![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
أعمال مخالفة للشرع في حفلات المولد النبوي.
السؤال: إخواني رئيس وأعضاء لجنة الفتوى عندنا بقرى الريف الأردني وأخص بالذكر بلدي ( خرجا ) أنهم باستمرار يقرؤون سيرة مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على النحو التالي: (أ) يجتمع ثلة من الرجال وأحيانا يكون بينهم بعض النسوة ويتلون قصة المولد الشريف ويوجد بالقصة كلمات مثل: من كان اسمه محمد يناديه مناد يوم القيامة من قبل الله قم ادخل الجنة كرامة إلى محمد صلى الله عليه وسلم، منها: من صلى على محمد صلى الله عليه وسلم ألف مرة حرم الله جسده على النار، منها: لما تزوج عبد الله والد محمد صلى الله عليه وسلم بآمنة مات بمكة مائة امرأة؛ لأنهن لم يتزوجن عبد الله منها: لما يصل المقرئ إلى ذكر ولادة أمه تقوم المجموعة وقوفًا، ويكون المولد تلاوة احترامًا لمحمد صلى الله عليه وسلم، ويوجد أكثر من ذلك وأبلغ في مولد يسمى: مولد العروي . (ب) يضعون كمية من الشعير وسط الجلسة ويأتون ببخور ويحرقونه وبعد التلاوة كل فرد يأخذ قليلا من الشعير باعتبار أنه قرئ عليه مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يعتبر علاجًا لأي مرض مثلًا. (ج) تقوم ببعض الموالد النساء بالزغاريد بباب الغرفة التي يتلى بها المولد وأمام الرجال سرورًا بالتلاوة، ولا أحد ينكر ذلك، وإنما يوافقون على ذلك وأنا بدوري أنكر ذلك ولا أقره، كما سمعت من فتواكم أكثر من مرة بالإذاعة لكنهم لم يسمعوا مني. -------------------------------------------------------------------------------- المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء -------------------------------------------------------------------------------- الإجابة/ أولًا: [/color]قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كلها لمعرفة ما كان عليه من النسك والعبادة قولًا وعملًا، وما كان عليه من الأخلاق الكريمة مشروعة مرغوب فيها، وتخصيص قصة المولد بالقراءة والاجتماع لذلك والمداومة عليه، وتخصيص أوقات لقراءته كل ذلك بدعة ممقوتة لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا القرون الأولى التي شهد النبي صلى الله عليه وسلم لها بأنها خير القرون، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال(من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) وقال (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وما ذكرت أنه في قصة الموالد التي تقرأ عندكم من الجزاء الأخروي وموت مائة امرأة بمكة حينما تزوج عبد الله بآمنة ؛ لأنهن لم يتزوجنه لم يثبت تاريخيًا ولا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولو ثبت تاريخيًا لم تقم به حجة على شرعية الاحتفال بالمولد النبوي.ثانيًا: وضع كمية من الشعير أو غيره وسط الجلسة والتبخير والتحريق وتوزيع ما ذكر رجاء بركته؛ لتلاوة المولد عليه والاستشفاء به، والاعتقاد في بركتها بدعة منكرة وفساد في العقيدة. ثالثًا: إعلان النساء سرورهن بالزغاريد عند تلاوة المولد واختلاطهن بالرجال من المنكرات والفتن التي قد تفضي إلى الفاحشة والعياذ بالله. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. المصدر: موقع اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء. -------------------------------------------------------------------------------- التعديل الأخير تم بواسطة أمة الرحيم ; 10-Feb-2011 الساعة 11:37 PM |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً على النقل الطيب
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ حفظكم الله : لقد ذكرت أن الأحتفال بالمولد بدعة , فما حكم من يجلس في المساجد مع محدث يتكلم عن نشأة الرسول صلى الله عليه وسلم ومولده جزاكم الله خير. [gdwl]الشيخ : [/gdwl]كل من شارك أحداً في بدعة فإن عليه إثماً ولا يجوز للإنسان أن يشارك هؤلاء في أحتفالاتهم, لأنها بدعة كيف يرضى الإنسان أن يجلس مع قوم على بدعة وصفها النبي عليه الصلاة والسلام بأنها ضلالة..نعم. ولتحميل المقطع الصوتي والإستماع من هنا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
مشرف قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
جزاكم الله خيرا علي المجهود الطيب
ووفقك الله لحسن العمل الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم والبدعة الحسنة يقول السائل: بالنسبة للاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول من كل عام، أنا أعرف أنه بدعة، ولكنني سمعت من يقول بأن هناك بدعة حسنة أو بدعة مستحبة، وهناك من يعملونه في كل عام هجري في شهر ربيع الأول، فأرجو إيضاح ذلك، بارك الله فيكم. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين، أما بعد: فإن الاحتفال بالمولد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم أمر قد كثر فيه الكلام، وكتبنا فيه كتابات متعددة، ونشرت في الصحف مرات كثيرة، ووزعت مرات كثيرة، وكتب فيه غيري من أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه [اقتضاء الصراط المستقيم]، وبين أولئك العلماء أنه بدعة، وأن وجوده من بعض الناس لا يبرر كونه سنة، ولا يدل على جوازه ومشروعيته. وقد نص على ذلك أيضاً الشاطبي رحمه الله في كتابه [الاعتصام]، وكتب في هذا أيضاً شيخنا العلامة الكبير محمد بن إبراهيم رحمه الله كتابة وافية، وليس في هذا والحمد لله شك عند من عرف الأصول وعرف القاعدة الشرعية في كمال الشريعة والتحذير من البدع، وإنما يشكل هذا على بعض الناس الذين لم يحققوا الأصول ولم يدرسوا طريقة السلف الصالح دراسة وافية كافية، بل اغتروا بمن فعل المولد من بعض الناس فقلدوه، أو اغتروا بمن قال: إن في الإسلام بدعة حسنة. والصواب في هذا المقام: أن الاحتفال بالموالد كله بدعة، بمولده عليه الصلاة والسلام وبمولد غيره، كمولد البدوي، أو الشيخ عبد القادر الجيلاني، أو غيرهما، لم يفعله السلف الصالح، ولم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم احتفالاً بمولده، وهو المعلم المرشد عليه الصلاة والسلام، وقد بلغ البلاغ المبين، ونصح الأمة، وما ترك سبيلاً يقرب من الله ويدني من رحمته إلا بينه للأمة وأرشدهم إليه، وما ترك سبيلاً يباعد من رحمة الله ويدني من النار إلا بينه للأمة وحذرهم منه، فقد قال الله سبحانه: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا[1].وقد أقام عليه الصلاة والسلام في مكة ثلاث عشرة سنة، وفي المدينة عشر سنين، ولم يحتفل بهذا المولد، ولم يقل للأمة افعلوا ذلك، ثم صحابته رضي الله عنهم وأرضاهم لم يفعلوا ذلك، لا الخلفاء الراشدون، ولا غيرهم من الصحابة، ثم التابعون لهم بإحسان من التابعين وأتباع التابعين من القرون المفضلة، كلهم على هذا السبيل، لم يفعلوا شيئاً من هذا، لا قولاً ولا عملاً. ثم أتى بعض الناس في القرن الرابع ممن ينسب إلى البدعة من الشيعة الفاطميين المعروفين، حكام مصر والمغرب فأحدثوا هذه البدعة، ثم تابعهم غيرهم، من بعض أهل السنة، جهلاً بالحق، وتقليداً لمن سار في هذا الطريق، أو أخذاً بشبهات لا توصل إلى الحق. فالواجب على المؤمن أن يأخذ الحق بدليله وأن يتحرى ما جاءت به السنة والكتاب حتى يكون حكمه على بينة وعلى بصيرة، وحتى يكون سيره على منهج قويم. والله يقول: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ[2]، ويقول عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً[3]. وإذا نظرنا فيما يفعله الناس من الاحتفالات ورددناها إلى القرآن العظيم لم نجد فيه ما يدل عليها، وإذا رددناه إلى السنة لم نجد فيها ما يدل على ذلك، لا فعلاً ولا قولاً ولا تقريراً، فعلم بذلك أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة بلا شك يجب تركها ولا يجوز فعلها، ومن فعل ذلك من الناس فهو بين أمرين: إما جاهل لم يعرف الحق فيعلم ويرشد، وإما متعصب لهوى وغرض، فيدعى للصواب ويدعى له بالهداية والتوفيق، وليس واحد منهما حجة، لا الجاهل ولا المتعصب، وإنما الحجة فيما قاله الله ورسوله لا في قول غيرهما. ثم القول بأن البدعة تنقسم إلى حسنة وسيئة وإلى محرمة وواجبة، قول بلا دليل، وقد رد ذلك أهل العلم واليقين، وبينوا خطأ هذا التقسيم، واحتجوا على هذا بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) يعني: فهو مردود (متفق على صحته)، وروى مسلم رحمه الله في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، يعني: فهو مردود. وفي الصحيح عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبته: ((أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة))، ولم يقل البدعة فيها كذا وكذا؛ بل قال: ((كل بدعة ضلالة)). وقد وعظ أصحابه فقال: ((وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)).والبدعة شرعاً إنما تكون في أمور الدين والتقرب إلى الله سبحانه، لا في أمور الدنيا، أما أمور الدنيا مثل المآكل والمشارب فللناس أن يحدثوا بمآكلهم وطعامهم وشرابهم صناعات خاصة، يصنعون الخبز على طريقة والأرز على طريقة، وأنواعاً أخرى على طريقة، لهم أن يتنوعوا في طعامهم، وليس في هذا حرج. وإنما الكلام في القربات والعبادات التي يتقرب بها إلى الله، هذا هو محل التبديع وكذلك الصناعات وآلات الحرب، للناس أن يحدثوا أشياء يستعينون بها في الحرب، من القنابل والمدافع وغير ذلك، وللناس أن يحدثوا المراكب والطائرات والسفن الفضائية والقطارات، ليس في هذا شيء، إنما الكلام فيما يتقرب به إلى الله، ويعده الناس قربة وطاعة يرجون ثوابها عند الله. هذا هو محل النظر، فما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم هو ولا أصحابه، ولم يدل عليه صلى الله عليه وسلم، ولم يرشد إليه، بل أحدثه الناس وأدخلوه في دين الله فهو بدعة، شاء فلان أم غضب فلان، فالحق أحق بالاتباع. ومن هذا الباب ما أحدثه الناس من بناء المساجد على القبور واتخاذ القباب عليها، فهذه من البدع التي وقع بها شر كثير، حتى وقع الشرك الأكبر وعبدت القبور من دون الله؛ بأسباب هذه البدع، فيجب على المؤمن أن ينتبه لما شرعه الله فيأخذ به، وعليه أن ينتبه لما ابتدعه الناس فيحذره، وإن عظَّمه المشار إليهم من أهل الجهل، أو التقليد الأعمى والتعصب. فلا عبرة عند الله بأهل التقليد الأعمى، ولا بأهل التعصب، ولا بأهل الجهل، وإنما الميزان عند الله لمن أخذ بالدليل واحتج بالدليل وأراد الحق بدليله، هذا هو الذي يعتبر في الميزان، ويرجع إلى قوله، ونسأل الله للجميع الهداية والتوفيق. http://www.binbaz.org.sa/mat/4854 ________________________________________ [1] المائدة: 3. [2] الشورى: 10. [3] النساء: 59. فتاوى نور على الدرب الجزء الأول بدعة الاحتفال بالمولد يقول السائل: نعلم أن في بعض الدول تقام حفلة بمناسبة مولد من الموالد كمولد النبي صلى الله عليه وسلم أو مولد علي رضي الله عنه، ويقوم موظفو وزارة العدل بإحياء هذه الذكرى، هل إحياؤها يعتبر من البدع، وإذا كانت بدعاً فكيف لهؤلاء أن يبتعدوا عنها وفقكم الله؟ الاحتفال بالموالد ليس بمشروع، بل هو من البدع، وليم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه أنهم احتفلوا بالمولد النبوي وهكذا في القرون المفضلة؛ القرن الأول والثاني والثالث لم يوجد في هذه القرون المفضلة من يحتفل بالمولد النبوي، فهو من البدع التي أحدثها الناس. وقال بعض أهل العلم إن أول من أحدثها حكام المغرب ومصر، وهم بنو عبيد القداح المسمون بالفاطميين، وهم من الشيعة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن ظاهرهم الفسق، وإن باطنهم الكفر المحض. قال: بعض الناس: أنهم أحدثوا الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وبمولد علي رضي الله عنه والحسين وفاطمة والحاكم الذي يحكمهم، وهؤلاء ليسوا بقدوة ولا يقتدى بهم، ثم أحدثه بعد ذلك ملك إربد وهذا كله لا يجعل هذا الشيء سنة بل هو محدث وبدعة ولو فعلها هؤلاء فليس هؤلاء بقدوة، وإنما القدوة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون وصاحبته رضي الله عنهم وأرضاهم. وهذا لم يقع منهم، والرسول صلى الله عليه وسلم يجب أن تعظم سنته، ويتأسى به دائماً في جميع الأيام والليالي لا في ربيع الأول فقط، بل الواجب أن يؤتى بسنته وتدرس في كل زمان، وأن يتعلمها المسلمون، وأن يدرسوا أوامره ونواهيه وما كان عليه حتى يعلموا بذلك. أما أن يحتفل بمولده في ثاني عشر من ربيع الأول أو قبل ذلك أو بعد ذلك بالطريقة المعروفة؛ جمع للناس وإقامة الولائم وعمل المولد فهذا بدعة لا أصل له، والذي يجب تركه، أما تدريس سنته ومولده بالدرس المعروف في المساجد وفي المدارس فهذا طيب وسنة ومطلوب، حتى يعرف الناس مولده صلى الله عليه وسلم وما جاء به من الآيات، هذا الذي قرره المحققون من أهل العلم ونبه عليه أبو العباس ابن تيمية رحمه الله في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم، ونبه عليه أيضاً الإمام الشاطبي رحمه الله في كتاب الاعتصام ونبه عليه آخرون. ثم هذا المولد وهذا الاحتفال يقع فيه بعض الأحيان من بعض الناس أمور شركية وأمور منكرة علاوة على أنه بدعة؛ من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به كما في البردة التي ينشدها كثير من الناس في المولد وهي قصيدة للبوصيري فيها أنواع من الشرك. هذا كله من آفات هذه الموالد وهو من آفات هذه البدعة، فينبغي للمسلمين تركها والواجب عليها عدم إقامة هذا الاحتفال، وهكذا بقية الموالد مثل مولد علي رضي الله عنه أو الحسين أو فاطمة أو غيرهم، أو مولد البدوي أو الشيخ عبد القادر الجيلاني أو غيرهم، كل هذه الموالد لا يجوز إحداثها والاحتفال بها وهكذا غيرها من الموالد، كمن يحتفل بمولد أمه أو أبيه تأسياً بالنصارى وغيرهم، كل هذا بدعة لا وجه له ولا يجوز، وفيه أيضاً تشبهٌ بالنصارى وهذا أيضاًَ لا يجوز والله المستعان.فتاوى نور على الدرب المجلد الأول http://www.binbaz.org.sa/mat/21613 ************************************************** ************ حكم عمل مولد عند ضريح أحد المشايخ يقول السائل: فضيلة الشيخ: عندنا في القرية شيخ له ضريح، ويعمل له الناس مولداً كل عام، ويجمعون بعض المال من المواطنين، وأنا ممن يؤخذ منهم المال وأنا غير مقتنع، ولما عارضت قالوا لي: إن هذا ليس بحرام، ونحن نشتري بهذا المال ذبائح للناس الذين يحضرون المولد من البلدة وغيرها. فما الحكم في ذلك؟ هذا بدعة ومنكر، لا يجوز اتخاذ موالد؛ لا للعالم، ولا لشيخ القبيلة، ولا لكبير الحارة، ولا لغيرهم، الموالد بدعة، وهكذا الاحتفال بالمولد النبوي على صاحبه الصلاة والسلام، بدعة ليس لها أصل، وهكذا الاحتفال بموالد الأنبياء أو الصالحين أو العلماء، كله لا أصل له.وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه في المدينة عشر سنين ولم يحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم، ولم يأمر بذلك، ولم يفعله أصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم، وهكذا خلفاؤه الراشدون: الصديق، وعمر، وعثمان، وعلي، لم يحتفلوا به، وهكذا بقية الصحابة لم يحتفلوا به، وهكذا من بعدهم في القرون المفضلة في القرن الأول والثاني والثالث لم يحتفلوا بذلك، فالواجب على المسلمين أن يدعوا هذا، وإنما المهم أن يحافظوا على طاعته صلى الله عليه وسلم، واتباع شريعته، وتعظيم أمره ونهيه، والمسارعة إلى ما أمر به، وترك ما نهى عنه عليه الصلاة والسلام، وأما الشيوخ والعلماء فمن باب أولى ألا يجوز اتخاذ موالدهم. وهذا الضريح الذي عندكم لا يحتفل بصاحبه لا بمولد ولا بغيره. ولكن إذا كان طيباً يدعى له بالمغفرة إذا كان مسلماً، ويدعى له بالرحمة ويزار الزيارة الشرعية، يمر على قبره ويدعى له: السلام عليك يا فلان، غفر الله لك، ورحمنا الله وإياك، وهذا يكفي، أما أن يدعى من دون الله ويستغاث به أو يتمسح بقبره أو يطاف به، فهذا منكر عظيم، لا يطاف بقبره، ولا يدعى من دون الله، ولا يقال: يا سيدي فلان، انصرني أو أنا في حسبك، أو بجوارك، أو اشفع لي، أو اشف مريضي، كل هذا منكر لا يجوز، بل هو من المحرمات الشركية. وهكذا لا يطاف بالقبر ولا يتمسح بالتراب ولا بالنصائب، كل هذا من المنكرات العظيمة ومن التبرك المنكر، بل طلب البركة من القبور شرك أكبر، نسأل الله العافية. فالواجب على أهل القرية أن يحذروا ما حرمه الله عليهم، وأن يدعوا هذا الاحتفال، وألا يأخذوا أموال الناس بالباطل، وأن يدعوا لهذا الميت إذا كان مسلماً بالمغفرة والرحمة، وهذا يكفي والحمد لله. فتاوى نور على الدرب الجزء الأول http://www.binbaz.org.sa/mat/4856 أسأل الله لى ولكم الستر والعفو والعافية فى الدنيا والآخرة كما أسأله أن ينجيكم من الفتن ماظهر منها ومابطن وأن يجعلنا من أصحاب الفردوس الأعلى اللهم آمـــــــين __________________ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) سورة الزمر |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي | أم جهاد | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 09-Feb-2013 10:47 PM |
| 1000 دولار لكل مولود في يوم المولد النبوي بالشيشان | عاشق المنتدى | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 04-Jan-2012 06:23 PM |
| تهنئة بمناسبة المولد النبوي الشريف | علية | قسم الاستقبال والترحيب بالاعضاء | 6 | 25-Mar-2010 04:56 PM |
| المولد النبوى........صور | أبو الحارث الليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 22-Mar-2009 06:52 AM |
| أقوال بعض أهل العلم في مسألة التلبس والتكلم مع الجن. | يحي غوردو | قسم قصتك ومعاناتك مع المرض | 165 | 05-Sep-2008 03:32 AM |