العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02-Nov-2007, 09:05 AM
الصورة الرمزية أبو أسامة
 
عضو مبدع

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أبو أسامة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12839
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Algeria
الـــــدولـــــــــــة : ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
المشاركـــــــات : 286 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أسامة is on a distinguished road
Alsammt19 علاقةُ الرجلِ المثلى بالمرأة :

بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر
علاقةُ الرجلِ المثلى بالمرأة :

1- علاقة الرجل المثالية بالأجنبية عنه :


هي علاقةٌ يحبُ أن ترتكزَ على ركيزتين أساسيتين مهمتين تبدوان متناقضتين ولكنهما في حقيقة الأمر مكملتان فقط لبعضهما البعض , وهما أن الأجنبيةَ كأنها أحدُ محارمه ولكنها في حقيقة الأمر أجنبيةٌ عنه :
1-أما الركيزةُ الأولى فتتمثل في أن الرجلَ يجبُ أن يعتبرَ المرأةَ الأجنبية وكأنها محرمٌ له , بمعنى أنه ينصحُها – إن أتيحت له الفرصةُ المناسبةُ والنظيفة والمشروعة – ويوجهُها ويُعلمُها ما فيه خيرُها دنيا وآخرة [ مع ملاحظة أن الأصلَ هو أن تدعوَ المرأةُ المرأةَ وأن يدعوَ الرجلُ الرجلَ ] , ويريدُ لها ما يريدُه لابنته أو أخته أو أمه أو أي واحدة من محارمه من أدب وخلق , ويُحافظُ على عفتِـها وشرفها وطهارتها وحيائها و...ويُعِدُّ نفسَه باستمرار لأن يُـضحيَ بماله أو جهده أو وقته أو نفسه ليمنعَ عنها أيَّ اعتداء يأتيها من طرفِ أي كان سواء كان الاعتداءُ ماديا أو معنويا أو نفسيا أو...
2- أما الركيزةُ الثانيةُ فتتمثلُ في أن الرجلَ يجبُ أن يعتبرَ المرأةَ الأجنبيةَ أجنبية بالفعلِ , أي أنه يجبُ أن يلتزمَ معها بالحدودِ الشرعية المفروضةِ على أيِّ مسلم فيما بينه وبين الأجنبية عنه من النساءِ . ومنه يجب أن يمنعَ نفسَه من تقبيلِـها أو معانقتِـها أو النظرِ إلى الوجه والكفين منها بشهوة أو النظر إلى غيرِ الوجه والكفين من جسدِها أو الخلوةِ بها أو سماعِ غنائها أو التفرجِ عليها وهي ترقصُ مثلا أو وهي تمارسُ رياضة من الرياضاتِ البدنية أو ...
أخي المسلمُ ...أخي المؤمن : هكذا يجبُ أن تكونَ علاقةُ أيِّ واحد منا بأية أجنبية عنه من النساء في كل زمان ومكان وظرف . والله وحده أعلم بالصواب .

تعقيبات : أولا : عن النقاب والنظر إلى وجه المرأة والكلام معها :

أنا كما تعودتُ في أغلب مقالاتي أؤكدُ على أنه يمكن لأي واحد منا في المسائل الخلافية أن يتبنى الرأي الذي يشاء بدون أن يكون عليه حرج من الناحية الشرعية مادام يأخذُ ما يأخذُ من عالم . لا بأس عليه أن يتبنى ما يشاء وأن يدعو غيره إلى ما تبناه هو . ولكن هذا يجبُ ألا يدفعه إلى أن يحاولَ أن يُحوِّل بما اختار هو , يُحوِّل المسألةَ الخلافية إلى مسألة اتفاقية . هذا لا يجوزُ أبدا , وهو عين التعصب الذي لا أحـبُّـه لنفسي ولا لأي واحد منكم إخوتي الكرام والأعزاء والأحباء .
ومنه فإنني أقولُ بأنني وإن احترمتُ ما قلتم – عن النقاب وعن كلام الرجل مع المرأة الأجنبية وعن نظر الرجل إلى وجه المرأة الأجنبية - لأنكم تقولون كلاما تأخذونه من علماء لهم قيمتهم ومنزلتهم وفضلهم وعلمهم وتقواهم و... , ومع ذلك فإنني أنبهكم إلى أن ما قالوا ليس إجماعا ولا يشبه الإجماع , وإنما هي مسائل خلافية في الدين . كانت خلافية ومازالت وستبقى كذلك إلى يوم القيامة .
وحتى حكاية أن القول " كذا " هو الراجح , هي في الحقيقة مسألة نسبية , لأنه في كل مسألة فقهية مختلف فيها نـجدُ علماءَ يُـرجحون قولا ونجدُ آخرين يُـرجحون قولا آخر , والكل مجتهدٌ والكلُّ مأجورٌ بإذن الله : المصيب أو المخطئ , والله وحده أعلم بالصواب وبمن له أجران . وكل من قال " أنا متأكد 100 % بأن الصواب الذي يعلمه الله أنا كذلك أعلمُه" , أو قال " أنا متأكد 100 % بأن الراجحَ عند الله هو القولُ (كذا )" , قولُهُ هو مجرد زعم وادعاء ليس إلا , وهو فقط عبارة عن ظن " وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ".
ومن المسائل الخلافية التي لا يعلمُ الصوابَ الحقيقي والراجحَ الحقيقي فيها إلا الله تعالى :
* نقاب المرأة المسلمة اختلف العلماء فيه على 3 أقوال : منها أنه واجب ومنها أنه مستحب ومنها أنه مباح فقط . وكل فريق له على ما يقول أدلته القوية أو الضعيفة , الراجحة أو المرجوحة . من أخذ بهذا القول هو على إسلام ولا يُلام , ومن أخذ بالقول الآخر أو الثالث هو كذلك على إسلام ولا يُلام .
** النظر إلى وجه المرأة إن تم بشهوة فهو حرامٌ بلا خلاف , وإن تم بلا شهوة فهو مباحٌ على الأقل عند من يقول بأنه يجوز للمرأة كشفُ وجهِـها أمام الأجانب عنها من الرجالِ . ومع ذلك فإن الاحتياطَ يقتضي منا غضَّ البصر لأن النظرة الأولى عادة للشخص وأما الثانية فهي غالبا عليه .
*** الكلامُ مجرد الكلام مع الأجنبية حلال وجائز عند آلاف العلماء ( ولا أقول مئات أو عشرات ) إن كان موضوعه نظيفا وتم بعيدا عن الخلوة , وتم مع الالتزام بغض البصر , وبعيدا عن الضحكات بين الرجل والمرأة و... وإن كان ذلك بطبيعة الحال خلاف الأولى . وأما تحريمُ مجرد الكلام أي كلام من الرجل مع المرأة الأجنبية , فهو قولٌ لم يقل به من العلماء إلا قلة قليلة جدا .
وأما حكاية الغيرة التي يتحدث عنها بعض الرجال والتي تجعلهم يتشددون مع المرأة بحيث لا تكلم أجنبيا ولا يكلمها أجنبي , فأنا أقول هنا بأنني تزوجت منذ 22 سنة ( 1984 م ) وكان شرطي على زوجتي بعد الدين أن لا تعمل خارج البيت , مع أنني لا أملك أي دخل إضافي (غير ما آخذه من التعليم , وهو مدخول بسيط جدا ). أنا اشترطتُ على زوجتي عدمَ العمل خارجَ البيت من أجل جملة أسباب منها هذه الغيرة عندي , أي حتى أُضيقَ من دائرة حديث الرجالِ الأجانب مع زوجتي إلى أبعد حدود التضييق , وأنا والحمد لله سعيدٌ بهذا الذي تم لي . وزوجتي مستقرةٌ في البيت وهي متنقبة وراضية ومعتزة بنقابها . لبستْـهُ عن اقتناع وبدون أي ضغط مني .
ومع ذلك فإنني أقولُ بأن أحكامَ الإسلام لم يشرعها الله من أجلي فقط أو من أجل أشخاص معينين فقط , بل من أجل كل الناس ولكل زمان ولكل مكان . ومنه فإن القولَ بأنه لا يجوز أيُّ كلام من الرجل مع الأجنبية عنه من النساء , فيه من التشدد ما فيه وهو مخالفٌ لما يقول به أغلبيةُ العلماء في كل زمان ومكان , وهو ضد سماحة الإسلام وبساطته وصلاحيته لكل زمان ومكان.
وإن أخذنا بهذا القول فإنني سأتوقفُ عن التعليم من اليوم ( وقبل الغد ) لأنني أعلِّمُ في مؤسسة تعليمية مختلطة وأنا أتحدث مع تلميذاتي في كل يوم عن الفيزياء أو عن الدين . وكذلك سأتوقفُ في الحين عن ممارسة الرقية الشرعية لأن أغلبَ المرضى الذين أرقيهم هن نساء وأنا أتحدثُ إليهن وأنصحهُـن بكل تأكيد أثناء الرقية ( وإلا فالرقيةُ بدون أن أتحدثَ مع المرأة تصبحُ عرجاءَ أو عوراء أو ...) , وكذلك سأتوقفُ في الحين عن أجوبتي عن أسئلة ِ المئات من النساء اللواتي يسألنني باستمرار عن الحلال والحرام وأجيبُـهن عن طريقِ الحديثِ معهن في وجود نساء معهن أو في وجود محارم من الرجال , وكذلك سأتوقفُ عن الجهودِ التي أبذلها من سنوات مع مئات أو أكثر من ألف امرأة يطلبن مني العونَ على حلِّ الكثير من مشاكلهن الاجتماعية أو النفسية أو... ( بإذن أهلهن بطبيعة الحال , وبعيدا عن الخلوة , وفي وجود نساء أو في وجود محارمهن من الرجال , ومع الالتزام بغض البصر).
ثم كما قال أخٌ من الإخوة " أفلا يجوز للمعالج ( أو الطبيب ) نصحُ المرأةِ إذا مرضت ؟.
وكذلك أفلا يجوز للبائع نصحُ المرأة إذا اشترت منه سلعة ؟ " , وهكذا...
وشكرا لكم مع ذلك إخوتي الكرام .حتى وإن اختلفنا , فإننا نختلف ونحن إخوة , ونتفق ونحن إخوة , والاختلاف بيننا لا يجوز أبدا أن يفسد للود قضية .
يتبع :...
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
كحل الأثمد الأصلي عبد الله التميمي عطار الطبيعة 0 28-Dec-2011 03:41 AM
وقفات مع ذكريات لها صلة بالمرأة : أبو أسامة قسم وجهة نظر 25 01-Jun-2008 04:24 PM
قالوا وقلنا , ولو عادوا لعدنا : أبو أسامة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 13 23-Sep-2007 01:09 AM


الساعة الآن 10:33 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42