العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13-Oct-2007, 07:03 AM
 
عضو متألق

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  الفارووق غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13931
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Azerbaijan
الـــــدولـــــــــــة : في ملك الله
المشاركـــــــات : 409 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الفارووق is on a distinguished road
Alsammt19 من تبرك بشجرة ونحوها

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

باب من تبرك بشجرة ونحوهها
قوله : ( باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما)
كبقعة وقبر ونحو ذلك ، أي فهو مشرك .
قوله : وقوله الله تعالى : '53 : 19 -23 ' " أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى " (الآيات) وكانت اللات لثقيف ، والعزى لقريش وبنى كنانة ، ومناة لبنى هلال . وقال ابن هشام : كانت لهذيل وخزاعة .
فأما اللات فقرأ الجمهور بتخفيف التاء ، وقرأ ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وحمدي وأبو صالح ورويس بتشديد التاء .
فعلى الأولى قال الأعمش : سموا اللات من الإله ، والعزى من العزيز . قال ابن جرير : وكانوا قد اشتقوا اسمها من الله تعالى ، قالوا : اللات مؤنثة منه ، تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً قال : وكذا العزى من العزيز .
وقال ابن كثير : اللات كانت صخرة بيضاء منقوشة عليها بيت الطائف له أستار وسدنة وحوله فناء معظم عند أهل الطائف ، وهم ثقيف ومن تبعها يفتخرون به على من عداهم من أحياء العرب بعد قريش ، قال ابن هشام : فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة فهدمها وحرقها بالنار .
وعلى الثانية قال ابن عباس : كان رجلاً يلت السويق للحاج ، فما مات عكفوا على قبره ذكره البخاري قال ابن عباس : كان يبيع السويق والسمن عند صخرة ويسلؤه عليها ، فلما مات ذلك الرجل عبدت ثقيف تلك الصخرة إعظاماً لصاحب السويق وعن مجاهد نحوه وقال : فلما مات عبدوه رواه سعيد بن منصور . وكذا روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنهم عبدوه وبنحو هذا قال جماعة من أهل العلم .
قلت : لا منافاة بين القولين . فإنهم عبدوا الصخرة والقبر تأليهاً وتظيماً .
ولمثل هذا بنيت المشاهد والقباب على القبور واتخذت أوثاناً . وفيه بيان أن أهل الجاهلية كانوا يعبدون الصالحين والأصنام .
وأما العزى فقال ابن جرير : كانت شجرة عليها بناء وأستار بنخلة ـ بين مكة والطائف ـ كانت قريش يعظمونها ... كما قال أبو سفيان يوم أحذ : لنا العزى ولاعزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قولوا : الله مولانا ولا مولى لكم " وروى النسائي وابن مردوية عن أبي الطفيل قال : لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة بعث خالد بن الوليد إلى نخلة ـ وكانت بها العزى ، وكانت على ثلاث سمرات ـ فقطع السمرات ، وهدم البيت الذي كان عليها. ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره. فقال ارجع فإنك لم تصنع شيئاً ، فرجع خالد ، فلما أبصرته السدنة أمعنوا في الجبل وهم يقولون : يا عزى يا عزى ، فأتاها خالد فإذا امرأة عريانة ناشرة شعرها تحفن التراب على رأسها فعمها بالسيف فقتلها ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره . فقال : تلك العزى قلت : وكل هذا وما هو أعظم منه يقع في هذه الأزمنة عند ضرائح الأموات وفي المشاهد .
وأما مناة فكانت بالمشلل عند قديد ، بين مكة والمدينة ، وكانت خزاعة والأوس والخزرج يعظمونها ويهلون منها للحج ، وأصل اشتقاقها : من إسم الله المنان ، وقيل : لكثرة ما يمنى ـ أي يراق ـ عندها من الدماء للتبرك بها .
قال البخاري رحمه الله ، في حديث عروة عن عائشة رضي الله عنها : إنها صنم بين مكة والمدينة قال ابن هشام : فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً فهدمها عام الفتح فمعنى الآية كما قال القرطبي : أن فيها حذفاً تقديره : أفرأيتم هذه الآلهة ، أنفعت أو ضرت ، حتى تكون شركاء لله تعالى ؟
وقوله : " ألكم الذكر وله الأنثى " قال ابن كثير : تجعلون له ولداً وتجعلون ولده أنثى وتختارون لكم الذكور ؟ قوله : " تلك إذا قسمة ضيزى " أي جور وباطلة . فكيف تقاسمون ربكم هذه القسمة التي لو كانت بين مخلوقين كانت جوراً وسفهاً فتنزهون أنفسكم عن الإناث وتجعلونهن لله تعالى . وقوله : " إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم " أي من تلقاء أنفسكم " ما أنزل الله بها من سلطان " أي من حجة " إن يتبعون إلا الظن " أي ليس لهم مستند إلا حسن ظنهم بآبائهم الذين سلكوا هذا المسلك الباطل قبلهم " وما تهوى الأنفس " وإلا حظ أنفسهم في رياستهم وتعظيم آبائهم الأقدمين . قوله : " ولقد جاءهم من ربهم الهدى " قال ابن كثير : ولقد أرسل الله تعالى إليهم الرسل بالحق المنير والحجة القاطعة ، ومع هذا ما اتبعوا ما جاءوهم به ولا انقادوا له ا هـ .
ومطابقة الآيات للترجمة من جهة أن عباد هذه الأوثان إنهم كانوا يعتقدون حصول البركة منها بتعظيمها ودعائها والاستعانة بها والاعتماد عليها في حصول ما يرجونه منها ويؤملونه ببركتها وشفاعتها وغير ذلك ، فالتبرك بقبور الصالحين كاللات ، وبالأشجار كالعزى ومناة من ضمن فعل أولئك المشركين مع تلك الأوثان ، فمن فعل مثل ذلك واعتقد في قبر أو حجر أو شجر فقد ضاهى عباد هذه الأوثان فيما كانوا يفعلونه معها من هذا الشرك ، على أن الواقع من هؤلاء المشركين مع معبوديهم أعظم مما وقع من أولئك . فالله المستعان .

حديث أبي واقد الليثي في ذات أنواط
قوله : عن أبي واقد الليثي قال : " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ، ونحن حدثاء عهد بكفر ، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم ، يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدرة ، فقلنا يا رسول الله ، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى " اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون " لتركبن سنن من كان قبلكم " رواه الترمذي وصححه .
أبو واقد إسمه الحارث بن عوف ، وفي الباب عن أبي سعيد وأبي هريرة قاله الترمذي وقد رواه أحمد وأبو يعلى وابن أبي شيبة والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني بنحوه .
قوله : عن أبي واقد قد تقدم ذكر إسمه في قول الترمذي وهو صحابي مشهور مات سنة ثمان وستين وثمانون سنة .
قوله : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين وفي حديث عمرو بن عوف وهو عند ابن أبي حاتم وابن مردويه والطبراني . قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ، ونحن ألف ونيف حتى إذا كنا بين حنين والطائف ـ الحديث.
قوله : ونحن حدثاء عهد بكفر أي قريب عهدنا بالكفر ، ففيه دليل على أن غيرهم ممن تقدم إسلامه من الصحابة لا يجهل هذا وأن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قبله لا يأمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة . ذكره المصنف رحمه الله .
قول : وللمشركين سدرة يعكفون عندها العكوف هو الإقامة على الشئ في المكان ، ومنه قول الخليل عليه السلام : '21 : 52' " ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون " وكان عكوف المشركين عند تلك السدرة تبركاً بها وتعظيماً لها وفي حديث عمرو كان يناط بها السلاح فسميت ذات أنواط وكانت تعبد من دون الله .
جزا الله كاتبه خير[/align]
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
تميمة معلقة بشجرة موسى الجزائري قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 5 28-Dec-2011 09:08 AM
لا تترك في بيتك فراشاً للشيطان‎ ahellah قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 7 23-Nov-2009 03:09 AM
تعطير المنتدى بسيرة المصطفى أهلة1 قسم هدي خير العباد 5 26-Jul-2008 02:04 AM
تحذير لجميع المنتديات - لا يجوز الإمساك قبل الفجر بوقت كعشر دقائق ونحوها كما في التق مبدع قطر قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 7 24-Oct-2006 09:54 PM


الساعة الآن 10:33 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42