![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
عقيدة المسلم ، كيف حالها ، مع مسائل الاستشفاء و طرقها .... دعوة للمشاركة ؟؟!!!
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
لا يخفى على الكثيرين منكم مدى ارتباط الرقية الشرعية و مسائلها بالعقيدة السليمة ، و أجد نفسي كلما أهمُّ بكتابة موضوع عن الرقية أو بحث مسألة فيها فالأمر لا يخلو من البحث في كتب التوحيد و العقيدة ، و للأسف هذا أمر يغفل عنه الكثير من الناس ، و يتهاون فيه الكثير من المرضى والرقاة – إلا من رحم الله . و كنتُ أتأمل بناظري في كثير من هذه المسائل ، و خاصة ً عندما أجلس مع كبار السن من أقاربي و قريباتي فيسردون لي قصص الجهل و الخرافات التي أنقذهم الله منها ، وذلك قبل أن تنتشر الدعوة السعودية ، و يحيي الله القلوب من البدع و الخزعبلات ، و الله كم سمعنا من أمور يدمى لها القلب ، من استعانة واستغاثة و ذبح ونذر و تقرب لغير الله ، لطلب استشفاء أو فك مربوط أو معيون أو إنجاب ذرية أو توفيق أو تفريق .... نسأل الله السلامة .... و نشكو إلى الله الحال أن بعضاً من الخرافات ما زالت منتشرة إلى يومنا الحاضر ... و الغريب في الأمر أن بعض الناس يقولون : لماذا تحجرون واسعاً ؟ و لماذا تغلقون علينا أبواب الشفاء والفرج ؟ و نسمع أن فلاناً يدعو إلى الطريقة الفلانية ، مع أنها تنافي التوحيد أو تقدح فيه ، بحجة أنها عجلّت بشفائه – بأمر الله و قدرته – و المسكين لا يدري أن ما عند الله من نعيم الآخرة لا يُنال إلا بطاعته ، و أن أحوال الدنيا و تقلباتها ليست هي المحك والغاية التي نلهث وراءها .... ولذلك كان لزاماً علينا أن نتعرض للموضوع من جانبه العقدي ومن ركنه و أساسه المتين ، لكي نتنبه جميعاً إلى أن التأصيل و التقعيد في الرقية لا يمكن أن يؤتى إلا من عالم حاذق موحد عارف بالله و بشرعه و نهجه في ضوء الكتاب و السنة وفهم سلف الأمة . و لعلنا في هذه الزاوية المباركة ، نسلط الضوء على أهمية هذا الموضوع ، و نستعرض بعض المحاذير و التجاوزات التي يمكن أن تقع من بعض المرضى و الرقاة ، وأثرها على العقيدة السليمة ، و كيف نصحح هذه المفاهيم ... و أدعو الجميع للمشاركة ، لكني أقدم الشيخ أبي البراء أولاً ، لعل كلامه يكون افتتاحية مباركة ، و على ضوئها نتمكن من تحديد محاور الموضوع ، و نشره في بقية المنتديات لأهميته .... والله من وراء القصد . |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو جديد
|
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~و جاء رد أبي البراء يثلج الصدر ، كان مما قال فيه :~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
فليس أهم لدى المسلم من العقيدة النقية الصافية التي ينأى بها عن كل ما هو مخالف للمنهج والعقيدة والدين ، وأخط وعلى عجالة من أمري بعض ما يستوقفني في خضم كثير من الأعاصير التي تجتاح هذا العلم ودروبه ومسالكه فأقول : إن العقيدة التي تعتنقها الأمم تحدد شخصيتها وسلوكها ، لأنها تحدد مسارها في الحياة ، بغض النظر عن صحتها أو خطئها 0 والعقيدة الإسلامية جاءت متميزة بشموليتها وبساطتها ووضوحها ، فريدة من نوعها ، عادلة في أحكامها ، ملائمة لكل زمان ومكان ، وما كان ذلك إلا لأنها عقيدة ربانية ، شرعها الله تعالى لكي تنير طريق البشرية ، ملائمة لطبيعة الإنسان وفطرته ، ملبية لحاجاته ورغباته ، يحتمي بحماها ، ويستظل بعدلها 0 وخاصية الشمول في هذه العقيدة أنها تعطي الإنسان فكرة شاملة عن الكون والحياة ، فيتعرف من خلالها على علاقته بخالقه ، وعلاقته بالآخرين من حوله ، وعلاقته بهذا الكون ، فلا يعيش في حيرة من أمره ، إذ يعيش مطمئن البال مستكن الفؤاد ، لمعرفته بالنظام الذي يصلح لقيادة البشرية على هذه الأرض 0 وأما وضوح هذه العقيدة فلأنها تعطي فكرة واضحة مبسطة عن حقيقة الإله والملائكة والرسل والكتب ، وغير ذلك من مقومات العقيدة ، فتستأنس لها العقول وتتقبلها الفطر السليمة ، وتطمئن وترتاح إليها 0 وقد حصل التخبط منذ القدم لدى كثير من الأمم في فهم هذه الحقائق ، كعلاقة الإنسان بخالقه ، وعلاقته بالكون من حوله ، فتاهت البشرية في معرفة طبيعة بعض الكائنات التي خلقها الله تعالى كالملائكة والجن ، وأصبح الخيال ميدانا واسعا خصبا لتحديد كنه هذه الكائنات ، فاعتقدوا أنها ضارة نافعة ، إضافة إلى كثير من التصورات المنحرفة الجائرة نتيجة البعد عن العقيدة السوية ، التي أودعها الله تعالى هذا الكون ، إلى أن يرث الأرض ومن عليها 0 يقول الأخ أبو أسامة محي الدين : ( لما كانت النفس البشرية تهفو دائما لمعرفة المجهول والبحث فيما خفي عنها وتشتاق لمعرفة الأخبار عن العالم الأخروي كعالم الملائكة والجن والشياطين والحياة الأخروية من البرزخ إلى الصراط إلى الميزان إلى الجنة إلى النار 0 فإن هذه النفس يجب أن تهذب وتضبط في شغفها وبحثها عن هذه العوالم بالكتاب والسنة فهما المصدران الكفيلان اللذان نستمد منهما ما نحتاج إليه في كشف هذه الأسرار المغيبة عنا بالأخبار الصحيحة والروايات الصادقة ) ( عالم الجن والشياطين - ص 5 ) 0 وهذا هو الأصل في مسائل الغيب والقضايا المتعلقة بالرقية الشرعية التي لا بد أن تضبط بالأحكام الشرعية المستمدة من النصوص القرآنية والأحاديث الصحيحة المروية التي تغنينا عما سواها ، وبذلك ننأى بالرقية عن الشوائب والرواسب التي قد تعلق بها نتيجة جهل الجاهلين وعبث العابثين واستغلال ذوي النفوس المريضة ، فيستقيم الأمر وتتضح الرؤية وتزول الغشاوة بإذن الله تعالى 0 إن موضوع الرقية الشرعية وعلاقته بعالم الجن والشياطين ، من الأمور التي حددها الشرع وبينتها العقيدة ، فوضعت لها الأطر والضوابط التي تضبطها ، ونتيجة للتخبط الحاصل لدى الكثيرين في فهم هذا المجال ، كان لا بد لكل معالج وباحث في الرقية الشرعية من الكتاب والسنة ، للاستشفاء من أمر قدر عليه من الأمراض التي تصيب النفس البشرية ، من التركيز من خلالها على الأمور التي تهم المسلمين وتنفعهم ، ولا بد من الاهتمام غاية الاهتمام إلى ما يمس عقيدة المسلم من انحرافات وتجاوزات تخالف الأسس والثوابت في العقيدة الصحيحة 0 وكذلك لا بد من ترسيخ لبعض أصول العقيدة المتعلقة بهذا الموضوع ، إضافة إلى طريقة العلاج التي تستند إلى الكتاب والسنة والأثر ، أو أسباب حسية مباحة أثبتت التجربة نفعها بإذن الله تعالى وأقر فعلها العلماء حفظهم الله 0 ومن الأمور التي لا بد أن تترسخ في ذهن القارئ الكريم قبل البحث والدراسة ، أمر في غاية الأهمية وهو أن التشريعات الإلهية أمانة عظيمة ، نحن مكلفون بحفظها ، والذود عنها وإظهارها على حقيقتها التي جاءت عليها دون زيادة أو نقصان ، وقد بين الحق جل وعلا هذا المفهوم في محكم كتابه قائلا : ( إِنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا ) ( سورة الأحزاب - الآية 72 ) وحمل أعباء هذه الأمانة بمستلزماتها ومتطلباتها أمر ليس سهلا بل يحتاج إلى جهاد وتضحية وبذل للغالي والنفيس في سبيل هذا الدين وتلك الرسالة 0 ولا بد للمسلم من مواجهة الصراع والتحدي بكافة الأشكال والسبل والوسائل ، كما ثبت في الصحيح عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات ) ( صحيح الجامع 3147 ) 0 قال المناوي : ( " حفت الجنة بالمكاره " أي أحاطت بنواحيها جمع مكرهة وهي ما يكرهه المرء ويشق عليه من القيام بحقوق العبادة على وجهها ، كإسباغ الطهر في الشتاء ، وتجرع الصبر على المصائب 0 قال القرطبي : وأصل الحق الدائر بالشيء المحيط به الذي لا يتوصل إليه إلا بعد أن يتخطى غيره ، فمثل المصطفى صلى الله عليه وسلم المكاره والشهوات بذلك ، فالجنة لا تنال إلا بقطع مفاوز المكاره والصبر عليها ، والنار لا ينجى منها إلا بفطم النفس عن مطلوباتها 0 قال ابن حجر : وهذا من جوامع كلم المصطفى صلى الله عليه وسلم وبديع بلاغته في ذم الشهوات وإن مالت إليها النفوس ، والحث على الطاعات وإن كرهتها وشقت عليها " وحفت " في رواية حجبت في الموضعين " النار بالشهوات " وهي كل ما يوافق النفس ويلائمها وتدعو إليه ذكره القرطبي وقال : بأنه أطيف بها من جوانبها ، وهذا تمثيل حسن معناه يوصل إلى الجنة بارتكاب المكاره من الجهد والطاعة والصبر عن الشهوة كما يوصل المحجوب عن الشيء إليه بهتك حجابه ، ويوصل إلى النار بارتكاب الشهوات 0 ومن المكاره الصبر على المصائب بأنواعها فكلما صبر على واحدة قطع حجابا من حجب الجنة ولا يزال يقطع حجبها حتى لا يبقى بينه وبينها إلا مفارقة روحه بدنه 0 قال الغزالي : بين بهذا الحديث أن طريق الجنة وعر وسبيل صعب كثير العقبات شديد المشقات بعيد المسافات عظيم الآفات كثير العوائق والموانع ، خفي المهالك والقواطع غزير الأعداء والقطاع عزيز الأتباع والأشياع وهكذا يجب أن يكون ) ( فيض القدير - باختصار - 3 / 388 - 389 ) 0 يقول الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي : ( وأما غاية الإنسان ومهمته في الحياة فقد بينتها عقيدة الإسلام أوضح البيان ، فالإنسان لم يخلق عبثا ، ولم يترك سدى ، وإنما خلق لغاية وحكمة 0 لم يخلق لنفسه ، ولم يخلق ليكون عبدا لعنصر من عناصر الكون ، ولم يخلق ليتمتع كما تتمتع الأنعام ، ولم يخلق ليعيش هذه السنين التي تقصر أو تطول ، ثم يبلعه التراب ويأكله الدود ويطويه العدم 0 إنه خلق ليعرف الله ويعبده ، ويكون خليفة في أرضه ، خلق ليحمل الأمانة الكبرى في هذه الحياة القصيرة : أمانة التكليف والمسؤولية ، فيصهره الابتلاء وتصقله التكاليف ، وبذلك ينضج ويعد لحياة أخرى هي حياة الخلود والبقاء والأبد الذي لا ينقطع 0 إنه لنبأ عظيم حقا أن يكون هذا الإنسان لم يخلق لنفسه ، وإنما خلق لعبادة الله 0 ولم يخلق لهذه الدنيا الصغيرة الفانية ، وإنما خلق للحياة الخالدة الباقية ، خلق للأبد ) ( الإيمان والحياة – ص 63 ) 0 ومن الثمار العظيمة لحمل أمانة الدعوة وتبليغها وإيصال رسالتها ، الفوز والنجاة في الدنيا والآخرة ، ولن يكون ذلك إلا بالتمسك بأهداب الشريعة ، والسير بخطاها ، كما ثبت في الأحاديث الصحيحة 0 وبما أن الرقية من الأمور المتعلقة بالعقيدة ، فلا بد أن تكون موافقة للمنهج الرباني في طريقتها واستدلالاتها وتطبيقاتها ، يحكمها الشرع ، فيقودها ويوجهها ، يقول تعالى في محكم كتابه : ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ( سورة النحل - الآية 44 ) ، ويقول تعالى : ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ 000 ) ( سورة الأنعام - جزء من الآية 153 ) ، والانحراف عن منهج الكتاب والسنة في المسائل الإعتقادية المتعلقة بالرقية الشرعية يحبط العمل ، ويؤدي للشقاء في الدنيا والآخرة ، ومن الأمور التي قد تفشت في المجتمعات الإسلامية بخصوص ذلك الابتداع في طريقة الرقية ، وتعليق التمائم الشركية ، والذهاب للسحرة والمشعوذين والكهنة والعرافين وغير ذلك من أمور كفرية أو شركية ، وقد أخبر الحق جل وعلا عن ذلك في محكم كتابه قائلا : ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكرى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) ( سورة طه - الآية 124 ) ، وهذا ما نسعغى إليه من خلال منتدانا الغالي والحبليب 0 ولذا كان واجبا شرعيا وأمانة في أعناق الجميع أن يقوم بإيضاح الطريق القويم للرقية الشرعية ، وأن يقدم جل ما يستطيع لهذه الدعوة ، وبخاصة ما يتعلق بأمور العقيدة وأساسياتها وثوابتها ، فرب مبلغ أوعى من سامع ، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله امرأً سمع منا شيئا ، فبلغه كما سمعه ، فرب مبلغ أوعى من سامع ) ( صحيح الجامع 6764 ) 0 يتبع >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو جديد
|
&&&&&&&&&&&&&&&&تابع رد الشيخ أبي البراء&&&&&&&&&&&&&&&&
ولا بد أن يسعى الجميع عبر كافة المنابر الدعوية وباشتراك الجميع من علماء وطلبة علم ودعاة إلى السعي الحثيث لتحقيق الأمور الهامة التالية : أولا : محاولة تصحيح الانحرافات العقدية : وذلك لدى كثير من المسلمين اليوم فيما يتعلق بقضايا الرقية الشرعية ، وحيث إن هذا الموضوع يتعلق أولا بالاعتقاد ، وأن الإفراط أو التفريط فيه يميل بالناس عن العقيدة الإسلامية الصحيحة ، ولما رأيت الناس بين مُفرِّط ومُفرط في فهم كافة النواحي المتعلقة بالرقية الشرعية ، استحسنت أن أكتب فيه كتابة منصفة تعتمد على الدراسة والتحقيق والبحث العلمي المستفاد من الكتاب والسنة والخبرة العملية في هذا الجانب لتبصير الناس بالحق وإرشادهم إليه 0 ثانيا : تنظيم الرقية وتقعيدها بعد اتساع مجالها وتشعبه : الحاجة الشديدة في الآونة الأخيرة لتنظيم الرقية وتقعيدها بعد اتساع مجالها وتشعبه ، وهذا لا ينضبط إلا بالكشف عن الأصول والقواعد ، حيث أن الرقية تحتاج إلى ضبط وتقعيد شأنها شأن غيرها من العلوم الإسلامية 0 ثالثا : محاولة تصحيح الاتجاهات المنحرفة لدى المعالجين : لدى كثير من المعالجين في الوسائل والمقاصد المتبعة ، خاصة النظرة المادية البحتة التي أصبحت الأساس الرئيس في مزاولة الرقية ، وكأنها مهنة من المهن التي يقتات بها كثير من هؤلاء ، ويأكلون أموال الناس سحتا وباطلا ، لما قد تدره عليهم من أموال طائلة 0 رابعا : معرفة الأسباب الرئيسة لتفشي الأمراض الروحية ومعالجة ذلك : ولا بد من دراسة أسباب تفشي الأمراض التي تصيب النفس البشرية من صرع وسحر وحسد وعين ، وفي العادة فإن أهم عوامل ذلك هو الانحراف عن منهج الكتاب والسنة ، وزتقويم ذلك وتصحيحه عند العامة والخاصة 0 خامسا : أساليب العلاج المتبعة عند كثير من الناس : ولا بد أن نعلم جميعاً أن توجه كثير من الناس لعلاج تلك الأمراض - أعني الأمراض الروحية - عادة ما يكون بطرق غير شرعية ، وأساليب مبتدعة بعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ، ومحاولة تصحيح ذلك وسد الثغرات المؤدية له 0 سادسا : التوجه العام للعلاج لدى السحرة والمشعوذين والعرافين الكهنة والمستعينين بالجن ومدعي الرقية : وبالتالي بيان خطورة ذلك من الناحية الشرعية على الفرد والأسرة والمجتمع المسلم ، وأن ذلك يقدح في عقيدة المسلم بل قد يصل الأمر إلى فقدانه أعز ما يملك في دنياه وآخرته ، والوقوف بحزم تجاه هذا الموضوع من حيث محاربته وإيجاد السبل والوسائل الكفيلة بالقضاء عليه أو الحد منه 0 سابعا : الطرق الشرعية في العلاج والاستشفاء : من خلال إيضاح الأساليب والوسائل الصحيحة للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة والأثر ، مدعماً بأقوال علماء الأمة قديماً وحديثاً ونشره على كافة المستويات الطبقية في المجتمعات الإسلامية 0 ثامنا : الخلط الحاصل لدى الكثيرين ممن سلك طريق الرقية الشرعية : وإيضاح المنهج القويم لها بما ثبت في الكتاب والسنة والأثر 0 تاسعا : تقويم كثير من المفاهيم الخاطئة والدارجة بين عوام الناس : وتحديد الوجهة الشرعية لتلك المفاهيم 0 عاشرا : السعي لإصدار الكتابات المؤصلة شرعاً والمتعلقة بالرقية الشرعية : حيث أن هذا الموضوع لم يستوف حقه من الدراسة والبحث قديما وحديثا ، ومن ثم فلم أجد ما يشبع رغبة طالب العلم أو ما يغطي كل جوانب هذا الموضوع الهام 0 وبعد التأمل لكافة الكتابات والأبحاث وجد أنها على صنفين : الأول : صنف من الناس كتب في هذا الموضوع ، فخلط فيه الحق بالباطل : والسمين بالغث ، فما عادت الرؤية الصحيحة الخاصة بالرقية الشرعية واضحة جلية 0 الثاني : صنف كتب عنه كتابة مستمدة من الكتاب والسنة : ولكنها غير شاملة لكافة الموضوعات التي تهم القارئ وتنفعه ، فجاء بعضها في غاية الاختصار ، كتأليف يبحث في موضوع محدد ، أو فصل في كتاب ، أو صفحات قليلة ، فجاءت كافة تلك الدراسات أو الأطروحات غير وافية بالمطلوب 0 حادي عشر : عدم اهتمام الباحثين والمعالجين بهذا الموضوع : بزعم أنه عديم الجدوى والفائدة وأن الجهل به لا يضر ، ومن هنا نشأت الانحرافات العقدية الكثيرة التي أدت في مجملها إلى التهلكة وطرق أبواب السحر والشعوذة ، وعلى الجميع إظهار أهمية هذا الأمر وإبراز كافة النواحي المتعلقة به وتعميقها في السلوكيات والنفوس 0 أما أهم الأهداف التي يجب أن يسعى إلى تحقيقها الجميع في المجتمعات الإسلامية فهي : أولا : إظهار حقيقة الرقية الشرعية : وما يتعلق بها من أمراض تصيب النفس البشرية من صرع وسحر وحسد وعين ونحوه ، وبيان أن كافة تلك الأمراض ؛ أمراض كسائر الأمراض ، يمكن علاجها ، وتلافي خطرها ، وذلك بالسير على منهج الكتاب والسنة 0 ثانيا : محاولة القضاء على البدع والخرافات والممارسات الخاطئة : المنتشرة بين الناس عن حقيقة الرقية الشرعية ، والعودة إلى المنهج الإسلامي الصحيح للتزود منه وحده 0 ثالثا : التنبيه على خطورة انتشار الأمراض التي تصيب النفس البشرية : من صرع وسحر وحسد وعين ونحوه ، خاصة انتشار السحر في بعض البلدان الإسلامية النامية 0 وبعدهم عن حقائق الدين الإسلامي 0 رابعا : تنبيه الدعاة لإظهار حقيقة الرقية الشرعية : التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف ، وزرع تلك القواعد والأصول في نفوس الناس وتربيتهم عليها 0 وهذا مما لا شك فيه سوف يعيد الأمر إلى مساره الطبيعي فيستقيم الأمر وتتضح العقيدة النقية الصافية في تسير الأمور وفق نصابها المحدد لأمة الإسلام 0 هذا ما تيسر لي على عجالة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يقيض لهذا العلم رجالاً يجملون أمانته كما يجب أن تكون ، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعافية : أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
موقوف
|
جزاك الله خيراً أختي على هذا الموضوع القيم وبارك فيك
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||||
|
راقي شرعي
|
اقتباس:
جزا الله كاتبة وناقلة خير الجزاء ونفع بكم الاسلام والمسلمين.... |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
بارك الله فيك
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو نشيط
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
بارك الله في الكاتب والناقل وجزاهما خيرا
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو جديد
|
جزاكي الله خير
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
عضو
|
جزاك الله خير
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
|
عضو جديد
|
عودة بعد غياب طويل
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بعد غياب طويل ... أعود لأستكمل موضوعي هذا ..و الذي أعتذر لعدم استكماله لفترة طويلة ... يقع بعض المرضى و بعض الرقاة أيضاً في أخطاء كثيرة بعضها يؤثر على العقيدة و يقدح فيها ... و من الضروري أن يتفقد المسلم عقيدته و ينظر في حاله مع ربه ، و يبحث عن السبل التي تقوي عقيدته مع ربه .. و يمرغ جبينه في الأرض داعياً الله أن يبصره بذلك و يثبته و يقدر له ما يصلح حاله و مآله .. أول هذه الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها(بعض) المرضى على وجه الخصوص (باختصار) : التعلق بالراقي ، و بحكمة الراقي ، و بحنكته ، و بخبرته ، و بتجاربه ووووووووو و ينسون أنه لا علم للراقي إلا بما علمه الله ... فهم يثخنون عقيدتهم بهذا التعلق المذموم ....فيتأخر الشفاء ...و يستمر مسلسل (التعلق) أثناء التنقل من راقٍ لآخر ..و يطول انتظار العافية .... و العافية قد تكون في (إصلاح هذا الجانب المهم من عبادة القلب) ... و لايقتصر ضرر هذا التعلق على المريض فحسب ... بل يطول تأثيره على الراقي أيضاً ....فقد يعرّضه للحرج ..و قد يدفعه للغرور وادعاء ماليس عنده ...فالشيطان لا يألو جهداً أن يفسد القلوب و يجلب على الأعمال ما يحبطها و الصدور ما يوحشها .... نسأل الله السلامة و الواجب على المريض أن لا يعلق قلبه إلا بالله عزوجل ، و لا ينصرف في الشكاية إلا إليه ، و لا يتذلل في الطلب و الاحتياج إلا الله ، و أن يتعبد الله بإظهار الافتقار إليه ، و أن يعتقد اعتقاداً جازماً أن هذا الراقي و هذا العلاج ليسوا إلا أسباباً يقدرها الله و لا تنفع و لا تضر إلا بإذن الله ، و هنا تسلم العقيدة و تصح الديانة و يأمن القلب من شوائب التلبيسات الإبليسية ... أما الراقي ..فإنا نظن به خيراً ... فعليه أن ينبه الناس إلى خطورة هذا التعلق (ضعف الطالب و المطلوب) ، فينبه إلى أنه مخلوق بشر ليس له من الأمر شيء ، ويظهر ذلك في أقواله و أفعاله و توجيهاته فكأنها تلهج بقول الله تعالى على لسان ملائكته: (سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا) .. وعليه أن يحذر أيضاً من تبجيل الناس له و مدحهم ، و قصدهم إياه في حاجاتهم أن يؤدي به هذا إلى اعتقاد ما ليس له من العلم و القدرة ، و هذا مزلق خطير ، و الحي لا تُؤمن عليه الفتنة ، نسأل الله أن ينور بصائرنا بطاعته .. و للحديث بقية .... مع أخطاء عقدية أخرى والله من وراء القصد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||
|
عضو برونزي
|
بارك الله فيكم وأجزل لكم المثوبة
فالراقي والمرقي كلاهما على شفا جرف هار اذا تمكن منهما اعداؤهما نسأل الله السلامة والله المستعان وعليه التكلان |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الامام ابن تيمية يجيز الاحتفال يجيز الاحتفال بالمولد فلماذا المكابرة يا من تدعون انك | عاشق المنتدى | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 23 | 03-Feb-2012 10:15 PM |
| فوز الناظر بمعرفة علامات الساحر (رسالة هامة جداً للشيخ محمد الإمام وفقه الله ) | ابو هاجر الراقي | قسم السحر والعين والحسد | 2 | 21-Nov-2011 10:32 PM |
| الصراط أصول منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والعمل | أم عبدالمهيمن | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 03-Oct-2011 08:46 PM |
| هل تُصدق بعلاج من يستعين بالجن المسلم (؟) | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 7 | 27-Mar-2011 06:01 PM |
| توحشت كلاب الكنائس!!!.. للكاتب (أبو إسلام أحمد عبد الله) | جند الله | قسم وجهة نظر | 13 | 25-Sep-2009 10:12 PM |