|
الحجامة النبوية و حرارة القدمين و الساقين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا محمد بن عبدالله إمام المتقين و سيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وآله و صحبه وسلم المبعوث رحمة للعالمين أما بعد :
الحجامة النبوية و حرارة القدمين و الساقين :
نعم يشتكي كثيرا من المرضى سواء الرجال منهم و النساء بمختلف الأعمار بالذات كبار السن من ألم و حرارة القدمين أو أسفلهما و منهم كذلك من يشتكي من حرارة أو ألم بالساق و المقصود بالساق هنا من تحت الركبة إلى فوق الكعبين ، و لقد تبين من خلال الحالات التي تم علاجها بالحجامة النبوية أن الحرارة و الألم تأتي من أمرين أما الأول من أثر العين و الحسد و أما الثاني فيأتي عن طريق مرض السكر .
و لله الحمد و المنة فالحجامة النبوية على ظهر القدمين تأتي بالمفعول العجيب بالنسبة للأمرين العين و الحسد أو مرضى السكر و لقد تحسن حال كثير ممن كان يشتكي بالحجامة النبوية بعد أن جرب كل الطرق العلاجية فمنهم من كان يدهن القدمين بالكريمات قبل النوم و منهم من كان يستخدم الجبوب المسكنة أو نعضهم من يضع قدميه بالماء البارد أو الثلج و لكن سويعات و يرجع الألم و الحرارة كما كانت ، أما الحجامة النبوية وهنا نجد سر الأعجاز النبوي تسحب كل الترسبات أو المسببات للألم أو الحرارة عن طريق الدم السطحي فتخرج الأخلاط الرديئة و لله الحمد و المنة فيتحسن حال المريض .
و صدق الصادق المصدوق حين قال صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ( إن في الحجم شفاء ) متفق عليه .
|