![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
أنواع الرؤى :
أولاً - الرؤيا الحسنة : وهي بشرى للمؤمن . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر، ولا يخبر بها إلا من يحب [ رواه مسلم . ثانياً : - الرؤيا السيئة : وهي من الشيطان ليُحزنَ بها المؤمن، ولهذا فقد أمرنا رسول الله e بعده آداب عن رؤيتها منها: البصق عن اليسار (ثلاثاً). الاستعاذة بالله من شرها وشر الشيطان (ثلاثاً). يتحول عن جنبه الذي كان عليه. لا يتحدث بها ولا يطلب تفسيرها. الصلاة. ثالثاً : اضغاث الأحلام : وهي الأحلام المختلطة التي تتداخل فيها الأحداث، ولا تتسق مع أصول التعبير .. ومن أسبابها امتلاء البطن بالشراب والطعام إلى حد التخمة . ومن أمثلتها: إن يرى أن الأرض تدور، أو نبت من السماء أسجد، أو طلع في الأرض نجوم ونحوها من الأخلاط. أحكام متفرقة. وفوائد متنوعة: رؤيا الأنبياء حق .. ما رآه الأنبياء في منامهم فهو حق ، وهو نوع من أنواع الوحي . ولهذا فإن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أخبر ابنه بالذبح بمجرد الرؤية فقال عز وجل: ] إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى [. أصدق الرؤيا ما كانت بالأسحار والقيلولة. من كذب في الرؤيا كلِّف يوم القيامة عقد شعيرتين. لا يخل بصحة الرؤيا جنابة ولا حيض. ومن طريف ما روت كتب الأدب أن شاعراً دخل على أمير ، وأنشده طامعاً في نواله: رأيت في الـنــوم أني مـالك فـرســاً فـقــال قــوم لهـم علـم ومـعـرفــة اقصص منامك في بيت الأمير تجد ولي وصـيف وفي كفي دنانير رأيت خيراً وللأحـلام تفســـيـر تفســير ذاك وللفـأل التباشــير فقال له الأمير : [أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين] [يوسف: 44] روت كتب السير أن أميراً رأى في نومه أن أسنانه كلها قلعت إلا واحداً، فدعي من يؤول له منامه، فقال له أحدهم: يموت أهلك كلهم ، ثم تموت بعدهم، فأمر الأمير بتأديبه. ثم عرض منامه على عالم ذكيٍّ حصيف فقال له: أنت أطول أهلك عمراً أيها الأمير!. فطابت نفسه، وأمر بإكرامه .. والتاويل في الجملتين واحد، ونتيجة واحدة ، لكن الثاني أحكم وألطف . يحكى أن رجلاً رأى خزانةً في بيته تحترق، فسأل أحد العلماء، فقال له: لعل تحتها مالاً أو خيراً، فحفر تحت الخزانة فوجد جرةً ملئت ذهباً يلمع كأنه نور الشمس. وبعد أشهر رأى الرجل أن الخزانة نفسها تحترق، فلم يسأل ذلك العالم، وأسرع يحفر تحت الخزانة، فخرج له ثعبان فعضه، فعولج ثم شفي، فذهب إلى ذلك العالم يسأله متعجباً لاختلاف الأمرين لرؤية واحدة. فقال له: إن الرؤيا الأولى كانت في الشتاء، والنار فيه دفء وهناء، أما الرؤيا الثانية ففي الصيف، والنار فيه شدة وضيق وأذى. ولو سألتنا في الثانية كما سألتنا في الأولى لنجوت، ولكنه قدر من الله وقضاء |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
مراقب عام ومشرفة قسم أفتوني في رؤياي
|
جزاءك الله كل الخير على ما قدمته لنا في مواضيع تهم هذا العلم
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|