![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
التشخيص البديل
ونعني بالتشخيص البديل تلك الوسائل التشخيصية التي لا تستعمل في الطب المتداول، وليس التشخيص البديل بديلاً عن التشخيص المعتاد بمعنى أنه كافٍ للحصول على تشخيص أكيد في كل الحالات المرضية ( وإن كان هذا هو الحال في الطب الصيني القديم الذي أخذ ينتشر من جديد )، ولا إنه يعني عدم الحاجة إلى الاستفادة من الوسائل التشخيصية المتداولة. إلا أنك سترى إنه وسيلة أكثر فعالية في بعض جوانبه. كما إنه لا يمكن أن يسبب أي ضرر كما هو الحال مع بعض الوسائل التشخيصية المتداولة كتصوير الأشعة بمختلف أنواعه. التشخيص بعدسة العين والتشخيص بعدسة العين، أو التشخيص العدسي (iridology) هو النظر إلى عدسة عين المريض ( أو السليم ) لمعرفة أي خلل في باقي أنحاء الجسم. ويتم ذلك بفحص كل جزء من العدسة ورؤية ما إذا كان طبيعيا بالمقارنة مع علامات مرضية معينة تم جمعها على مدى السنين بملاحظات الأطباء. وأعني بأجزاء العدسة الأجزاء المحددة لكل عضو من أعضاء الجسم، ففي عدسة العين توصيلات بين مناطق الجسم وما يناظرها فيها ( أنظر الرسم ). ولعل هذه التوصيلات تذكرك بانعكاسات القدم في الطريقة العلاجية الانعكاسية. إلا أن غايتها هنا تشخيصية تماماً. ولعمري أن هذه لمن أعظم نعم الله تعالى على البشر. فهل هناك أسهل من أن تنظر إلى عدسة العين لتعرف ما إذا كان هناك خللاً في مكان ما من جسمك لتتخذ الحيطة، أو لتعرف ما إذا كان وضع ذلك الجزء من جسمك في طريق الشفاء أم لا يزال كما هو إلى غير ذلك مما يمكن أن تستفيد منه عند نظرك إلى عدسة عينك. الأصل كان "اغناز بشلي" البولوني صبياً عندما حاول الإمساك ببوم، إلا أن البوم غرس فكيه في ذراعه. وفي محاولة التخلص من البوم كسرت ساق الأخير، فحمله اغناز معه إلى البيت وربط ساقه بضماد. وقد لاحظ ظهور نقطة سوداء في عين الطائر، والتي أصبحت خطا أسود ممتداً من البؤبؤ إلى نهاية العدسة. وبعد مدة التأم الكسر، ولكن البوم لم يغادر بيت الصبي. وبعد شهور من ذلك لاحظ اغناز أن الخط الأسود في عدسة عين البوم قد اختفى تاركاً في محله خطاً أبيض. كانت هذه هي أول ملاحظة في هذه الطريقة التشخيصية الرائعة. وبعد تخرج اغناز بشلي من كلية الطب ( وكان قد تخرج قبلها من كلية الهندسة ) وبدء ممارسته للطب، أصبح لديه مجالاً واسعاً لدراسة عدسة العين وعلاقتها بالأمراض وذلك بملاحظة عيون مرضاه. وقد بدأ بوضع وتأشير مناطق أجزاء الجسم المناظرة في عدسة العين. وبالإضافة إلى بشلي فقد كان هناك باحثين آخرين في هذا المجال منهم السويدي "باستور ليليكوست" الذي أصابه الهلع عندما رأى بأن لون عينيه قد تحول من الأزرق إلى الأصفر المخضر بعد أن تناول كمية كبيرة من الكنين لعلاج مرض ما. ومنهم الألماني "باستور فلكه" وطلابه "ماجدلين ماداوس" وابنتها "إيفا فلنك" من بعدها، و"ألفريد ماوباخ"، و"فلهلم زاهرز" الذي عالجه فلكه وأصبح بعدها من ألمع طلابه. ومن الذين ساهموا في تطوير التشخيص العدسي الألماني "رودولف شنابل". وبعد أولئك الرواد استمر هذا العلم بالتوسع لأنه يعتمد على الملاحظات، فهو تجريبي بطبيعته. وكلما تقدمت السنون كلما جمعت معلومات أكثر وصورت علامات أكثر للأمراض المختلفة مما يزيد، من كمية الصور التي يمكن مقارنتها، وهو ما يؤدي إلى تشخيص أفضل ودقة أكثر. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ^^ لا تستمر في علاجك على آيات التشخيص ^^ | ahellah | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 11 | 31-Dec-2009 08:40 AM |
| ضوابط الحكم على الحالة المرضية قبل التشخيص !!! | ahellah | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 2 | 03-Aug-2009 05:56 AM |
| # غرائب التشخيص | مالك | قسم وجهة نظر | 5 | 29-Mar-2006 02:20 AM |