العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم الصبر على البلاء

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 28-May-2011, 11:24 PM
الصورة الرمزية مزون الشمال
 
عضو متألق

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  مزون الشمال غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 49407
تـاريخ التسجيـل : Dec 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة : في ديار الملك أبومتعب
المشاركـــــــات : 387 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مزون الشمال is on a distinguished road
وقفاااااات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




زهرتي الغالية كيف حالك ؟
إن شاء الله بألف خير

حبيبتي الغالية أريد أن ألفت انتباهك لأمر هام

نعم إنه أمر جد مهم
لأنه إن لم ننتبه له فقد يذهب بحسناتك
وياال الحسرة إن ذهبت!!

هذا الأمر الخطير هو

^^الغيبة ^^



نعم الغيبة التي تساهل فيها كثير من الناس مع أنها كبيرة من الكبائر!

طيب لنعرف معنى الغيبة
الغيبة كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم هي
(ذكرك أخاك بما يكره)
ففي الحديث النبوي
قال صلى الله عليه وسلم( أتدرون ما الغيبة ؟) قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : (ذكرك أخاك بما يكره) ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال إن كان فيه ما تقول ، فقد اغتبته . وإن لم يكن فيه ، فقد بهته)
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2589
خلاصة حكم المحدث: صحيح

اذن فلنقف وقفة مع أنفسنا حبيبتي
هل حصل لك أن تكلمت عن صديقتك بما تكره لأنها ضايقتك ؟
فاحذري فهذه غيبة
هل حصل أن استهزأت بفتاة بسبب ما ترتديه من ملابس ؟
الحذر الحذر لان ذلك غيبة
وهل حصل أن تكلمت بسوء عن معلمتك لأن طريقة شرحها لا تعجبك ؟
احذريييييي إنها غيبة
فكلما تكلمت عن أختك المسلمة بشيء تكرهه فقد وقعت حينها في الغيبة



حبيبتي لا تتهاوني بالأمر فإن الغيبة تذهب بحسناتك
تذهب بأغلى و أثمن شيء يمكن أن ينقذك من عذاب الله باذن الله
فهل يعقل أن تفرطي في حسناتك بهذه السهولة ؟

كلما تكلمت عن شخص بسوء
فكأنك أهديت له سيلا من حسناتك
فهل الامر هين حبيبتي ؟؟

و قد روى أبو داود في سننه من طريق نوفل بن مساحق عن سعيد بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق ) .

وقال صلى الله عليه وسلم ( إن دماءَكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه ) متفق عليه من حديث أبي بكرة .

وقال أيضا صلى الله عليه و سلم (أتدرون ما المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال : إن المفلس من أمتي ، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا . فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته . فإن فنيت حسناته ، قبل أن يقضى ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه . ثم طرح في النار)
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2581


وقد قال الله عز وجل في كتابه العزيز

(ولَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فكرهتموه)

يا الله
أرأيت التشبيه
من يغتاب أحدا فكأنما يأكل لحمه ميتا !!
أترضين ذلك حبيبتي ؟!
لا طبعا


اذن فاحذرييي



و الأمر ينطبق كذلك على من يجلس في مجلس فيه غيبة حتى و إن لم يشاركهم فيها
فالذي يسمع غيبة أخيه المسلم و لا يدب عن عرضه كالذي يغتابه
كلاهما آثمين

فإن تواجدت في مجلس به غيبة فحاولي أن تنهي عن هذا المنكر العظيم و إن لم تستطيعي فغادري المجلس
حفاظا على سلامة دينك وطلبا لمرضاة ربك


فالحذر الحذر من الغيبة فإن كلمة واحدة قد ترفعك درجات كما أن كلمة قد تدنيك لأسفل سافلين
و اللسان نعمة من الخالق فليس من الأدب مع الله أن نعصيه بنعمه

كانت هذه نصيحة لنفسي ولك يا غالية
ونسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا و أن يرزقنا لسانا ذاكرا شاكرا بعيدا عن ما يغضبه تعالى
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:30 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42