العودة   دار الرقية الشرعية > الأقسام الإدارية > قسم الأرشيف و المحذوفات > الخيمه الرمضانية > قسم خاص لشهر رمضان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13-Aug-2010, 10:47 PM
الصورة الرمزية محمد_1983
 
عضو

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  محمد_1983 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 27031
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  العراق
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 80 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : محمد_1983 is on a distinguished road
012 ثلاث فتاوى تتعلق باحكام رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه ثلاث فتاوى تتعلق باحكام رمضان لعلماء اجلاء من عرفوابإلتزامهم بمنهج السلف الصالح هم فضيلة
الشيخ :صالح الفوزان والشيخ ربيع المدخلي (حفظهم الله)
والشيخ محمد العثيمين (اسكنه فسيح جناته)
وجزاهم الله عن الاسلام خير الجزاء
اسال الله ان ينفع بها ويجعلهاخالصة لوجهه الكريم


حال السلف رضوان الله عليهم في رمضان
سُئل الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -زاده الله توفيقا- هذا السؤال :
- السؤال : (سائلٌ) يَسأَلُ عن حال السلف في رمضان ؟ [شريط بعنوان : إزالة الإلباس عما اشتبه في أذهان الناس].
- فأجاب : إجابة عن هذا السؤال أقول : معروف حال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وأنه عليه الصلاة والسلام يستعد لهذا الشهر فيصوم أكثر شعبان عليه الصلاة والسلام، "كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا"، كما في حديث عائشة -رضي الله عنها-.
ثم يصوم هذا الشهر الكريم عليه الصلاة والسلام، ويشتد اهتمامه خاصة في العشر الأواخر منه، فإنه كان إذا دخلت هذه العشر شمر عن ساعد الجد وشد مئزره، واعتكف ويعتكف نساؤه ويعتكف كثير من أصحابه عليه الصلاة والسلام، ويقومون بهذه الأعمال العظيمة .
صيام صحيح وعمل صالح وبذل وإحسان
وكان الرسول عليه الصلاة والسلام جواداً، أجود الناس فإذا جاء رمضان كان أجود من الريح المرسلة عليه الصلاة والسلام خاصة إذا جاءه جبريل عليه الصلاة والسلام؛ كما في حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-، وكان رسول الله يقرأ أو يعرض القرآن على جبريل في كل رمضان مرة، وفي السنة الأخيرة من حياته الكريمة عرض القرآن على جبريل مرتين؛ كما في حديث عائشة وأبي هريرة -رضي الله عنهما-، وكان ذلك إشعار بوفاته صلَّى الله عليه وسلم .
فعلى كل حال السلف كان لهم عناية خاصة بهذا الشهر العظيم
من الإقبال على تلاوة القرآن، وعلى كثرة الذكر، وعلى الكف عن المعاصي
لأن الصيام يقتضي هذا ؛ الصيام ما هو فقط صيام عن الطعام والشراب وإنما هو كف عن كل ما يبغضه الله تبارك وتعالى من المعاصي وغيرها، وإقبال على طاعة الله عز وجل، وإخلاص لله في هذا العمل.
(السلف) رضوان الله عليهم، كما يحكى عن مالك أنه كان يعلم الناس فإذا جاء شهر رمضان جرد وقته للصيام ولتلاوة القرآن، فاهتموا بتلاوة القرآن في هذا الشهر الكريم مع تدبره وتأمله والاتعاظ بمواعظه والازدجار بزواجره وفهم الحلال والحرام، وفهم الوعد والوعيد وما شاكل ذلك من هذا القرآن الكريم، بهذا تزكوا النفوس وتستنير القلوب، هذا يعني القرآن هو حياة ونور وهدى كما وصفه الله تبارك وتعالى قال : ( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) الشورى : ٥٢
وعلى كل حال ؛السَّلف الصالح –يعني- اقرؤوا جهادهم وصبرهم وإخلاصهم لله وتشميرهم عن ساعد الجد في هذا الشهر الكريم وفي غيره، يعني نحن لا نذكر في شهر رمضان ثم ننسى ونترك الطاعات في سائر الأشهر(!) ،بل نستمر في مواصلة عبادة الله وقيام الليل والإقبال على الله وسائر الطاعات التي نتقرب فيها في رمضان، لا ننسى، بعض الناس يقبل على الطاعة في هذا الشهر، فإذا ولَّى هذا الشهر قصَّر وتكاسل وتناسى كثيراً من الطاعات، لا .
هذا الشهر لا شك نهتم به أكثر من غيره ولكن طول العام طول الحياة يجب أن أكون ذاكراً لله دائما ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ) الأحزاب : ٤١ - ٤٢ .
فالمؤمن يذكر الله تبارك وتعالى دائما ويطيعه ويتقيه ويخشاه ويراقبه في كل ساعات حياته .
أسأل الله أن يوفقنا وإياكم للقيام والصيام ,والقيام بواجب هذا الشهر الكريم والحرص على فضائله ,وكذلك نسأل الله أن يوفقنا دائما للقيام بطاعته والإقبال على ما يرضيه إنَّ ربنا لسميع الدعاء " انتهـى جوابه البديع حفظه الله ..

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ‏:‏

حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي وينهى عنها يقول‏:‏ ‏"‏رمضان كريم‏"‏ فما حكم هذه الكلمة‏؟‏ وما حكم هذا التصرف‏؟‏

فأجاب فضيلته بقوله‏:‏

حكم ذلك أن هذه الكلمة ‏"‏رمضان كريم‏"‏ غير صحيحة

وإنما يقال‏:‏ ‏"‏رمضان مبارك‏"‏ وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي

حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً

فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف

الزمان يجوز فيه فعل المعاصي، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم

في الزمان والمكان الفاضل، عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا‏:‏ يجب على

الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات

الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل‏:‏ ‏{‏ يا أيها الذين آمنوا كتب

عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ‏} ‏ فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل،

فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه‏"‏ فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس

وصيانة لها عن محارم الله، وليس كما قال هذا الجاهل‏:‏ إن هذا الشهر لشرفه

وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي‏.‏


" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين "
( 20 / السؤال رقم 254


نص السؤال :
بالنسبة - فضيلة الشيخ - لبعض الناس يسهرون الليالي في رمضان وينامون النهار وقد يتأخرون عن الصلوات في نهار رمضان هل لكم كلمة توجيهية لهؤلاء ؟



نص الإجابة:

الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

هؤلاء جمعوا بين أمرين الأمر الأول أنهم ضيعوا الوقت الثمين الذي كان الواجب عليهم أن يستغلوه فيما ينفعهم عند الله سبحانه وتعالى الشيء الثاني أنهم ارتكبوا معاصي أو كبائر من كبائر الذنوب وذلك لأنهم ينامون عن الصلوات ينامون عن الصلوات ويؤخرونها عن وقتها ولا يصلون مع الجماعة فهذه المعاصي كبائر من كبائر الذنوب ولا حول ولا قوة إلا بالله والليل جعله الله سكنا وراحة وجعل النهار نشورا وطلبا للرزق فينبغي للمسلم أن يرتب نفسه على هذا النمط الشرعي فينام الليل و يشتغل بالنهار أو ينام من الليل ما يكفيه ويريحه ويقوم في آخر الليل ويصلي ما تيسر له ويوتر ويتسحر ورمضان يصوم ويصلي الفجر مع الجماعة ثم بعد الفجر يقرأ القرآن يشتغل بذكر الله عز وجل وينام في القيلولة من النهار قبل الظهر أو ما بعد الظهر حسب ظروفه ينام بعد الظهر في القيلولة من وسط النهار ثم يستيقظ لصلاة العصر ويجلس بعدها لذكر الله ولتلاوة القرآن ثم يفطر إذا غربت الشمس ثم يصلي المغرب مع المسلمين ثم يصلي العشاء ويصلي التراويح ثم ينام بعد ذلك أو يشتغل بشغل مباح ولكنه لا يكثر من الشغل في الليل بل يجعل للنوم حظا كافيا حتى يستريح حتى يستعد لاستقبال النهار واستقبال الصيام




لاتنسوني بصالح الدعاء
والشفاء العاجل
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
48 سؤال فى الصيام ... أمة الرحيم قسم خاص لشهر رمضان 0 13-Aug-2010 05:06 AM
من فتاوى الصيام للشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى أبو الحارث الليبي قسم خاص لشهر رمضان 1 19-Aug-2009 02:30 AM
فتاوى الشيخ العثيمين رحمه الله في مسائل الصيام أبو الحارث الليبي قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 1 17-Aug-2009 02:57 PM
الموضوع الشامل لمن أراد أن يعرف عن شهر رمضان بالكامل !!! الملتقى الجنة قسم خاص لشهر رمضان 3 08-Sep-2007 04:03 PM


الساعة الآن 06:07 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42