![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
كيف تتعامل مع المراهق؟؟
إن مرحلة المراهقة من أخطر مراحل الحياة التي يمر بها الشاب أو الفتاة .... ومن تمر عليه هذه الفترة بسلام فإن فترات عمره القادمة ستكون أكثر أمانا وسلاما .... وإنها مسئولية ضخمة وليست هينة وعلي الآباء والأمهات .... فهي مسئولية أمام الله تعالي وحتي يحسن الآباء التعامل مع المراهقين والمراهقات من أبنائهم وبناتهم يجب عليهم أن يتعرفوا علي طبيعة وخصائص المرحلة التي يمر بها أولادهم
ومن معالم هذه المرحلة إثبات الذات والبحث عن إختيارات شخصية وملامح لون وطعم وتوجهات فى الحياة ،إنها مرحلة انتقالية بين كون المراهق طفلا كبيرا إلى كونه رجلا صغيرا. من هنا كانت مرحلة المراهقة هى أخطر مراحل التحول فى حياة الانسان ومن معالم هذه المرحلة إيضا تضارب المشاعر فتارة نجد الحماسة وتارة نجد الخمول والكسل والزهد فى كل الانشطة ، وكذلك التمرد ومحاولة تكوين شخصية لها معالم واختيارات وهى مرحلة تتصف ببعض التشوش فى تحديد هذه الملامح الضرورية لتكوين الانسان. باختصار المراهقة هى طاقة متفجرة ولذلك ينبغى التعامل مع هذه المرحلة بطريقة خاصة تتناسب المرحلة والمراهق بطبيعتة يحتاج الى خمس احتياجات 1-الحاجة إلى الحب والأمان 2- الحاجة إلى الاحترام 3- الحاجة لإثبات الذات 4- الحاجة للمكانة الاجتماعية 5- الحاجة للتوجيه الإيجابي فمتى ماتوفرت مرت هذة المرحلة بسلام ان شاء اللة اتمنى منكم ان نتشارك معا للوصول الى النقاط المهمة فى فن التعامل مع المراهقين |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
سلمت على اختيار الموضوع
دمت بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
فن التعامل مع المراهقين
فن التعامل مع المراهقين
-------------------------------------------------------------------------------- قد يتصف المراهق أو المراهقه في هذه المرحله بالإعتداد بالرأي وقد يتجاوزا ذلك إلى الشعور أن المجتمع كله على خطأ إذا وقف ضد رغباتهما . وقد يجهل بعض الأهل الطريقه المثلى للتعامل مع المراهق ويزيدون من أعباء همومه أو هو يزيد ذلك لديهم . فيجب على الوالدين بشكل خاص والمعنيين بالتعامل مع المراهق من أساتذه والمجتمع كذلك بشكل عام معرفة الكيفيه المناسبه للتعامل مع المراهق والطريقه الصحيحه لذلك . -------------------- كيف التعامل مع المراهق ؟ هناك اربعة احتياجات لمراهق 1 – احتياج المراهق للتقدير وذلك بتعزيز الاجابيات وتركيز الانجازات 2- الحب والانتماء من خلال ابداء المشاعر الايجابية من خلال الفاظ و السلوكيات والهدايا ..الخ 3- الحرية من خلال إعطاء فرصة للحوار و الامر يعرض عليه ولايفرض والخطاء مقبول وليس خطيئة ويحاسب على الخطاء ولكن يظل نحب الشخص لذاته . 4- الترويح والترفية و مشاركته في ذلك وتخفيف ضغوط الحياه عليه --------------------------- هل ترتبط المراهقة بسن معينة ؟ المراهقة حسب التصنيفات العالمية تبدأ في سن الثالثة عشر حتى الواحد والعشرين ولكن هناك فتيات أو شباب قد لا تستغرق المراهقة معهم أكثر من سنتين أ و أقل والبعض قد يظل مراهق حتى سن الخمسين وذلك يعتمد على البيئة والتربية ومساحة الحرية والأخلاق والدين وتحمل المسؤولية ------------------------- سيطرة الابن في البيت هل يعد مراهقة؟ خلال النمو النفسي للمراهق تظهر لديه سمات العناد والرغبة في الاستقلالية، وهذه علامات نضج بشرط أن نحسن فن التعامل معه حتى لا تصبح عناداً مرضياً. ------------------------ علامات بداية مرحلة المراهقة وأبرز خصائصها النفسية والجسدية؟ ما يهمني هو الخصائص النفسية، ومنها: 1 النمو الفكري حيث يصبح المراهق يفسر الأمور على هواه بغض النظر هل هو صحيح أو خطأ. 2 العناد والاستقلالية. 3 التمركز حول الذات والانشغال بشكل الجسم مثال: الوقوف أمام المرأة لساعات طويلة. 4 النمو اللغوي وكثرة الكلام والحديث. 5 النمو الانفعالي مثل زيادة الحساسية والغيرة والرغبة في زيادة مسار الحب وقد يوجهها بطريقة خاطئة إلى صديقة أو مدرسة. 6 النمو الاجتماعي والتأثر بالشلة ومفاهيمهم حتى ولو لم يكن مقتنعاً بأفكارهم. ----------------------- أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق؟ أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق: أولاً: المشكلات العاطفية: الإعجاب، الحب، القلق، والكآبة. ثانياً: المشكلات الجنسية: وعلى رأسها العادة السرية. ثالثاً: المشكلات السلوكية: العناد والتمرد المرضي+ الإدمان على شرب السجائر وهو بوابة الشر. رابعاً: المشاكل الدراسية: السرحان والتأخر الدراسي منقول |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
أسباب أزمة المراهقين في المجتمعات الإسلامية
أسباب أزمة المراهقين في المجتمعات الإسلامية [align=right][align=center]قلنا بأن الأزمة التي عصفت بالمراهقين في المجتمعات المسلمة لم تكن شاملة لجميع فئاتهم، وأنها انحصرت في الفئات التي لم تتعود على التكيف التربوي السليم الذي حدده المشرع الإسلامي أو الذي أقره النظام العام للمجتمع. ربما لا يستطيع أحد أن يعزل العالم الإسلامي عن الرياح التي تهب عليه من المجتمعات المعاصرة في الغرب، وبخاصة أنه اقرب البلاد إلى هذه المجتمعات من الناحية الجغرافية، كما أنه الهدف الأول لعمليات الغزو الثقافي الذي مارسه الغرب ضد الأمم الأخرى، باعتبار ن العالم الإسلامي هو الواجهة العقائدية الذي له رصيد تاريخي يمنه القدرة على المواجهة، والمقاومة. وبسبب صعوبة عزل العالم الإسلامي عن رياح التغير الجديد القادمة من العالم الصناعي المتطور تأثر المسلم تدريجياً بكثير من القيم الجديدة سواء الصالحة منها أو الخاطئة، وابتعد عن الأصول الثقافية للإسلام، وبدأت منذ ذاك الحين تظهر مشكلات أخرى، ويبدو أن هذا التأثر قد ساعد المجتمع المسلم على التغلب على بعض مشكلات التخلف، لكن هذه العلاقة الجديدة جعلته يعاني كذلك من مشكلات التغيير. وقد امتدت هذه المشكلات إلى محيط التربية للناشئة، فشبّ كثير منهم دون أن يتلقوا تدريباً، وتكيفاً إسلامياً كافياً يعينهم على مواجهة التغيرات البيولوجية والنفسية والعقائدية، وبخاصة المراهقين الذين يمتازون بقابلية التغيير، والاستهواء، بل إن بعضهم اكتسب كثيراً من معايير السلوك الغربي، في وسط بيئة يؤمن أهلها بقيم الإسلام، وترتب عن ذلك حدوث مشكلات سلوكية للمراهقين، نشأ بعضها من واقع التخلف الذي عاشته الأمة، ونشأ البعض الآخر من قيم الثقافة الفردية المستحدثة، الوافدة التي نفذت إلى أعماق العقل المسلم. وبالرغم من أن الثقافتين الإسلامية والغربية تحاولان الاستجابة لمطالب النمو النفسي لمرحلة المراهقة ومواجهة التغيرات الحيوية لهذه الفترة، غير أن طرائق معالجة كل منهما في هذه المواجهة مختلفة إلى حد كبير، وإن كانت ثمة نقاط مشتركة بينهما أحياناً، ولو في بعض الخطوط العامة، ومن الطبيعي أن تكون شخصية المراهق ضحية للتناقض الحاد في مواقف الثقافتين من المطالب النمائية له، فهو مسلم في الإطار العقائدي العام، ويعرف في ضوء تربية إسلامية مجزأة، حدود بعض القيم والمواقف الإسلامية مثل قضايا الجنس والاستقلال وعمليات الضبط، وإشباع الميول، لكنه مع ذلك يجد من حوله المثيرات التي تتعارض مع هذه القيم كما يحدث مثلاً في الأماكن العامة من عرض المثيرات المفتوحة للمتعة الجنسية، فهذه المثيرات تضغط عليه بقوة وإلحاح شديد، وهي مع الأسف مثيرات مضادة للإسلام وقيمه، وتغري المراهق في الوقوع في حبائلها بسهولة. وهكذا فإن طابع الأزمة في سن المراهقة بالعالم الإسلامي اجتماعي وتربوي بالدرجة الأولى، ولم ينشأ من فراغ، فبعد أن تخلى البيت المسلم، والمدرسة الإسلامية، وكثير من المؤسسات التربوية العامة في المجتمع المسلم عن قيم التربية الإسلامية، وسلموا زمام التوجيه التربوي للثقافة الغربية الوافدة نشأت مشكلات المراهقين، بجانب مشكلاتهم السابقة الناجمة عن التخلف الاجتماعي لأمة قبل اتصالها بتيار الثقافة الغربية الوافدة. إن الاسم ليس مسئولاً عن نشوء الأزمة رغم أن طابعها بيئي ما قلنا، ولو استطاعت الثقافة الوافدة، والثقافة التقليدية المنحرفة تفهم خصائص النمو عند المراهقين، وتمكنت من مواجهة ما يترتب عن هذه المرحلة من تغييرات هامة، لما ظهرت هذه الأزمة نهائياً في وسط المراهقين المسلمين، ولكان الجهاز القيمي الذي تلقوه من الثقافة منسماً مع هذه التغيرات، ولكن من أين تستطيع ثقافة قاصرة عن فهم طبيعة الإنسان أن تحقق انسجاماً مع المراهق أو غير المراهق؟ أما الفئة ـ من المراهقين ـ التي قيض الله لها بيوتات مسلمة مستقيمة إلى حد ما، وتمكنت خلالها من اكتساب قدراً معقولاً من معايير السلوك الإيماني الذي حددها المشرع، فإنها كما قلنا تعرف ما يسميه علماء الغرب بالأزمة، وليس بالطبع يخلو بعض أفراد هذه الفئة من المشكلات المختلفة، لكن شدتها لم تصل بعد إلى مستوى الأزمة، ويعود هذا الانضباط، وعدم ظهور أزمة حادة لدى هؤلاء المراهقين إلى قدرة التوجيه النفسي الإسلامي على تفهم الخصائص العامة لسيكولوجية المراهق، وإعداده مبكراً ومنذ طفولته الثانية على مواجهة التغيرات الحيوية المرتقبة لهذه الفترة، وعندما بلغ هؤلاء سن التكليف وجدوا أنفسهم بفضل الإعداد المبكر المستمر خلال مرحلة المراهقة نفسها أكثر تكيفاً مع هذه التغيرات. فإذا واجه المراهق المسلم الملتزم تدفق النشاط الجنسي لديه توجه إلى إشباعه بالزواج إن كان مستطيعاً، أو يؤجل إشباع هذا الدافع إن كان غير قادر، أو يتسامى به ويوجهه نحو الأنشطة العبادية والاجتماعية والترويحية، لكنه في كل هذه الحالات مزودة بالمعايير الإسلامية التي تعينه على العفاف، فليس في الإسلام كتباً لنوازع الفطرة أو حرماناً من إشباعها بقدر الحاجة، وإنما هو إشباع معقول في الوقت المناسب أو إرجاء لإشباع الدوافع إلى حين مؤقت. فمن أين إذن تنشأ أزمة جنسية في شخصية المراهق المسلم؟ وكما يفعل في السيطرة المبكرة على أشد الدوافع إلحاحاً في فترة المراهقة بالإعداد المسبق المنظم، يحاول كذلك إنماء الحاجات الأخرى والاستجابة لمتطلبات النمو الأخرى عند المراهقين، كإشباع الميول، واستقلال الذات، والبحث عن الهوية، والشعور بالكرامة والعزة، والقيم الجمالية والأخلاقية والروحية، وإشباع حاجاتهم للانتماء والتقدير، وتجنيبه أية تناقضات انفعالية، وعقائدية، وتحصين ذواتهم بمقاومة داخلية قوية ضد أية احتمالات سلبية مرتقبة، فالجهاز القيمي الفاضل الذي ينميه المربي المسلم خلال فترة الطفولة يكفي لتجنب الفرد أية صعوبات حادة تؤدي إلى أزمة عند المراهقين المسلمين. وكذلك شأن المربي المسلم من إشباع حاجة المراهق للاستقلالية وتأكيد ذاته من خلال تنمية الإحساس بالمسئولية لديه، واحترام كيان شخصيته منذ البواكير الأولى من عمره، بل حتى وهو جنين في بطن أمه، كإيقاف توزيع التركة من الميراث بانتظار ولادته وتعيين نوع جنسه، وبعد ذلك يساوي من حيث القيمة الإنسانية بأي عضو آخر في الأسرة. إن المواقف، والأزمات الحرجة في سنين المراهقة قد لا تكون مؤثرة إذا ما تفهم المربي المسلم كافة الأحكام الشرعية التي تنظم سلوك المراهقين، سواءً كانت مترتبة عن تطور بيولوجي أو جنسي محض أو ناتجة عن الأوضاع الثقافية، فهذه الأحكام تسم للمربي بمواجهة مختلف. المشكلات المرتقبة بموقف صحيح سواءً فيما يخص المسألة الجنسية، أو العلاقات الشخصية للمراهقين مع الآخرين، ومع الأهل، ومع جماعات الرفاق، وزملاء العمل أو ما يخص اختيار المهنة، والتمتع بنواحي الاستقلال الانفعالي والاقتصادي، واكتساب معايير السلوك الاجتماعي السوي الذي يحقق للأفراد تكيفهم، كما أن هذه الأحكام تتيح لنا تدريباً للفرد وهو ما يزال طفلاً على تحمل بعض المسئوليات تمهيداً للقيام بأعباء المرحلة القادمة، ولمواجهة التغيرات الجديدة المختلفة عن سابقاتها. [/align][/align] منقول
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
الأساليب النبوية للتعامل مع المراهق ..
[align=center]الأساليب النبوية للتعامل مع المراهق .. [/align]
[align=center]توجد مشكلة أسرية أزلية تبدأ مع تحول الأبناء من سن الطفولة إلى سن المراهقة وقد احتار الأباء في علاج المشكلة رغم خبراتهم السابقة فيها وذلك لتغير الموقف عند الأب والأم من مراهق أثناء فترة مراهقته إلى راعٍ أثناء فترة مراهقة أبنائه. ـ وتتركز مشكلة المراهق في النمو البدني المتسارع، والإفراز الهرموني الزائد والرغبة الجنسية القوية، والحاجات النفسية المعقدة , وفي هذا الوضع المتأجج تجد الأسرة نفسها في مشكلة كبيرة. من هنا وجب الاهتمام بالمراهق في مناهج التربية الأسرية في المدرسة والتعاون بين البيت والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام ووسائط الثقافة الأخرى, بحيث يتكامل الاهتمام بالجوانب البدنية والنفسية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والروحية, وهذا يتطلب مناهج متكاملة ومترابطة يعدها اختصاصيون في علوم الأحياء والنفس والتربية الإسلامية والتربية الأسرية، والتربية الاجتماعية والبدنية .[/align] الرسول صلى الله عليه وسلم والمراهق: عالجت السنة النبوية المطهرة الجوانب النفسية والبدنية والتعليمية والاجتماعية والتربوية للمراهق في الحديث الذي أورده الإمام أحمد رضي الله عنه في مسنده.عن أبي أمامة: أن فتى شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ائذن لي في الزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: ( مه، مه ) فدنا منه قريباً قال: فجلس ( أي: الشاب ). ـ قال: أتحبه لأهلك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم. ـ قال: أتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم. ـ قال: أتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم. ـ قال: أتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم. ـ قال: فوضع يده عليه وقال: ( اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه ). فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء.أخرجه الإمام أحمد في مسنده. من التربية الأسرية في الحديث: 1ـ الرفق واللين في المعاملة: عندما أفصح الفتى بما يعانيه من حاجة إلى الزنا زجره القوم وقالوا: ( مه ـ مه ) ولكن الرحمة المهداة , رسول الله صلى الله عليه وسلم رفق بالفتى وعامله باللين وهدأ من روعه ودنا منه قريباً، فأنس الفتى وهدأ . من هنا وجب معاملة المراهقين بالرفق واللطف واللين وتقدير الموقف العصيب الذي يعاني منه المراهق. 2ـ فتح باب الحوار مع المراهق: عندما أنس الفتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح معه باب الحوار والمناقشة , وهذا من أحدث أساليب التعليم والتعلُّم في التربية الحديثة، والحوار وإيجابية المتعلم يؤديان إلى سرعة التعلم وإشراكه في النتائج التعليمية والتقويم فيشعر أنه صاحب القرار وأن الحل ليس مفروضاً عليه، من هنا وجب علينا بناء مناهج دراسية تقوم على فتح باب الحوار مع المتعلم وأن يكون المعلم والمربي قادراً على إدارة الحوار , وهذا لن يتأتى إلا بالعلم بنفسية المراهق وخصائص نموه , وحاجته البدنية والاجتماعية والتربوية. 3 العِلم بنفسية المراهق وخصائص نموه: حتى يتمكن المعلم أو المربي أو الوالد من معالجة المراهق يجب عليه أن يكون على دراية تامة بالجوانب النفسية وخصائص نمو المراهق حتى نستطيع الوصول إلى النتائج المرجوة.4ـ بيان أبعاد المشكلة: حتى يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم المراهق خطورة الزنا بين معه جوانب المشكلة الاجتماعية والنفسية , وأن ما يريد الإقدام عليه من المخالفات الاجتماعية والخلقية التي لا يرضاها الناس لأنفسهم وهنا استشعر المراهق أبعاد المشكلة. تحديد المشكلة: علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن للمشكلة أسس خلقية وقلبية وبدنية , فوضع يده على صدر الشاب ثم دعا له بالمغفرة لطلبه الزنا، وتطهير القلب من نوازع الشيطان وإحصان فرجه، من هنا يجب أن نعلم مشاكل المراهقين ونحددها. علاج المشكلة: ـ عالج المصطفى صلى الله عليه وسلم المشكلة بعد تحديدها, فوضع يده على الفتى ليهدأ بدينا، وطلب من الله أن يحصن فرجه , ويطهر قلبه, وحتى نحصن فرج الشباب علينا تيسير سبل الزواج والحث عليه بضوابطه الشرعية، وتربية الشباب تربية إيمانية واتاحة مجالات للأنشطة الشبابية , وتنميته إجتماعياً واقتصادياً وسياسياً. ومن سبل تحقيق ذلك بناء المناهج الدراسية في مجال التربية الأسرية وتعاون الجميع من أجل تربية المراهقين التربية السوية. منقول للأهمية |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كيف تتعامل مع الله الحلقة الاخيرة جدا جدا رائعة | أم منال | قسم قرآني وصلاتي نجاتي | 3 | 15-Nov-2011 04:32 AM |
| كيف تعرف أن خادمتك ساحرة / اعرف واحذر وتعلم كيف تتعامل معها | ابو هاجر الراقي | قسم السحر والعين والحسد | 5 | 15-Oct-2011 10:36 PM |
| كيف تتعامل مع الجن اثناء الجلسه.. | ahellah | قسم قصتك ومعاناتك مع المرض | 2 | 12-Jun-2011 09:31 PM |
| كيف تتعامل مع " الملاقيف " .. ! | ahellah | قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي | 6 | 28-Sep-2009 11:05 PM |
| كيف تتعامل مع المصاعب ؟؟؟ | مسك الختام | قسم وجهة نظر | 6 | 11-Mar-2005 02:41 AM |