![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الرَّدُّ عَلَى الحَكَوَاتِي القَصَّاصِ الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده { قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } وقد سبق وقرأت له اعْتِراضاتٍ هي : ( شَغَبٌ ، وَتَهْرِيجٌ ) على بعض كتاباتي ، ـ زَعَمَ غِيرةً على الدين ، وحِراسةً للعقيدة ـ يصفني فيها بـ : ( سوء الأدب مع كتاب الله ) ، وأني : ( أستهين بآياته ) ، و ( أستخف بالاستشفاء به ) ، ويرميني بـ : ( البدعة ) ، و ( الخرافة ) ، والتُّهَم المكَفِّرة ، ـ لا يَأْلُو حَسَداً إِذْ هو مَوْضُوعٌ ، مَطْبُوعٌ عليه شفاه الله منه ـ ، ولم ينته عند ذلك ، ومازال شَيْطَانُ حَسَدِهِ بِهِ حَتَّى ( أَكْفَرَنِي ، وأَخْرَجَنِي من دينِ الإسْلامِ )(!)( وَيْ )(!)(كأنَّ ) الإسلامَ دِيْنُ أَبِيْهِ(!) ، وهُوَ القَائِمُ ( عَلَيْهِ )(!) ؛ يُدخِلُ مَنْ يَشَاءُ ، وَيُخْرِجُ مَنْ يَشَاءُ ، وإِلَيْهِ الْمَصِيْرُ(!). هَكَذَا بِجَرَّةِ قَلَم(!) ؛ ( أَخْرَجَنِي مِنَ الإِسْلَامِ بِغَيْرِ إِحْسَاسٍ وأَلَم )(!) ، وهكذا سَوَّلَ الشَّيطانُ له ، وهَكَذَا مَضَى ( حُبَيْشٌ بغير عَسْكَرٍ وَجَيْشٍ )(!) ، ( فَلَنَا اللَّهُ ) ، ( وعِندَ اللهِ تجتَمِعُ الخُصُومُ ). والذي جعله يُكَفِّرُني أنه لا يفهم ما أكتبه ، ويخطىء عليَّ الخطأ الْجَمَّ ، ويبغي بغير الحق فقد ( كفَّرني ) لأني كما قال : (( استدلُّ بكلام الوثنيين في مسألة التداوي بلحوم الأفاعي )) ولم يقف على فقه المسألة عند علماء المسلمين ، وأنا لم أستدل بكلام الطبيب الوثني على جواز التداوي بلحوم الأفاعي إطلاقاً ـ عَلِمَ الله ـ فقد أوردتُ تجارب الطبيب : ( لاندروماخس ) في العلاج والتداوي بلحوم الأفاعي من الأمراض العتيقة المزمنة من باب : ( أن الله قد يجعل الداء دواءاً ، ويذهب الداء بغير دواء ) ، ونقلت ذلك عن ابن أبي أصيبعة في كتابه : ( عيون الأنباء في طبقات الأطباء ) ، فلم أتعرض لمسألة التداوي أو علاج ( المس ) بلحوم الأفاعي من قريب أو بعيد ـ بتاتاً ـ ، ولا أقول بها ، ولم تخطر لي المسألة بهذا الفهم يوماً على بال(!) ؛ فَطَارَ بها : ( حُبيشٌ القَصَّاصُ )( هذا )( فرحاً )(!) ، فردَّ عليه ( الفاضلُ الفَهْمُ الألمعيُّ )( الشيخ أبو الفداء ) : أنه أخطأ ، وأن مسألة علاج ( المس ) بلحوم الأفاعي لا ذكر لها هنا ، وتم بيان المذهب المالكي في الفقه الإسلامي في مسألة التداوي بلحوم الحيات له ، وأن ( الإمام مالكاً )(رحمه الله ) يجيز ذلك فلم يتراجع ، أو ينته : ( الحكواتي دائرةُ الكَذِبِ )( هذا ) عن تكفيره لي ، أو يعتذر ، أو يتواضع لله ، ويعرف قدر نفسه ، مما يدلك على أن ( قِمَطْرَ الْجَهْلِ )( هذا ) صاحب هوى يُلْقِي الأحكام على الآخرين جُزَافاً بغير دليل ، وأن الحسد والحقد يدفعانه لا الدليل ولا الدين. وهذا الخبيثُ ليسَ صَاحِبَ سَبْقٍ في هذا الحقْدِ ، وهذا الحسَدِ ؛ فَقَدْ سَبَقَهُ بهما عُكَّاشَة ، وقِمَطْرٌ آخَرَ ؛ وهو : ( الخبيثُ الرَّاقي )( أبُو عُبادة الراقي )( شيطان الإنس الذي يبول على نفسه من الضحك سخرية مني ، واستهزاءاً بكلامي ) ، كما وَصَفَ هو في كلامه : (( أن الشياطين لتبول ضحكاً على قولي ))(!) ، ـ فَضَّ اللَّهُ فَاه ـ فإن لم يكن شيطاناً وهذا وصفه : ( يبول على فخذيه سخرية واستهزاءاً بعباد الله الموحدين )(!) ؛ فمن أين علم أن الشياطين تبول ضحكاً من كلامي(؟!). فلعلَّ أَبَاهُ لم يَقُلْ : (( بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا )) ؛ حين أراد أن يأتي أهله ، فَقُدِّرَ خَلْقُ هذا ( الخبيث ) ، فَضَرَّهُ الشيطانُ(!). وذلكم أيضاً : أنَّ اللَّه تعالى قال مخاطباً الشيطان الرجيم : { وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ } ؛ فإن لم يكن ( أبو عبادة )( هذا ) قد شارك الشيطان فيه ؛ فلا أعرف آخر(!). ولم أَرُدَّ عليه ، أو أَلْتَفِتُ إليه ؛ تحقيراً لشَأْنِهِ ، وَتَقْزِيْماً لِحَجْمِهِ ، وكما قيل : ( لَو كلُّ كَلْبٍ عَوَى أَلْقَمْتَهُ حَجَراً ..... لَأَصْبَحَ الصَّخْرُ مِثْقَالاً بِدِيْنارٍ )(!). فهؤلاء ؛ يُستعاذ بالله منهم ، فَنَعُوذُ بالله مِن وَالِدٍ ، وَمَا وَلَدَ ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. ( ذوو حسد ، وحقد ) ، و ( دوائر كذب ) ، و ( غَمْطِ النَّاسِ ، وانتِقَاصِهِم ) بغير وجه حق ، لا يلتمسون العذر لأحد ، ولا النصح ، ولا يبذلونه ، وما أسهلَ النصح لو كانوا صادقين(؟!). يتتبعون العورات ، ويبحثون عن السقطات ، وما يشهرون به المخالف في الناس ، وهكذا هم معول هدم ، لا خير يقولون ، ولا شرهم عن الناس يكُفُّون. واعتراضاتُ ، وقَصَصُ ( حُبَيْشٍ الحكَّاءِ )( هذا ) ؛ ( مَكْرٌ سَيِّيءٌ ) لا تضُرُّني ـ حَقِيْقَةً ـ شَيئاً ، إنْ هي إلا ( طَنِيْنُ ذُبَابٍ ) ، أو ( نَعِيْقُ غُرَابٍ ) ، وَسَتَحُورُ عليه ، ويرى ذلك بأُمِّ عَيْنَيْه ، { وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ }. وَمَعَ قِلَّةِ بِضَاعَتِهِ ، وَضَعْفِ صَنْعَتِهِ ، يَنْتَسِبُ للسُّنَّة(!) ، ولا ( سُنَّة )(!) ، ويدَّعي الالْتِزَامَ بالمنهَجِ(!) ؛ ولا (مَنْهَج )(!) ، بل هُو ، ( صَاحِبُ هَوى )( مُنْحَرِفٌ ، خَبِيْثٌ ، سَفِيْه ) ، ( ضَالٌّ شَدِيْدُ الضَّلالِ ) ، ( وَلا يَزَالُ )(!). وَمَنْ هَذا حَالُهُ ، وَهَذَا مَقَالُهُ ؛ كَيْفَ تُقَوِّمُهُ(؟!) ، أَمْ كَيْفَ تَهْدِيْهِ(؟!) ، أَم مَّنْ يَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيْلاً(؟!!). وَمَعَ مَا هُو عَلَيْهِ بِمَا وَصَفْتُ مِنْ ( خُبْثٍ ) مَطْبُوعٍ لَمْ يُنَقَّحْ ؛ بَلْ هُوَ : ( مَزِيد ) ، و ( سَفَهٍ شَديد ، يُبْدِي فيه ويُعيد ) ، و ( سُوءِ قَصْدٍ ، وَنِيَّةٍ ) ، ؛ فإني أرد عليه. قد يقول قائل : إن كان هو كما وصفتَ ؛ فلِمَ تُكَلِّفُ نَفْسَكَ عَنَاءَ الرَّدِّ عليه ، وترفعُ مِنْ خَسَاسَتِهِ ، وتعطيه وقتك وإن الوقت لعزيزٌ(؟؟؟!). فأقول : قد رَدَّ الله على جلاله ، وعظمته على السفهاء ، وسفَّهَهُم بقوله : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ } [ الآية : 13 / سورة البقرة ]. ورد عليهم قبل أن يقولوا مقالتهم في ( تحويل القبلة ) ؛ بقوله تعالى : { سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل للهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَّشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }. [ الآية : 142 / سورة البقرة ]. ونبه وحذر من أن نعطي السفهاء أموالنا التي جعل الله لنا قياماً فقال عز وجل : { وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا }. [ الآية : 5 / سورة النساء ]. والله يؤاخذ بفعل السفهاء قال موسى عليه السلام : { وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ }. [ الآيو : 155 / سورة الأعراف ]. فإن الله يرد على السفهاء ، ويحذر منهم ، ويؤاخذ بأفعالهم ، وهذا ( السَّفِيْهُ الحَكَوَاتي ) قد رماني بعلته ، ودائه الذي يشكو ولا يعرف كيف يعالج(!) ؛ وهو : ( التعالم ) ؛ وانسلَّ كأن لم يسمع(!) ، كأن لم يرَ(!) فحقيق على أن أتأسَّى بقول القائل : (( رَمَتْنِي بِدَائِهَا وَانْسَلَّتْ )) ، أو أتعزى بقول القائل : (( لَوْ ذَاتُ سِوارٍ لَطَمَتْنِي ))(!). إذن الرد على ( السفهاء ) من أمثال هذا ( الحَكَّاءِ الفَسْلِ ) ، والذي يتستر بأَسْمَاءَ عِدَّةٍ ؛ سُنَّةٌ رَبَّانِيَّةٌ ، قَائِمَةٌ دائمة ، ما كان ودام السُّفهاءُ أمثالُهُ ، ( نعم ) ؛ هو أهون من أن أرد عليه ولكن كما قلت : لنتأسَّى بهذه السنة الربانية. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| مجموعة من أرقام الهواتف والأيميلات للعلاماءو للمشايخ والدعاة والارشاد | النحاس | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 11 | 22-Sep-2012 12:00 AM |
| رسالة الماء النبوية ... بقلم الشيخ أبي عبيد العمروني حفظه الله | أبو الفداء | قسم وجهة نظر | 4 | 08-Mar-2012 10:07 PM |
| رسالة تحذير أهل السنة من يوسف القرضاوي | عبد الرزاق | قسم وجهة نظر | 9 | 11-Mar-2011 11:54 AM |
| الرقية الشرعية لعين موثر جداااااااااا | خالدحمدىالسيد | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 5 | 03-Mar-2009 04:26 AM |