![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
ما حكم سب الدين؟
السؤال :
يقول السائل: هناك أحد الأشخاص يجهل أمر الدين ويسب الدين فما حكمه؟ وماذا عليه أن يفعل إذا أدرك خطأه أفيدوني أفادكم الله؟ الجواب : سب الدين كفر أكبر وردة عن الإسلام والعياذ بالله، إذا سب المسلم دينه أو سب الإسلام، أو تنقص الإسلام وعابه أو استهزأ به فهذه ردة عن الإسلام، قال الله تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}[1]. وقد أجمع العلماء قاطبة على أن المسلم متى سب الدين أو تنقصه أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو انتقصه أو استهزأ به؛ فإنه يكون مرتداً كافراً حلال الدم والمال، يستتاب فإن تاب وإلا قتل. وبعض أهل العلم يقول: لا توبة له من جهة الحكم بل يقتل، ولكن الأرجح إن شاء الله أنه متى أبدى التوبة وأعلن التوبة ورجع إلى ربه عز وجل أن يقبل، وإن قتله ولي الأمر ردعاً لغيره فلا بأس، أما توبته فيما بينه وبين الله فإنها صحيحة، إذا تاب صادقاً فتوبته فيما بينه وبين الله صحيحة ولو قتله ولي الأمر سداً لباب التساهل بالدين وسب الدين. والمقصود: أن سب الدين والتنقص للدين أو للرسول صلى الله عليه وسلم أو الاستهزاء بذلك ردة وكفر أكبر بإجماع المسلمين، وصاحب هذا يستتاب فإن تاب قبل الله توبته، وعفا عنه، أما كونه يقبل في الدنيا أم لا يقبل فهذا محل خلاف بين أهل العلم كما ذكرنا. -------------------------------------------------------------------------------- [1] التوبة: 65، 66. المصدر : فتاوى نور على الدرب الجزء الأول |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو
|
حكم سب الدين
المرأة المسلمة إذا سبت زوجها أو دين زوجها هل تصبح طالقاً في الشرع كما نسمع من أكثر الناس؟ أفيدونا أفادكم الله[1]. إذا سبت المرأة زوجها لا تكون طالقاً، ولكن عليها التوبة إلى الله واستسماح زوجها، فإذا سمح عنها فلا بأس، وإذا سبها كما سبته قصاصاً لا يزيد على ذلك فلا بأس أيضاً، وإن سمح عنها فهو أفضل؛ لأن الله يقول: وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى[2]. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزّاً))[3] أما سبها لدين زوجها المسلم فهو كفر أكبر يجب عليها المبادرة بالتوبة من ذلك، نسأل الله السلامة والعافية من ذلك. -------------------------------------------------------------------------------- [1] نشر في مجلة الدعوة، العدد 1544، بتاريخ 20/1/1417هـ. [2] سورة البقرة، الآية 237. [3] أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب العفو والتواضع برقم 2588. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
أخىkingmas2010
بارك الله فيك أخى الفاضل |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
أخى أبو معاذ 79
بارك الله فيك و شكرا على الطرح المفيد |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| لمادا سمي الزواج ب نصف الدين؟ | nassim21 | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 24-Jan-2008 02:06 PM |