![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
راحه الباااااااال ...اين ؟؟؟؟
راحة البال
الصبر علي البلاء الصبر أفضل علاج للاضطرابات النفسية, وقد يكون فيه الشفاء النفسي كله, ولقد ذكر الله تعالي في القران الكريم في اثنين وسبعين موضعا. وأضفي علي الصابرين اعلي الدرجات واشرف المقامات, كما قال الله تعالي: ( إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب)(الزمر:10) وكما قال تعالي أيضا: (ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون)( النحل:96) وجمع للصابرين من الدرجات السامية ما لم يجمعها لغيرهم, وهي: الصلوات عليهم من ربهم والرحمة لهم من الله تعالي والهدي من لدنه عز وجل, قال تعالي: (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصبية قالوا إنا لله ونحن إليه راجعون)( البقرة) ماهي هذه البشري الإلهية لهم ؟ (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )( البقرة ) فالصابرون منحوا من الله تعالي الصلوات والرحمة والهدي الدكتور احمد شوقي إبراهيم رائد الإعجاز العلمي للقرآن وزميل كلية الأطباء الملكية بلندن يوضح هذه القضية قائلا لهم الإنسان يتعرض للصحة تارة وللمرض تارة أخري ويصاحب الصحة البدنية المعاناة النفسية في الحياة اليومية, وكذلك يصاحب الاضطراب النفسي إلام عضوية في معظم الأحوال. والألم في كل صوره, الم عضوي وألم نفسي, رفيق الإنسان طوال حياته الدنيا منذ ولادته وحتي موته, وليست شدة الألم مقياسا لخطورة المرض, فقد يكون المرض بسيطا وبسبب الم شديدا مثل الم في سن من الأسنان أو الم من شوكة في قدم, وقد يكون المرض خطيرا وبسبب الم بسيطا مثل بعض الأمراض الخبيثة ومثل مرض السل الرئوي مثلا ومهما يكن من أمر فالإحساس بالألم من أعراض كثير من الأمراض والإصابات والجروح, والألم هو الذي يدفع الإنسان إلي السعي في طلب العلاج ولو لم يشعر الإنسان بالألم ماأسرع إلي طلب العلاج في معظم الحالات, فالألم وان كان يزعج الإنسان إلا انه خط دفاع وجهاز إنذار في الجسم, يدق فيسعي الإنسان إلي إزالة أسبابه, فالألم إذن نعمة من الله تعالي علي عباده, وكل نعمة توجب الشكر للمنعم وهو الله تعالي, ويقول رسول الله صلي الله عليه وسلم عجبت لأمر المؤمن, إن أمره كله خير, إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له, وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وتدرك نعمة الإحساس بالألم إذا تصورنا أنسانا فقد الإحساس بالألم وحدث له التهاب بالزائدة فلا يشعر ولا يدري بما يحدث في جسمه, فيزداد الالتهاب حاد ثم تسمم دموي وهو لايدري إلا انه مشرف علي الموت, وقد فات أوان العلاج. ويضيف د. احمد شوقي إبراهيم قائلا إن الإحساس بالألم ضرورة لبقاء الجسم حيا وصحيحا, إذن فالألم نعمة من الله تعالي للإنسان, وإذا أدرك الإنسان هذه الحقيقة سهل عليه الصبر علي الألم وبادر بالشكر لله تعالي علي نعمه, فالصبر علي الألم يعود علي الإنسان بالفائدة في الدنيا والآخرة وفي هذا خير كثير للإنسان, واخرج الإمام احمد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال في حديث له: واعلم أن في الصبر علي ماتكره خيرا كثيرا وماهو الصبر ؟ هو ثبات الوازع الديني في القلب ـ وهذا دعم ايجابي للنفس البشرية ـ في مواجهة باعث الشهرة ووزع الشيطان في النفس, وهذا دفع سلبي للنفس البشرية, أذن فالصبر يجمع بين الدعم الايجابي والدفع السلبي في النفس البشرية, الأمر الذي يحقق توازنا بالحالة النفسية في الإنسان. ولما كان الصبر هو ثبات الوازع الديني في القلب في قهر باعث الشيطان في ا لنفس فأن الصبر جانب هام من الإيمان, فذلك حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي رواه الامام الطبراني والبيهقي: الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله ويختتم محدثنا قائلا من ذلك ان كلا من الصبر والشكر سبب للشفاء النفسي للإنسان, ففي خضم المعاناة اليومية منح الله تعالي للإنسان المؤمن سلاحين يدفعان عنه كل شر ويحفظان عليه صحته النفسية هما: الصبر والشكر ولكن ماهو الأفضل ان يكون الإنسان صابرا علي قدر الله أم يكون شاكرا لله تعالي ؟ قالوا: الصبر أفضل من الشكر, ودمتم لمحبكم |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| اسئله دائماا تخطر ببالي ممكن الافاده ؟؟؟؟ | متفائله بربي | قسم السحر والعين والحسد | 5 | 28-Apr-2011 08:36 PM |
| كم صـــــديق لك ؟؟؟؟ | بسمة الفجر | قسم وجهة نظر | 3 | 20-Feb-2008 11:08 PM |