![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
إلى كل من بكى على فاطمة نزيلة سجن أبو غريب : إليك خبر (جديد) يسر قلبك
معركة الفالوجا تنهي الاحتلال الأمريكي للعراق بأذن الله
في آخر بيان للمقاومة : 75000 خمسة وسبعون الف عسكري يمثلون نصف الجيش الامريكي بالعراق قتلوا وجرحوا ووقعوا في الأسر مصرع 500 أمريكي وأسر 50آخرين منهم 3 جنرالات كبار وتدمير مائة دبابة في يوم واحد فقط لماذا يرسل الغزاة الكفرة بمحامي للرئيس صدام حسين الان ؟ المقاومة تفرض سيطرتها علي معظم الطرق وتقطع الأمدادات وأفواج من "الحرس الوطني" تنضم اليها وتحدث الشيخ الدليمي كذلك عن رحمة الله العظيمة بهم في هذا اليوم، حيث كانت سماء الفلوجة صافية عند الساعة الثامنة صباحًا، ثم بدأت الريح تشتد حتى كانت عند التاسعة ريحًا صفراء ترابية، وبلغت نسبة الرؤية أقل من 10 أمتار، مما سمح للمقاومين أن يأخذوا غطاء من الطيران الدبابات، والتحرك بسهولة، على عكس ما فعلت بقوات الاحتلال حيث شلت الرياح حركتهم تمامًا. هذا، ويعد ما حل بقوات الاحتلال هذا اليوم هو أكبر انكسار أمريكي في مدينة الفلوجة، منذ بداية العدوان الأمريكي عليها، ويبدو أن المقاومة قد استوعبت الدروس الماضية جيدًا، ولكن لا ننسى أن اليوم كان عاصفًا مما جعل ذلك يصب في مصلحة المقاومة بدرجة كبيرة، حيث حيدت الطيران الحربي، وأضعفت التركيز لدى القوات المحتلة، في حين سهلت على المقاومة القيام بهجمات فدائية وفجائية أربكت القوات الأمريكية إرباكًا كبيرًا. وتحدث الشيخ أبو أسعد الدليمي المتحدث باسم المقاومة الإسلامية في الفلوجة عن مقتل 350 جنديًا أمريكيًا خلال العمليات التي نفذتها المقاومة في الثلاثة أيام الماضية 12و13 و14 \12، وذلك من خلال العمليات التي نفذتها مجموعات المقاومة التي لها ارتباط بالمقاومة في الفلوجة، دون العمليات التي نفذتها مجموعات المقاومة التي دخلت من خارج الفلوجة من الجهات الغربية والشمالية الغربية، وبحسب تصريحات الشيخ أبو أسعد الدليمي فقد استشهد في هذه المعارك 82 مقاتلاً من المقاومة، ويقول أبو أسعد: 'إنه بفضل الله تعالى قد توافد المقاومون على الأنبار، ورزقنا الله بخمسة أضعاف ما خسرنا [400 مقاتل]'. وأوضح الشيخ أبو أسعد أنه تم تصوير الكثير من عمليات المقاومة في هذه الأيام، ونقلت تلك الأفلام إلى بغداد اليوم. كذلك أكد الشيخ الدليمي أن المقاومة تمكنت من أسر 47 جنديًا أمريكيًا خلال العمليات التي دارت منذ يوم السبت وحتى صباح اليوم، ومن بين الأسرى ثلاثة جنرالات برتبة عالية جدًا، أسر أحدهم عندما كان يتابع أحوال جنوده في الفلوجة. وأضاف الدليمي أنه تم أسر 243 جنديًا من الحرس الوطني العراقي الموالي للاحتلال. وأشار الدليمي إلى أن هؤلاء الأسرى سيعاملون معاملة الأسرى في الإسلام، وليس بحسب اتفاقية جنيف، لأن الإسلام أرفق بهم. وتعد تصريحات الدليمي حول أسر الجنرالات الثلاثة أول تصريح يصدر عن المقاومة حول أسر مثل هذه الرتب العالية. من ناحيتها، أرسلت القوات الأمريكية مبعوثًا من أجل التفاوض لإطلاق سراح الجنرالات الثلاثة، على أن يكون التفاوض في مبنى محافظة الأنبار بالرمادي، وترفض المقاومة إطلاق سراح الجنرالات الثلاثة دون بقية الجنود، وتقول: إما أن نطلقهم جميعًا، أو نبقيهم جميعًا بيان مهم جداً وبناء علي ما سبق قد يكون من المفيد أن نتعرض للبيان المهم جدا والذي أصدرته كتائب الجهاد في الفالوجا كتقييم للمعارك التي تدور علي ارض العراق ضد الغزاة يقول البيان بالنص ما يلي :- أولاً : الصمود الاسطوري الذي أبدته المقاومة المجاهدة في وجه أعتى قوة عسكرية شهدها التاريخ البشري كله . . نشهد بأن الصمود ، الذي استوعب كل تلك الهجمة البربرية الرهيبة منذ ما يزيد على الأسبوعين ، ولا يزال، بزخمها الناري غير المسبوق في التاريخ البشري كله ، بما فيها الحروب العالمية الأولى والثانية ، وأحبطها . نشهد بأنه ليس من صنع البشر العاديين ، بل هو من صنع ربّ البشر . . . ! ثانياً: استخدام المقاومة المجاهدة تكتيكات عسكرية أذهلت الأعداء ، ودوّخت قياداتهم ، وأحبطت مخططاتهم، وأفشلت هجماتهم . . ويجب أن نسجل هنا : الأهمية العظيمة التي تجلت من الوحدة والتنسيق الرائع بين جميع فصائل المقاومة المجاهدة ، كما نسجل الدور الرائد الذي لعبه أبطالنا الصناديد من منتسبي قواتنا المسلحة الباسلة ، ضباطاً ومراتب ، وإن ننس ، فلن ننس ، ألق العلماء العاملين ، والدعاة المجاهدين ، الذين وقفوا كالأسود الكواسر في طليعة المجاهدين ، متمنطقين بأحزمتهم الناسفة ، يقاتلون ، ويحرّضون المؤمنين على القتال ، ويشدون من أزر الأبطال ، ثالثاً : تكبيد العدو خسائر فادحة : لقد كبد المجاهدون العمالقة في الفلوجة المقدّسة ، وغيرها من ساحات المنازلة الواسعة ، والعراق كله ساحة منازلة ، من الخسائر البشرية والمادية ، ما لو أتيح للشعب الأمريكي والأوربي أن يطّلعوا عليها كما هي ، لأسقطوا مجرمي الحرب (بوش وبلير وأذنابهما) ولسحلوهم في شوارع واشنطن ولندن ، ولسحبوا قواتهم الغازية من العراق في غضون أربع وعشرين ساعة لا أكثر . . . ! ! أما نحن ، فصحيح أننا لم نكن لنتمنى أن تدور معركتنا معهم على أرضنا الطاهرة ، لمحبتنا لها ، وحرصنا عليها . . . أما وقد فرضوها علينا، فغزوا بلادنا ودنسوا أرضنا، واستباحوا مقدساتنا ، وهتكوا حرائرنا ، وأذلوا شعبنا، ودمروا مدننا ، وسرقوا خيراتنا . . أما وقد فعلوا ذلك ، فنقسم بجميع أسماء الله وآيات وصفاته ، أن لا يخرج منهم أحد من العراق ، إلا على ظهر (مقصورة) الموتى ، أو (حمالة) الجرحى . . ونبشر شعبنا وأمتنا بأننا قد قصمنا ظهورهم ، في الفلوجة وغيرها من مدن العراق المجاهدة ،و قطعنا حتى الآن نصف الطريق لنبرّ بقسمنا ، فلقد أخرجنا منذ بداية المنازلة وحتى هذه اللحظة أكثر من خمسة وسبعين ألفاً ، من علوجهم ، من أرض ! المعركة ، ما بين قتيل وجريح . . . ! ! ولم يبق في أرض المعركة إلا نصف علوجهم التي غزوا بها العراق قبل أكثر من ! عام . . وفي ملحمة الفلوجة الخالدة ، التي لا تزال تدور رحاها حتى هذه اللحظة ، طحناهم طحناً ، حتى خارت عزائمهم ، وانهارت معنوياتهم ، وانكسرت عيونهم ، وأسقط ! في أيديهم ،وعُقرت أرجلهم فلم تعد تحملهم . . . لقد قالوا في البداية عن الفلوجية: (جحر فئران) وسنسحقهم في ثلاثة أيام ! ، خسئوا . . . ! ! فلما نطحوا صخرة الرافدين العملاقة ، فكسرت قرونهم ، وأدمت رؤوسهم ، غيروا ! لهجتهم، وأضافوا للمهلة التي قطعوها لأسيادهم بضعة أيام أخرى . . . ! ولكنهم فوجئوا بكتائب من المجاهدين العمالقة ، تزول الجبال ولا تتزحزح ، فاعترف قادتهم العسكريون وأنصفوا المقاومة وقالوا الحقيقة : (نحن أمام مقاومة ! عنيدة ومنظمة) . . . ! ! عندها جاءتهم الأوامر العليا باستخدام أي سلاح ممكن ، حتى ولو كان محرّما دولياً ، كالكيماوي والعنقودي والفوسفوري ، استنقاذاً لسمعة أمريكا التي بدأت تتمرّغ في الأوحال ، وحفاظاً على معنويات جنودها التي بدأت تنهار ! . . ! ! ونشهد ، ويشهد العالم أجمع ، بأنهم ( عريقون ) في مثل هذه المجالات الإجرامية . و(أبطال) في قصف المساجد ، وتدمير المستشفيات ، وإبادة المدنيين . ! . ! ! ويعلم الله وحده : أن لولا خوفنا على المدنيين الأبرياء ، وانسحابنا من بعض المواقع لاستنقاذ أرواحهم ، واضطرارنا لتغيير تكتيكات المنازلة ، لما خرج صهيوني أو صليبيّ أو شعوبيّ من الفلوجة ، ولجعلناها مذبحة لهم تتحدث عنها ! الركبان . . . ! ! |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| أشارة بحاجة تفسيرة | hossabakre | قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة | 4 | 27-Feb-2012 05:34 PM |
| الصراط أصول منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والعمل | أم عبدالمهيمن | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 03-Oct-2011 08:46 PM |
| عائشة أم المؤمنين ( رضي الله عنها ) للامام الذهبي رحمه الله | أبو الحارث الليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 11-Oct-2010 01:26 AM |
| الأرشـيــــف - قسم المحـذوفـات والمواضيع المدمجـة | غانم | قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة | 2744 | 24-May-2008 04:08 PM |
| فاطمة الزهراء....ريحانة الرسول الأعظم | الفقيرة إلى الله | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 11-Jun-2005 10:56 PM |