ولهذا السبب فنحن نرى مدى التشدد والتحامل في أقوال علماء الوهابية في كل ما يختص بالعلوم والأعمال الروحانية أو ما يتعلق بمسألة الإستعانة بالجن والشياطين .. وشئ آخر موضوعك يكشف جهلاً كبيراً بمسألة الإستعانة أو إستخدام الجن .. فأنت وبعض العلماء الذين ذكرتهم لا يفرقون بين الإستعانة بالجن وبين السحر .. مع أن هنالك فرق كبير بينهم .. فليس كل من أستخدم الجن هو ساحر .. وليس كل عمل يقوم به الجن هو سحر .. وأنا أسألك: هل كان سيدنا سليمان ساحراً ؟ كذلك نلمس واضحاً بعض العلماء وهم يخلطون بين الجن والشياطين .. فإذا سألته عن حكم الإستعانة بالجن أفتى لك في حكم عبادة الشيطان وطاعته .. خلط غريب .. وربما جهل كبير في هذه المسائل الروحانية .. هنالك كذلك خلط بين كلمة الإستعاذة الواردة في القرآن الكريم والإستعانة .. مع أن هنالك فرق بين الكلمتين .. والخطأ الكبير الذي يرتكبه كثير من العلماء الذين يفتون في هذه المسائل هو عدم أخذهم بأراء أصحاب المهنة .. أي الروحانيين المشتغلين في أمور الإستعانة بالجن والإتصال بهم .. فمن أساسيات الإفتاء إنه لابد من أخذ أصحاب الإختصاص في مسألة من المسائل قبل الإفتاء فيها .. فمثلاً في الأمور الطبية لابد من أخذ رأي الطبيب في تلك المسألة .. وفي الأمور الروحانية لابد من الأخذ في الإعتبار رأي المتخصص الروحاني .. ختاماً .. أتمني ألا تزعل من كلامي .. وأشكر لك جهدك في هذا الخصوص .. ولي عودة ..[/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو فخري
|
[align=center]رد من كاتب الموضوع[/align]
[align=right]أن ردى هذا ليس دفاعا عن نفسي..فلست في موقف دفاع.. ......ولكن لتوضيح بعض النقاط الخفية...... **أولا: أتهمتنى بالرياء وحب الظهور فقلت (أنت مسوي دعاية كبيرة وعناوين كبيرة وبراقة لموضوعك) فأقول لك يا آخى الكريم يجب أن تظن في أخيك الخير كما أن الموضوع ليس بسيط كما قلت **ثانيا: قلت (معظم الكلام الذي أوردته لنا نقلته لنا عن طريق النسخ واللصق مع عدم ذكر المصادر) ونسيت قولي في بداية الموضوع الذي قلت فيه:- " وسأقوم بعرض فتاوى وأراء المؤيدين وهم قلة- وعرض أراء المعارضين وهم كثر" فأنا أقوم بسرد الآراء ولم أقم بسرد رأى بعد ولو تمعنت جيدا في بداية الموضوع لوجدت كلمة " بحث " ومعنا كلمة بحث هي أن تبحث في جميع المواقع والكتب وتأتى بكل البراهين **ثالثا: قلت (الذين نقلت لنا فتاويهم هم فريق من مدرسة فقهية معينة ولم تذكر أراء العلماء من المدارس الأخرى.. وبمعنى آخر أنت اكتفيت بآراء علماء الوهابية وهؤلاء العلماء مع إحترامي الشديد لهم يكنون عداءاً شديداً للشيعة والمتصوفة) - فكيف تقل هذا بالله عليك يا اخى فمن يقل مثل هذا الكلام لم يقرأ الموضوع بتمعن وإلا لما قال هذا أنسيت أننى عرضت فى البداية أراء المؤيدين أما بخصوص وجود علماء أخرين يؤيدون الأستعانة فلو عندك فأتنى به"لأضعة فى البحث"ولكن لا يوجد - ثم قلت أننى أكتفيت بعرض أراء الوهابيين كلام غريب يا أخى أتتهمنى بأتباع أهوائى فأنا لم أعرض إلا لعلماء أجلاء لهم ثقل فى مجال الدين والشريعة والفقة ثم أى وهابيه تقصد "فمنهجى ما يوافق الكتاب والسنة" ولا أتبع مله ولا شيخ ولا طائفة وتقول أن معظم هؤلاء العلماء من الوهابية هل تشك فى علم" بن تيمية وبن العثيمين وبن الباز والأمام أحمد والشعراوى والألبانى...ألخ" **ثالثا: بخصوص سيدنا سليمان وأستخدامه للجن فلا تحيد عن الموضوع.....فأنت تعرف الرد **رابعا: قولك " أن العلماء لا يفرقوا بين الجن والشياطين.......إلى أخر كلامك" فأقول وبالله التوفيق ....أنك تسرعت فى الرد والحكم والأجابة.... فلو تمعنت من الوهلة الأولى للا حظت أن البحث لم يكتمل بعد وكل ما فعلته حتى الأن هو عرض أراء المؤيدين والمعارضين فقط دون أن أتدخل ولم أعرض بعد التعقيبات على الآراء والرأي النهائي **قلت الكثير من الأتهامات فى حقى مثل "الجهل وعدم جدية الموضوع والموضوع يفتقر الى أساليب البحث" فأرد عليك بقولى هذة نظرتك لى ولموضوعى - فشكرا لك - والكلمة الأخيرة كلمة عتاب وليست سخرية وأخيرا أقول لك أنتقى أحلى الكلام لتبعثه لى بدلا من الأتهامات فلا تنسى أنك تخاطب مسلم ولا تنسى أنك تستطيع أن تقذفنى بسهام قاتلة تجعلنى أعجز عن الرد خوفا من أن تصيبنى سهامك الأخرى .....إذا كان الكلام يتبعه الحق.....[/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو فخري
|
[align=center]مداخلة من مؤيد لاستخدام الجن[/align]
[align=right]بالنسبة لجزئية الاحجار الكريمة ........ الان اصبحت وسيلة للعلاج ولا يدعي اصحابها استعانة بجن ولا غيره انما هي تشع موجات (طاقة ) لتعديل مسارات الطاقة او فتح الشاكرات عند المُعالج ...... لا ادري ما رأيك اخي الكريم جزئية اخرى ....وهي تلبيس الجني على من يستخدمه من الانس .....فتراه يعالج بالقرآن واثناء القرآءة يُدخل الفاظا غريبة قد تكون اسماء للجن او غيرها وشكرا[/align] [align=center]رد من كاتب الموضوع[/align] [align=right]**أخى بالنسية لجزئية الأحجار الكريمة التى يستخدمها بعض الناس لعلاج الجن والمس فهذة تحتاج الى وقفة........ ** أما بخصوص من يعتقد بهذة الأحجار فى النفع والضر وهم كثير فهذا كلام من تلبيسات إبليس فهذة الأحجار لا تنفع من جن ولاتحفظك منهم **أما بخصوص الشاكرات ومسارات الطاقة...فهذا الموضوع يحتاج الى شرح كبير لتبيين وشرح الشاكرات ومسارات الطاقة وفتحها وأغلاقها...... وبعيدا عن موضوع الشاكرات فأنا شخصيا لا أحبذ هذة الطريقة فى العلاج بصرف النظر عن جدواها من عدمه.. وبخصوص أغلاق الجسد ضد أى جنى أخر بعد العلاج فيوجد يا اخى الكريم بعض الطرق الشرعية من القرأن والأستخدامات الحسية الأخرى والتى تنفع فى أغلاق الجسد دون الحاجة الى أى وسيلة أخرى.... وبخصوص مسارات الطاقة فأنا أستخدمها فى تدريبى أثناء التمرين وهى نافعة لزيادة معدل الطاقة وهى سبع شكرات رئيسية ...أما بنفعها فى العلاج فلا أحبذ... *أما بخصوص " تلبيس الجني على من يستخدمه من الانس .....فتراه يعالج بالقرآن واثناء القرآءة يُدخل الفاظا غريبة قد تكون اسماء للجن او غيرها...." - فهذة الطرق معلومة ومشهورة ومنتشرة وهى تسمى عند أهل العلم والمعالجين ب"الرقية الشركية" أو "الرقية الفاجرة" وهى تكون بتلاوة بعض أيات من القرأن بصوت عالى حتى يطمئن المريض الى شرعية العلاج ثم يقوم بتمتمة بعض الأسماء والكلام الغير مفهوم أثناء الرقية وهنا تجد منشروط الرقية هذا البند " أن تكون باللغة العربية أو ما يعرف معناه" وصاحب هذا العمل لا يسمى ساحر بل يسمى"مشعوذ" وطبعا هناك فرق بين الساحر والمشعوذ *وهذة الرقية معروفة منذ القدم حتى أيام الرسول وقبلة ولو تمعنت فى قول الرسول " ص " " لا بأس بالرقية ما لم تكن شرك " لوجدت أشارة قوية الى هذة الرقية ..الرقية الشركية..[/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
عضو فخري
|
[align=center]تكملة من كاتب الموضوع على كلام المؤيدين والمعارضين من العلماء[/align]
[align=right]**أولا نعقب على فتوى الشيخ بن تيمية * نلاحظ: - أن الشيخ بن تيمية رغم ضخامة علمة إلا أنه يؤخذ منه ويرد - أن العصر الذي كان فيه بن تيمية كان عصر قوى بالإسلام ومليء بالعلماء - أشترط بن تيمية على المستعين أن يكون تام العلم بالشريعة الإسلامية وهو ما يجعله يفرق بين السحر وغيرة ويفرق أيضا بين الحق والباطل ومعظم المستعينين بالجن الآن ليسوا من طلاب العلم أو الشريعة مما يجعلنا نقول أن استخدامهم للسحر والشعوذة أقرب من استخدامهم للجن - كلام بن تيمية عن الأستعانه عام ولم يتطرق إلى مسألة العلاج أو الطرق المستخدمة أو ما يسمى بخدام القرآن..الخ - لم يحدد شيخ الإسلام بن تيمية كيفية الاستعانة بهم مما يجعلنا نشك في أنه ربما كان يقصد أنه عندما يتحدث الجني الصارع على لسان المصروع يأمره بالإسلام وتبليغ الرسالة كما قال الشيخ أو يأمره بما هو مباح من إرشاده لمكان السحر أو أستخادمه في طاعة الله - التعقيب الأخير هو لعلماء الأمة قديما وحديثا وليس لي:- *معظم المستشهدون بفتوى بن تيمية بالاستعانة يأخذون الظاهر وهو " شرعية الاستعانة بالجن " ولم يأخذوا بالباطن مثل "اشتراط العلم الشرعي – وأن كلامه عن الاستعانة عام وليس محدد" *معظم المستشهدون بفتوى بن تيمية....مثل متبعي الباطل....فكل من يحدثهم بالحق يعرضون عنهم ويتهمونه بالجهل...حتى إن وجدوا بعض الكلام من شيخ أو كتاب يوافق بعض أهوائهم أخذوا في تضخيم هذا الكلام وتعظيمه وتعظيم من قاله.. وتعديل فهم المعنى حسب أهوائهم وبالتالي يهملون أي نداء من أي أحد حتى لو كان هذا النداء من جمهور الأمة والعلماء والفقهاء *وتعقيبهم الأخير يقولون فيه "لو أن بن تيمية موجود معنا في هذا الزمان الذي أنتشر فيه البدع والضلالة وقله العلم والدين" لأمر بعدم جواز الاستعانة مطلقا من باب القاعدة الفقهية " سد الذرائع" ** ** **أما بخصوص بن العثيمين فلا أعترف بأن هذة الفتوى فتوى إذ أنه لم يقول رأيه بل أكتفي بقوله قال شيخ الإسلام"........" إلا أنه يفهم من هذا موافقته على هذة الفتوى * * "تعقيبات على أراء المعارضين" **لو لاحظنا معا رأى جمهور العلماء المعارضين سنجد أنهم ينقسموا إلى ثلاثة أصناف:- * * *الصنف الأول: وهم يمثلون نحو 25% من العلماء وهو لا يعترف بأن هناك جنى خير أي مسلم تقي وجنى كافر أي شيطان وأعتبر أنهم جميعا من الجن ولا فرق بينهم وأقروا على حرمانية وعدم شرعية استخدامهم وأقر البعض منهم تكفير المستعين لأنه أشرك شرك أكبر بأستعانه بالجن دون الله ويجب قتله * * *الصنف الثاني: وهم يمثلون نحو 50% من العلماء وهو يعترف بوجود جنى مسلم وجنى كافر يمكن الاستعانة بهم ولكنهم أقروا أيضا على عدم الاستعانة بالجن حتى لو كانوا من المسلمين أو الصالحين - وصنفوا المستعين بالجن الكافر أو الشياطين بأنه ساحر ولا شك وحدة " ضربه بالسيف " - والمستعين بالجن المسلم أو الصالح يأثم ويستتاب وأن استعانة بهم على حرام فالآثم أشد بكثير * * *الصنف الثالث: وهم يمثلون نحو 25% من العلماء - وهو يقر بوجود طرق شرعية أو غير شركية يمكن بها الاستعانة بالجن الصالح - ولكن مع انتشار الجهل في هذا العصر وعدم تفرقة معظم الناس الآن بين الواجب والسنة والفرض ومع استخدام بعض السحرة والمشعوذين الآن الرقية الشرعية والاستعانة بالجن ويمارسون عملهم الخبيث باسم الاستعانة بالجن الصالح وعلاج الناس بالقرآن -فقام هؤلاء الفئة من العلماء باستخدام القاعدة الفقهية ( باب سد الذرائع ).. ....وأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح....[/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
|
الثقه بالنفس غايه
|
طرح قيم
جزاك الله خيراً على ماتقوم به |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||
|
الثقه بالنفس غايه
|
بارك الله فيك يا ابو عبد المحسن
موضوع ممتاز |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||
|
إدارة المنتدى
|
بارك الله فيك
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كيفية وطريقة علاج البيوت المسكونة بالأرواح الخبيثة ( الجن والشياطين ) ؟؟؟ | ابو هاجر الراقي | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 2 | 12-Mar-2016 07:42 PM |
| الاستعانة بالجن والشياطين بين المشروعية والمنع | ابو هاجر الراقي | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 12 | 05-Feb-2011 05:46 PM |
| أقوال بعض أهل العلم في مسألة التلبس والتكلم مع الجن. | يحي غوردو | قسم قصتك ومعاناتك مع المرض | 165 | 05-Sep-2008 03:32 AM |