![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
[align=center]الماسونية
..الماسونية مصطلح معروف لدى الجميع لكن الكثير يجهل مدى خطورته على المسلمين ودين الأسلام بل حتى على دين اهل الكتاب..جمعية سرية تمهد..لما يعرف بالعالم الجديد..وتحاول تطبيق ذلك بأي وسيلة للقضاء على كل ما له علاقة بالخلق الحسن..سأحاول هنا نقل كتاب الماسونية ، نشأتها وأهدافها للكاتب اللبناني القدير أسعد السحمراني كتاب يبحث في جوهر الماسونية وأهدافها.. وسيفاجأالقارىء الكريم اننا في حالة حرب مع هذه الجمعية منذ عقود و إن لم يعلمها الجندي الراجل او المجاهد الكريم...راجيا من الله لكم الأستفادة ودمتم... الماسونية نشأتها وأهدافها قسم ١ من ١٠ بقلم الدكتور أسعد السحمراني الاربعاء ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦ .. ****************************************** تحديد وتعريف الماسونية اشتقاق لغوي من الكلمة الفرنسية ( MACON) ومعناها "البنّاء" والماسونية تقابلها (MACONNERIES)، أي البنّاؤون الأحرار. وفي الإنكليزية يُقال: فري ماسون (FREE-MASON) (البناؤون الأحرار). وبذلك يتضح أن هذه المنظمة يربطها أصحابها ومؤسسوها بمهنة البناء، وبالفعل يزعم مؤرخوها ودعاتها أنها في الأصل تضم الجماعات المشتغلين في مهن البناء والعمار، وفي هذا التبرير التخفيفي يحاولون إظهارها وكأنها أشبه بنقابة للعاملين في مهن البناء. إلا أن تتبع تاريخها، واستقراء نظمها وأهدافها المعلنة أو المستترة، يدلّ على أنها تخفي وراء الأكمة ما تخفي. وكما سيتبيّن معنا لاحقاً، فإن المسألة ليست احتراف مهنة البناء، وإنما دعوة سياسية، من منطلقات يهودية، تعمل لتحقيق مزاعم بني إسرائيل في العودة الى ما يقولون إنه أرض الميعاد (فلسطين والقدس بخاصة)، وذلك لإعادة بناء هيكل سليمان حيث كانت النشأة الأولى لهذه الجمعية، كما يزعمون في أدبياتها. إن تغليف الهدف السياسي بادعاء الحق التاريخي في فلسطين زعم فارغ؛ والقول إنها جمعية بنائين أحرار ما هو إلا أسلوب في العمل يُراد به تسخير جماعات لهدف صهيوني، وهي تعلم أو لا تعلم جوهر الحقيقة، فإن كان الماسون، من غير يهود، لا يعرفون الخلفية فينخرطون في صفوفها فتلك مصيبة، وإن كانوا يعلمون ومع ذلك ينخرطون فالمصيبة أعظم. إن إضفاء الضبابية، عند الماسون أنفسهم، حول تعريف منظمتهم يشكل مؤشراً لما ذهبنا اليه، ففي القانون الأساسي للمحفل الكبر المصري جاء مثلاً: "المادة (1): الماسونية، أي البناية الحرة، المسماة أيضاً بالفن الملوكي، هي عشيرة أدبية لها رموز خاصة وموضحة بروايات مجازية. والغرض من العشيرة البحث وراء الحقيقة والأحاسن ودرسها والسعي في نشرها، والإعجاب بالجمال وممارسة الفضيلة". [1] ويطالعنا أحد الماسون، جرجي زيدان، بإقراره أنها جمعية سرية، فيقول: "الماسونية كما، لا يخفى، جمعية سرية، ونظراً لما كان يتهددها من الاضطهادات المتواترة في الأجيال المظلمة وغيرها كانت تبالغ في إخفاء أوراقها". [2]. ويتابع جرجي زيدان قائلاً: " فالماسونية إذاً قد نسجت على منوال الجمعيات السرية القديمة، هذا إذا لم نقل إنها فرع من فروعها أو استمرار إحداها". [3] والسؤال الذي يحق لنا أن نطرحه هنا: إذا كانت الماسونية نقابة محترفي أعمال بناء فما الداعي لسريتها وإخفاء أوراقها؟ وإذا كانت منظمة بنّائين فما علاقتها بالجمعيات السرية؟ وبأية جمعيات سرية لها علاقة؟ هل بتلك التي أعطت لنفسها طابعاً دينياً؟ أم سياسياً؟ . . الخ. وإذا كانت الأجوبة، على مثل هذه الأسئلة، غير جاهزة، فإن الاستنتاج يقودنا الى رفع درجة الشك والريبة بهذه المنظمة وبأهدافها. ومما يمعن في ضبابية التعريف قول ماسوني آخر: " البنائية عالم مجهول، عريقة في القدم، عراقة الوجود الإنساني، سائرة جنباً الى جنب مع التاريخ. . . . البنائية عالم مغلق، لم يتمكن إنسان بعد من الوصول الى قاعها البعيد، فدون الكنوز المستقرة في هذا القاع أبواب عديدة موصدة، يتطلب فتحها جهداً ومثابرة وتضحية هي فوق طاقة الإنسان". [4] وينتقل فؤاد فضول الى التهويل بأهمية الماسونية التي لا حدود لها في مختلف الميادين، بما فيها الدين وبعثة الرسل، فيقول: "مهدت لظهور الأديان، وأعطت المرسلين الركائز الروحية لانتشار دعواتهم، والأسس الفكرية، والقواعد الخلقية، والقوانين والشرائع لترسيخ أديانهم. . رموزها وطقوسها وأسرارها كانت في جوهر تكوين الأديان والجمعيات والمؤسسات الخيرية الإنسانية، والفكرية، والعلمية . . ." [5] لكن الماسونية تختلف في قانون المحفل الأكبر المصري، حيث جاء في قانونه عدم تعصبها للأديان فكيف يستقيم الأمر بألا تتعصب للأديان وهي قاعدة انطلاقها؟ ثم بعد ذلك أي الأديان من أصل ماسوني؟ هل هي الوثنية؟ أم هي شرائع السماء المنزلة وحياً من الله تعالى؟ وما دخل الماسونية بذلك؟ وإذا كانت لا تتعصب للأديان فالسؤال: من الذي دعاها الى ذلك والدين إيمان ورحمة وليس تعصباً؟ فقد جاء في قانون المحفل المصري: "المادة (3): من أصول العشيرة عدم التعصب للأديان واحترام سائر المذاهب المعروفة. أما شعارها فهو: الحرية والإخاء والمساواة". [6] نصل بعد ذلك الى تعريف لماسوني آخر هو حنين قطيني الذي يقول: "الماسونية لفظة مختصرة من أصل لاتيني وهي مركبة من مقطعين (فرا ماسون)؛ أي النباؤون الأحرار. شعارها: الحرية والمساواة والإخاء. من هو الماسوني؟: رجل مؤمن بالله وبخلود النفس". [7] هذه خطوط عامة جداً، ولكن إذا أردنا أن نعرف بدقة ما هي الماسونية؟ وما هي أفكارها وأهدافها؟ يأتينا الجواب مبهماً غامضاً والتبرير هو السرية، ومن مثل ذلك جواب حنين قطيني: "في الواقع لا نعرف للماسونية نظرية رسمية، وكل ما نعرفه فيها نظريات متفقاً عليها اتفاقاً ضمنياً من السلطان الماسونية المختلفة، وقد يصيب خلل في بعض التفاصيل بسبب اختلاف نزعات هذه السلطات الماسونية نفسها، وإن الماسونية لم تصل، حتى الآن، الى تكوين سلطة عليا تتحد فيها جميع السلطات، لأن الأخيرة تحتفظ بسيادتها وتغار على استقلالها معتزة بوقتها، منفردة بتقاليدها، رغم منافاة هذا الانعزال لجوهر الماسونية وطبيعة وجودها". [8] إن شكوى هذا الأخير من عدم وجود سلطة متفاهمة للماسونية، وأن أهدافها ضمنية، يزيدنا شكاً بمآرب هذه المنظمة التي يحاول من يمسكون بخيوطها الدقيقة الفعلية تضليل عملائهم بواسطة عدم الثبات على طرح قواعد واضحة، وأهداف صريحة. ومما يطلعك أيها القارئ الكريم على التضليل والتمويه المتعمد أن مؤلف "دائرة معارف ماسونية" حنا أبي راشد يقول مرة: "بدأت الفكرة الماسونية، كالفكر منذ البدء، أسطورة من أساطير الحقيقة، والحقيقة بعثت الفكرة في هيكل سليمان، فاقترنت بالعمل، مهما كابر أرباب التاريخ" [9]. والغريب هنا قوله: "من أساطير الحقيقة"، فكيف يمكن جمع هاتين الكلمتين المتناقضتين، من حيث المدلول والمعنى. ثم إن سليمان، عليه السلام، عاش كما هو معروف في حوالي القرن الحادي عشر قبل الميلاد، وإذا كانت الماسونية نشأت في هيكله لماذا لم يثبت حنا أبي راشد على رأيه؟ حيث نراه يقول في مكان آخر من مؤلفه: "الماسونية كلمة فرنسية، مأخوذة من قولهم (MACONS) بمعنى بنّاء، إذ كانت في الأصل مقصورة على طائفة البنائين، وذلك قبل الميلاد بنحو سبعة قرون". [10] [1] القانون الأساسي للمحفل الأكبر الوطني المصري لعشيرة البنائين الأحرار القدماء المقبولين، مصر، مطبعة طه إبراهيم ويوسف برلادي، سنة 1921، ص 3. [2] زيدان، جرجي، تاريخ الماسونية العام، بيروت، دار الجيل، ط 2، سنة 1984، ص 14. [3] زيدان، جرجي، م. س.، ص 30. [4] فضول، فؤاد، الماسونية – خلاصة الحضارة الكنعانية، بيروت، دار كنعان، بدون تاريخ، ص 19. [5] فضول، فؤاد، م. س.، ص 20. [6] القانون الأساسي للمحفل الأكبر الوطني المصري، م. س.، ص 4. [7] قطيني، حنين، البناؤون، بيروت، مطابع فعالي، بدون تاريخ، ص 107. [8] قطيني، حنين، م. س.، ص 100. [9] أبي راشد، حنا، دائرة معارف ماسونية، ج 1، بيروت، مكتبة الفكر العربي، ط 1، سنة 1961، ص 20. [10] أبي راشد، حنا، م. س.، ص 37. [/align] |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو
|
جزاك الله خيرا .......................واسمح لي بأن أزيد على الموضوع هذا البحث الذي وجدته وحبيت أن أشارك فيه معك حول هذه الجماعة
المــاسونيــــة التعــريـــف: معنى كلمة الماسونية البناؤون الأحرار، وهي منظمة يهودية سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإِلحاد والإِباحية والفساد، جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم يوثقهم عهد بحفظ الأسرار ويقومون بما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام. التأســيس وأبـــرز الشخصــيات: - أسسها هيرودس اكريبا (ت 44م) ملك الرومان بمساعدة مستشارَيه اليهوديَّيْنِ: - حيرام أبيود: نائب الرئيس. - موآب لامي: كاتم سر أول. - ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإِرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإِيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أو أورشليم) للإِيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام. - قال الحاخام لاكويز: الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها ... يهودية من البداية إلى النهاية. أما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد والراجح أنها ظهرت سنة 43م وسميت (القوة الخفية) وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الانتشار. - كانت تسمى في عهد التأسيس (القوة الخفية) ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقته. - تلك هي المرحلة الأولى أما المرحلة الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770م عن طريق آدم وايزهاويت المسيحي الذي ألحد واستقطبته الماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1776م، ووضع أول محفل في هذه الفترة (المحفل النوراني) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه. - استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرين وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين. - آدم وايزهاويت مسيحي ألماني (ت 1830م) ألحد ووضع الخطة الحديثة للماسونية. - ميرابو، كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية. - مازيني الإِيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايزهاويت. - الجنرال الأمريكي (البرت مايك) سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال الماسونية، وهو واضع الخطط التدميرية منها موضع التنفيذ. - ليوم بلوم الفرنسي المكلف بنشر الإِباحية أصدر كتاباً بعنوان (الزواج) لم يعرف أفحش منه. - كودير لوس اليهودي صاحب كتاب (العلاقات الخطرة). - ماتسيني جوزيبي (1805 - 1872م). - ومن شخصياتهم كذلك: جان جاك روسو، فولتير، جرجي زيدان، كارل ماركس. الأفـــكار والمعتقــدات: - يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات. - يعملون على تقويض الأديان. - العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها. - إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة. - العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم منابذة تتصارع بشكل دائم. - تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها. - بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية. - تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإِرهاب والإِلحاد. - استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة مع ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة. - إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإِحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون وهو ينفذ صاغراً كل أوامرهم. - الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني ويجعل ولاءه خالصاً للماسونية. - إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل. - كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة. - يسعون للسيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية. - السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة. - السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإِعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية. - بث الأخبار المختلقة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم. - دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الاتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري. - الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين. - السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم. - لهم درجات ثلاث: أ) العُمْي الصغار: والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين. ب) الماسونية الملوكية وهذه لا ينالها إلا من تنكر كلياً لدينه ووطنه وأمته وتجرد لليهودية ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثين كتشرشل وبلفور. ج) الماسونية الكونية وهي قمة الطبقات، وكل أفرادها يهود، وهم آحاد، وهم فوق الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية الكونية كهرتزل، وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود. - يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب ... وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد. - هي كما قال بعض المؤرخين: آلة صيد بيد اليهودية يصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة. - والماسونية وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمة الإِسلامية ووراء جل الثورات التي وقعت في العالم فكانوا وراء إلغاء الخلافة الإسلامية وعزل السلطان عبد الحميد، كما كانوا وراء الثورة الفرنسية والبلشفية والبريطانية. - تشترط الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أو عرقية ويسلم قياده لها وحدها. - للحركة كثيرٌ من النشرات السرية وأقدم كتبهم كتاب (القوانين) تأليف د. جميس اندرسون اليهودي طبع سنة 1723م وكتاب (الوصايا القديمة) سنة 1734م نسخها داود كاسلي. الجــذور الفــكرية والعقائــدية: جذور الماسونية يهودية صرفة من الناحية الفكرية ومن حيث الأهداف والوسائل وفلسفة التفكير، وهي بضاعة يهودية أولاً وآخراً. الانتشــار ومواقـــع النفــوذ: لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوى نفوذاً من الماسونية إذ: - لها نفوذ واسع في العالم من خلال الزعماء الذي اصطادتهم فأصبحوا كالدمى في يدها خوفاً على أنفسهم وعلى كراسيهم. - لها محافل في كل العالم تقريباً حيث تستقطب هذه المحافل الشخصيات في كل بلدٍ لضمان سيطرتها عليه. - تسيطر على كل الجمعيات والمنظمات الدولية ومنظمات الشباب لتضمن سير العالم كما تريد ولتضمن أن يكون القرار دائماً بيدها. - تسيطر على معظم وسائل الإِعلام ودور النشر والصحافة في العالم. - بيدها أكثر موارد الاقتصاد ووسائل الإِنتاج في العالم. - لهم عصابات إرهابية لتنفيذ العمليات الإِجرامية للتخلص من كل من يقف في طريقهم عن قصد أو عن غير قصد |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو جديد
|
جزاكم الله خير وباركا فيكما
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
اللهم أكفنا شرورهم وأجعل كيدهم في نحورهم ،
بارك الله فيكم ، وجزاكم الله عنا خير .الجزاء |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو متألق
|
جمعنا الله واياكم على البر والتقوى.. وبارك اله فيك على الاضافة اخي الكريم بس يا ليتك مكبر الخط
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| خطوات على الجمر | جنـدالله | قسم وجهة نظر | 200 | 23-Jul-2008 12:12 AM |
| هذا ما أشاهد في الكشف البصري | soumaia | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 19 | 16-Sep-2006 12:24 AM |
| الماسونية | ام محمد | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 4 | 25-Dec-2005 09:32 PM |