العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 09-Jun-2008, 04:52 PM
الصورة الرمزية أهلة1
 
عضو ذهبي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أهلة1 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12708
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,043 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أهلة1 is on a distinguished road
Post النوازل بين الرضا بقضاء الله وتصحيح المسار



قال تعالى ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )
وقال ( وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا )
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( ماابتليت ببلاء إلا كان لله تعالى عليَ فيه أربع نعم : * إذ لم يكن في ديني
* وإذ لم يكن أعظم منه
* وإذ لم أحرم الرضا بت
* وإذ أرجو الثواب عليه
وقال الشاعر ( وإ ذا لم تشرب مياهك على القذى
ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه )
وقال الشاعر ( واصبر على كل مايأتي الزمان به
صبر الحسام بكف الدارع البطل ) ولكن نقول له : واصبر على كل مايأتي الإله به وليس الزمان فنحن والزمان والبلاء كلنا لله ورهن مشيئته
قد يختلف الناس فيما بينهم اختلافاً كثيراً في رد الفعل لتلقيهم النوازل بأنواعها ويمكن لنا تقسيم النوازل إلى قسمين كبيرين يندرج تحت كل قسم شعب كثيرة :
أ ـ نوازل لتكفير الذنوب وغفران الخطايا ( لابلاء إلا بذنب ) وهذا النوع يعبر عنه النص القرآني ( ظهر الفساد في البر والبحربما كسبت أيدي الناس )
ولدفع ذلك النوع من البلاء علينا بالتوبة الفورية من الذنب الذي أقترفناه وذلك :
ب1ـ الإقلاع الفوري عن الذنب
2 الندم على اقتراف الذنب ( ولتبكي على خطيئتك )
3ـ العزيمة الصادقة بعدم العودة لاقتراف الذنب ثانيةً
4 ـ إعادة الحقوق إلى أصحابها إذا كان الذنب يحتوي مظلمة لأحد العباد ( إبراء الذمة)
ب ـ نوازل لرفع الدرجات واختبار العباد على الرضا وعلو المكانة للعبد يوم القيامة ( أكثر الناس بلاءاً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ) فالمسلم يبتلى على قدر إيمانه فإن كان إيمانه رقيقاً خفف الله له في البلاء حتى لايفتنه فالله هو طبيب نفوس البشر وهو أعلم بدرجة تحملهم للبلاءات وهو الذي يبتليهم بها ليطهرهم من أدرانهم


والنوع الأول

لاينجو منه أحد قال تعالى (ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم وعصيتم من بعد ماأراكم ماتحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الأخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم ) في استعراضه لأسباب هزيمة المسلمين في أحد
والنوع الثاني هو اصطفاء من الله لعباده كما اصطفى أيوب عليه السلام بالبلاء في جسده ليختبر صبره ورضاه بالقدر ورضاه بما أنزل الله عليه من بلاء انه في صالحه ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون ) وكما اصطفى رسولنا بتعذيب المشركين له حتى قال وهو عائد من رحلة الطائف ( فإن لم يكن بك علي غضبٌ فلا أبالي ولكن عافيتك أقرب لي )
فالمهم أن يبحث الإنسان عن الذنب وغضب المولى أي النوع الأول من البلاء فإن تأكد خلوه من المعاصي الموجبة للبلاءات طلب من الله العافية من البلاء ( ولكن عافيتك أقرب لي ) ويبشر بالخير أن الله يحبه ويريد أن يقربه إليه بالصبر على البلاء
ولابد للإنسان عند نزول البلاء أن يهونه ويحمد الله على أن لم يكن أكبر منه كما ورد في اثر سيدنا عمر رضي الله عنه وسوف أسوق لكم واقعة وجودها من فرد لآخر .
البلاء نعمة من الله لمن أدرك حقيقته ولكن يجب على الفرد أن يبحث في السبب الذي أدى إلى نزول البلاء إن وجد ويحاول تلافيه ويطلب من الله العفو والعافية من البلاء في الدنيا والآخرة وليعلم كل البشر أن البلاء ليس بشيء إذ لم يكن في الدين فالأمر عند ذلك هينٌ بلا شك
قال لي أخ دارس للفيزياء مرة : أنه كان يدرس تحت يد أستاذ هندي في التخصص وكانت بحوثهما في بريطانيا وفي يوم من الأيام لاحظ الدارس على أستاذه أنه يقوم بفتح حقيبة ويعطيه ظهره ويتمتم بكلمات وكرر هذا فأصر الدارس أن يعرف حقيقة ذلك الأمر فألح على أستاذه في السؤال حتى أخبره فقال : إن إلهي البقرة وهي ليست هنا إنما بالهند وقد أخذت ( بعرها ) ووضعتها في تلك الحقيبة حتى إذا تشوقت لألهي أخرجتها لأعبدها بديلاً عنه .
وفور سماعي للقصة من صاحبي بكيت فقال مايبكيك قلت له : أرأيت كيف لم يحميه عقله وذكائه من الضلال وهو أستاذ في الذرة وكيف نحن في نعمة أن منعنا الله من أن نكون في مكانه فنكون من الهالكين والعياذ بالله فبلاء ذلك الرجل في دينه .
وبعد معركة أحد وعند عودة جيش الصحابة سألت امرأة عن أخيها وابنها وأبيها وزوجها وقد كانوا جميعاً بالمعركة فقيل لها ماتوا جميعاً شهداء فسألت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لها : هو بخير والحمد لله فقالت قولة هي شهادة للتاريخ : كل مصيبة بعدك تهون يارسول الله
وماذا يمثل الرسول الكريم بالنسبة إليها ؟ إنه يمثل الدين والعقيدة والإيمان والوحي
فلتفتش عن المعصية أولاً وابحث عن مواطن الخلل في سلوكك ثم الرضا التام بقضاء الله مع إظهار المشاعر التي تصاحب عادة البلاء كالحزن والجذع والبكاء ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك ياإبراهيم لمحزونون ولانقول إلا مايرضي الرب ) وهو لاحول ولاقوة إلا بالله أو إنا لله وإنا إليه راجعون
وإذا لم تستطيع الصبر على البلاء ياأخي تصبر أو حاول الصبر أو تعلمه فهو من أعظم الأخلاق المفيدة للمسلم وليس الصبر هنا أقصد به أن نجلس متفرجين لانفعل شيء بل الصبر الإيجابي وهو حركتنا الدائبة لمحاولة علاج البلاء وتلافي آثاره وإصلاح مايمكن أصلاحه والاستعانة بالله ثم الإخوان في تخطي ذلك البلاء
قال تعالى ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لانسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) أنظر معي أخي لكلمة واصطبر وهي تعلم الصبر ومحاولة الصبر والمداومة على الصبر. إذاً فالصبر على البلاء أول الطريق لعلاج آثاره المترتبة على وقوعه وهو دليل دامغ على رضا العبد بقضاء الله وقدره وهو أحد الثوابت في إيماننا ( الإيمان بالقضاء والقدر ) ثم تأتي بعد ذلك خطوات التحليل لمعرفة الأسباب وكيفية العلاج والخروج من ذلك البلاء أو التقليل من نتائجه المضرة بالإنسان وأسرته والمحيطين به
ثم أخذ العبرة بعد ذلك لتكون نبراساً للإنسان في حياته بعد ذلك كما في العبر المأخوذة من البلاء الذي وقع على الأمم السابقة بذنوبها والتي ذكرها القرآن الكريم للعبرة والإيمان والاتعاظ والخوف من عقوبة الله إذا هم عصوا وأذنبوا.


[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"] يتبع[/grade]
رد مع اقتباس
قديم 09-Jun-2008, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية أهلة1

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12708
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,043 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أهلة1 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أهلة1 غير متواجد حالياً

Post النوازل بين الرضا بقضاء الله وتصحيح المسار(الجزء الثاني ) فلسفة النوازل




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجباً لأمر المؤمن أمره كله خير ولايكون ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن : إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له, وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)

وذلك يدل دلالة قاطعة على أن في النازلة خير كثير قد لايفطن إليه المبتلى

إن فلسفة النوازل أعظم من أن نفهمها بمجرد السماع للكلمة , فإن من فؤادها الجمة أنها تجعلنا نميز بين الحبيب والمبغض , والقريب منا بمشاعره والبعيد , فعند وقوع النازلة بك يلتف حولك الأحباب ويبتعد عنك المبغضون لك بل قد تظهر منهم الشماتة بك فتحدد لك النازلة الصديق من العدو والذي يفيد من الذي وجوده بجوارك كعدم وجوده والمقدم للمساعدة من المثبط للهمم والذي يفيدك من الذي يريد لك الضرر


ومن فلسفة النوازل أنها تجعلك تقف وقفة مع النفس تحاسبها وتصحح المسار وتراجع الخطوات, وقفة مع النفس لتقول لها


: هل أنت على الدرب الصحيح أم أنك قد حدتي عنه

ومن فوائدها أيضاً أنها تجعلك تفكر وتغير نمط تفكيرك ونمط حياتك اليومي
وتتخذ وسائل دفاع جديدة لك في حياتك ضد المواقف المحبطة وهي كثيرة فتقوي عود الفرد وتدعمه

( المصيبة التي لاتقصم ظهرك تقويه )


ومن فوائدها أنها تجعلك دائم البحث عن حل لمشكلاتك وإيجاد سبل جديدة لمواجهة تلك المشكلات وتجعلك تعمل العقل فيما لديك من إمكانات وكيف تسخرها في مواجهة النازلة حتى لاتكون سلبياً تجلس لتبكي على الأطلال دون أن تقيم بناءً أو تصلح ماانهدم منه تحركك بعد سكون وتجعلك تفكر بجدية بعد رتابة في التفكير وتجعلك تستفيد ممن حولك ومما حولك وقد كنت لاتلحظ أهميتهم , في النوازل تُكـشف المواهب وتظهر الطاقات الخلاقة والإبداعات ويتم فيها تدريب الفرد تدريباً حقيقياً على حسن التصرف وسرعته معاً , ومن أهم فوائدها أنها تجعلك تشعر بمن حولك بآلامهم وبأتراحهم وتشاركهم مآسيهم وهمومهم فيرق لديك الشعور وتبرز عندك العاطفة والحنان والرقة والتأثر وياله من نعمة عظيمة ذلك الإحساس الذي يولد من رحم النوازل , ومن الفوائد أيضاً للنوازل أنها تجعلك تدرك مالديك من إمكانات وتحسن تقديرها وأهميتها ونفعها في الظروف الحالكة وللتدليل على ذلك أقول لو أن نازلة حلت بإنسان وحلها في المال ألا ترون معي أن ذلك الإنسان سوف يدرك أهمية المحافظة على المال مدى حياته ؟ نعم لأنه أدرك أهميته في الظروف الصعبة ( القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود )


كما تعبر اللغة الدارجة المصرية وتكون بذلك النوازل هي مرشد طبيعي للإنفاق والتبذير في المقدرات والمقتنيات والممتلكات ويالها من فائدة عظيمة جداً أفضل من التوعية بالكلام فهي توعية بالموقف , ولاشك أن الرسول الكريم لاينطق عن الهوى . وفي الحديث الذي ذكرته في البداية فائدة أخرى وهو تعلم الإنسان لخلق جميل وهو الصبر ولن يتعلمه إلا في النوازل فهي مكان ممارسته الطبيعي, فهب أن إنسان لايصاب هل كان سيتعلم كيف يصبر ؟ إذاً وعلام يصبر وهو لايصاب ؟


إنني أكاد أجزم أن الإنسان يتعلم من تعرضه للنوازل في حياته أكثر بكثير من تعلمه من أفراحه وسعاداته , وهذا لايدعنا نطلب النوازل لكي نتعلم منها بالطبع لا بل المقصد أن نستفيد بالنازلة عندما تحل بنا أقصى استفادة ممكنة حتى نتخطاها وهذا هو المعزى الرائع من وراء قول الله تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا ) فالمكروه هنا النازلة والخير الكثير



هي فوائدها التي أسردها أمامكم الآن


ثم إن الحمد لله على النازلة يجعلنا نستفيد بها أكثر لحصول الراحة النفسية عقب الحمد وتذكر الله ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
اشتكت لي إحدى معارفي من إصابة ولدها المفاجئ بالسكري وهو أفضل ولديها خلقاً وطاعةً وعلماً وسلوكاً والاثنان خيران
فقلت لها: فلنحمد الله أن لدينا المال الذي نعالج به أحبابنا وغيرنا محروم منه ولدينا الوقت الذي نعالجهم فيه وغيرنا لايجده ولدينا العلاج موجود الذي نعالجهم بت وغيرنا يبحث عنه في أصقاع المعمورة ولايجده , ويكفي بعد ذلك كله أن أحبائنا يستجيبون للعلاج ويتقدمون نحو الشفاء وتلك نعمة لاتتوفر دائماً لكل مريض . فحمدت الله واسترجعت .



إن النوازل كالمرض والإفلاس والهدم والحريق والغرق وموت الحبيب وأنواع الخسائر المختلفة وغيرها لايسعنا فيها إلا سلوك نفس ماسلك رسولنا الكريم ( فإن لم يكن بك غضبٌ علي فلا أبالي , لكن عافيتك أوسع لي )



البحث عن التقصير وغضب الرب ( لاينزل البلاء إلا بذنب , ولايرفع إلا بتوبة ) ثم بعد التوبة أن نطلب من الله العافية
وعندما ينزل البلاء بفرد منا يجب أن يسأل نفسه هل أنت أعز على الله من نبيه أيوب عندما قال عنه ربه: إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب


هل أنت أعز على الله من نبيه محمد الذي عذب وأوذي في نفسه وماله وحسده حتى دميت قدماه من أثر إلقاء الأطفال للحجارة عليه في الطائف ناهيك عن الإحساس بالامتهان وهو العزيز والاحتقار وهو الشريف
وهو عذاب نفسي لايقل عن العذاب الجسدي وحبس هو والصحابة الكرام وبني هاشم في الشعب دون طعام أو شراب محاصرين أشد الحصار فصبر


بل هل أنت أعز على الله من كل ماابتلاهم الله ؟ إن فهم البلاء فن كبير ( ومايلقاها إلا الذين صبروا , ومايلقاها إلا ذو حظٍ عظيم ) . لقد توصلنا إخواني أن البلاء نعمة من الله وليست نقمة وقديماً قالوا ( لولا اشتعال النارِ فيما جاورت ماكان يُعرف طيب عرف العودِ ) فالنوازل هي التي تفرز المعادن الأصيلة للبشر من المعادن التي ليس لها قيمة تذكر , وهل ينقي شوائب الذهب إلا بإلقائه في النار ؟


ولكن هناك نقطة في منتهى الأهمية وهي أن الإنسان يجب عليه أن يستعد لاستقبال النوازل بالإيمان خشية من الوقوع في الفتنة عند نزولها بساحته لو أن إيمانه ضعيف لاقدر الله , فالإيمان هو أعظم سلاح يملكه البشر في مواجهة المحن بشتى أشكالها , وهذا مايفسر لنا قلة عدد حالات التخلص من الحياة ( الانتحار )


عند الشرقيين الذين هم عادة متمسكين بدينهم أكثر بالمقارنة بعدد حالات الانتحار في الغرب البعيد عن الله لقلة الإيمان كدرع واقي ضد الأزمات مهما عظمت , وسلاح الإيمان لايتأتى إلا بالخوف من الله والمداومة على طاعته والبعد عن معصيته وطاعة رسوله الكريم وإتباع سننه قدر الإمكان وفهم القرآن وتلاوته وتدبر معانيه والبحث في سير العظام كالرسل والصحابة والمصلحين والدعاة والمفكرين والاتعاظ من أخبار الأمم السابقة والجزاءات التي تعرضوا لها نتيجة عصيانهم لله فيما أمر ونهى
ثم يأتي السلاح الآخر وهو سلاح اليقين بالله وفي الله أنه بجانبي وسوف يرزقني الصبر والقدرة على التحمل وهذا ماأفهمه من وراء قول المصطفى الكريم ( إلهي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري , فإن لم يكن بك غضبٌ علي فلا أبالي , لكن عافيتك أقرب لي ) إنه أعزائي دستور حياة يوضحه الرسول الكريم للتعامل في وقت النازلة



فالأهم هنا هو البحث عن موقفي من الله وموقف الله مني هل غضب علي؟ لا ,


إذاً لايهم . نعم , إذاً فالمصيبة أكبر من كونها نازلة قد ألمت بي لأن المصيبة الأكبر على الإطلاق هي غضب الله علي هذه لاطاقة للإنسان بتحملها لا إن كان في قلبه ذرة من إيمان


وتربية الآباء للأبناء منذ الصغر على تحمل الصعاب والوقوف في وجه الأمواج والتحدي للمصيبة والتعامل معها التعامل الأمثل من حيث إعمال العقل والتدبر وموازنة المنافع والخسائر وكيف أكون صلب العود عندما تحل بي نازلة
  رد مع اقتباس
قديم 09-Jun-2008, 05:19 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية أهلة1

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12708
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,043 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أهلة1 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أهلة1 غير متواجد حالياً

Post النوازل بين الرضا بقضاء الله وتصحيح المسار ( الجزء الثالث )ضرورة تربية النشء على



ضرورة تربية النشء على مواجهة النوازل

مع علمنا أن الهدف الأساسي من التربية هو الوصول للتكيف الإيجابي للفرد مع مجتمعه, وكلمة الإيجابي تخصنا نحن المسلمين في أنه ليس أي نوع من التكيف ولكن تكيف بضوابط فرضها علينا ديننا الحنيف من خلال القرآن الكريم والسنة المطهرة. وتلك الضوابط تجعلنا نقول أن الهدف من التربية لدينا هو الوصول للتكيف الشرعي للفرد مع مجتمعه التكيف الذي يحوز رضا الرب عز وجل ومطابقته للكتاب والسنة فهذه هي شرعتنا وهذا هو منهاجنا


والنوازل جزء لايتجزء من حياة الإنسان قال تعالى ( خلق الإنسان في كبد) وقال أبي العلاء المعري :


( تعبٌ كلها الحياة فما أعجبُ إلا من راغبٍ في ازديادٍ )
وقال الشاعر : ( وإذ أنت لم تشرب مياهك على القذى
ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه )


ومن هنا كان حتماً علينا إعداد الناشئة على تحمل الصعاب والتعامل مع الكوارث والنوازل وتعلمهم كيفية التصرف في الأمور الطارئة منذ الصغر بل افتعال مواقف محبطة لهم وتركهم يتصرفون فيها ومراقبتهم أثناء تعاملهم معها لتصحيح الأخطاء بعد ذلك
إن التعامل مع المشاكل والمحبطات فن يجب على الأب والأم أن يقوما بإكسابه لأبنائهما منذ نعومة أظفارهم والنوازل من المشاكل )


بالجوار , ولكن النازلة تتميز عن المشكلة بفجائيتها وضرورة التصرف فيها في التو واللحظة عكس المشكلة التي تجلس لتفكر فيها وأنت مسترخي أو مشدود ولكن دون تعجل وأمامك في الغالب متسع من الوقت للتصرف حيالها, ومن ذلك كان لزاما على الأب والأم والمربين الفاعلين الآخرين كالمعلم أن يقوموا بإكساب الأبناء المهارات اللازمة لمواجهة المحن والأزمات العاجلة والتي يتطلب سرعة التصرف فيها كالحريق والغرق وحوادث السيارات وإصابات الأطفال أثناء لعبهم أو تناولهم سوائل مميتة أو مؤذية أو الهدم أو الزلازل أوأي حادث تتعلق النجدة فيه بالسرعة وعامل الزمن مؤثر في النتائج والتخفيف من الأضرار
فهب أن طفل ابتلع (بطاس)


مثلاً وهو مادة حارقة تستخدم في الغسيل وكان أبيه غير موجود بالمنزل حينئذ ولكن أخيه مدرب على التدخل السريع في مثل تلك الأمور وقام بمساعدة الجيران أو استقل تاكسي ونقله من فوره للمستشفى القريب وتم غسل المعدة من فور وصوله إن ذلك جعلنا في الحقيقة قد تخطينا الأزمة بسلام . ولكن لو نادت الأم على الأب بالجوال لتستدعيه لراح الطفل المصاب في خبر كان. ومن هنا تتضح ضرورة تدريب أطفالنا التدريب الجيد على الإسعافات الأولية ككيفية التعامل مع الحريق والغرق والهدم والزلازل وكيف يصبح الابن ولد أو بنت صديق حميم لرجال الدفاع المدني الذي قد يأتي تدخلهم متأخراً لعوامل عديدة منها بعد الحادث عن أقرب موقع أو شدة الحادث بحيث يصبح عامل الزمن مؤثراً جداً هنا يكون دور المتواجدين في موقع الكارثة والمتدربين تدريباً تربوياً جيداً في كيفية مواجهتها لهم دور بالغ الأثر في التخفيف من آثارها وتحجيم نواتجها الضارة والمشاركة الفاعلة في إنهاء تلك الكارثة والعودة للحالة الطبيعية التي قبلها .









علم الله أدم الأسماء كلها بالطبع علمته الفطرة التي فطره الله عليها لاتبديل لخلق الله ثم سؤال يطرح نفسه :


. ولكن تعليم أبنائنا كيفية التصرف عند وقوع الكوارث مطلوب وضروري لأن الكوارث تقضي على الحضارة وتأكل المقدرات وخطر على الأرواح والممتلكات مع مافيها من فوائد عديدة


وقد اتضح لدينا بما لايدعو للشك أن وجود شخص مدرب أوعدة أفراد لديهم وعي صادف تواجدهم في موقع الكارثة عند حدوثها ليقلل من تبعاتها والآثار السيئة لها تقليلاً كبيراً بل قد يسيطرون عليها دونما الحاجة لرجال الدفاع المدني



تخص القدرة على حل المشاكل والتعامل مع حاجات الإنسان للتطوير والابتكارات وتعلم الطالب هناك لكيفية استخدام عقله وإمكاناته عند الكوارث لقلنا أهلاً ومرحباً بتصدير تلك المناهج النافعة المفيدة المطلوبة في كل زمان ومكان ولكل الأفراد في المجتمع على اختلاف أعمارهم ومواقعهم وأدوارهم وأماكن تواجدهم .


: المضمون جيد , ولكن المقصود ينبع من أهمية قناعة الجميع بالضرورة الملحة لفهم تلك الموضوعات فهماً عميقاً موجهاً يساعدنا في تقليل الخسائر قدر الإمكان عند وقوع البلاء لاقدر الله


ولقد سأل الأعرابي الرسول الكريم عن ناقته أيتركها ويتوكل على الله ليدخل المسجد قال : إعقلها وتوكل فمن مقومات التوكل


كعبادة الاستعداد الجيد لما قد يحدث من أمور طارئة هي هنا تتمثل في هرب الناقة مثلاً .


إن الرسول الكريم يربينا على إعداد العدة لكل شيء وعدم ترك الأمور للتصرف العشوائي عند وقوع الملمات , ومن هنا نفهم أهمية تقرير الأنظمة التعليمية لمثل تلك المواد بصورة جدية وتوفر الإرادة في تلك الأنظمة للاستفادة القصوى منها ليس على غرار


( ماشي الحال ) التي ابتلينا به في مدارسنا وجامعاتنا , وسوف يقول البعض لم تأتي بجديد إن مثل تلك المناهج موجودة بالفعل من خلال النشاط المدرسي وهو تربية ولكن بأسلوب مباشر .


ولذا أقول بالإلزام وأفهمه من نص الحديث ( اعقلها وتوكل ) فالكلمتان تصلحان أن تكون شعاراً ومنهجاً أدعو لانطلاقها الآن


أننا فقدنا الوعي الصحيح بما ينفعنا ولا يضرنا

( إنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )


ونترك الصالح لنا لانطبقه أو نسعى حتى لدراسته أو تحليله كأننا ننتقم من أنفسنا ولانريد لأنفسنا الخير والرفعة والصلاح


. إخواني وأرجو منكم إن تثمنوه وترعوه وتتعاهدوه , وذلك حتى نحقق سوياً قول ربنا عز وجل

( وأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض )

وحتى نكون قد عملنا بحديث رسولنا الكريم إذ يقول:

( الدين النصيحة . قيل لمن يارسول الله ؟ قال : لله ولرسوله ولخاصة المؤمنين وعامتهم )


فالحمد لله الذي جعلني أرى الخطر لأنبه عنه وأسعى جاهداً لإبطاله وأرجو منكم أن تتبنوا قضيتي وقضية كل مسلم غيور على دينه وعرضه مشفق على أبنائه في أن نحارب كل دعوة فاسدة تأتينا مع هبوب الرياح من الغرب المنحل أخلاقياً وسلوكياً ,


أن نؤيد كل دعوة جادة للإصلاح والتطور وتحقيق الفائدة تأتينا ولو من طفل صغير فالمهم هي الدعوة ماهي ؟
وليس المهم ممن تأتينا من الشرق أو الغرب من الصغير أو الكبير .

لله در ديننا من دين عملاق متكامل أعطانا البصيرة لإدراك مايضرنا وما ينفعنا وحدد لنا الضوابط التي لانتخطاها في كل شأن من شئون حياتنا فحياتنا كلها عبادة لله , وحركاتنا جميعها في تلك الحياة محسوبة علينا ومؤاخذين بها حتى الكلمة

( أمؤاخذون بما نتكلم يارسول الله ؟ قال : ثكلتك أمك يامعاذ ,

«وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم» ...


صدقت يارسول الله بإيضاحك لخطورة الكلمة وأهمية انتقائها والتدقيق فيها الآن


( ربنا لايزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا , وهب لنا من لدنك رحمةً , إنك أنت الوهاب )
  رد مع اقتباس
قديم 09-Jun-2008, 05:40 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية أهلة1

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12708
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,043 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أهلة1 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أهلة1 غير متواجد حالياً

Post فوائد أخرى للنوازل

( تهذيب السلوك البشري وزيادة لحمة أفراد المجتمع )

سنعود مرة أخرى لقول الله تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا )


ومن أهم المكروهات النوازل ومن أهم فوائدها تهذيب السلوك البشري وإليكم المقصد من ذلك:


إن الإنسان في لحظات وأوقات الرخاء غالباً مايصاب بالعجب والغرور ويشعر من سعادته أنه مفضل على غيره بالنعمة التي منحه الله إياها , وفي أحيان كثيرة يؤدي بت ذلك الشعور إلى نسيان من حوله والذين يعانون أو يتوجعون من بلاءات عديدة فيصاب بالأثرة والأنانية والتقوقع حول ذاته ويقصر الشعور لديه على الإحساس بنفسه وليس بمن حوله .


ثم إن النعمة قد تؤدي بت إلى الغلظة في المشاعر والأحاسيس الرقيقة كالحنان والرأفة ورعاية المنكوب على العكس من التوقع الذي نتوقعه من الموسر في أن يكون نهر من العطاء . فتأتي النازلة لتصحح له ذلك وتكسبه الرقة في الشعور والإحساس المرهف بالآخرين وبآلامهم وأتراحهم وأحزانهم وهمومهم , وتلك في الحقيقة هي فلسفة الصوم كعبادة في الإسلام : خلق جو من المتاعب والمعاناة بهدف الإحساس بالغير وبجوع الغير وبعوز الغير وهي تربية إسلامية راقية جداً ولاشك أن النوازل بالفهم هذا كمعاناة حقيقية وليست مفتعلة هي مدرسة متكاملة لتهذيب السلوك البشري للمسلم : ( عجباً لأمر المؤمن أمره كله خير... ) . الحديث



إذاً نخلص إلى أن النوازل على اختلاف أنواعها هي وسائل للتربية الربانية للمسلم لكي يعدل من سلوك العجب والغرور والكبر والتفاخر والمباهاة والزهو وقصر الاهتمام على النفس فقط دون الاهتمام بالغير ,


وهذا هو مقصد الرسول الكريم في قوله ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم )


فنحن جسد واحد ( مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ) وهذا يقودنا إلى الفائدة التالية في هذا المبحث وهي ( تحقيق وحدة الأمة في الأزمات )


فتحقيق اللحمة بين أفراد المجتمع في النكبات يظهر جلياً أعظم من تلاحمهم في الأفراح وهذا أمر بديهي ففي الأفراح الأمر ميسر ولكن في النكبات كل فرد يحتاج إلى أحبائه ومعارفه وجيرانه فتظهر اللحمة التي أشار لها الحديث الكريم بالقول

: ( كمثل الجسد الواحد )


وقد أوصاني والدي رحمة الله عليه من فهمه لهذا الحديث بقوله :


( إن قصرت في المشاركة في أفراح الناس لانشغالك , فلا تقصر في المشاركة في أحزانهم مهما كنت مشغولا )

وهذا هو مايرمي إليه قول المصطفى الكريم

( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ) .


فالنكبات من الخير بحيث لانستطيع الوقوف عند سرد معين لأنواع فوائدها وهذا هو المغزى الحقيقي للتعبير القرآني


( ويجعل الله فيه خيراً كثيرا)


لم يقل ربنا خيراً وفقط بل خيراً كثيرا, ومن فوائد النوازل معرفة الإنسان بقدراته الذاتية وإمكاناته العقلية واكتشافه لمواهبه في تحدي الصعاب ومقاومة الجو ارف والمحن , وذلك يجعله قادراً على الإجابة على سؤال :

هل تعرف نفسك ؟

وقد نبهنا لأهمية ذلك رسولنا الكريم إذ يقول : ( رحم الله امرئ عرف قدر نفسه )


ومن الممكن أن يستغل الفرد تلك المعرفة بعد ذلك في محاولته تنمية قدراته وزيادة إمكاناته وتطوير ذاته وتعديل سلوكياته . ثم أن معرفة المواهب والفلتات في أثناء وقوع النكبات أمر لايكذبه أحد بل يصدقه التاريخ .


ومن ذلك نجزم أن النوازل هي المحرك الأول للتقدم العلمي والتطور لحاجة الإنسان لمقاومتها والتقليل من أخطارها وآثارها . فلو لم يكن للنوازل إلا تلك الميزة فقط لأحببنا أن نصاب بها لكي تعلمنا

الكريم ( لايلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين )


فالمؤمن فطن يستفيد من النوازل ويستعد لها ويجهز دائماً لمقاومتها والتعامل معها التعامل السديد عند وقوعها لاقدر الله .


وفي النكبات تذوب العداوات وتنتفي الشحناء ويختفي الشقاق بين أفراد المجتمع ويحدث التسامح ويقف الأفراد جنباً إلى جنب متناسين كل عداواتهم وشجاراتهم التنمية وذلك بنص القرآن الكريم


( فإن مع العسر يسرا . إن مع العسر يسرا )



يأتي بعد النكبات التجديد والعمران والبناء بعد الهدم والإصلاح بعد العطب وهذا هو المغزى من ورود يسرين مع العسر الواحد وليس بعده ولكن مرافق له وهذا مايرمي إليه القرآن الكريم في قوله

( إن مع العسير يسرا ) مع وليس بعد بل اليسر رفيق للنائبة ومصاحب لها

ولقد تأكد لدينا الآن أن منافع النوازل أكثر بكثير من مضارها لولا قلة صبرنا وجزعنا السريع

( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون )


دمتم بخير



ندعو الله جميعاً أن يقينا من النكبات ,وأن يلهمنا الصبر وحسن التصرف عند وقوعها , ونقول نسألك اللهم العفو والعافية في الدنيا والآخرة .



[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]*** منقـــــول***[/grade]
  رد مع اقتباس
قديم 12-Jun-2008, 07:25 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
مشرفة قسم وجهة نظر


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11953
تـاريخ التسجيـل : Jan 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,224 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : فاديا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فاديا غير متواجد حالياً

جزاك الله خيرا اختنا الفاضلة اهلة وبارك فيك على هذا الموضوع القيم
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة فضيلة شيخنا الوالد ربيع بن هادي المدخلي عابر السبيل قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 2 15-Mar-2011 06:09 PM
هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم الفارووق قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 3 03-Feb-2008 08:32 AM
هــل تفكـرت..؟؟ هشام السعدي قسم وجهة نظر 5 24-Jan-2008 10:36 PM
هل تعاني من وسواس اذن ابشـر visitor قسم السحر والعين والحسد 14 04-Dec-2007 09:19 PM


الساعة الآن 03:51 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42