![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
لا تكن حائرا
![]() بسم الله الرحمن الرحيم هذه بعض الملحوظات التي ينبغي أن تراعى في العلاج القرآني سواء من قبل الراقي أو المريض وهي أمور مهمة دل عليها الكتاب والسنة وهي ليست مقصورة على شيخ أو مكان معين بل يجوز للإنسان أن يرقي نفسه وأن يرقى غيره ويجوز للرجل أن يرقى امرأته ويجوز للمرأة أن ترقى زوجها إن كان لهم علم بأمور الرقية وبأحوال المرض ومهما وصل الإنسان من تأخر حالته المرضية فلا ينبغي أن يذهب إلى الدجالين المشعوذين أو السحرة أو العرافين الذين يتوسم فيهم الناس الخير دون معرفة بأحوالهم فإذا رأيت أخي المسلم الرجل الذي تأتي إليه للعلاج يسأل عن اسم المريض واسم أمه أو يطلب أثراً من المريض كشعرة منه أو طاقية أو لباس له أو يطلب إحضار حيوان بصفات معينة لذبحه أو تجد عنده طلاسم أو حروف مقطعة أو مربعات ومثلثات يستخدمها من أجل العلاج أو إعطاء المريض أشياء يدفنها في الأرض أو يخفيها في المنزل أويخبر المريض بمعلومات خاصة عنه أو يتمتم بكلام غير مفهوم أو تجد عليه علامات الفسق كحلق اللحية وإسبال الثياب والتكاسل عن صلاة الجماعة والخلو بالمرأة الأجنبية وغيرها من أفعال الفسّاق فاعلم أن من قدمت إليه ساحر دجال مشعوذ أو كاهن .... فلا يجوز إتيانك إليه لنهي تعاليم الإسلام عن إتيان السحرة والكهنة والعرافين فلقد قال صلى الله عليه وسلم (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد )... ولكن ينبغي عليك إن كنت لا تعلم كيفية العلاج أن تأتي إلى من تثق بعقيدته فيعالجك بقراءة الرقية الشرعية والأدعية الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم بسندها الصحيح .. ويشرع للراقي تكرار الآيات ثلاثاً والنفث أثناء القراءة على المريض مع الإكثار من الدعاء وخاصة عند السجود وفي الثلث الأخير من الليل وعليك أن تصبر على البلوى وتعلق قلبك بالله وتنتظر منه وحده الفرج وعليك أن ترضى بقضاء الله وقدره وتعلم أن ما أصابك كان بقضاء الله وقدره ولا تدع للشيطان نصيباً في الدخول عليك عن طريق الجهل أو الغضب أوالعُجب أوالخوف أوالجزع أوالهلع أوالبخل أوالحرص على حب الدنيا وطول الأمل و إتّباع الهوى وسوء الظن والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله .... ولا يمكن لك أخي المسلم أن يصيبك نفع إلا إذا التزمت بتعاليم الإسلام التزاماً صحيحاً بالحرص على الصلاة وعدم سماع الموسيقى والغناء ومزامير الشيطان والمحافظة على سلاح المسلم الوضوء وخاصة قبل النوم وأحرص على البسملة عند بداية كل شيء وأحرص على أذكار الصباح والمساء وحمد الله على كل ما يصيبك من سراء وضراء ولا يجوز لك الاستعانة بالجن ولو كانوا مسلمين فلقد قال فضيلة الشيخ العلامة أبن جبرين (الاستعانة بهم واللجوء إليهم في قضاء الحاجات من الإضرار بأحد أو نفعه شرك ) ... |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|