![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
القرآن كلام الله تعالى وهو شفاء ، وتخصيص بعض الآيات جائز ، لأن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه رقى بسورة الفاتحة وحددها بدون أن يكون عنده دليل خاص لذلك ، ولذلك قال له النبي صلى الله عليه وسلم (وما يدريك أنها رقية)
ففي صحيح البخاري [ جزء 2 - صفحة 795 ] عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم نعم والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ { الحمد لله رب العالمين } . فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة . قال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقي لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا على رسول الله فذكروا له فقال ( وما يدريك أنها رقية ) . ثم قال ( قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهما ) . فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم والرقى ما لم تكن شركا فلا بأس بها ، فلو حدد الراقي دعاء معينا أو آيات محددة لأمر معين فلا بأس لأن الأصل فيها أنها جائزة مالم تكن شركا ففي صحيح مسلم [ جزء 4 - صفحة 1727 ] عن عوف بن مالك الأشجعي قال : كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك ؟ فقال اعرضوا على رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك وقال ابن القيم في زاد المعاد [ جزء 4 - صفحة 326 ] ورخص جماعة من السلف في كتابة بعض القرآن وشربه وجعل ذلك الشفاء الذي جعل الله فيه كتاب آخر لذلك : يكتب في إناء نظيف : { إذا السماء انشقت * وأذنت لربها وحقت * وإذا الأرض مدت * وألقت ما فيها وتخلت } [ الإنشقاق : 1 ، 4 ] وتشرب منه الحامل ويرش على بطنها كتاب للرعاف : كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يكتب على جبهته : { وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر } [ هود : 44 ] وسمعته يقول : كتبتها لغير واحد فبرأ فقال : ولا يجوز كتابتها بدم الراعف كما يفعله الجهال فإن الدم نجس فقال يجوز أن يكتب به كلام الله تعالى كتاب آخر له : خرج موسى عليه السلام برداء فوجد منبعا فسده بردائه { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب } [ الرعد : 39 ] كتاب آخر للحزاز : يكتب عليه : { فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت } [ البقرة : 266 ] بحول الله وقوته كتاب آخر له : عند اصفرار الشمس يكتب عليه : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم } [ الحديد : 28 ] كتاب آخر للحمى المثلثة : يكتب على ثلاث ورقات لطاف : بسم الله فرت بسم الله مرت بسم الله قلت، ويأخذ كل يوم ورقة ويجعلها في فمه ويبتلعها بماء كتاب آخر لعرق النسا : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم رب كل شئ ومليك كل شئ وخالق كل شئ أنت خلقتني وأنت خلقت النسا فلا تسلطه علي بأذى ولا تسلطني عليه بقطع واشفني شفاء لا يغادر سقما لا شافي إلا أنت كتاب للعرق الضارب : روى الترمذي في جامعه : من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقولوا : [ بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار ومن شر حر النار ] كتاب لوجع الضرس : يكتب على الخد الذي يلي الوجع : بسم الله الرحمن الرحيم : { قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون } [ النحل : 78 ] وإن شاء كتب : { وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم } [ الأنعام : 13 ] كتاب للخراج : يكتب عليه : { ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا * فيذرها قاعا صفصفا * لا ترى فيها عوجا ولا أمتا } [ طه : 105 )انتهى. فالأصل في الرقى التوسعة والإباحة مالم تكن شركا. مع تحيات ابو قدس |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
نائب المشرف العام وراقي شرعي
|
بسم الله الرحمن الرحيم الاصل فى الرقية قد اختلف العلماء في حكمها على قولين: القول الأول: إن الأصل فيها المنع والحرمة، واستدلوا بحديث جابر بن عبد الله في الصحيح: (نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الرقى) وأصل النهي للتحريم. واستدلوا أيضاً بحديث رضي الله عنها وأرضاها إنها قالت: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في الرقى. قالوا: والترخيص لا يكون إلا بعد المنع. فهذه دلالة واضحة على أن الأصل في الرقى المنع. القول الثاني: الأصل في الرقى الإباحة، إلا ما دل الدليل على منعه، واستدلوا على ذلك بحديث عمرو بن حزم، قال: إن أناساً جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله! أنهيت عن الرقى؟ فقال: (اعرضوا علي رقاكم، فلا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً)، فإذا جاءك الحديث فلك فيه طريقان: إثبات سنده، وفهم متنه -ووجه الشاهد هو: قوله صلى الله عليه وسلم: (ما لم تكن شركاً) ووجه الدلالة: كأنه يقول: الأصل في الرقى أنها صحيحة، ولكن إعرض علي حتى أنقي لك ما لم يكن شركاً. إذاً: ففي المسألة قولان، أرجحهما القول الأول، وهو: أن الأصل في الرقى المنع لا الإباحة، والحديث الأول ظاهر في أنه رخص، والحديث الثاني: نهى النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الرقي. فلو كانت على الإباحة لما أشترط فيها شروطاً؛ لأن العلماء أجمعوا على أنه لابد أن تجتمع شروط في الرقى حتى تكون مباحة، ولو كانت مباحة فإنها لا تقيد بقيود فالصحيح: أنها على المنع؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنها، وأيضا لقوله: رخص في الرقى، والترخص يأتي بعد المنع؛ وهناك المستثنيات من المنع، وهي: الرقى بكلام الله، أو الرقى بأسماء الله وصفاته وأفعاله، أو الرقى بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، فكل هذه مستثناه. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
نائب المشرف العام وراقي شرعي
|
* أقوال أهل العلم والباحثين في استخدام المداد المباح :
قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله - : ( ويجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئا من كتاب الله وذكره بالمداد المباح ويغسل ويسقى ، كما نص على ذلك أحمد وغيره ، قال عبد الله بن أحمد : قرأت على أبي حدثنا يعلى بن عبيد ، حدثنا سفيان ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : إذا عسر على المرأة ولادتها فليكتب : بسم الله لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، : ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) ( سورة النازعات – الآية 46 ) 0 قال أبي : حدثنا أسود بن عامر بإسناده بمعناه ، وقال : يكتب في إناء نظيف فيسقى ، قال أبي : وزاد فيه وكيع فتسقى وينضح ما دون سرتها , قال عبد الله : رأيت أبي يكتب للمرأة في جام أو شيء نظيف ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 64 ) 0 وقال – رحمه الله - : ( واذا كتب شيء من القرآن أو الذكر في إناء أو لوح ومحي بالماء وغيره وشرب ذلك فلا بأس به نص عليه أحمد وغيره ) ( 12 / 599 ) 0 قال ابن القيم – رحمه الله - : ( ورأى جماعة من السلف أن تكتب الآيات من القرآن ، ثم يشربها 0 وذكر ذلك عن مجاهد وأبي قلابة ) ( زاد المعاد - 4 / 356 ) 0 قال أبو داوود : ( سمعت أحمد سئل عن الرجل يكتب القرآن في شيء ثم يغسله ويشربه ؟ قال : أرجو أن لا يكون به بأس ) ( مسائل الإمام أحمد لأبي داوود – ص 260 ) 0 قال القاضي عياض : ( ويتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء الحسنى ) ( إكمال المعلم - ( خ ) لوحة ( 190 ) – نقلا عن أحكام الرقي والتمائم – ص 68 ) 0 ( يعقب الدكتور الشيخ ابراهيم بن محمد البريكان – حفظه الله – على كلام القاضي عياض حيث يقول : سبق بيان أن ذلك ليس من قبيل التبرك وإنما من قبيل العلاج فليحترز ) 0 قال البغوي – رحمه الله - : ( قال أيوب : رأيت أبا قلابة كتب كتابا من القرآن ثم غسله بماء وسقاه رجلا كان به وجع يعني الجنون 0 وروي عن عائشة - رضي الله عنها - : " أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ثم يعالج به المريض " ، وقال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ، ويغسله ويسقيه المريض ) ( شرح السنة – 12 / 166 ) 0 وقد أشار إلى ذلك القاضي عياض عند حديثه عن النفث بعد القراءة حيث قال : ( وفائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء الذي ماسه ذكر الله تعالى ، كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر – أنظر تعقيب الدكتور إبراهيم البريكان آنف الذكر - ) ( فتح الباري - 10 / 197 ) 0 قال تاج الدين السبكي : ( رأيت كثيراً من المشايخ يكتبون هذه الآيات للمريض ويسقاها في الإناء طلباً للعافية ) ( طبقات الشافعية الكبرى - 5 / 159 ) 0 روى ابن أبي شيبة في مصنفه قال : ( حدثنا هشيم عن خالد عن أبي قلابة وليث عن مجاهد أنهما لم يريا بأسا أن يكتب آية من القرآن ثم يسقاه صاحب الفزع ) ( مصنف ابن أبي شيبة - 4 / 40 ) 0 وروى ايضا - رحمه الله - : ( أن إبراهيم سئل عن رجل كان بالكوفة يكتب آيات من القرآن فيسقاه المريض ، فكره ذلك ) ( نفس المرجع السابق ) 0 قال سعيد بن منصور في سننه : ( لكن قد صح عن إبراهيم النخعي إنكاره لذلك 0 فعن إبراهيم بن مهاجر : أن رجلا كان يكتب القرآن فيسقيه فقال : إني أرى سيصيبه بلاء ) ( سنن سعيد بن منصور – 2 / 441 ) 0 قال المحقق سعد آل حميد : ( صحيح لغيره - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان - 5 / 404 - 405 بمثله وأبو عبيد في فضائل القرآن - ص 358 فقال : حدثنا هشيم أخبرنا ابن عون قال : سألت إبراهيم عن رجل كان بالكوفة يكتب من الفزع آيات فيسقي المريض فكره ذلك 0 وسنده صحيح 0 وهشيم قد صرح بالسماع وأخرجه ابن أبي شيبة - 7 / 387 بنحوه ) 0 قال ابن العربي – عن كتابة آيات من القرآن فيسقاه المريض - : ( وهي بدعة من الشيطان ) ( عارضة الأحوذي – 8 / 222 ) 0 قال الذهبي : ( ونص أحمد أن القرآن إذا كتب في شيء وغسل وشرب ذلك الماء فإنه لا بأس به ، وأن الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض ، وكذلك يقرأ القرآن على شيء ثم يشرب كل ذلك لا بأس به ) ( الطب النبوي للذهبي - 279 ) 0 قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - : ( وفي رواية مهنا عن أحمد : في الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض 0 قال : لا بأس به 0 وقال صالح : ربما اعتللت فيأخذ أبي ماء فيقرأ عليه ويقول لي اشرب منه واغسل وجهك ويديك ) ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم - 1 / 92 ، 93 - جزء من فتوى رقم 26 ) 0 وقال أيضا : ( لا يظهر في جواز ذلك بأس 0 وقد ذكر ابن القيم - رحمه الله - أن جماعة من السلف رأوا أن يكتب للمريض الآيات من القرآن ثم يشربها ، قال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض ومثله عن أبي قلابة ، ويذكر عن ابن عباس أنه أمر أن يكتب لامرأة تعسرت عليها ولادتها أثر من القرآن ثم يغسل ويسقى0وبالله التوفيق ) ( فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - 1 / 94 - صادرة عن الإفتاء برقم ( 582 - 1 ) في 28 / 2 / 1384 هـ ) 0 سألت فضيلة الشيخ حمود بن عبدالله التويجري - رحمه الله – عن حكم استخدام المداد المباح بهذه الكيفية فأفاد : ( بأنه لا يرى بأسا باستخدامه على هذا النحو ، وأشار - رحمه الله - بأن الإمام أحمد قد فعله وأقره ، وكان ذلك بحضور نجليه الشيخ ( عبد الله بن حمود التويجري ) والشيخ ( صالح بن حمود التويجري ) - حفظهما الله - ) 0 سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز عن الحكم في العلاج بالعزائم ، التي تكتب فيها الآيات القرآنية ثم توضع في الماء وتشرب ، فأجاب – رحمه الله - : ( أن كتابة الآيات والأدعية الشرعية بالزعفران في صحن نظيف أو أوراق نظيفة ثم يغسل فيشربه المريض فلا حرج في ذلك وقد فعله كثير من سلف الأمة كما أوضح ذلك العلامة ابن القيم - رحمه الله - في زاد المعاد وغيره ، إذا كان القائم بذلك من المعروفين بالخير والاستقامة والله ولي التوفيق ) ( فتوى لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - مجلة الدعوة العدد 997 ) 0 سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - عن الرجل يكتب آيات من القرآن الكريم فيشربه المريض ؟ فأجاب : ( لا بأس بكتابة القرآن على شيء طاهر ويغسل هذا المكتوب ويشرب للمريض للاستشفاء بمثل هذا لأنه داخل في الرقية 0 وقد رخص في هذا الإمام أحمد وكثير من الأئمة كشيخ الإسلام ابن تيميه في الفتاوى وكذلك العلامة ابن القيم في زاد المعاد وغيرهم من أهل العلم فلا بأس فهذا لأنه داخل في عموم الرقية ولكن الأولى أن تكون الرقية بالقراءة على المريض مباشرة بأن يقرأ القرآن وينفث على المريض أو على محل الإصابة هذا هو الأفضل والأكمل ) ( السحر والشعوذة – 101 ، 102 ) 0 قال الشيخ عطية محمد سالم – رحمه الله - : ( قال النووي في شرح المهذب : لو كتب القرآن في إناء ثم غسله وسقاه المريض ؟ فقال الحسن البصري ومجاهد وأبو قلابة والأوزاعي " لا بأس به " وكرهه النخعي قال : ومقتضى مذهبنا أنه لا بأس به0فقد قال القاضي حسين والبغوي وغيرهما : لو كتب قرآنا على حلوى وطعام فلا بأس بأكله 0 انتهى0قال الزركشي : وممن صرح بالجواز في مسألة الإناء العماد النبهي مع تصريحه بأنه لا يجوز ابتلاع ورقة فيها آية 0 لكن أفتى ابن عبد السلام بالمنع من الشرب أيضا لأنه يلاقيه نجاسة الباطن 0 وفيه نظر ) ( العين والرقية والاستشفاء بالقرآن والسنة – ص 99 ) 0 قال الدكتور عمر يوسف حمزة : ( ذكرنا في عنوان التداوي بالقرآن أنه لا مانع من الاستشفاء بالقرآن عن طريق الرقية أو كتابته وغسله للمريض ليشربه ، وهذا ما أفتى به المحققون من أهل العلم ) ( التداوي بالقرآن والسنة والحبة السوداء – ص 55 ) 0 قال الأستاذ أبو أسامة محي الدين : ( ذهب أهل العلم في مسألة الاستشفاء بكتابة بعض أي القرآن الكريم وغسلها وشربها وتعليقها على المريض مذهبين : 1 - منهم من منع ذلك 0 2 - منهم من أجاز ذلك 0 والأولى ترك ذلك إلا ما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعله أو أقر من فعله ) ( عالم الجن والشياطين – 179 ) 0 * فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ، وأقوال بعض أهل العلم توضح أن الأولى ترك ذلك : 1)-الفتوى الأولى : ما حكم كتابة شئ من آيات القرآن الكريم وشربها فإني رأيت أناسا يفعلون ذلك ؟ الجواب : ( لم يثبت شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين ولا سائر صحابته – رضي الله عنهم – فتركها أولى والله أعلم ) ( مجلة البحوث الإسلامية - جزء من الفتوى رقم 6779 تاريخ 29 / 3 / 1404 هـ السؤال الثاني – 26 / 113 – اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) 0 2)- الفتوى الثانية : سائل يقول : بعض العلماء يكتبون آيات من القرآن على لوح أسود ويغسلون الكتابة بالماء ويشرب وذلك رجاء استفادة علم أو كسب مال أو صحة وعافية ونحو ذلك وأيضا يكتبون على القرطاس ويعلقونه في أعناقهم للحفظ فهل هذا حلال للمسلم أم حرام ؟ الجواب : ( وأما كتابة سورة أو آيات من القرآن في لوح أو طبق أو قرطاس وغسله بماء أو زعفران أو غيرهما وشرب تلك الغسلة رجاء البركة أو استفادة علم أو كسب مال أو صحة وعافية ونحو ذلك فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله لنفسه أو غيره ولا أنه أذن فيه لأحد من أصحابه أو رخص فيه لأمته مع وجود الدواعي التي تدعو إلى ذلك ولم يثبت في أثر صحيح فيما علمنا من أحد من الصحابة – رضي الله عنهم – أنه فعل ذلك أو رخص فيه وعلى هذا فالأولى تركه وأن يستغنى عنه بما ثبت في الشريعة من الرقية بالقرآن وأسماء الله الحسنى وما صح من الأذكار والأدعية النبوية ونحوها مما يعرف ولا شائبة للشرك فيه وليتقرب إلى الله بما شرع رجاء التوبة وأن يفرج الله كربته ويكشف غمته ويرزقه العلم النافع ففي ذلك الكفاية ومن استغنى بما شرع الله أغناه الله عما سواه والله الموفق ) ( مجلة البحوث الإسلامية – 25 / 47 جزء من الفتوى رقم 1257وتاريخ 2/5/1396هـ - اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) 0 * فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية توضح جواز استخدام ذلك : 1)- الفتوى الأولى : إذا طلب رجل به ألم رقى وكتب له بعض آيات قرآنية وقال الراقي : ضعها في ماء واشربها فهل يجوز أم لا ؟ الجواب : ( سبق أن صدر من دار الإفتاء جواب عن سؤال مماثل لهذا السؤال نصه : كتابة شيء من القرآن في جام أو ورقة وغسله وشربه يجوز لعموم قوله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) ، فالقرآن شفاء للقلوب والأبدان ، ولما رواه الحاكم في المستدرك وابن ماجة في السنن عن ابن مسعود – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ) ( ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة – برقم ( 1514 ) - وقال أبو اسحق الحويني " صحيح موقوفا " – ومعناه صحيح - انظر كتاب " أحاديث معلة ظاهرها الصحة " - برقم ( 247 ) ، للعلامة الشيخ أبو عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي انظر كتاب " تبيض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة " - برقم ( 29 ، لمحمد عمرو عبداللطيف ) وما رواه ابن ماجة عن علي – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( خير الدواء القرآن ) ( ضعيف الجامع - 3765 ) وروى ابن السني عن ابن عباس – رضي الله عنهما – : ( إذا عسر على المرأة ولادتها خذ إناء نظيفا فأكتب عليه ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) الآية0 و ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا ) ( سورة النازعات - الآية 46 ) الآية و ( لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأوْلِى الأَلْبَابِ ) ( سورة يوسف - جزء من الآية 111 ) الآية ثم يغسله وتسقى المرأة منه وتنضح على بطنها وفي وجهها ) 0 وقال ابن القيم في زاد المعاد جـ 3 ص 381 ( قال الخلال : حدثني عبد الله بن أحمد قال : رأيت أبي يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولادتها في جام أبيض أو شيء نظيف يكتب حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – ( لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم ) ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ( الفاتحة – الآية 2 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) ( سورة النازعات – الآية 46 ) 0 قال الخلال : أنبأنا أبو بكر المروزي : أن أبا عبدالله جاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله تكتب لامرأة عسرت عليها ولادتها منذ يومين فقال : قل له يجيء بجام واسع وزعفران ، ورأيته يكتب لغير واحد ) وقال ابن القيم أيضا : ( ورأى جماعة من السلف أن يكتب له الآيات من القرآن ثم يشربها ، قال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض ومثله عن أبي قلابة ) 0 انتهى كلام ابن القيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ) ( مجلة البحوث الإسلامية – السؤال الثاني من الفتوى رقم 143 – 27 / 51 ، 52 – اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) 0 2)-الفتوى الثانية : ما حكم كتابة آية من القرآن وتعليقها على العضد مثلا ، أو محو هذه الكتابة بالماء ونحوه ورش البدن أو غسله بهذا الماء هل هو شرك أو لا وهل يجوز أو لا ؟ الجواب : ( كتابة آية من القرآن وتعليقها أو تعليق القرآن كله على العضد ونحوه تحصينا من ضر يخشى منه أو رغبة في كشف ضر نزل من المسائل التي اختلف السلف في حكمها ، فمنهم من منع ذلك وجعله من التمائم المنهي عن تعليقها لدخوله في عموم قوله صلى الله عليه وسلم ( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) ( صحيح الجامع – 632 ) ، وقالوا : لا مخصص يخرج إلى تعليق ما ليس من القرآن فمنع تعليقه سدا لذريعة تعليق ما ليس منه وقالوا : ثالثا أنه يغلب امتهان ما يعلق على الإنسان لأنه يحمله حين قضاء حاجته واستنجائه وجماعه ونحو ذلك ، وممن قال هذا القول عبدالله بن مسعود وتلاميذه ، وأحمد بن حنبل في رواية عنه اختارها كثير من أصحابه وجزم بها المتأخرون ، ومن العلماء من أجاز تعليق التمائم التي من القرآن وأسماء الله وصفاته ورخص في ذلك كعبد الله بن عمرو بن العاص وبه قال أبو جعفر الباقر وأحمد في رواية أخرى عنه وحملوا حديث المنع على التمائم التي فيها شرك ، والقول الأول أقوى حجة وأحفظ للعقيدة لما فيه من حماية حمى التوحيد والاحتياط له ، وما روي عن ابن عمرو إنما هو في تحفيظ أولاده القرآن وكتابته في الألواح وتعليق هذه الألواح في رقاب الأولاد لا يقصد أن تكون تميمة يستدفع بها الضرر أو يجلب بها النفع ، وأما محو هذه الكتابة بالماء ونحوه ورش البدن أو غسله بهذا الماء فلم يصح في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : " أنه كان يكتب كلمات من القرآن والذكر ويأمر بأن تسقى من به داء " لكنه لم يصح ذلك عنه وروى الإمام مالك في الموطأ ( أن عامر بن ربيعه رأي سهل بن حنيف يغتسل فقال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة فلبط سهل فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف والله ما يرفع رأسه فقال : ( هل تتهمون له أحدا ) ؟ قالوا نتهم عامر بن ربيعه فتغيظ عليه وقال : ( علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت ، اغتسل له ) فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخله ازاره في قدح ثم صب عليه فراح سهل مع الناس ليس به بأس ) 0 وفي رواية ( وأن العين حق فتوضأ له ) فراح سهل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس به بأس 0 ( صحيح الجامع 556 ) وقد روى هذه القصة أيضا الإمام أحمد والطبراني فمن أجل هذا توسع بعض العلماء فأجازوا كتابة القرآن والذكر ومحوه ورش المريض أو غسله به ، إما قياسا على ما ورد في قصة سهل بن حنيف ، وإما عملا بما نقل عن ابن عباس من الأثر في ذلك وإن كان الأثر ضعيفا 0 وقد ذكر جواز ذلك ابن تيميه في الجزء الثاني (مجموع الفتاوى جـ 12 ص 799) من مجموع الفتاوى وقال : ( نص أحمد وغيره على جوازه ) وذكر ابن القيم في الطب النبوي في كتابة زاد المعاد ( أن جماعة من السلف أجازوا ذلك منهم ابن عباس ومجاهد وأبو قلابة ) وعلى كل حال لا يعتبر مثل هذا العمل شركا 0 وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ) ( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء – السؤال الخامس من الفتوى 1515 – 1 / 196 ، 197 ) 0 يتضح لمسألة استخدام المداد المباح بالزعفران ونحوه ، وبعد الرجوع لأقوال أهل العلم الأجلاء وبعد الاطلاع على الفتاوى آنفة الذكر ، أن استخدام ذلك ( خلاف الأولى ) وهو من أقسام الجواز ، فالأولى تركه ، واللجوء للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة ، ولا ينكر على من يقوم بفعله ، والله تعالى أعلم 0 أما استخدام المداد المباح على نحو ما نراه ونسمعه اليوم وعمل أختام خاصة بسور أو آيات من كتاب الله عز وجل أو أدعية مأثورة وغير مأثورة واتخاذ ذلك وسيلة للمتاجرة والمزايدة ، فهذا عين الظلم وأكل مال الناس بالسحت والباطل ، وقد صدرت فتوى عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء هذا نصها : ( القراءة في ماء فيه زعفران ثم تغمس الأوراق في هذا الماء وتباع على الناس لأجل الاستشفاء بها – هذا العمل لا يجوز ويجب منعه لأنه احتيال على أكل أموال الناس بالباطل وليس هو من الرقية الشرعية التي نص بعض أهل العلم على جوازها – وهي كتابة الآيات في ورقة أو في شيء طاهر كتابة واضحة ثم غسل تلك الكتابة وشرب غسيلها ) ( جزء من فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - الفقرة الأولى - برقم ( 20361 ) وتاريخ 17 / 4 / 1419 هـ ) 0 لمسألة استخدام المداد المباح بالزعفران ونحوه ، وبعد الرجوع لأقوال أهل العلم الأجلاء وبعد الاطلاع على الفتاوى آنفة الذكر ، أن استخدام ذلك ( خلاف الأولى ) وهو من أقسام الجواز ، فالأولى تركه ، واللجوء للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة ، ولا ينكر على من يقوم بفعله ، والله تعالى أعلم 0 أما استخدام المداد المباح على نحو ما نراه ونسمعه اليوم وعمل أختام خاصة بسور أو آيات من كتاب الله عز وجل أو أدعية مأثورة وغير مأثورة واتخاذ ذلك وسيلة للمتاجرة والمزايدة ، فهذا عين الظلم وأكل مال الناس بالسحت والباطل ، وقد صدرت فتوى عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء هذا نصها : ( القراءة في ماء فيه زعفران ثم تغمس الأوراق في هذا الماء وتباع على الناس لأجل الاستشفاء بها – هذا العمل لا يجوز ويجب منعه لأنه احتيال على أكل أموال الناس بالباطل وليس هو من الرقية الشرعية التي نص بعض أهل العلم على جوازها – وهي كتابة الآيات في ورقة أو في شيء طاهر كتابة واضحة ثم غسل تلك الكتابة وشرب غسيلها ) ( جزء من فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - الفقرة الأولى - برقم ( 20361 ) وتاريخ 17 / 4 / 1419 هـ ) 0 أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو فخري
|
بسم الله الرحمن الرحيم اخي المعالج اخي المريض اختي المريضه اينما كنتم هذا ليس اعلان انما هو من باب ( وتعاونو علي البر والتقوي ) لقد مني الله علي بطباعة سورة البقره كامله وسورة يسين والصافات وايات الرقية وايات العذاب وايات الشفاء و الحسد والسحر وادغية الشفاء والحسد والسحر وان شاء الله قريبا سوف يتم طباعة القران كاملا بالزعفران الاسباني الحر لعلاج العقم والنزيف ( عدم اتمام اي مشروع خطبه او زواج ) علاج الامراض بكافة انواعها التي تسبب فيها المس او السحر او الحسد او العين علاج سحر التفريق بين الازواج والاسر والاصدقاء علاج الحلات النفسيه ( الانطواء والعزله والاكتئاب) التي تسبب فيها السحر او المس او الحسد او العين علاج حلات عشق الجان اخي المعالج اخي المريض اختي المريضه انتم تعلمون ان السحره في تقدم مذهل في صنع السحر فلماذا لا نتقدم ونبتكر نحن ايضا طرق للعلاج كنا نكتب في الماضي بالزعفران ولكن في نطاق ضيق الان قمنا بطباعة ما تقدم ذكره اخواني الاعزاء بامكانكم استعمال محو القران في علاج حالات الامراض والمس والسحر والحسد والعين شرب واغتسال في مكان طاهر ورش المنزل عدا الحمام ورش السرير وحوله وتغلي حبة البركه من المحو وتحلي بعسل نحل مقروء عليه سورة يسين بنية الشفاء واثناء رش المنزل تشغل سورةالبقرة في المنزل فهذه الطريقه مجربه وناجحه جدا منذ اكثر من عشرون عاما ولكن الان بالقران كاملا او ببعض السورمن القران من ارد الاستفسار فليتواصل معي علي الهاتف ( 0101408385) او 0020222972382 مصر الشيخ محمد سيد محمود ) اخواني الاعزاء لقد قال حكيم ( بدل ان تلعن الظلام اضئ شمعة تنير الطريق) اخواني الاعزاء هذا اجتهادي واتقبل النصح الايجابي واقول لمن ينصحني ( الحمد لله الذي قيد لي من يرد خطئي ويعتق رقبتي من النار) هذا قولي وهذا ما عندي فان كنت قصرت فعذري اني انسان وان كنت اصبت فالله الموفق والمستعان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد سيد محمود ) باحث في مجال العلاج بالقران ولي كتب في هذا المجال منهاعلاج المسحور بالقران والماثور و النصيحه لابطال السحر واخراج الجان بالطرق الصحيحه والرقيه الشرعيه بالقران والادعيه النبويه و البديل الاسلامي للشعوذة والدجل والفتح الرباني لعلاج المس الشيطاني يالقران الكريموغيرها الكثيرارجو من الاخوه المعالجين والمرضي التعليق علي الموضوع لتعم الفائده ويزداد النفع وممكن ان شاء الله يكون هناك تعاون بين المعالجين والمرضي بخصوص العلاج الاميل -تم حذف االبريد بواسطة الادارة _برجاء الالتزام بقوانين المنتديات مع الشكر _الادارة - الشيخ محمد يسد محموداخي العزيز الغالي ابو الحارث اليبي هل تري ما اقوم به من طباعة القران بالزعفران هو نفس ما تتكلم عنه وتستشهد به ومع ذلك قامت الاداره بحذف الموضوع اليس مثل الاعشاب اليس من ضمن الاسباب المشروعة اليس اقره العلماء اليس يقوم به المعالجين انا بفضل الله اقوم به منذ اكثر من 22 عام والحمد لله له نتائج جميلة في الشفاء وتحصين المنازل شكرا اخي في الله ابو الحارث اليبي وجزاك الله الف الف الف خير علي الموضوع اخوك محمد سيد محمود
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| سؤال عاجل الى الاخ الطيب ابو الحارث الليبي بارك الله فيك وفرج همك | اللهم رحمتك أرجو | قسم الدواء الشافي | 4 | 28-May-2010 07:26 AM |
| الى كل من يتابع فى عيادة الاخ أبو الحارث الليبي | أبو الحارث الليبي | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 10 | 20-Jan-2010 03:55 PM |