العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم هدي خير العباد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 31-Aug-2010, 03:30 AM
 
عضو مبدع

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  زمـــزم غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 39011
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 338 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : زمـــزم is on a distinguished road
019 فــضـــل الـعشـــــر الاواخـــر مـن رمـضـــان

الأعمال الخاصة بالعشر الأواخر من رمضان

كان النبي يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعلمها في بقية الشهر:

فمنها: إحياء الليل؛ فيحتمل أن المراد إحياء الليل كله، ففي حديث عائشة قالت: { كان النبي يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر - يعني الأخير - شمّر وشدّ المئزر } [رواه أحمد]. ويحتمل أن يريد بإحياء الليل إحياء غالبه، ويؤيده ما في صحيح مسلم عن عائشة، قالت: { ما أعلمه قام ليلة حتى الصباح }.
ومنها: أن النبي كان يوقظ أهله للصلاة في ليالي العشر دون غيره من الليالي، قال سفيان الثوري: أحب إليّ إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل، ويجتهد فيه، ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك. وقد صح عن النبي أنه كان يطرق فاطمة وعلياً ليلاً فيقول لهما: { ألا تقومان فُتصليان } [رواه البخاري ومسلم].

وكان يوقظ عائشة بالليل إذا قضى تهجده وأراد أن يُوتر. وورد الترغيب في إيقاظ أحد الزوجين صاحبه للصلاة، ونضح الماء في وجهه. وفي الموطأ أن عمر بن الخطاب كان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي، حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة، يقول لهم: الصلاة الصلاة، ويتلو هذه الآية: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا [طه:132].
وكانت امرأة أبي محمد حبيب الفارسي تقول له بالليل: ( قد ذهب الليل وبين أيدينا طريق بعيد، وزادنا قليل، وقوافل الصالحين قد سارت قدامنا، ونحن قد بقينا ).
ومنها: تأخيره للفطور إلى السحر: رُوي عنه من حديث عائشة وأنس أنه كان في ليالي العشر يجعل عشاءه سحوراً. ولفظ حديث عائشة: { كان رسول الله إذا كان رمضان قام ونام، فإذا دخل العشر شدّ المئزر، واجتنب النساء، واغتسل بين الأذانين، وجعل العشاء سحوراً } [رواه ابن أبي عاصم]. وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي ، قال: { لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر }، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله؟ قال: { إني لست كهيئتكم، إني أبيت لي مُطعم يُطعمني وساقٍ يسقيني } [رواه البخاري].

وظاهر هذا يدل على أنه كان يواصل الليل كله، وقد يكون إنما فعل ذلك لأنه رآه أنشط له على الاجتهاد في ليالي العشر، ولم يكن ذلك مضعفاً له عن العمل؛ فإن الله كان يطعمه ويسقيه.

ومنها: اغتساله بين العشاءين، وقد تقدم من حديث عائشة: { واغتسل بين الأذانين } والمراد: أذان المغرب والعشاء، قال ابن جرير: كانوا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر. وكان النخعي يغتسل في العشر كل ليلة، ومنهم من كان يغتسل ويتطيب في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدر. وكان أيوب السختياني يغتسل ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين، ويلبس ثوبين جديدين، ويستجمر ويقول: ليلة ثلاث وعشرين هي ليلة أهل المدينة، والتي تليها ليلتنا، يعني البصريين.

فتبين بهذا أنه يستحب في الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر التنظف والتزين، والتطيب بالغسل والطيب واللباس الحسن، كما يشرع ذلك في الجُمع والأعياد. وكذلك يُشرع أخذ الزينة بالثياب في سائر الصلوات، ولا يكمل التزين الظاهر إلا بتزين الباطن بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى، وتطهيره من أدناس الذنوب؛ فإن زينة الظاهر مع خراب الباطن لا تغني شيئاً.


كانت هذه بعض الاعمال التى يقوم بها المصطفى صلى الله عليه وسلم فى العشر الاواخر من رمضان وهو الذى غفر له ما تقدم وما تاخر من ذنبه
فيا اخى المسلم لقد انقضى ثلثى الشهر الكريم ولم يتبقى منه غير الثلث
فمن تثاقل فى اداء الطاعات خلال ثلثى الشهر فعليه بتعويض ما فاته فى الثلث الاخير وليعلم ان السباق لم ينتهى بعد
وان خير الاعمال كما اخبرنا الحبيب هى خواتيمها
وليعلم كل مسلم ان الخير الموجود فى العشر الاواخر وهى ايام مباركات بمعنى الكلمه خيرا كثيرا لا يضايهه خير
فالعشر الاواخر من رمضان هى ايام العتق من النار فربما يا اخى المسلم ان تكون احد الذين اعتقهم الله فى هذا الشهر الكريم
وفيها احياء لسنه من اهم السنن التى شرعها الله وهى سنه الاعكتاف فى المساجد فمن لم يستطع الاعكتاف
فعليه بان يبيت النيه بان ذهابه للمسجد لاداء الصلوات وجلوسه بالمسجد يكون بنيه الاعتكاف
وهناك ليله القدر وهى ليله خصها الله بالخير الكثير خلال هذه الايام فهى ليله توازى حوالى 84 سنه عباده
هذه الليله التى خص الله بها امه محمد لقصر اعمار هذه الامه مقارنه ببقيه اعمار الامم السابقه
فاجتهد اخى المسلم فى هذه الايام عل الله يؤتيك فضل هذه الليله وتكون احد الرابحين فى فيها
واخيرا فى اخر ليله من رمضان ينظر الله الى عباده ويباهى ملائكته بعباده الصائمين القائمين الراكعين الساجدين
ويعتق الله فى هذه الليله ما يشاء من عباده فعسى ان تكون اخى المسلم احد الذين ينظر اليهم الله فى تلك الليله
لذلك لا تقنط اخى المسلم من رحمت الله فرحمته وسعت كل شىء وما زال الخير يناديك فى هذه الايام المباركات
فيا من غفلت عن ذكر الله او تثاقلت فى اداء طاعه الله خلال الايام الماضيه ما زال ربك ينتظرك برجوعك اليه وما زال السباق لم ينتهى بعد
اللهم بلغنا ليله القدر
اللهم اجعلنا ممن غفرت لهم ورحمتهم خلال ثلثى الشهر الكريم
واجعلنا من المعتوقين من النار
واجعلنا من عبادك الذين تنظر اليهم ومن تنظر اليه لا تعذبه ابدا
اللهم امين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:30 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42