![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لن اتطرق في حديثي لطفولتي الغريبه العجيبه القاسية المريرة فلااظنها ستهم احدا ولا لسنوات عمر قضيتها في ضياع ووحده وبعد عن الله لااريد الا ان اتحدث عن هذه الاربعة اشهر الاخيرة من حياتي حيث كنت قبل ذلك مقصرا في العبادات لااصلي لم اكن ادخن اواشرب ولله الحمد لاحاقدا ولاكاذبا ولامنافقا رجل في حالي مسالم جدا احب الخير للناس بشوش لم احسد احد يوما ما الا من كنت اراهم متجهين للصلاة وهم يشمرون عن اذرعتهم ومياه الوضوء تقطر منهم كنت في سيارتي مرتاحا اتجول يتسابقون على الصلاة كنت اغبطهم واسال نفسي دوما لماذا لست مثلهم لماذا لااحافظ عليها ؟ عيبي كان واعترف به التقصير مع الله سبحانه وكم اشعر بالخجل والخزي والعار والندم وانا اعترف بذلك !! واعترف انني مقصر وبعيد عن الله وكلي ذنوب لكن يعلم الله اني منذ ان ولدت وانا مظلوم والله وحده مطلع على خوافي الامور وبواطنها !! في حياتي وسنوات عمري لم احقد على احد من الناس يوما ولم اؤذي شخصا (هذه نبذه مختصره عني ) مالدي هو تساؤلات عن امور لاحظتها من بعد التزامي بالصلاة والتقرب من الله وللتوضيح اكثر انا شخص عادي لم اطلق اللحية ولم اقصر الثوب اشاهد التلفزيون والافلام شاب عادي جدا واستمع للاغاني حكايتي الحقيقية كما سبق وذكرت بدات منذ اربعة اشهر وهي بداية قربي من الله سبحانه وتوبتي الخالصه الصادقه بعد ان ضاقت بي السبل وتعبت من الضغوط ومن كل شي حولي وجدت نفسي فجاة وحيد في حياتي كلها طبعا نسيت اذكر اني بلا اخوة ، في تلك الاوقات المريرة والتي كنت فيها بعيدا عن الله كنت من شدة شعوري بالوحده اتمنى حين اضع راسي على الوساده الا استيقظ ولو اني كنت اعلم ان الانتحار مباح لفعلته ( استغفر الله العلي العظيم اعلم انها كانت همزات الشياطين وان هذا من تأثير البعد عن الله وعدم التزامي بالصلاة ) الحمدلله من قبل ومن بعد وهدانا الله جميعا بعد محافظتي اوعودتي للصلاة تقربت منه عزوجل وكنت ومازلت اخشع له واقنت له وابكي وانا انهل بالدعاء والتضرع اليه الى درجه انه يغشى علي من كثرة البكاء بين يديه خجلا منه وندم وحياء والم وضيق وحاجه وادعوه ان يفك حيرتي ويدلني على طريق الخير وكنت اعيش احيانا كثيره لحظات اتامل وانا اناجيه عزو جل واساله هل يعقل ان تغفر لي وانا عاصي هل سيكون حظي من مغفرتك احسن من حظ من هم احسن مني واقرب اليك؟ ومن انا ومااكون بين ملايين البشر العابدين الزاهدين الطائعين القانتين ؟ بدا الامر معي في صلاة الفجر كنت اذهب للمسجد قبل الاذان بربع اونصف ساعه لاقرا القران كنت امشي وانا في الطريق ارفع نظري للسماء بهذا الهدوء واتامل واخاطب الله عزوجل بينى وبين نفسي وكان الامر طبيعي في البداية لم التفت له . يوما ما كنت في المسجد والدنيا قد ضاقت بي وانا في ضياع وشتات مما يفعله اهلي بي والزمن ومن ندمي على بعدي عن الله وقد ضاقت فعلا بي السبل جلست اقرا القران واضع الغترة بحيث اغطي باسدالها على جانبي وجهي ،حتى لايلحظ احد بكائي وكنت بيني وبين نفسي اطلب من الله اشاره او امل شيء ما يطمئنني انه قبل توبتي وتقبل ماانا عليه الان طمعا منه في اشارة واعلم ان هذا الامر خاطيء لكنه رجاء العبد الفقير الى الله الضائع التائه الخجل من الله ! اعذروني على كلامي لكنها الحقيقه واقسم بالله العلي العظيم انه الواقع كوني وحيد ولااصدقاء حتى لي ابوح لهم بما يدور في خاطري من فكر وتساؤلات 0 وانوه ان بداية هدايتي هي في رمضان الماضي وبينما انا اتساءل وافكر واراجع حالي واوضاعي وضيقي وهمي وكربي واقرأ القرآن وتخنقني العبرات ومشاعري متخبطه ، اقيمت الصلاه اغلقت المصحف عند اية معينه من سورة البقرة فصلى الامام وبعد الحمد فوجئت بامام المسجد يرتل نفس الايات اللي كنت اقرأها قبل الاقامة للصلاة من اول ايه قرأتها لاخر ماوصلت اليه فذهلت واحسست بصدمه (نفس الايات فقد كانت من وسط البقرة من اول كلمة لحين اغلاقي المصحف) انهرت من البكاء ومن الصدمه وكاد ان يغمى علي وانا اصلي لدرجة انى لم استطع ان ارى اى شى تحت قدمى وانا اصلى انغمرن عيونى بدموع اعمت الشوف والنظر امامي الى ان انتهت الصلاة كانت هنا بداية تدبري في بعض الاحداث التي تحصل معي وتركيزي عليها عدت للبيت وانا افكر مابين مصدق ومكذب لااعلم حتى كيف وصلت الى منزلي 0 مر بعد هذا الموقف اسبوع وضاقت بي الدنيا اكثر والحاجه اكثر واكثر اصبحت كالطفل كلما صليت انهمرت دموعي واجهشت ببكاء مرير مع التوضيح باني لم اكن اصلي جميع فروضي بالمسجد واحيانا اكون نائم لشدة تعبي فانا اعاني من القولون وهو ينهكني ويطرحني اياما 0 في يوم اخراتجهت لصلاة الفجر احسست باحساس غريب وكأني كنت انتظر بعد ان يقول الامام امين بعد ختم الفاتحه ان هناك شيئا ما سأسمعه من الامام ايه تعني لي شيئا وكنت افكر باوضاعي وكيف ساتحمل ماانا عليه وكيف ساجد حلول لما انا عليه من مشكله بعدها انتظرت ماسيقراه وبدا الاية عن الصبر وكأنه كان يوجه رسالة لي ويخاطبني ويقول اصبر اصبر ففرجه قريب، ايضا صعقت وانهرت بالبكاء تأثرا واحسست بطمأنينه لااخفيها عليكم بعدها بثلاث اواربع ايام وانا متجه ايضا لصلاة الفجر وامشي بهدوء رافعا راسي للسماء واتامل خلق الله وانظر للسحاب واتدبر واتساءل واهيم بقدرته وعزته وجلاله واناجي الله واوجه حديث نفسي اليه عن الظلم ومن ظلمني ومن اساء لي وكيف لايعاقب الظالم ولاحظت ان كل هذه الامور تتكرر وانا متجه لصلاة الفجر او ربما لانها الصلاة التي احرص على الالتزام بها على قدر استطاعتي وربما لان الهدوء يعم المكان فجرا ربما ! الى ان وصلت للمسجد فسمعت ردا ثالثا حيث قرأ الامام بعد الحمد وبعد ان قلنا امين الايه (ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. مهطعين مقنعي رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء. ) ونفس الحكاية انهرت وارتعش جسمي وانهالت دموعي بعدها بفترة بدات كل ماضاقت بي الامور فتحت لي من جهه لااعلم من اين ولاحظت اني كلما ضقت اتجهت له سبحانه واغتسلت وتطهرت ووجهت وجهي للقبله وصليت وكلما ضاقت بي الدنيا ماديا لدرجة اكون وقتها لااملك ريالا واحدا احيانا مع اني من اسرة كبيرة جدا ومعروفه جدا وغنية جدا جدا الا اني فوق الثلاثين ومتخرج من 13 عاما بلاوظيفه بلا مصدر دخل سبحانك ياربي يفتح لي باب رزق ينقذني كلما اغلقت الابواب في وجهي ودمعت اوبكيت وتوجهت اليه فرجها الله من حيث لا اعلم ودائما مااحب النظر الى السماء وقت توجهي للمسجد وكما سبق وذكرت اكثر فرض احرص على صلاته الفجر امشي بالظلام ونظري لاعلى في مرة اخرى كانت السماء ملبده بغيوم خفيفه اعجبتني وكنت امشي وانظر اليها وافكر بالسحاب وتسيير الله سبحانه له افكر وافكر وانا مركزا نظري عليه الى ان وصلت المسجد واثناء الصلاة وجدته ايضا يقرأ اية عن السحاب لااذكرها حقيقه الان الحاصل مما ذكرته ان امورى حينا تضيق وحينا حين اقرب اليه تفرج علي سبحان الله ثم اعيش في ضنك شديد ثم تفرج علي من حيث لااتوقع هذا فيما يختص بالمسجد موقف اخر حدث معي يوجد موقع اسمة رداد كمتصفح لاتابع الاخبار منه وهو احد الادله الشهيرة كلما جلست مع نفسي اتساءل عن امر ما بصمت وفي فكري وادخل اليه لمتابعة الصحف اجده يضع ايه اجد فيها اجابه لنفس السؤال الذي كنت اطرحه اوالموضوع الذي افكر به واتعجب واسبح لله اريد ان اضيف اني من طفولتي حياتي غريبه جدا مع عائلتي العجيبة الشان عائلة تحمل جميع التناقضات والحمدلله اني للان بعقلي ولم اجن والان ساتطرق الى مواقفي اثناء صلاتي في المنزل دائما اصلي امام نافذه كبيرة مطله على الخارج امامي السماء فقط كونها في الدور الاعلى ولم اضع اي ستائر علي نافذتي لاني احب رؤية السماء من هذا المكان والتأمل في هذا الجزء من البيت توجد سجادتي حيث اصلي وادعو واستغفر واهلل واكبر وبيني ونفسي اناجي الله ايضا واخاطبه واساله اانت راضي عني اقبلت توبتي ؟ فلاحظت مره كانت هناك سحب طفيفه كنت حينها اسبح وادعو وابكي وبيني وبين نفسي اسال الله متاملا اما من اشارة واستغفر الله لاني تطاولت ولم اتأدب معه عزوجل !! فجأة لاحظت الوان مايسمى بقوس قزح مع انها لم تكن تمطر ولدينا جو بالرياض سيء مارايته ظهر ثواني على حد نظري واختفى تماما؟ مامعنى ذلك ؟ الموقف الاخر ايضا صليت وبعد الصلاة كنت ايضا ادعو الله واطلبه الرضا عني واسال ماانا بين ملايين المسلمين اللي يصلون ويستغفرون ويحفظون القران من انا لتنظر الي وادعو بقلب خالص وانظر للسماء وادعو يارب يالله ان كنت راضي عني كم اتمنى ان ارى شيئا اوعلامه اطمئن بها ارجو الاتعتبروني مجنون والله اني اتكلم بمنتهى الامانه ، لم اكمل جملتي الا وارى هليكوبتر كالبرق تمر من امام نظري كالبرق وتختفي مع اني وعلى مدى سنوات تواجدي بالمسكن لم ارها هكذا ومن هذا الاتجاه 0 واخر موقف كان منذ ايام كنت اصلي وادعو ايضا بخشوع وكالعاده اسبّح وادعو وانا ارفع نظري للسماء واتامل ابداع الخالق بالكون فجأة رأيت على مد نظري طيرا كبيرا في الاعلى تماما يحلق وينقلب في كذا اتجاه وكأنه يلعب كان ضخما اما انه نسر اوصقر لانه كان كبيرا وهذه اول مرة ارى مثل هذا المنظروفي مدينه ؟ كان عاليا جدا جدا لمحت اجنحته وليس بطائرة متاكد من ذلك ولاهو طريق طائرات في منطقتي ولم اكن واهما اومتخيلا وكما اعرف الطيور كالصقور والنسور لاتتواجد بالمدن ! وتحلق هكذا موقف اخر كنت اتساءل بيني ونفسي لم لايصلي احدنا وهو بكامل زينته متعطرا متبخرا اراهم احيانا بثياب المنزل يكبرون ؟ اليس الله سبحانه اولى بتلك الزينه للقاءه ؟ وبعدها بيوم كنت بدائرة حكومية وانا بالمصعد وكان باب المصعد قد اغلق فاذا بيد احدهم تمتد وتدخل ليفتح الباب ودخل ووقف امام مرات المصعد ولم يكن بها الا انا وهو فقط قال السلام عليكم وكان قصير القامة ولا اتذكر ملامحه نهائيا مع انى احاول ان اتذكر شكلة لاكن لم استطع واخذ يصلح من غترته ونظر الي وقال لو ان احدنا كان ذاهبا للصلاة بالمسجد لم نره يستعد كما افعل الان فنظرت اليه دهشا واجبته كلامك صحيح فتعجبت من توقيت كلامه ومن وقتها اصبحت لااقف للصلاة الامتعطرا متبخرا في كامل زينتي ولله الحمد فهو الاحق بتلك الزينه من البشر مالفت نظري كيف اني كنت اتساءل وبعدها باقل من يوم اجد من يردد نفس الموضوع اهي ايضا صدفه ؟ وماهذا التوقيت ؟ امر اخر لاادري لم اختنق بالعبره حين اقف بين يدي الله لاصلي ؟ لم تتغرغر عيني بالدموع ؟ لم اشعر بالغصه في حنجرتي ؟ لم ارتجف ؟ هذا غير مواقف كثيرة لاداعي لذكرها واعذروني لاي خطأ اوللاطالة في جمله اوتعبير لاني اكتب الان وانا امر بكثير من الانفعالات العجيبه اضافة الى اني احس بطمأنينه عجيبه بأمان بهدوء باستقرار بثقه بالنفس اريد تفسير ان كان لدى احدكم تفسير لما يحدث معي اكون شاكرا ولكم مني جزيل الشكر والعرفان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|