![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
إلى من نزل به بلاء.....
.......................... من ينزل به بلاء عظيم أو فاقة شديدة أو خوف مقلق فجعل يدعو الله سبحانه ويتضرع إليه حتى فتح له من لذيذ مناجاته وعظيم الإيمان به والإنابة إليه ما هو أحب إليه من تلك الحاجة التي قصدها أولا ولكنه لم يكن يعرف ذلك أولا حتى يطلبه ويشتاق إليه وفي نحو ذلك قال القائل : جزى الله يوم الروع خيرا ... فإنه أرانا على علاته أم ثابت أرانا مصونات الحجال ولم نكن ... نراهن إلا عند نعت النواعت [ إغاثة اللهفان - ابن قيم الجوزية ] ................... |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
جزاك الله اختي الكريمه ام عبدالرحمن الليبيه خيرا على الموضوع والتذكره النافعه
نفع الله بك وبارك فيك ورزقنا واياك انسا بقربه ولذة في مناجاته.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
موقوف
|
.................... امين وايّاك أختي جزاك الله بالمثل وزيادة اسعدني مرورك ............... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
نائب المشرف العام وراقي شرعي
|
السؤال
ما حكم إنكار المنكر هل هو صبر على البلاء وكفى ، وما صحة الأحاديث الواردة في الترغيب في الصبر على البلاء؟ الجواب ليس من الصبر على البلاء عدم إنكار المنكر فالواجب عند وجود البلاء بالمنكرات هو إنكارها باليد أو باللسان أو بالقلب حسب الطاقة ، لقول الله سبحانه (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) الآية وعلى المسلمين عند الابتلاء بالمنكرات سواء كان ذلك في البيت أو في الطريق أو في غيرها الإنكار ولا يجوز التساهل في ذلك . أما الأحاديث الواردة في الصبر على البلاء فهي كثيرة ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : " أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل " الحديث وهو حديث صحيح ، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم مثلا : " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " رواه الإمام مسلم في صحيحه عن صهيب بن سنان رضي الله عنه ، وقد قال الله سبحانه في كتابه الكريم : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) وقال سبحانه : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة نسأل الله أن يجعلنا وإخواننا من الصابرين إنه جواد كريم . ومما ورد في الأحاديث في الصبر على البلاء قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده أو في ماله أو في ولده حتى يلقى الله سبحانه وما عليه خطيئة " رواه أحمد في مسنده عن أبي هريرة . وبعض الناس يظن أن هذا الذي يصاب بالأمراض ونحوها مغضوب عليه وليس الأمر كذلك فإنه قد يبتلى بالمرض والمصائب من هو من أعز الناس عند الله وأحبهم إليه كالأنبياء والرسل وغيرهم من الصالحين كما تقدم في قوله صلى الله عليه وسلم : " أشد الناس بلاء الأنبياء " الحديث وكما حصل لنبينا صلى الله عليه وسلم في مكة وفي يوم أحد وغزوة الأحزاب وعند موته صلى الله عليه وسلم وكما حصل لنبي الله أيوب عليه الصلاة والسلام ، ولنبي الله يونس عليه الصلاة والسلام ، وذلك ليرفع شأنهم ويعظم أجورهم وليكونوا أسوة صالحة للمبتلين بعدهم . وقد يبتلى الإنسان بالسراء كالمال العظيم والنساء والأولاد وغير ذلك فلا ينبغي أن يظن أنه بذلك يكون محبوبا عند الله إذا لم يكن مستقيما على طاعته ، فقد يكون من حصل له ذلك محبوبا ، وقد يكون مبغوضا ، والأحوال تختلف والمحبة عند الله ليست بالجاه والأولاد والمال والمناصب وإنما تكون المحبة عند الله بالعمل الصالح والتقوى لله والإنابة إليه والقيام بحقه وكل من كان أكمل تقوى كان أحب إلى الله . وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب وإنما يعطي الإيمان والدين من أحب فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه " فمن ابتلى بالكفر والمعاصي فهذا دليل على أنه مبغوض عند الله على حسب حاله ثم أيضا قد يكون الابتلاء استدراجا فقد يبتلى بالنعم يستدرج بها حتى يقع في الشر وفيما هو أسوأ من حاله الأولى قال تعال : ( سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ) روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب على معصيته فاعلم أنما هو استدراج " ثم قرأ قوله تعالى : ( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ) أي آيسون من كل خير والعياذ بالله . ويقول جل وعلا : ( أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ ) وقد يبتلى الناس بالأسقام والأمراض ونحو ذلك لا عن بغض ولكن لحكمة بالغة منها رفع الدرجات وحط الخطايا كما تقدم بيان ذلك . المفتي : الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
موقوف
|
...................... بارك الله فيك اخي على هذه الافادة دمت لنا اخاً ناصحاً وللمنتدى مشرفاً مباركاً ودمت بحفظ من الباري ...................... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو جديد
|
البلاء من سنن الله الكونية القدرية ، قال جل جلاله: ( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع
ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ) والبلاء من الله للمؤمن والكافر ، فهو للمؤمن عقوبة تخفف عقوبته في الآخرة ، أو تكفير لسيئاته ، أو رفعة لدرجاته أو اختبار لإيمانه ولصبره ، أما الكافر فهو عقوبة لكفره وعصيانه . ومردّ ذلك إلى تقدير الله ، فقد يبتلي طوائف وغيرهم أسوأ منهم ، وقد يبتلي المؤمنين ويمهل الكافرين ، أو يعجل جزائهم فينعمهم ، بل يعفو عن كثير ، فلا نقيس ذلك بعقولنا ، بل الأمر لحكمة الله البالغة التى قد تخفى علينا أما السبب الأساسي للبلاء: فهو ذنوب العباد وعصيانهم وكفرهم ، يدل عليه الخبر الصادق من الله ورسوله كقوله تعالى : ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) وقوله _ صلى الله عليه وسلم _ :" ما من قوم يُعمل فيهم بالمعاصي ، هم أكثر وأعز ممن يعمل بها ، ثم لا يغيرونه إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب ) رواه ابن ماجه صححه الألباني نسأل الله السلامة نرى الأن ما نتعرض له من امراض لم تكن لها اصل ولا وجود ! _ ولابتلاء المؤمنين والصالحين حِكم وفوائد منها : _ انه دليل الإيمان فقد سُئل _ صلى الله عليه وسلم _ أي الناس أشد بلاء ؟ قال : " الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه ، وإن كان في دينه رقة خُفف عنه ." _ أنه علامة محبة الله للعبد . قال _ صلى الله عليه وسلم _ :" وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ." رواه احمد والترمذي _ أنه من علامات إرادة الله بعبده الخير ، قال _ صلى الله عليه وسلم _ :" إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا اراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة ." رواه الترمذي _ أنه كفارة للذنوب وإن قل ، قال _ صلى الله عليه وسلم _ :" ما من مسلم يًصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها ." (متفق عليه) والبلاء قد يكون بالخير كزيادة المال ، وبالشر كالجوع والمرض ، قال سبحانه وتعالى : ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) وإذا وقع البلاء بتقدير الله فإن المشروع للمسلم : الصبر : وعدم التسخط والشكوى وقول الدعاء المشروع ( إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم آجرني في مصيبتي وأخلف لي خير منها ) الرضا بالقضاء : فالله لا يقدر إلا لحكمة وخير الشكر: هو أعلى الدرجات ودليل تمام التسليم ، ولا يحمد فى المكروه إلا الله والصبر والرضا والشكر دلالة قوة إيمانك بالقدر خيره وشره وعلينا التوبة إلى الله والدعاء والتضرع لله ، وقراءة الأوراد والأدعية واذكار الصباح والمساء فإنها توقف البلاء أو تخففه وتأثير هذه الأذكار يزيد وينقص بإذن الله لأمرين : الأول : الإيمان بأنها حق وصدق وانها نافعة بإذنه الثاني: أن تصغى لها وقلبك حاضر لأن الدعاء لا يستجاب من قلب غافل لاه ٍ كما صح عنه صلى الله عليه وسلم ومن أعظم الوسائل لدفع البلاء : قراءة القرآن بغرض الإستشفاءبه من المرض ، وكل آيات القرآن شفاء نسأل الله العفو والعافية فى الدنيا والآخرة |
|||
|
التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة ; 28-Mar-2010 الساعة 12:22 PM |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| التداوي بماء زمزم من الامراض مع قصص مؤثرة | غرقان في بحر الاحزان | قسم الدواء الشافي | 9 | 16-Nov-2011 09:32 PM |
| فوائد الأغتسال بماء المطر | راحتي بطاعتي لله | قسم السحر والعين والحسد | 4 | 26-Jan-2011 07:09 PM |
| الرقية بآية الكرسي المكتوبة بماء الزعفران | أحمد الردادي | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 2 | 27-May-2009 03:10 AM |
| هل يصلى على الجنين الذى سقط قبل تمام الحمل؟ | ام محمد | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 5 | 22-Mar-2008 11:26 AM |
| بلال والاذان | نورية | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 16 | 17-Mar-2008 10:58 AM |