العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 21-Jan-2012, 08:31 PM
 
عضو جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  الواثقة بربها غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 72775
تـاريخ التسجيـل : Oct 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 65 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الواثقة بربها is on a distinguished road
عـــلم الغيـــــب


بسم الله الرحمن الرحيم


الغيب



قال تعالى { قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ...} النمل65




والغيب هو : ما غاب عن حواسنا وهي ( السمع والبصر والذوق والشم واللمس ) .


والإيمان بالغيب هو من الإيمان بالقدر الركن السادس من أركان الإيمان .



لأن من أركان الإيمان بالقدر هو الإيمان بعلم الله وبأن الله تعالى علم مقادير الأمور كلها .


قال الشيخ سليمان حفيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله تعالى تيسير العزيز الحميد


ج1/ص589: (( وأنه سبحانه يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون فقد دخل في


ذلك أفعال العباد وغيرها )) .


والغيب من حيث حقيقته أنواع ومنه :


1: الغيب المطلق :


وهو ما لا يعلمه إلا الله .


كذاته سبحانه وصفاته . وكذلك ما ذكره الله تعالى عن مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا هو بقوله


{وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ


فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } الأنعام59


وبين تعالى هذه المفاتح بقوله { إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي


نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } لقمان34


وقد أخرج البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ،


قال ( مفاتيح الغيب خمس ، لا يعلمها إلا الله : لا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ، ولا يعلم ما في غد إلا


الله ، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ، ولا يعلم متى


تقوم الساعة إلا الله )


وما ذكرته أعلاه هو الغيب المطلق الذي لا يمكن للعباد معرفة شيء منه إلا أن يطلعهم الله عليه


وهذا للرسل .


وكما قال تعالى {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً 0 إلا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ


يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً }الجن27/ 26


قال العلامة العثيمين رحمه الله تعالى : (( المراد بالغيب : ما كان غائباً ، والغيب أمر نسبي ، لكن


الغيب المطلق علمه خاص بالله )) انتهى شرح العقيدة الواسطية" (ص/158)


2 : الغيب النسبي :


وهو الذي يمكن للخلق معرفته بحواسهم .


وهذا الغيب قد يعلمه بعض الخلق باستعمال حواسهم ويخفى عن آخرين لغيابه عن حواسهم مثلا :


أ : كل ما تعجز أعيننا المجردة عن رؤيته لبعده عنا مسافة تعجز العيون عن رؤيته فيها أو لصغر


حجمه كالبكتريا أو لوجود حجب بيننا وبينه كالجدران وغيرها .


أو لمحدودية قدرة أعيننا على رؤيته كرؤية الجن على حقيقتهم .


ولا يجوز أن يدعي أحد رؤية الجن على حقيقتهم لأن فيه تكذيب للقرآن .


قال الآلوسي في تفسيره :


(( وما نقل عن الشافعي رضي الله تعالى عنه من أن من زعم أنه رآهم ردت شهادته وعزر لمخالفته


القرآن محمولا كما قال البعض على زاعم رؤية صورهم التي خلقوا عليها إذ رؤيتهم بعد التشكل الذي


أقدرهم الله تعالى عليه مذهب أهل السنة .وهو رضي الله تعالى عنه من ساداتهم .))


[ روح المعاني ج 5 ص 105 ]


وأما رؤيتهم بعد تشكلهم بصورة الإنسي أو الحيات وغيرها فهي ثابتة بما أثبته الشرع من أنواع


التشكل ولكنها نادرة الحدوث .


قال ابن حيان الأندلسي رحمه اله تعالى : ((وقد صحّ تصورهم في الأجسام الكثيفة ورؤية بني آدم لهم


في تلك الأجسام كالشيطان الذي رآه أبو هريرة حين جعل يحفظ تمرّ الصدقة والعفريت الذي رآه الرسول


وقال فيه لولا دعوة أخي سليمان لربطته إلى سارية من سواري المسجد وكحديث خالد بن الوليد حين


سير لكسر ذي الخلصة وكحديث سواد بن قارب مع رئية من الجنّ إلا أنّ رؤيتهم في الصور نادرة ))


[ تفسير البحر المحيط ج4/ص285 ]


وأما ما يحصل في زماننا من التوسع في ادعاء المعرفة بأحوال الجن من الأمور التي لم يأت بها وحي


فهو توسع مذموم وفتح لأبواب من الشر لن تغلق إلا بقدرة الله تعالى .


ومن ذلك القول بأن الجني يقوم بتشويه الجنين أو تعطيل الإنجاب


وما يسمى بالتابعة أو أم الصبيان وكل ذلك من الخرافات .


ومنه أيضا القول بأن الجني يذهب إلى الجزء الفلاني من جسم الإنسان فيعمل كذا وكذا وما أدراهم هل


اطلعوا الغيب ؟


ومنه القول بأن الجني المتلبس كبير السن إذا ظهرت علامة كذا وكذا .


وتلك العلامة تدل على أن الجني امرأة وغيرها من القول بغير علم .


فمن جعل هذه العلامات دلالة على ما يدعونه ؟ وكيف تيقنوا من ذلك ؟


هل رأوا ذلك ؟ أم هو التخمين المذموم ؟.


بل ويصرحون بأن ذلك من التخمين والتجارب .


وأي تجارب هذه التي تستخلصون نتيجتها من التعامل مع عدو كذوب وخادع وماكر . يراكم ولا ترونه .


وهو يجري منكم مجرى الدم .


والجن فيهم من الكذب والخداع والمكر وبنص حديث النبي عليه الصلاة والسلام ( صدقك وهو كذوب )


البخاري .


وقد ذم الله تبارك وتعالى التخمين والظن حين قال { قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ


الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ }الأنعام148


فالعلم هو إدراك الشيء إدراكا جازما على ما هو عليه .


وخلافه الظن والشك والتخمين والخرص


قال المناوي في التعريفات ج1/ص311 :


(( وحقيقة الخرص أن كل قول عن ظن وتخمين يسمى خرصا هبه طابق أو خالف من حيث أن صاحبه


لم يقله عن علم ولا غلبة ظن .))


أيها الأخوة الكرام , هل خاض الصحابة في مثل هذه الأمور وهم أعلم الخلق بعد الأنبياء والرسل ؟.


فالواجب على المسلم الكف عن مثل هذه الأمور والتعامل مع الغيب كما أراد الله تبارك وتعالى وأن


يلزم حدوده ويقف فلا يقف ما ليس له به علم .



ب : ما تعجز آذاننا عن سماعه ولم نستطع معرفته عن طريق باقي الحواس كعدم قدرتنا على سماع


الأصوات البعيدة أو ما هو خارج حدود قدرة السمع .


ت : وكذلك ما نعجز عن معرفته بطريق حواس اللمس والشم والذوق .


وما يغيب عنا مما سبق ذكره فهو ليس غيبا عند من أدركه وعرفه من خلال حواسه أو استعمال


الأسباب الطبيعية الحقيقية المباحة كاستعمال المجهر في رؤية البكتريا والمخلوقات الدقيقة .


فالذي يجلس في الغرفة المجاورة لنا يرى ما فيها إن كان عنده حاسة البصر . ولكننا لا نستطيع أن


نراه بأعيننا لوجود الجدران الحاجبة فهو غيب بالنسبة لنا وليس غيبا لمن في نفس الغرفة .


وهكذا .


أما أن يعتقد المسلم أن من البشر من يستطيع معرفة أماكن الأموال المسروقة أو معرفة الأمور التي


تحدث في الأماكن البعيدة التي لا يمكن معرفة ما يجري فيها بالمعتاد فهذا اعتقاد باطل وهو كفر بالله


العظيم إن زعم هذا الذي يدعي علم ذلك أنه يعلم ذلك بقراءته للقرآن والأذكار . فهؤلاء يكذبون وقد


يقرأ بعض الآيات ولكنه يجمع معها الأدعية الشركية وسؤال الجن ويسبق ذلك كله أنواع من القربات


إلى الجن من الذبح لهم وتعظيمهم .


ج : وكذلك من هذا الغيب هو ما قد يطلع الله تبارك وتعالى بعضا من خلقه على بعضه كما أطلع الله


سبحانه الرسول عليه الصلاة والسلام على أمور الآخرة وأحداث مستقبلية وماضية وغيرها مما لا


يمكن للبشر معرفته .


فتصبح الأمور التي علمها النبي من الغيب ليست غيبا مطلقا بل هو غيب نسبي يعلمه النبي .


وكما علم الله تبارك وتعالى الخضر أمورا لم يعلمها لموسى عليه السلام .


ح : ومن هذا الغيب أيضا هو معرفة الجن لبعض الأمور عن طريق استراق السمع من الملائكة حين


نزول الأمر بحدوث شيء في الأرض من موت أو رزق أو حياة أو غيرها .


وهو في الحقيقة ليس غيبا بمعنى الغيب المطلق لأن الله سبحانه وتعالى قد أطلع الملائكة عليه وهم


خلق من خلقه فأصبح ليس غيبا والملائكة لم تكن تعلم به حتى أطلعهم الله عليه .


وبعد أن اطلع الله الملائكة عليه أصبح ليس غيبا .


فعلم الجن بالأمر النازل ليس غيبا بل هو من العلم الذي أمكنهم الله منه عن طريق استراق السمع من


الملائكة .


وأما بالنسبة للإنس فإنه غيب لعدم قدرتهم على الاطلاع عليه إلا بعد حدوثه .


ولكن قد يطلع الجني من يتولاه من الكهنة والعرافين والسحرة والمشعوذين على هذه المعلومة .


فيحدث بها هذا الكاهن أو الساحر الناس فيظنون أنه يعلم الغيب .


لذا فإن الشرع حرم ادعاء علم الغيب وحرم كل أنواع الكهانة والعرافة .


ومنها ما يكون كفرا إن استعان فيه بالجن على معرفة الغيب النسبي .


قال ابن نجيم في بيان المكفرات في البحر الرائق ج5/ص130:


(( وبإتيان الكاهن وتصديقه وبقوله أنا أعلم المسروقات وبقوله أنا أخبر عن أخبار الجن إياي )).


أي أنه يعلم الغيب لأن الجن تخبره به .


خ : الاستعانة بروحانيات الكواكب ومسيرها واجتماعها وافتراقها والاستدلال بها على الأحداث


الأرضية من حياة أو موت أو حصول خير أو شر وهي ما تسمى بالأبراج ( أبراج الحظ ) برج الجدي


والجوزاء والسرطان والحوت وغيرها .


وهو كفر بالله مخرج من الملة .


ومن ادعى معرفة الغيب المطلق الذي اختص الله تعالى به نفسه فهو كافر بالله .


ومن ادعى علم الغيب النسبي من غير استعمال الحواس المعروفة فقد يكون كافرا بالله إن استعان


بالجن والروحانيات .


أو يكون فعله من المحرمات إن ادعى ذلك عن طريق الظن والتخمين والحدس والتجربة والعادة ما لم


يستحلوا ذلك فيكون حكمهم الكفر


قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :


(( ثالثها ما يستند إلى ظن وتخمين وحدس وهذا قد يجعل الله فيه لبعض الناس قوة مع كثرة الكذب فيه


رابعها ما يستند إلى التجربة والعادة فيستدل على الحادث بما وقع قبل ذلك ومن هذا القسم الأخير ما


يضاهي السحر وقد يعتضد بعضهم في ذلك بالزجر والطرق والنجوم وكل ذلك مذموم شرعا )) .


[ فتح الباري ج10/ص217].


قال الشيخ عمر الأشقر : (( وإن كان ادعاء الغيب من الذين يُدَجِلون على الناس ويقولون بالخرص


والتخمين ولكنهم يخدعون الناس زاعمين أن لديهم القدرة على الإطلاع على الغيب من خلال الخط


بالرمل والنظر باليد والفنجان وما أشبه ذلك


فهؤلاء ضالون يستحقون التأديب والتعزير .


ولا نحكم عليهم بالكفر ما لم يعتقدوا استباحة ذلك )).


وأما معرفة الجن للغيب المطلق فلا شك في كفر من اعتقد ذلك لأن الجن خلق من خلق الله تعالى وقد


نفى الله سبحانه أن يعلم أحد من خلقه الغيب المطلق فالذي يعتقد بأن الجن أو غيرهم يعلمون الغيب


المطلق فقد كذب القرآن .


وأما ما يعلمه الجن فهو في حدود قدراتهم العامة التي خلقها الله تعالى فيهم وقدرات حواسهم فبعض


الجن يستطيع الطيران لذا فهم يستطيعون معرفة الأحداث في المواضع البعيدة التي لا يستطيع الإنس


الوصول لها .


وذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في فتح الباري ذلك :


(( ما يخبر الجني به من يواليه بما غاب عن غيره مما لا يطلع عليه الإنسان غالبا أو يطلع عليه من


قرب منه لا من بعد )).


[فتح الباري ج10/ص217]


وأما أنهم يعلمون الغيب فهذا ليس له أصل بل هو مخالف للقرآن .


فقد ذكر تبارك وتعالى عدم علمهم بالغيب بصورة عامة حينما قضى بموت سليمان واستمرت الجن


يعملون له الأعمال الشاقة التي فيها العذاب المهين وهم يحسبونه حيا ولا يعلمون أنه ميت .


قال تعالى { فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ


الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ }سبأ14


وأخرج الطبري عن قتادة قال (( كانت الجن تخبر الإنس أنهم كانوا يعلمون من الغيب أشياء وأنهم


يعلمون ما في غد فابتلوا بموت سليمان فمات فلبث سنة على عصاه وهم لا يشعرون بموته وهم


مسخرون تلك السنة يعملون دائبين فلما تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب


المهين ولقد لبثوا يدأبون ويعملون له حولا ))


[تفسير الطبري ج22/ص75 ]


وأما القول بأنهم يعلمون نصف الغيب لأنهم يرون الإنس والإنس لا يرونهم .


فالجواب هو أن هذا لا يعتبر غيبا لأن رؤيتهم للإنس هي في حدود قدرة حواسهم التي خلقها الله تعالى


لهم .


ومن علم شيئا في حدود قدراته المخلوقة فيه لا يعتبر عالما بالغيب أبدا .


لذا فقد ثبت في السنة الصحيحة أن الجن لا يفتحون بابا مغلقا وكذلك ثبت أنهم لا يستطيعون الدخول إلى


داخل بيوتنا إن ذكرنا اسم الله عند دخولنا وبهذا فهم لا يتمكنون من معرفة ما يجري في البيت من


أمور فتكون غيبا بالنسبة لهم .



وكما ذكرت آنفا من قوله تعالى { فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ


الْمُهِينِ }سبأ14


فنفى الله جل جلاله أن الجن تعلم الغيب فيجب على المسلم الإيمان بذلك والتسليم به والعمل بما يقتضيه


.

والله أعلم


منقول للفائدة


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:03 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42