![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
( دركات حضارية للمنافقين والمنافقات )
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم السلام
عليكم ورحمه الله وبركاته (دركات حضارية للمنافقين والمنافقات) الشيخ / عبد الله بن علي الجوير قال إمام الدعوة مجدد عصره الشيخ / محمد بن عبد الوهاب ( نور الله ضريحه) القاعدة الرابعة : ( إن مشركي زماننا أغلظ شركاً من الأولين لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشركوا زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدة ). والدليل قوله تعالى : ( فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ) [ العنكبوت: 65]. وإن المتأمل ليجد أن منافقي زماننا أيضا أغلظ نفاقاً من الأولين من أحد عشر وجها تدل على ذلك وقد يوجد غيرها وهي كالتالي : الوجه الأول :المنافقون الأولون قال الله عنهم (وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ )[البقرة : 14] ومنافقوا زماننا يجاهرون المؤمنين ويصارحونهم بالاستهزاء والسخرية ويظهرون المودة والولاء والتبعية لأعداء الإسلام دون رادع من إيمان أو خوف أو ورع . الوجه الثاني : المنافقون الأولون إذا وضح لهم خطؤهم وبين لهم حكم عملهم أو قولهم في الدين وأهله وانكشف أمرهم وحكم فعلهم وقولهم جاؤا معتذرين مطهرين الندم ملتمسين العفو كما حدث في غزوة تبوك وغيرها. ومنافقوا زماننا يحادوا الله ورسوله بأقوالهم وأفعالهم ولمزهم للدين وأهله وإذا نوصحوا مشافهة أو كتابة تكبروا وتغطرسوا وكتبوا النقد والردود وأوغلوا في الكبرياء وربما تعاموا عن النصح فلم يقبلوه اعتزاز بالإثم. الوجه الثالث : المنافقون الأولون أرادوا تكوين مقر لإدارة مكرهم وكيدهم للأمة فدمر هذا المقر في أسرع وقت وافتضح أمرهم وبذلك انطفأ عن الأمة كثير من شرورهم لأنه لو تم لهم ذلك المقر والله اعلم لكان بؤرة ومرصداً لكل من يحاد الله ورسوله. أما منافقوا زماننا فمقراتهم عديدة وجمعياتهم كثيرة تزداد يوماً بعد يوم شيدت أرصادا لمن حارب الله ورسوله ولزعزعة أركان الدين ومسخ الأمة وأصبح هذا الكيد والمكر والنفث السام في جسد الأمة يطبع وينشر بالآلاف بل بالملايين ولعل المتناهي في العجب إن هذا الغثاء والنفث السام يتقاضون عليه المليارات والانكى والأمر أن هذا الكيد والمكر والفتنة وتقليب الأمور يصل إلى بيوت والمؤسسات ويعم المدن والمحافظات والقرى والمراكز والهجر وربما نقله الأثير ليسمعه المقيم والمسافر. الوجه الرابع : المنافقون الأولون إذا مات احدهم ربما تنحى عدد من أهل العلم والفضل عن الصلاة عليه وصار هذا تعزيراً وعبرة لمن سلك مثل سلوكه وانقطع ضرره بموته وهلاكه. أما منافقوا زماننا فإذا مات احدهم اظهر أصحابه الحزن والأسى على موته وتتابعت كتاباتهم لتأبينه والعويل عليه وعيه في كل ناد واظهروا تاريخه ولمعوا حياته فجعلوها بطولية حتى لربما افتتن بعض القراء بذلك الهالك فأسرعوا لاقتناء كتبه والفت فيه المؤلفات واقتبس محبوه شيئاً من أقواله وأفكاره في كل مناسبة وأصبح مكره يزعج الأمة وسمه وشره يخرج من بين أطباق قبره. الوجه الخامس : المنافقون الأولون يعرفون بهذه التسمية فقط ومن وقع عليه هذا الوصف ( منافق ) أو حام حوله حذره الناس وتحرزوا من شره. أما منافقوا زماننا فقد انطلوا على الناس رغم وجود صفات النفاق فيهم وخرجوا للناس بغير اسمهم الشرعي وذلك زوراً وبهتاناً فهم ربما كانوا أدباء – محررون – كتاب – دعاة تحرير – دعاة للفن – دعاة للتراث الشعبي – دعاة عولمة – دعاة للحداثة والتجديد للحوار- وربما تقمصوا ثوب الدين ولبسوا جلد الضأن إذا تطلب الأمر ذلك زيادة في التلبيس والغش والادعاء والزور ثم خلعوا هذا الثوب ومزقوه بعد انقضاء مآربهم. الوجه السادس : المنافقون الأولون لم يتخصصوا في الهجوم على الشريعة وأصولها بشكل محكم ومنظم فلم يعهد إنهم نظموا حملة للطعن في تعاليم الإسلام مثل وجوب الحجاب أو جواز تعدد الزوجات أو تحريم الاختلاط . أما منافقوا زماننا فيدبرون ويجاهرون بالحملات المحمومة الآثمة ويتقاسمون أدوارها على عفاف المرأة وكرامتها وعلى تعدد الزوجات ولهم تنظيم وتواص مبيت على إباحة الاختلاط وشيوع الرذيلة وتعطيل الشريعة ونقد أهل الحسبة ولمز المؤسسات الشرعية والخيرية وهذا المكر والهجوم يستخدم فيه التضليل بالأثير والقلم والصورة وكل وسيلة متاحة لهم. ومن العجيب في الأمر أن بعض دول العالم جعلت من يتعرض للدستور في بلادها برفض أو معارضة قد ارتكب خيانة عظمى يستحق عليها عقوبة الإعدام، وفي بعض بلاد المسلمين لم يتعرض هؤلاء حتى للمساءلة. الوجه السابع: المنافقون الأولون تطبق عليهم الأحكام العامة فيما يقولون ويعملون صغر أم كبر كغيرهم من الناس. أما منافقوا زماننا فينطق احدهم بالكفر ويتشدق بالردة ويوغل في هدم الدين بكل جرأة وسخرية بلا رقيب ولا رادع تحت مظلة : حرية الرأي وربما قيل زوراً : هذا القول لا يعبر إلا عن رأي صاحبة.. أو قيل زوراً وبهتاناً: إن هذا يسمى بالرأي المعاكس وقد شرحوا بالكفر صدراً. الوجه الثامن : المنافقون الأولون لا يتعرضون للفتيا أو القول في تفسير الشريعة أو القضايا التي تمس الأمة لان هذا ليس من شأنهم فللعلم والإفتاء رجالهما المعروفون ومرد الأمور إلى أهل الحل والعقد. أما منافقوا زماننا فيفتون ويفسرون ويكتبون ويغيرون دلائل الآيات والنصوص ويبدعون ويكفرون ويفسقون وفق أهوائهم وأذواقهم ومشاربهم ويطرحون للنقاش كثيرا من الأصول والثوابت التي تعلم من الدين بالضرورة بحجة التحليل واستطلاع الآراء وبحجة حرصهم على المجتمع وطبقاته وشرائحه ورئته التي يتنفس بها ... ولكن في النفس غرض وفي القلب مرض. حتى قال احدهم إن ( الولاء والبراء بدعة) رغم كثرة النصوص المحكمة الدالة على أنه أوثق عرى الإيمان وأصل من أصول الدين. الوجه التاسع: المنافقون الأولون منبوذون عن تولي الولايات والمسؤوليات إدراكا لخطرهم وأنهم لو تولوا أمراً من أمور الأمة في سياستها أو تعليمها أو علاقتها وأسرارها .. لحصل بذلك فساد عريض وأصبحت الأمة لقمة سائغة لعدوها في أي ساعة من نهار. أما منافقوا زماننا فقد تسللوا إلى ثغور الأمة فأوجعوها طعناً في إعلامها واقتصادها وغير ذلك وصاروا أصحاب قرار مشؤوم على الأمة وكل تولى هدم الإسلام من قبله. الوجه العاشر : المنافقون الأولون يستحفون من الناس ولا سيتخفون من الله ويحاولون جاهدين إلا يعرفهم ألا يعرفهم أحد لأنه لو ظهر أمرهم لأدبهم المجتمع المسلم بالهجر والزجر والفضح والمقاطعة... ولحصل الحذر من التعامل معهم ولردت مقالاتهم . أما منافقون زماننا فيعلنون مكرهم وأفكارهم وأقوالهم شاهرة ظاهرة دون حياء من الله أو حياء من الناس ولا يستخفون من احد بل يتصدرون منابر الكلمة وتبرز صورهم في القنوات الإعلامية يشاهدهم معظم ساكني المعمورة لنفث سمومهم بالصوت والصورة وقد شرحوا بالنفاق صدراً دون حياء أو استخفاء. الوجه الحادي عشر : من نقل أمراً من أمور المسلمين أو أحوالهم الخاصة أو العامة إلى الأعداء وصف بالنفاق والخيانة بالاتفاق والمنافقون الأولون لم يعهد أو ينقل أنهم كاتبوا فارس والروم أو الحبشة أو غيرهم بالتحريش أو التأليب على قومهم. أما منافقوا هذا الزمان فقد تفننوا في استعداء الأمم غير المسلمة على المسلمين وزودهم بما يحتاجون إليه وتسابقوا إلى ذلك بالتواصل والزيارات والعلاقات والرسائل المتبادلة وصوروا لهم المجتمع بصورة سيئة وقاموا بدلالة أولئك على جوانب الضعف فيه وأرشدوهم إلى الثغرات التي يمكن أن يتسللوا منها إلى الأمة وأحرجوا حكوماتهم أمام العالم وها هي تطالعنا صحف الدول غير المسلمة بتقارير ورسومات وتصريحات يجزم القارئ والمطالع لها أنها خطت وصيغت بأيد محلية ماكرة وأصبحوا يكاتبون ويتخاطبون ويترافعون إلى ما يسمى بجمعية حقوق الإنسان ضد محاكم بلدانهم ولو كانت محاكم شرعية فكانوا شؤماً على بلدانهم وإن زعموا أنهم وطنيون وأنهم حريصون على حب الوطن وتوحيد أطيافه. لذا لا يستغرب هذا العداء والكره للمسلمين وتجييش الجيوش ضدهم من قبل بعض الدول وهذا في حقيقة أمره نفاق وتجسس وموالاة ومظاهرة وعمالة وخيانة ومداهنة. نسأل الله بمنه وكرمه أن يمنحنا السلامة والعافية من حالهم ومن شرهم وكيدهم . والله المستعان. هذا والله تعالى أعلى وأعلم منقول [/align] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| من راقـب [ الله] في خواطرهـ ,, عصمه [ الله] في في حركات جوارحه | ahellah | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 29-Jul-2011 04:25 AM |
| مع بايسن كلك حركات...........ليه؟؟؟ | الأمل الظامئ | قسم وجهة نظر | 3 | 10-Feb-2008 11:51 PM |