العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 10-Dec-2004, 01:19 PM
 
عضو

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  القيصر غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 37
تـاريخ التسجيـل : Sep 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 106 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : القيصر is on a distinguished road
الأذكار والأدعية

ومثل هذا قضية الأذكار والأدعية، فكثيراً ما يردد المسلمون أذكاراً وأدعيةً كثيرة، لكن لو سألت المسلم: عن معنى ما يدعو به أو يذكر الله به؟ قلَّب يديه وقال: الله أعلم لا أدري، هذا كلام طيب يقوله الناس، وأنا أقول مثلهم، لكني لا أعرف معناه، ومن هذا المنطلق أحببت أن أقف مع بعض الأدعية والأذكار التي نكثر من تردادها وكثر السؤال عنها مع أن معانيها قد يكون فيها بعض الغموض وبعض الخفاء.ومثل هذا قضية الأذكار والأدعية، فكثيراً ما يردد المسلمون أذكاراً وأدعيةً كثيرة، لكن لو سألت المسلم: عن معنى ما يدعو به أو يذكر الله به؟ قلَّب يديه وقال: الله أعلم لا أدري، هذا كلام طيب يقوله الناس، وأنا أقول مثلهم، لكني لا أعرف معناه، ومن هذا المنطلق أحببت أن أقف مع بعض الأدعية والأذكار التي نكثر من تردادها وكثر السؤال عنها مع أن معانيها قد يكون فيها بعض الغموض وبعض الخفاء.



أعلى الصفحة


معنى الاستعاذة




من ذلك مثلاً: الاستعاذة؛ فإن الإنسان كثيراً ما يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه، وهذا وارد في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لكن ما معنى (من همزه ونفخه ونفثه)؟ هذا إشكال، وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم، وفسرها أئمة اللغة بالتالي:

أما (الاستعاذة) فمعناها معروف وهو: الاعتصام بالله تعالى والالتجاء إليه من شر الشيطان.



معنى: من همزه



أما قوله (من همزه): همز الشيطان هو المؤتة يعني (الجنون) إذاً أنت حين تقول: أعوذ بالله من الشيطان من همزه، يعني من الجنون، لأن الشيطان -وهو المارد من الجن- قد يتلبس بالإنس فيدخله ويخالطه كما هو معروف، فيستعيذ العبد بالله من هذا الأمر، من أن يداخله الشيطان.أما قوله (من همزه): همز الشيطان هو المؤتة يعني (الجنون) إذاً أنت حين تقول: أعوذ بالله من الشيطان من همزه، يعني من الجنون، لأن الشيطان -وهو المارد من الجن- قد يتلبس بالإنس فيدخله ويخالطه كما هو معروف، فيستعيذ العبد بالله من هذا الأمر، من أن يداخله الشيطان.



معنى: من نفخه



أما قوله: (ونفخه) فالنفخ هو: الكبر، وذلك أن الشيطان ينفخ في نفس المتكبر، حتى يخيل إليه أنه شيء عظيم كبير، مع أن حقيقته أنه صغير، فينفخ فيه ويعظمه، ولهذا يقال: فلان منتفخ أي: مستكبر، فحين تقول: (من همزه ونفخه) النفخ: هو الكبر، فأنت تستعيذ بالله من وسوسة الشيطان لك بأنك تستكبر وتتعاظم على عباد الله، وفي الصحيحابن مسعود : {لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر} وفسر النبي صلى الله عليه وسلم الكبر بأنه {بطر الحق، وغمط الناس}.أما قوله: (ونفخه) فالنفخ هو: الكبر، وذلك أن الشيطان ينفخ في نفس المتكبر، حتى يخيل إليه أنه شيء عظيم كبير، مع أن حقيقته أنه صغير، فينفخ فيه ويعظمه، ولهذا يقال: فلان منتفخ أي: مستكبر، فحين تقول: (من همزه ونفخه) النفخ: هو الكبر، فأنت تستعيذ بالله من وسوسة الشيطان لك بأنك تستكبر وتتعاظم على عباد الله، وفي الصحيحابن مسعود : {لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر} وفسر النبي صلى الله عليه وسلم الكبر بأنه {بطر الحق، وغمط الناس}.


معنى: النفث



وقوله: من (همزه ونفخه ونفثه) فالنفث هو: الشعر، والمقصود به الشعر السيئ الخبيث، كشعر الغزل الماجن الخليع، والغناء الرقيع الذي يحرك الشهوات، ويلهب العواطف، ويهيج الغرائز، ومثل: شعر الهجاء، الذي ينال فيه الإنسان من الناس، ويسب فلاناً ويعير علاناً.

ومثل: شعر المديح الذي يقع فيه كثير من الشعراء، فيبالغون في المديح، فيمدحون من يستحق ومن لا يستحق، بل الغالب أنهم لا يمدحون إلا من لا يستحق ممن يملك السلطان أو المال والنفوذ، فيمدحونه طمعاً في منصب أو مغنم أو مال، ويمدحونه بما ليس فيه حتى إن بعضهم يغلو فينـزل المخلوق منـزلة الخالق، قال أحدهم يمدح شخصاً:

وأنت غيث الورى ما زلت رحمانا


فأعطاه صفات الله عز وجل وأعطاه أسماءه، وقال آخر لحاكم فاجر باطني خبيث:

ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار


وكأنما أنت النبي محـمد وكـأنما أنصارك الأنصـار


فهذا من وسوسة الشيطان للشعراء الذين يرتزقون ويتكسبون بشعرهم، ويضعون القوافي على أبواب وأعتاب ذوي النفوذ والمال والجاه، لعلهم يحظون منهم بنظرة عطف أو مال أو منصب أو غير ذلك، وهذا من الشر الذي يستعاذ بالله تعالى منه، فهذا معنى قولك: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه.وقوله: من (همزه ونفخه ونفثه) فالنفث هو: الشعر، والمقصود به الشعر السيئ الخبيث، كشعر الغزل الماجن الخليع، والغناء الرقيع الذي يحرك الشهوات، ويلهب العواطف، ويهيج الغرائز، ومثل: شعر الهجاء، الذي ينال فيه الإنسان من الناس، ويسب فلاناً ويعير علاناً.

ومثل: شعر المديح الذي يقع فيه كثير من الشعراء، فيبالغون في المديح، فيمدحون من يستحق ومن لا يستحق، بل الغالب أنهم لا يمدحون إلا من لا يستحق ممن يملك السلطان أو المال والنفوذ، فيمدحونه طمعاً في منصب أو مغنم أو مال، ويمدحونه بما ليس فيه حتى إن بعضهم يغلو فينـزل المخلوق منـزلة الخالق، قال أحدهم يمدح شخصاً:

وأنت غيث الورى ما زلت رحمانا


فأعطاه صفات الله عز وجل وأعطاه أسماءه، وقال آخر لحاكم فاجر باطني خبيث:

ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار


وكأنما أنت النبي محـمد وكـأنما أنصارك الأنصـار


فهذا من وسوسة الشيطان للشعراء الذين يرتزقون ويتكسبون بشعرهم، ويضعون القوافي على أبواب وأعتاب ذوي النفوذ والمال والجاه، لعلهم يحظون منهم بنظرة عطف أو مال أو منصب أو غير ذلك، وهذا من الشر الذي يستعاذ بالله تعالى منه، فهذا معنى قولك: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه.


معنى: كلمات الله



ومما يدخل في الاستعاذة أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ الحسن والحسين بقوله: { التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة}.

أما قوله: بكلمات الله التامة، فإن كلمات الله تعالى تامة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، فأما كلماته الكونية، فهي التي يخلق بها إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[يس:82].

وأما كلماته الشرعية؛ فهو ما أنـزله من الوحي على أنبيائه ورسله عليهم الصلاة السلام كالقرآن؛ فإنه كلام الله عز وجل ووصفها بأنها التامة؛ لأنه ليس في كلمات الله تعالى نقص في وجه من الوجوه: قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً [الكهف:109] وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[لقمان:27] ولذلك استدل الإمام أحمد رحمه الله بهذا الدعاء النبوي على أن القرآن منـزل غير مخلوق، قال: لأن المخلوق لا بد فيه من النقص، وأما الكمال والتمام فهو لله عز وجل، ولهذا وصف كلمات الله تعالى بأنها تامة.ومما يدخل في الاستعاذة أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ الحسن والحسين بقوله: { التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة}.

أما قوله: بكلمات الله التامة، فإن كلمات الله تعالى تامة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، فأما كلماته الكونية، فهي التي يخلق بها إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[يس:82].

وأما كلماته الشرعية؛ فهو ما أنـزله من الوحي على أنبيائه ورسله عليهم الصلاة السلام كالقرآن؛ فإنه كلام الله عز وجل ووصفها بأنها التامة؛ لأنه ليس في كلمات الله تعالى نقص في وجه من الوجوه: قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً [الكهف:109] وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[لقمان:27] ولذلك استدل الإمام أحمد رحمه الله بهذا الدعاء النبوي على أن القرآن منـزل غير مخلوق، قال: لأن المخلوق لا بد فيه من النقص، وأما الكمال والتمام فهو لله عز وجل، ولهذا وصف كلمات الله تعالى بأنها تامة.


معنى: الهامة



وقوله: {من كل شيطان وهامة} الهامة هي: كل ما يهم، والمعروف أن الهامة واحدة الهوام، والهوام هو: ما يدب على وجه الأرض من العقارب والحيات وغيرها من الدواب المؤذية، التي يخشى على الإنسان منها، فيستعيذ العبد بالله تعالى وبكلماته التامة منها.وقوله: {من كل شيطان وهامة} الهامة هي: كل ما يهم، والمعروف أن الهامة واحدة الهوام، والهوام هو: ما يدب على وجه الأرض من العقارب والحيات وغيرها من الدواب المؤذية، التي يخشى على الإنسان منها، فيستعيذ العبد بالله تعالى وبكلماته التامة منها.

معنى: عين لامة



وقوله: {ومن كل عين لامة} أما العين فهي معروفة، وهي ما يصيب الإنسان من نظرة حاسد تؤثر فيه، وقوله: لامة، أي أنها تلم بالإنسان وتصيبه وتقع عليه، فيستعيذ العبد، أو يعيذ من شاء، بقوله: أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة.وقوله: {ومن كل عين لامة} أما العين فهي معروفة، وهي ما يصيب الإنسان من نظرة حاسد تؤثر فيه، وقوله: لامة، أي أنها تلم بالإنسان وتصيبه وتقع عليه، فيستعيذ العبد، أو يعيذ من شاء، بقوله: أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الأذكار اليومية من صحيح الألباني . أمة الرحيم قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 6 26-Jan-2012 11:44 PM
أثر الأذكار في علاج الهم والغم ... أم عبد الرحمن الليبية قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 5 24-Mar-2010 12:50 PM
أثر الأذكار في علاج الهم والغم للشيخ عبد الرزاق العباد حفظه الله ( مفرغة ) أبو الحارث الليبي قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 4 04-Jan-2010 09:39 PM
الأذكار اليومية الصحيحة الشامله ( الرجاء التثبيت لتعم الفائده ). بسمة الفجر قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 24 06-Nov-2007 03:14 AM
فوائد من كتاب الأذكار للنووي بدر الدجى قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 4 20-Apr-2007 11:32 AM


الساعة الآن 08:54 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42