العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01-Apr-2008, 07:47 PM
الصورة الرمزية شمس الإسلام
 
عضو فخري

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  شمس الإسلام غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14417
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 2,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شمس الإسلام is on a distinguished road
Arrow هذا هو منهجنا .. وتلك هي دعوتنا









1) الرُّجُوعُ إِلَى الْقُرْآنِ، وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ، وَفَهْمَهُمَا عَلَى النَّهْجِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ ـ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ـ؛ عَمَلاً بِقَوْلِ رَبِّنَا ـ جَلَّ شَأْنُهُ ـ: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً}، وَقَوْلِهِ ـ سُبْحَانَهُ ـ: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ}.
2) تَصْفِيَةُ مَا عَلِقَ بِحَيْاةِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الشِّرْكِ عَلَى اخْتِلاَفِ مَظَاهِرِهِ، وَتَحْذِيرُهُمْ مِنَ الْبِدَعِ الْمُنْكَرَةِ، وَالْأَفْكَارِ الدَّخِيلَةِ الْبَاطِلَةِ، وَتَنْقِيَةُ السُّنَّةِ مِنَ الْرِّوَايَاتِ الضَّعْيِفَةِ وَالْمَوْضُوعَةِ، الَّتِي شَوَّهَتْ صَفَاءَ الْإِسْلاَمِ، وَحَالَتْ دُونَ تَقَدُّمِ الْمُسْلِمِينَ؛ أَدَاءً لِأَمَانَةِ الْعِلْمِ، وَكَمَا قَالَ الرَّسُولُ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ؛ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ»، وَتَطْبِيقاً لِأَمْرِ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}.
3) تَرْبِيَةُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى دِينِهِمُ الْحَقِّ، وَدَعْوَتُهُمْ إِلَى الْعَمَلِ بِأَحْكَامِهِ، وَالتَّحَلِّي بِفَضَائِلِهِ وَآدَابِهِ، الَّتِي تَكْفُلُ لَهُمْ رِضْوَانَ اللهِ، وَتُحَقِّقُ لَهُمُ السَّعَادَةَ وَالْمَجْدَ؛ تَحْقِيقاً لِوَصْفِ الْقُرْآنِ لِلْفِئَةِ الْمُسْتَثْنَاةِ مِنَ الْخُسْرَانِ: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}، وَلِأَمْرِهِ ـ سُبْحَانَهُ ـ: {وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ}.
4) إِحْيَاءُ الْمَنْهَجِ الْعِلْمِيِّ الْإسْلاَمِيِّ الصَّحِيحِ فِي ضَوْءِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَعَلَى نَهْجِ سَلَفِ الْأُمَّةِ، وَإِزَالَةُ الْجُمُودِ الْمَذْهَبِيِّ، وَالتَّعَصُّبِ الْحِزْبِيِّ، الَّذِي سَيْطَرَ عَلَى عُقُولِ كَثِيرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَبْعَدَهُمْ عَنْ صَفَاءِ الْأُخُوَّةِ الْإِسْلاَمِيَّةِ النَّقِيَّةِ؛ تَنْفِيذاً لِأَمْرِ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ}، وَلِقَوْلِهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: «كُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً».
5) تَقْدِيمُ حُلُولٍ إِسْلاَمِيَّةٍ (وَاقِعِيَّةٍ) لِلْمُشْكِلاَتِ الْعَصْرِيَّةِ الرَّاهِنَةِ.
6) السَّعْيُ نَحْوَ اسْتِئْنَافِ حَيَاةٍ إِسْلاَمِيَّةٍ رَاشِدَةٍ عَلَى مَنْهَجِ النُّبُوَّةِ، وَإِنْشَاءِ مُجْتَمَعٍ رَبَانِيٍّ، وَتَطْبِيقِ حُكْمِ اللهِ فِي الْأَرْضِ، انْطِلاَقاً مِنْ مَنْهَجِ التَّصْفِيَةِ وَالتَّرْبِيَةِ الْمَبْنِيِّ عَلَى قَوْلِهِ ـ تَعَالَى ـ: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}، وَاضِعِينَ نُصْبَ أَعْيُنِنَا قَوْلَ رَبِّنَا ـ سُبْحَانَهُ ـ لِنَبِيِّهِ: {فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ}، وَتَحْقِيقاً لِلْقَاعِدَةِ الشَّرْعِيَّةِ: «مَنْ تَعَجَّلَ الشَّيْءَ قَبْلَ أَوَانِهِ؛ عُوقِبَ بِحِرْمَانِهِ».
هَذِهِ دَعْوَتُنَا، وَنَحْنُ نَدْعُو الْمُسْلِمِينَ ـ جَمِيعاً ـ إِلَى مُؤَازَرَتِنَا فِي حَمْلِ الْأَمَانَةِ الَّتِي تَنْهَضُ بِهِمْ، وَتَنْشُرُ فِي الْخَافِقَيْنِ رَايَةَ الْإِسْلاَمِ الْخَالِدَةِ بِصِدْقِ الْأُخُوَّةِ، وَصَفَاءِ الْمَوَدَّةِ، وَاثِقِينَ بِنَصْرِ اللهِ، وَتَمْكِينِهِ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ، {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} .
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}

الموضوع منقول للفائدة ولا تنسونا من صالح الدعاء
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
هذه دعوتنا وعقيدتنا عابر السبيل قسم هدي خير العباد 3 25-Jun-2012 03:35 AM
والله لا نخاف على دعوتنا إلا من أنفسنا.. سلفية ليبيا قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 7 31-Jan-2010 11:15 AM
خذوا عني هذه الحكم وتلك النصائح !!! ابن حزم المصري قسم وجهة نظر 12 07-May-2007 12:41 PM
الحياء ..ذلك البهاء ..وتلك الوضاءة سماء الدنيا قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 3 14-Jul-2006 08:31 PM


الساعة الآن 12:01 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42